من هي الخنساء - Al-Khansa؟

الخنساء
الاسم الكامل
الخنساء
الوظائف
شاعر
تاريخ الميلاد
0575 - 01-01 (العمر 70 عامًا)
تاريخ الوفاة
0645-01-01
مكان الولادة
نجد, نجد

الخنساء هي شاعرة مخضرمة، ينطبق عليها التحديد الأصيل لمعنى الكلمة وملولها، عرفت بأشعارها ورثائها لأخوتها وابنائها

نبذة عن الخنساء

هي تماضر بنت عمرو السلمية، صحابية وشاعرة مخضرمة من أهل نجد ، أدركت الجاهلية والإسلام وأسلمت. اشتهرت برثائها لأخويها صخر ومعاوية اللذين قتلا في الجاهلية، ولقبت بالخنساء بسبب قصر أنفها وارتفاع أرنبتيه.

ولدت قبل الأسلام وعاشت بعده، وكانت ذات حسب وجاه وشرف، واتصفت بجمالها الأخاذ وتقاسيمها المتناسقة، ولهذا فقد شبهوها بالبقرة الوحشية، والعربي اذا تغزل بالأنثى وأراد التعبير عن جمالها، شبهها بذلك. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن الخنساء.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات الخنساء

كانت الخنساء الابنة الوحيدة في أسرتها، ولذلك فقد كانت محل رعاية أسرتها وخاصة أخويها صخر ومعاوية. رفضت الزواج عندما كانت في بداية الشباب، حيث تكونت لها شخصية طاغية.

لم يكن في حياتها مايقلقها ويقض مضجعها، فقد أضفى عليها مركز قبيلتها ومكانة أسرتها وسيادة أبيها كل أسباب الطمأنينة، كما أفاض عليها جمالها وحسنها مامحى من حياتها القلق وأزال عنها الاضطراب.

إنجازات الخنساء

كانت ذات أمر بالغ ، وجاذبية طاغية ، أطلقت الألسن فواجهتها بحقيقتها ، وعرفت مافي يدها من سلاح كما عرفت قيمة ذلك السلاح

كانت عاقلة وحازمة ، لايجرؤ أحد على التهجم عليها أو التحدث عنها ، ولهذا لم يتكلم عنها أحد ، ولم يتفوه شاعر بشيئ يمكن أن تحمله الألسن

وقد كان يغلب على شعر الخنساء البكاء والتفجع والمدح والتكرار ، لأنها سارت على وتيرة واحدة تميزت بالحزن والأسى وذرف الدموع ، بالأخص رثاها لأخيها صخر ، الذي كانت تحبه حبا لايوصف ورثته رثاءا حزينا وبالغت فيه ، حتى عدت أعظم شعراء الرثاء

ومن أشهر قصائدها : أبنت صخر تلكما الباكية ، ألا لا أرى في الناس مثل معاوية ، أرى الدهر أفنى معشري وبني أبي ، من حس لي الأخوين ، بكت عيني وعاودها قذاها ، يالهف نفسي على صخر وقد فزعت ، أمن ذكر صخر دمع عينك يسجم ، يا عين جودي بالدموع ، أبكي لصخر أذا ناحت مطوقة ، قذى بعينك أم بالعين عوار ، ياصخر من لحوادث الدهر ، ألا أبكي على صخر وصخر ثمالنا

حياة الخنساء الشخصية

رفضت الزواج من دريد بن الصمة ، سيد بني جشم، بعد أن طلبها من صديقه وأخيها معاوية، وقد عرف فيها أباها رجاحة العقل واتزان الفكر، ولهذا فلم يعارض على رفضها، ولم يكن ذلك حقا لكل ابنة، وإنما هو خصيصة تمنح لمثيلات الخنساء

تزوجت من رواحة بن عبدالعزى الذي كان مقامراً، وقد ضحت في سبيل الحفاظ عليه بالكثير من طبيعتها وكبريائها، كي تجعله يتعلق بها، غير أنه غالى في انحرافه واستغل حرصها عليه أسوأ استغلال، وانتهز مالها ومال أخيها،

حيث كانت تذهب لأخيها صخرا تشكو أليه حالها وماتلقى من ضيق العيش ، فيشطر صخر ماله نصفين يعطيها خيرهما ، حتى انفصلت في النهاية عن عبدالعزى ولها منه ابن اسمه عبدالله

لم يطل المطال بالخنساء حتى تقدم اليها مرداس بن أبي عامر السلمي، الملقب بالفيض لسخائه، وكان مرداس بالإضافة لكرمه، رجلاً جد وعمل لايترك فرصة ألا ويقتنصها ليوفر لأسرته أسباب الحياة الكريمة، حتى مات في أحدى مغامراته تاركا للخنساء أربع أبناء هم: العباس وزيد ومعاوية وبنت اسمها عمرة.

وقد رثت الخنساء زوجها مرداس لتفصح عن مدى الأسى والحزن لفراقه ، حيث كان مرداس في رأيها أفضل الناس حلما ومروءة وشجاعة

وفي عام 612 قتل هاشم ودريد ابنا حرملة أخاها معاوية ، فقامت بتحريض أخيها الأصغر صخر بالثأر ، واستطاع الأخير قتل دريد انتقاما لأخيه ولكنه أصيب بطعنة أسكنته فراشه ، ومرض بسببها وباتت حياته مملة ، حتى أن زوجته حينما سؤلت عنه أجابت بأنه لا حي فيرجى ولا ميت فينعى

مكث صخر في مرضه حتى مات عام 615 ، فانهارت الخنساء اثر موته واقامت على قبره زمانا تبكيه وتندبه وترثيه

وقد قيل بأن الخنساء رثت صخرا أكثر من معاوية ، ولكن في حقيقة الأمر بأن رثاءها لمعاوية لم يكن قليلا ، غير أنه اذا ما قورن برثائها لصخر بدا قليلا ، وذلك بسبب حبها وتعلقها الشديد بصخر

 

وفاة الخنساء

توفيت الخنساء في عام 645 وكان عمرها 71 سنة وقد طبقت شهرتها الآفاق

حقائق سريعة عن الخنساء

  • قال عنها النابغة الذبياني : الخنساء أشعر الجن والأنس
  • فقدت أربعة من ابنائها في معركة القادسية

فيديوهات ووثائقيات عن الخنساء

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/23