من هو أمين الريحاني - Ameen Rihani؟

أمين الريحاني
الاسم الكامل
أمين فارس أنطون البجاني
الوظائف
أديب ، شاعر ، كاتب ، مؤرخ
تاريخ الميلاد
1876 - 11-24 (العمر 63 عامًا)
تاريخ الوفاة
1940-09-13
الجنسية
لبنانية
مكان الولادة
لبنان, الفريكة
درس في
جامعة نيويورك
البرج
القوس

أمين الريحاني، المفكر والأديب والمؤرخ والروائي الذي ترك إرثا أدبيا وتاريخيا ضخما تجلى بالعديد من المؤلفات في العربية والإنكليزية في السياسة والأدب والشعر والتاريخ والفنون.

نبذة عن أمين الريحاني

أمين فارس أنطون يوسف بن المطران باسيل البجاني، مؤرخ وأديبٌ، وروائي ورحالة، ورسام كاريكاتير لبناني. يعتبر من أكابر دعاة الإصلاح الاجتماعي ومن عمالقة الفكر في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في الوطن العربي, ويلقب بفيلسوف الفريكة نسبةً الى بلدته.

كان أشهر أدباء المهجر بعد جبران خليل جبران. ويعدّ الريحاني أول من كتب الشعر المنثور في الأدب العربي وهو من روّاد الرومانسية العربية ومن أسبق الداعين إلى تحرير الشعر من أسر الأوزان والقوافي.

كتب الريحاني في العدِيد من الأَجناس الأدبية، كالشعر والرواية والمقال والمسرح والسير والرحلات والنقد. كما قام بتأليف العديد من الحقول الأُخرى، كالفلسفة والتاريخ والاقتِصاد والجغرافيا، ومارس أيضاً الرسم والتمثِيل. كانت للريحاني سيرة نضالية لم يدخر فيها جهدا في توظِيف معرفتِه الموسوعية ضد الإحتلال الفرنسي، والسعي نحو إستقلال لبنان. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن أمين الريحاني.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات أمين الريحاني

ولد أمين الريحاني في 24 نوفمبر عام 1876 في بلدة الفريكة من قرى منطقة المتن الشمالي في جبل لبنان، وهو من أسرة مارونية تعود بجذورها إلى قرية (بجّة) في بلاد جبيل.

انتقلت أسرته منذ حوالي منتصف القرن السابع عشر إلى ضيعة (بيت شباب) في المتن، ومنها إلى (الشاوية) مع المطران باسيليوس عبد الأحد سعادة البجاني، الجد الثاني لوالد أمين، ويحكى أن منزل الأسرة هناك كان محاطا بشجر(الآس) أو الريحان فبات يعرف ببيت الريحاني.

عمل والده فارس انطوان الريحاني في تجارة الحرير ونمت عائلته حتى أصبحت تضم ستة أولاد لأم وهي أنيسة جفال طُعمه من (القرنة الحمراء). كانت طفولة أمين مميزة بشقاوته بين الاصدقاء، فقد كان كثيرا ما يعود إلى المنزل بعد عراك مع رفاقه، أو بعد ملاسنة بسبب اللعب مع الأولاد في قريته.

كانت نشأة امين الدراسية في البدايات غير منتظمة، حيث كانت أولى دروسه الابتدائية على يد معلم القرية، أمام كنيسة (مار مارون) المجاورة لمنزله. يذكر الريحاني عن هذه الفترة من تعليمه أنه كان يقرأ كراسة الأبجدية، والمزمور الأول من مزامير داوود على الشدياق، تحت الجوزة في الساحة السفلى من (بيت شباب) وينتقل إلى مدرّسه نعوم مكرزل ليتعلم منه مبادئ الفرنسية إلى جانب القراءة العربية والحساب والجغرافية، وقد عُرف عنه خلال دراسته بذكائه وتفوقه على زملائه.

في صيف 1888 سافر للولايات المتحدة الأمريكية مع عمه عبده الريحاني ومعلمه نعوم مكرزل وكان يلبغ من العمر اثني عشر عاماً،وفي العام 1897 التحق بمعهد الحقوق في جامعة نيويورك، واستمر فيه لمدة عام وبعد أن شعر بالمرض ذهب الى احد الاطباء فأشار عليه الطبيب بالعودة إلى لبنان.

عاد إلى لبنان عام 1898 مدرّساً للإنجليزية في مدرسة أكليريكية، وتعلم اللغة العربية بالمقابل وبدأ في كتابة المقالات في جريدة (الإصلاح) التي اتخذها منبراً للهجوم على الدولة العثمانية التي كانت تحتل المنطقة آنذاك.

إنجازات أمين الريحاني

سافر الى نيويورك ثانيةً عام 1902 وبدأ الريحاني في إصدار الكتب وكان أولها كتاب نبذة عن الثورة الفرنسية وتلاها في عام 1903 كتاب المحالفة الثلاثية في المملكة الحيوانية ومن ثم المكاري والكاهن في عام 1904 ثم ديوان المر واللبان بالإنجليزية عام 1905.

وفي عام 1910 أصدر الريحانيات بأجزائه الأول والثاني أصدر سنة وديوان هتاف الأودية. ، ثم كتاب خالد بالإنجليزية عام 1911، وأصدرعام 1915 رواية زنبقة الغور. أصدرأيضاً عام 1917 كتاب الحريم ثم تحدر البلشفية عام 1920، فديوان أنشودة الصوفيين.

بدأت رحلة الريحاني للبلاد العربية في عام 1922 والتي قابل فيها شريف مكة الحسين بن علي وسلطان قبائل حاشد والإمام يحيى إمام اليمن وعبد العزيز آل سعود الذي قدم إليه سيفه الخاص، وأمير الكويت أحمد الجابر الصباح وشيخ البحرين حمد بن عيسى وفيصل الأول ملك العراق.

وفي عام 1923 أصدر الجزئين الثالث والرابع من الريحانيات ثم كتاب ملوك العرب عام 1924، أما كتاب تاريخ نجد الحديث أصدره عام 1927 ثم أصدر كتاب النكبات عام 1928 ثم التطرف والإصلاح وكتاب ابن سعود شعبه وبلاده.

كتب الريحاني عن رحلاته بالعربية والإنجليزية وشرح قضابا العرب في أمريكا وطالب باستقلال لبنان فنفته فرنسا إلى العراق وعاد منها عام 1934 وتأثر بمبادئ الثورة الفرنسية وانتقد المادية الغربية وكان معجبا بنشاط الأميريكين ومؤثرا في كتاباته في الأوساط الأميركية والغربية.

في عام 1930 أصدر حول الشواطئ العربية والقمم العربية والصحراء، وفي عام 1931أنتم الشعراء، وفي عام 1934 أبعد عن لبنان بقرار من المندوب الفرنسي ثم أصدر كتاب فيصل الأول فكتاب وفاء الزمان،

وفي عام 1935 قلب العراق. وبعد زيارته المغرب وإسبانيا كتب عام 1939 كتاب المغرب الأقصى، وفي العام نفسه وضع قلب لبنان ثم وافاه الأجل عام 1940.

تم تكريم أمين الريحاني في مناسبات عديدة خلال حياته من كبار الشخصيات والدبلوماسيين ورجال الأدب، والأصدقاء. وبعد وفاته، أقيمت العديد من الاحتفالات تخليدًا لذكراه. كما حاز على العديد من الأوسمة ومنها، وسام الاستحقاق اللبناني الأول المذهّب، وسام المعارف الأول الإيراني، وسام المعارف الأول المغربي وجميعها كانت في عام 1940 .

أشهر أقوال أمين الريحاني

حياة أمين الريحاني الشخصية

في عام 1916 أقبل الريحاني الذي خاض العديد من التجارب الى تجربة جديدة حيث تزوج من كاتبة أمريكية ولكنه لم يرزق منها بأبناء.

وفاة أمين الريحاني

في 15 أغسطس عام 1940 تعرض أمين الريحاني لحادث سقوط عن دراجة إعتاد أن يركبها على طرقات الجبل حول بلدته الفريكة، ودخل المستشفى وتوفي في 13 سبتمبر عام 1940 ودُفن في بلدته وقد أقيم له تمثالاً نُصب في باحة كلية الآداب في الجامعة اللبنانية.

حقائق سريعة عن أمين الريحاني

  • قال شقيقه ألبرت: أن أمين في طفولته ما كان يتقيد بالشعائر الدينية أسوة بوالدته.
  • تأثر بفلسفته بشكسبير وكارليل وفولتير.

فيديوهات ووثائقيات عن أمين الريحاني

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/19