من هو أندريه بريتون - Andre Breton؟

الاسم الكامل
أندريه بريتون
الوظائف
رسام ، شاعر ، طبيب نفسي ، فيلسوف ، كاتب
تاريخ الميلاد
1896 - 02-19 (العمر 70 عامًا)
تاريخ الوفاة
1966-09-28
الجنسية
فرنسية
مكان الولادة
فرنسا, النورماندي
البرج
الدلو

كاتبٌ وروائي وشاعرٌ وفيلسوفٌ فرنسي متميّز، يُعتبر من قادةِ الحركةِ الأدبيةِ السريالية ومؤسّسيها. درسَ الطبَّ النفسي، وعملَ في علاجِ الأمراضِ العصبيّة في الحربِ العالميةِ الأولى.

نبذة عن أندريه بريتون

يُعدّ أندريه بريتون من أبرزِ شعراءِ وكُتَّابِ فرنسا وفلاسفتها في القرنِ العشرين، فهو أحدُ الشخصياتِ التي أسّستْ المدرسةَ الأدبيةَ السرياليةَ إلى جانبِ عددٍ من الروّادِ الأدبيين الآخرين في هذه المدرسة أيضًا.

أكثرُ ما يُعرف به بريتون هو بيانه السريالي “Surrealist Manifesto”، الذي دعا فيه إلى إطلاقِ حريةِ التعبيرِ، وشجّعَ فيه أيضًا على إطلاقِ مكنونات اللاوعي عند الإنسان، كما أنَّه معروفٌ بمجلداته الضخمة التي ضمَّتْ أشعاره ومقالاته. درسَ بريتون عدّةَ نظرياتٍ في التحليلِ النفسي، بالإضافةِ إلى مبدأ اللاوعي الذي ساعده في كتاباته.

بعد خدمته لفترةٍ وجيزةٍ في الجيشِ الفرنسي في الحربِ العالميةِ الثانية، انضمَّ إلى مجموعةِ الدادائيين، وبعدها بدأَ الخوضَ في المسائلِ السريالية، واحتلَّتْ مواضيعُ حرية التفكير والماورائيات القسمَ الأكبر من كتاباته عبر مسيرته المهنية الطويلة.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات أندريه بريتون

وُلد لأسرةٍ متواضعةٍ من الطبقة العاملة في تينشيبري في مقاطعة النورماندي الفرنسية. وبعد إنهائه الدراسة الثانوية التحق بكلية الطب، حيث ازداد اهتمامه كثيرًا بالأمراض العقلية.

أوقف تعليمه عندما اضطر للالتحاق بالخدمة الإلزامية أثناء الحرب العالمية الأولى، فأُوكل إليه حينها العمل في قسم العيادة النفسية في نانت، وهناك أُتيحت له فرصة الاطلاع على مؤلفات فرويد في علم النفس والتعمق في دراستها.

التقى مع جاك فاشي وهو من أتباع ألفريد جاري، حيث أثّر موقف فاشي المعادي للمجتمع ونظرة الازدراء التي كان ينظرها للتقاليد الفنية المعمول بها في بريتون إلى حدٍّ كبير. انتحر بعد ذلك فاشي في عمر الثانية والأربعين، ونُشرت رسائله التي كان يرسلها لبريتون وآخرين أثناء الحرب بمجلدٍّ حمل عنوان "Letters De Guerre" والتي كتب فيها بريتون أربع مقالاتٍ تمهيدية.

إنجازات أندريه بريتون

توطّدت العلاقة بينه وبين لويس أراغون وفيليب سوبول وانضموا بعد الحرب العالمية الأولى للحركة الدادائية، والتي كان قد أنشأها تريستان تزارا. وأنشأ هؤلاء جمعية "اLittérature" التي بدأت عام 1919 واستمرت لغاية عام 1921 لتكون منبرًا لآرائهم وقصائدهم الجريئة، وتفسح المجال فيما بعد للحركة السريالية المنحدرة منها.

ما لبث أن انفصل بريتون عنها، وأسّس حركته الخاصة به تحت اسم السريالية Surrealist، والتي تعني بالفرنسية : ما وراء الواقع.

وفي عملٍ نُشر له بعنوان The Magnetic Fields أعانه عليه سوبول، بحث في الكتابة التلقائية. ونشر البيان السريالي "Surrealist Manifesto".

أصبح بريتون رئيس تحرير مجلة La Revolution Surrealist في العام 1924. وانضمّ إليه مجموعةٌ من الكتاب وهم: فيليب سوبول ولويس أراغون وبول إليوار ورينيه كريفيل وميشيل لوري وبنجامين بيري وروبرت ديسنوس.

كان لديه ميلٌ كبيرٌ لدمج أفكار التحول الشخصي الموجودة في أعمال آرثر ريمبو مع سياسات كارل ماركس.
وقد انضم إلى الحزب الشيوعي الفرنسي عام 1917 وطُرد منه عام 1933 ، وفي تلك الأثناء كان يعتاش من بيع لوحاته الفنية.

في عام 1935 نشب صراعٌ بينه وبين الكاتب والصحفي السوفييتي إيليا إرنبرغ في المؤتمر الأول الذي افتُتح في باريس والمسمى "المؤتمر الدولي للكتاب دفاعًا عن الثقافة International Congress of Writers for the Defense of Culture"، حيث قام إرنبرغ ومعه جميع زملائه بإهانة بريتون في عبارةٍ وُجِّهت له وأهم ما قيل فيها: "السرياليون متوحشون"، صفع بريتون إرنبرغ، مما أدّى إلى طرد السرياليين من المؤتمر.

عُزل كريفيل والذي كان برأي سلفادور دالي "الشيوعي الجدّي الوحيد بين السرياليين" عن بريتون والسرياليين الذين لم تسعدهم صحبته لكونه مثلي الجنس ولديه كرهٌ كبيرٌ للشيوعيين.

في بداية الحرب العالمية الثانية، كان في الفريق الطبي التابع للجيش الفرنسي. وقد منعت حكومة فيشي كتاباته باعتبارها "إنكارٌ للثورة الوطنية" واستطاع الهرب بمساعدة فاريان فري وهاري بينغهام إلى الولايات المتحدة.

تعرّف على الكاتب إيميه سيزر، وبعدها ألف المقدمة إلى كتاب و " Césaire's Cahier d'un Retour au Pays Natal". وخلال فترة نفيه إلى نيويورك تعرف على إليسا بندورف والتي أصبحت زوجته الثالثة فيما بعد.

غادر فرنسا بسب الحرب العالمية الثانية إلى نيويورك. وفي عام 1942 نظم معرضًا سرياليًا رائدًا في جامعة بيل، ثم عاد إلى باريس حيث عارض السياسة التوسعية الاستعمارية لفرنسا علانيّةً.

سافر عام 1944 إلى شبه جزيرة كيبيك بصحبة إليسا حيث كتب Arcane 17، كتابه الذي يتناول فيه مخاوفه من الحرب العالمية الثانية ويحتفي بقصة حبه الرومانسية مع إليسا.

كتب بريتون عددًا كبيرًا من الأعمال بين عامي 1953 و 1958 من أهمها La Cle des Champs و Farouche a quatre feuilles و Manifestos of Surrealisms و L’Art Magique . كما عمل على تنظيم المعارض في باريس بين عامي 1959 و 1965 وألّف آخر أعماله La Surrealisme et la Peinture خلال هذه الآونة.

أشهر أقوال أندريه بريتون

حياة أندريه بريتون الشخصية

تزوّج بريتون سيمون كولينيه عام 1921، وحدث الطلاق بينهما بعد عدة سنوات. تزوّج بعدها الرسامة الفرنسية جاكلين لامبا، وكانت موضوع العديد من قصائده، وقد أحبّها كثيرًا، وكانت له منها ابنته الوحيدة أوب.

كان زواجه الثالث من التشيلية إليسا كلارو، وقد التقاها أثناء نفيه في نيويورك. بقيت إليسا معه حتى وفاته.

وفاة أندريه بريتون

توفي في الثامن والعشرين من أيلول/ سبتمبر عام 1966 عن عنرٍ ناهز السبعين عامًا، ودُفن في مقبرة باتينيول.

حقائق سريعة عن أندريه بريتون

مع نهاية الحرب العالمية الثانية، قرّر اعتناق الفوضوية.
انضم للجان مناهضة الفاشية في الستينيات، كما انضم لاتحاد كرة القدم الإنجليزي.
بِيعت العديد من أعماله غير المنشورة وبياناته السريالية في مزادٍ علني عام 2008.
كان من هواة جمع الاعمال الفنية والآثار، فقد جمع ما يربو عن ال5300 تحفة وأثر خلال حياته.
كان منغمسًا في الإيديولوجيا الفرويدية.

المصادر

info آخر تحديث: 2018/06/03