من هو بيل كلينتون - Bill Clinton؟

بيل كلينتون
الاسم الكامل
ويليام جيفرسون كلينتون
الوظائف
حاكم أركنساس ، رئيس أمريكي
تاريخ الميلاد
1946 - 08-19 (العمر 73 عامًا)
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, أركنساس
درس في
جامعة جورج تاون،هوت سبرينغر الثانوية
البرج
الأسد
الشبكات الإجتماعية

بيل كلينتون هو الرئيس الثاني والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، والثاني الذي تم عزله. أشرف في عهده على أضخم توسع اقتصادي شهدته البلاد، وذلك في زمن السلم.

نبذة عن بيل كلينتون

ويليام جيفرسون كلينتون، المعروف باسم بيل كلينتون من مواليد 19 أغسطس 1946، وهو الرئيس الثاني والأربعين للولايات المتحدة، استمر حكمه من عام 1993 حتى عام 2001.

في عام 1978 أصبح بيل كلينتون أصغر حاكم ولاية في البلاد عندما استلم حكم ولاية أركانساس. تم انتخابه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية عام 1992، وفي عام 1996، أعيد انتخابه لفترة رئاسية ثانية. خلال توليه المنصب سن العديد من القوانين الجديدة وخصوصًا الاجتماعية، وأشرف على حقبة من الازدهار الاقتصادي امتدت خلال فترة ولايته.

تم إقالته من منصبه من قبل مجلس النواب عام 1998، بعد الكشف عن علاقة غير شرعية له مع مونيكا لوينسكي، لكن حصل على براءته من هذه التهمة من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1999. منذ إقالته، عمل في مؤسسة كلينتون، وساهم في دعم زوجته في حملتها الانتخابية عند ترشحها لانتخابات عامي 2008 و2016. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن بيل كلينتون.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات بيل كلينتون

ولد بيل كلينتون في 19 أغسطس عام 1946، في هوب، أركنساس، وهي بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها حوالي 8000 نسمة فقط. وتوفي والد بيل، ويليام جيفرسون بليث، قبل وقت قصير من ولادته في حادث سيارة وتركه في رعاية والدته، فيرجينيا كاسيدي بلايث.

لتوفر لابنها حياة جيدة انتقلت والدته فيرجينيا إلى نيو أورليانز لدراسة التخدير، في حين بقي بيل مع جديه، قدما له الكثير من الاهتمام والرعاية، وترسخ لديه أهمية التعليم الجيد، فقد علماه الحساب والقراءة منذ عمر صغير.

عادت والدته إلى أركنساس بعد حصولها على شهادة في التمريض عام 1950، وفي وقت لاحق من ذلك العام تزوجت من بائع سيارات يدعى روجر كلينتون، والذي سرعان ما انتقل بعائلته إلى مسقط رأسه في هوت سبرينغز، أركنساس.

انفصلت والدة كلينتون عن زوجها بعد عدة سنوات بسبب إدمانه على الكحول ومعاملته السيئة لها ولابنها الأصغر، وذلك عام 1962. والتحق كلينتون بمدرسة هوت سبرينغر الثانوية، حيث كان طالبًا مجتهدًا، وتعلم فيها العزف على الساكسافون.

بعد تخرجه من الثانوية عام 1964، التحق كلينتون بجامعة جورج تاون لدراسة الشؤون الدولية، وعلى الفور دفع نفسه للدخول بالمجال السياسي في الجامعة، حيث شغل منصب رئيس الطلبة في السنة الثانية، وعلى الرغم من خسارته في الانتخابات لمنصب رئيس الهيئة الطلابية، إلا أنه عمل خلال دراسته كموظف في لجنة العلاقات الخارجية في ظل السيناتور فولبرايت.

قبل التخرج من جامعة جورج تاون، في عام 1968، حصل على منحة رودس المرموقة للدراسة لعامين في جامعة أوكسفورد، لكن في عام 1969، تلقى كلينتون تبليغًا للخدمة العسكرية مما اضطره للعودة إلى أركنساس، تجنب كلينتون الخدمة العسكرية بالتسجيل في برنامج تدريب الضباط في كلية الحقوق بجامعة أركنساس، وبدلًا من الالتحاق بالكلية عاد إلى أوكسفورد.

عاد إلى الولايات المتحدة في عام 1970 للتسجيل في كلية الحقوق بجامعة ييل. بعد تخرجه من جامعة ييل، انتقل كلينتون إلى أركنساس للتدريس في كلية الحقوق، وأقحم نفسه في السياسة في عام 1974، حيث نازع النائب بول هامر سميث على مقعده في مجلس النواب الأمريكي، خسر كلينتون النزاع ولكنه حقق نتائج أكثر مما كان يتوقع، بعد عامين تم انتخابه لمنصب النائب العام للدولة، وبعد ذلك بعامين انتخب حاكمًا للولاية.

إنجازات بيل كلينتون

في عام 1978، عندما كان كلينتون بعمر ال32، هزم منافسه الجمهوري لين لو في سباق حكام ولاية أركنساس ليصبح أصغر حاكم في البلاد، وشغل منصبه هذا لمدة أربع فترات متتالية. عمل مع زوجته هيلاري لإصلاح أنظمة التعليم والرعاية الصحية في الولاية، ومع ذلك فقد افتقر إلى الخبرة وارتكب العديد من الأخطاء، مما أدى إلى إنهاء حكمه للولاية واستلام منافس جمهوري له يدعى فرانك وايت حكم الولاية.

عاد بعد خسارته للعمل بمهنة المحاماة، لكنه سعى مرة أخرى للعودة للمجال السياسي عام 1982، حيث اعترف بأخطائه أمام الجماهير، وعاد بعدها إلى منصبه هذه المرة لأربع فترات متتالية.

قام كلينتون بالعديد من الإنجازات الجيدة خلال فترته الرئاسية الأولى، بما في ذلك قانون الإجازات العائلية والطبية لعام 1993، وتطبيق سياسة لا تسأل لا تجيب، على العسكريين المثليين، والتصديق على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، لكن على الرغم من ذلك، سنوات كلينتون الأولى في منصبه تركته ضعيفًا سياسيًا.

عمل كلينتون على تأييد قانون إصلاح الرعاية الصحية الشامل الذي تم تصميمه لتأمين تغطية شاملة، فشل المشروع في الحصول على موافقة الكونغرس، مما أدى إلى خلق أزمة سياسية ضخمة، نتج عنها استعادة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس عام 1994.

عاد كلينتون إلى الوسط السياسي عودة قوية مثيرة للإعجاب، فقد تبنى سياسات الوسط لاستعادة شعبيته قبل انتخابات 1996. ففي عام 1994 وقع على قانون مكافحة الجريمة وإنفاذ القانون، وهو قانون أضاف 100 ألف شرطي إلى سلك الأمن الداخلي، وأصدر عقوبات أكثر صرامة على مجموعة متنوعة من الجرائم.

في عام 1996، وقع على قانون زيادة الحد الأدنى للأجور. كان أعظم إنجاز لكلينتون في فترتيه الرئاسيتين، هو قيادة الولايات المتحدة إلى فترة ازدهار اقتصادي قوي، ففي فترة استلامه للسلطة، انخفضت معدلات البطالة إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، وارتفع متوسط دخل الفرد، وازدادت معدلات ملكية المنازل.

أما عن الإنجازات السياسية الخارجية لبيل كلينتون، تضمنت العديد من البنود أهمها ترؤس اتفاقية أوسلو عام 1993، بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وخلالها تمت المصافحة الشهيرة بين اسحق رابين وياسر عرفات.

كما ساعد على الاستقرار في البوسنة التي مزقتها الحرب، وذلك من خلال اتفاقية دايتون للسلام، كما ساعد على إنهاء الصراع في صربيا والتطهير العرقي للألبان في كوسوفو.

ومع ذلك فإن فشل المهمة العسكرية الأمريكية في الصومال والتقاعس في مواجهة الإبادة الجماعية في رواندا، خلال ولاية كلينتون الأولى، كل هذه تعتبر نقاط ضعف في سجل كلينتون للسياسات الخارجية.

خلال ولايته الثانية، انتشرت بشكل كبير الشائعات حول علاقته مع مونيكا لوينسكي، إلا أن الرئيس نفى الشائعات في البداية، لكنه اعترف لاحقًا أنه كان على علاقة جنسية معها.

كما لاحقته العديد من القضايا، منه قضايا وتهم اقتصادية، حيث كشف المدعي العام المعين من قبل لجنة التحقيق ويدعى كينيث ستار، عن مجموعة من الحقائق عن استثمارات غير شرعية لكلينتون عندما كان حاكمًا لولاية أركانساس، واستغلاله لمنصبه للعمل على استثمارات خاصة.

عند التوسع في قضية الاستثمارات ظهرت حقائق تؤكد علاقته بمونيكا لوينسكي، فقام المدعي العام بتقديم تقرير صريح يحتوي على تفاصيل دقيقة تؤكد تورطه، وبناء على تقرير وأدلة ستار تمت إقالته من منصبه.

بعد تقاعده من العمل السياسي ، عمل كلينتون في مؤسسة وليام ج. كلينتون، ومهمة هذه الشركة حسب تصريح كلينتون، التخفيف من حدة الفقر وتحسين مستوى الصحة العالمية وتقوية الاقتصادات وحماية البيئة.

بعد أن نشر كتابه الأول بعنوان بين الأمل والتاريخ، قبل انتخابات 1996، ونشر في عام 2004 سيرته الذاتية في كتاب أسماه حياتي وهو الأكثر مبيعًا بين كتبه، ثم كتاب بعنوان العطاء عام 2007، وكتاب بعنوان العودة إلى العمل عام 2011، وأخيرًا كتاب الرئيس المفقود عام2018، الذي حول إلى فيلم شارك في تأليفه جيمس باترسون.

أشهر أقوال بيل كلينتون

حياة بيل كلينتون الشخصية

في عام 1971، التقى بيل كلينتون مع إحدى خريجات كلية ويلسلي الرياضية، وتدعى هيلاري رودام، التي تشاركت مع بيل طموحاته السياسية. تخرج الزوجان عام 1973، وتزوجا بعد ذلك بعامين في عام 1975، ثم أنجبا طفلتهما الوحيدة وتدعى تشيلسي عام 1980. في 26 سبتمبر عام 2014، أصبحا جدين بعد أن أنجبت تشيلسي ابنتها تشارلوت، ثم أنجبت للمرة الثانية في 18 يونيو 2016.   أما من حيث ديانة بيل كلينتون ومعتقداته وطائفته الأصلية ، فقد ولد لعائلة مسيحية معمدانية

حقائق سريعة عن بيل كلينتون

تسلم بيل كلينتون مهامه الرئاسية في يناير 1993، عندها كان يبلغ 42 عامًا وحقبته الثانية بعمر ال46، وبذلك يكون ثالث أصغر رئيس حكم الولايات المتحدة.

قدرت ثروة كلينتون في يونيو 2017، حوالي 80 مليون دولار، بعد فترتين رئاسيتين جنى كلينتون ما يقارب 189 مليون دولار من مبيع كتبه وخطاباته.

فيديوهات ووثائقيات عن بيل كلينتون

المصادر

info آخر تحديث: 2019/06/19