من هي هيلاري كلينتون - Hillary Clinton؟

الاسم الكامل
هيلاري ديان رودهام كلينتون
الوظائف
دبلوماسية ، سياسية ، محامية
تاريخ الميلاد
1947 - 10-26 (العمر 71 عامًا)
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, شيكاغو
درس في
كلية ويليسلي،كلية ييل للحقوق،مركز دراسة ييل للأطفال
البرج
العقرب
الشبكات الإجتماعية

هيلاري كلينتون هي زوجة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. سياسية أمريكية معروفة شغلت عدد مناصب رسمية أهمها وزيرة الخارجية الأمريكية. وقد ترشحت للرئاسة في الانتخابات الأخيرة.

نبذة عن هيلاري كلينتون

ولدت هيلاري كلينتون في 26 تشرين الأول عام 1947 في شيكاغو في الولايات المتحدة لوالديها هيو إلزوورث رودهام، ودورثي إيما هول. وفي عمر الثالثة انتقلت مع عائلتها إلى إيلينوي. تخرجت من مدرسةMaine South الثانوية عام 1965 بدرجة امتياز، ودخلت جامعة Wellesley College لتدرس العلوم السياسية وكانت ناشطة سياسيا ًبين طلاب الجامعة.

تخرجت من الكلية في عام 1969 مع درجة البكالوريوس بمرتبة الشرف في العلوم السياسية، ووجدت لنفسها مقعدا ًفي Yale Law School، وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة Yale في عام 1973. وبعد ذلك، بدأت دراستها بعد الجامعية لمدة سنة واحدة حول الأطفال والطب في Yale Child Study Center. وخلال ذلك عملت محامية لصالح صندوق الدفاع عن الأطفال.

في عام 1974، عُينت عضواً في اللجنة القضائية في مجلس النواب خلال فضيحة Watergate. وأدى عمل اللجنة إلى استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون. مع تعيين بيل كلينتون رئيسا ً للولايات المتحدة في عام 1993، أصبحت السيدة الأولى للولايات المتحدة. وكانت أول زوجة رئيس حاصلة على شهادة الدراسات العليا، وأول من شغل مكتبا ًفي الجناح الغربي بالإضافة إلى مكتب السيدة الأولى في الجناح الشرقي.

شغلت منصب وزيرة الخارجية خلال الفترة الرئاسية الأولى للرئيس الأمريكي باراك أوباما، كما دخلت السباق الانتخابي للرئاسة ضد المرشح الجمهوري دونالد ترامب لكنها خسرت الانتخابات.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات هيلاري كلينتون

ولدت هيلاري كلينتون في 26 تشرين الأول عام 1947 في شيكاغو في الولايات المتحدة لوالديها هيو إلزوورث رودهام، ودورثي إيما هول، وفي عمر الثالثة انتقلت مع عائلتها إلى إيلينوي. تخرجت من مدرسة Maine South الثانوية عام 1965 بدرجة امتياز، وأراد لها والداها أن تحظى بمسيرة مهنية مستقلة وغير محدودة بالتمييز تجاه المرأة والذي كان سائدا ًوقتها.

دخلت هيلاري إلى جامعة Wellesley College لتدرس العلوم السياسية، وكانت ناشطة سياسيا ً بين طلاب الجامعة، كانت تعرف بأن لها قلباً ليبرالياً مع عقل متحفظ، وقد انتخبت عام 1968 رئيسة للجمعية الحكومية في Wellesley College. تخرجت من الكلية في عام 1969 مع درجة البكالوريوس بمرتبة الشرف في العلوم السياسية، ووجدت لنفسها مقعدا ً في Yale Law School.

في عام 1970، اختيرت للعمل مع اللجنة الفرعية التابعة للسيناتور Walter Mondale في قضية العمال المهاجرين، وفي أعقاب ذلك، عملت في كاليفورنيا، مع شركة محاماة في قضايا حضانة الأطفال وحالات أخرى. حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة Yale في عام 1973. وبعد ذلك، بدأت دراستها بعد الجامعية لمدة سنة واحدة حول الأطفال والطب في Yale Child Study Center. وخلال ذلك عملت محامية لصالح صندوق الدفاع عن الأطفال.

إنجازات هيلاري كلينتون

في عام 1974، عُينت عضواً في هيئة التحقيق في قضايا الإقالة في واشنطن العاصمة، وتقديم المشورة للجنة القضائية في مجلس النواب خلال فضيحة Watergate. وأدى عمل اللجنة إلى استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون. وفي عام 1974، بدأت تدريس القانون الجنائي في University of Arkansas. وبعد عامين، انتقلت إلى عاصمة الولاية بعد أن عُين زوجها بيل كلينتون نائبا ًعاما ًفي أركنساس Arkansas.

في عام 1977، تولت العمل مع شركة محاماة، متخصصة في التعدي على براءات الاختراع وقانون الملكية الفكرية. حتى أنها عملت دون مقابل في الدفاع عن الأطفال. وفي العام نفسه، شاركت في تأسيس تجمع لمحامي أركنساس للأطفال والأسرة. وقد فازت بفضل قدراتها السياسية الهائلة بمنصب رئيس مجلس إدارة شركة الخدمات القانونية من قبل الرئيس جيمي كارتر في عام 1978. وحافظت على المنصب حتى عام 1980، وضاعفت تمويل المؤسسة أكثر من ثلاث مرات، من 90 مليون دولار إلى 300 دولار مليون. وعلاوة على ذلك، كانت أول امرأة تخدم في هذا المنصب.

مع تعيين زوجها بيل كلينتون في منصب حاكم أركنساس في عام 1979، أصبحت السيدة الأولى في الولاية، وهو المنصب الذي بقيت فيه لمدة اثني عشر عاماً، من 1979 إلى 1981 ومن 1983 إلى 1992. في عام 1983، تولت رئاسة لجنة المعايير التعليمية في الولاية، وخلال هذه الفترة، عملت على تحسين المستوى التعليمي وجعلت اختبار المعلمين إلزامياً. وعلاوة على ذلك، وضعت معايير الولاية للمناهج وحجم الفصول الدراسية.

على مدى ست سنوات، من عام 1982 إلى عام 1988، تولت منصبا ً قياديا ً في New World Foundation. وفي الفترة ما بين عامي 1987 و1991، شغلت منصب عضو في مجلس إدارة لجنة المرأة في نقابة المحامين الأمريكية، وناضلت لمكافحة التمييز على أساس الجنس.

في عام 1992، انضمت إلى زوجها في حملة ناجحة للحصول على مقعد في الانتخابات الرئاسية كمرشح ديمقراطي. وقد اضطلعت بدور قيادي في الانتخابات وكانت عاملا ًحاسما ًفي انتصار بيل كلينتون. مع تعيين بيل كلينتون رئيسا ًللولايات المتحدة في عام 1993، أصبحت السيدة الأولى للولايات المتحدة.

وكانت أول زوجة رئيس حاصلة على شهادة الدراسات العليا وأول من شغل مكتبا ًفي الجناح الغربي بالإضافة إلى مكتب السيدة الأولى في الجناح الشرقي. كما لعبت دورا ًنشطا ًفي السياسات العامة وكثيراً ما قيل إنها "الرئيس المشارك"، اختارت ما يقارب من أحد عشر شخصا ًفي المراكز العليا وعشرات الآخرين في المستويات الدنيا.

بصفتها سيدة أولى، عُيّنت لرئاسة فرقة العمل المعنية بإصلاح الصحة الوطنية في عام 1993. وكانت تعرف باسم خطة كلينتون للرعاية الصحية، وهي تهدف إلى جعل أرباب العمل يقدمون تغطية صحية لموظفيهم. بيد أن الافتقار إلى الدعم أدى إلى التخلي عن الخطة في عام 1994. وكان فشل خطة الرعاية الصحية سبباً في سقوط شعبية الديمقراطيين لحساب الجمهوريين في كل من انتخابات مجلس النواب ومجلس الشيوخ. وفي أعقاب ذلك، تم تخفيض دورها في مسائل السياسة العامة.

في عام 1997، قدمت برنامج التأمين الصحي للأطفال، الذي ساعد الأطفال على الحصول على التغطية الصحية من خلال دعم الدولة. وعلاوة على ذلك، شجعت على التصوير الإشعاعي الإلزامي للإناث للتحقق من سرطان الثدي، وتمويل البحوث المتعلقة بسرطان البروستات والربو في مرحلة الطفولة. وأنشأت مكتباً معنياً بالعنف ضد المرأة في وزارة العدل واستضافت مؤتمرات عديدة.

نافست هيلاري على مقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن نيويورك وفازت به وأدت اليمين في 3 كانون الثاني عام 2001. أصبحت بذلك أول زوجة لرئيس أمريكي تكسب منصبا ًوطنياً، وأول امرأة تصل إلى مجلس الشيوخ الأمريكي عن نيويورك. وسرعان ما فازت بإعادة انتخابها في تشرين الثاني عام 2006. وخلال فترة عملها، أيدت بقوة العمل العسكري في أفغانستان، وأعادت صياغة أمن الولاية بعد هجمات 11 أيلول، وحصلت على أموال لدعم جهود الإنعاش في نيويورك.

في عام 2007، ألمحت إلى نيتها في التنافس في الانتخابات الرئاسية عام 2008، وبذلك أصبحت أول امرأة يتم ترشيحها من قبل حزب رئيسي، وعلى الرغم من أنها خسرت الترشيح لصالح باراك أوباما، فقد تم تعيينها وزيرة للخارجية. وبوصفها وزيرة خارجية، استمرت في رفع صوتها دفاعا ًعن حقوق المرأة وحقوق الإنسان. وعلاوة على ذلك، دعت بشكل بارز للتدخل العسكري الأمريكي في ليبيا، وكانت في طليعة المتحمسين في الولايات المتحدة لدعم الاحتجاجات العربية الشعبية. وقد تخلت عن منصبها في 1 شباط عام 2013.

في نيسان عام 2015 أعلنت كلينتون رسميا ً ترشحها للرئاسة في انتخابات عام 2016. واجهت منافسة قوية من السيناتور الاشتراكي الديمقراطي بيرني ساندرز Bernie Sanders، ولكنها تفوقت عليه، ليتم ترشيحها رسميا ًفي المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في تموز 2016. نافست هيلاري دونالد ترامب من الحزب الجمهوري على مقعد الرئاسة، متفوقة عليه في أغلب المراحل، واستندت خلال حملاتها إلى فلسفتها الاقتصادية حول الرأسمالية الشاملة، وأيدت الحق في زواج المثليين جنسيا ً والأجر المتساوي والعمل المتساوي للذكور والإناث. وركزت على قضايا الأسرة في حملاتها، وشجعت بقوة التعليم قبل المدرسي الشامل وقانون الرعاية بأسعار معقولة.

مع الجدل المثار حول الحملة الانتخابية لخصمها الرئاسي دونالد ترامب، بدا لفترة من الوقت أن هيلاري كلينتون ستفوز في الانتخابات الرئاسية. ومع ذلك خسرت في 8 تشرين الأول عام 2016 الانتخابات لصالح ترامب.

أشهر أقوال هيلاري كلينتون

حياة هيلاري كلينتون الشخصية

تزوجت هيلاري من بيل كلينتون في 11 تشرين الأول عام 1975 وأنجبت طفلتهما الوحيدة تشيلسي Chelsea.

حقائق سريعة عن هيلاري كلينتون

  • هيلاري كلينتون كانت جمهورية قبل أن تغير ميولها السياسية عام 1968.
  • كانت ترغب في العمل في وكالة ناسا رائدة فضاء لكن الوكالة رفضتها لكونها امرأة.
  • تعد كلينتون أكثر وزيرة خارجية قامت بالسفر خلال فترة عملها حيث زارت 112 بلداً، وقضت ربع فترتها في المنصب في الطائرة.

فيديوهات ووثائقيات عن هيلاري كلينتون

المصادر

info آخر تحديث: 2018/02/17