من هو جون ف. كينيدي - John F. Kennedy؟

الاسم الكامل
جون فيتزجيرالد كينيدي
الوظائف
رئيس
تاريخ الميلاد
1917 - 05-29 (العمر 46 عامًا)
تاريخ الوفاة
1963-11-22
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, بروكلين
درس في
جامعة هارفارد
البرج
الجوزاء

جون كينيدي هو سياسي أمريكي تولّى منصب الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة من 20 يناير 1961 حتى اغتياله في 22 نوفمبر 1963.

نبذة عن جون ف. كينيدي

جون ف. كينيدي هو الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية. وُلد في مدينة بروكلين، وتخرج من جامعة هارفرد، وبعدها انتسب إلى البحرية الأمريكية.

شغل عدة مناصب سياسية من بينها انتخابه لعضوية مجلس الشيوخ والكونجرس، وقد شهدت فترة ولايته الرئاسية العديد من التوترات، ولاسيما مع الاتحاد السوفييتي، كذلك، حاول تحقيق بعض الإصلاحات الداخلية، ولكنه لم يوفق بتنفيذها كلها.

اغتيل في في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1963.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات جون ف. كينيدي

وُلد جون فيتزجيرالد كينيدي John Fitzgerald Kennedy بتاريخ 29 مايو/أيار سنة 1917 في مدينة بروكلين.

كان والده، جوزيف كينيدي، سياسيًا طموحًا غنيًا، فتزوج ابنة عمدة بوسطن، روز فيتزجيرالد. رُزق الوالدان بثلاثة أبناء، توفي أكبرهم خلال الحرب العالمية الثانية، وكان جون الابن الأوسط في العائلة.

تلقى جون كينيدي تعليمه الجامعي في جامعة هارفرد، وبعد مرور بعد فترة وجيزة على تخرجه منها، قرر الانضمام إلى البحرية الأمريكية، فعُين قائدًا لقوارب PT-109 في جنوب المحيط الهادئ.

وقد تعرض القارب إلى هجوم سفينة حربية يابانية بتاريخ 2 آب/أغسطس سنة 1943، فتوفي بحاران فورًا، في حين أصيب كينيدي بجراح خطيرة في ظهره.

قاد كينيدي بقية أفراد الطاقم الناجيين إلى جزيرة قريبة، حيث جرى إنقاذهم بعد مرور 6 أيام؛ ونتيجة للشجاعة الكبيرة التي أبداها كينيدي، منحه المسؤولون العسكريون وسام البحرية.

عمل كينيدي، بعد تسريحه من البحرية، مراسلًا لصحيفة هيرست. وفي عام 1946، قرر الترشح لمجلس النواب الأميركي ممثلًا الطبقة العاملة في بوسطن، وهو منصب كان يشغله الديمقراطي جيمس مايكل كيرلي.

وبالطبع، فاز كينيدي بالانتخابات بسهولة بالغة مستغلًا مكانته الاجتماعية بصفته بطلًا من أبطال الحرب، بالإضافة إلى علاقات أسرته ونفوذها، وأموال والده.

ورغم أن منصبه في الكونجرس قد استمر لمدة 3 دورات نيابية، فإنه وجد العمل هناك مملًا للغاية، ولاسيما في ظل وجود العديد من القوانين والإجراءات الخانقة، التي تمنعه من إحداث أي تغيير حقيقي.

إنجازات جون ف. كينيدي

سعى كينيدي للحصول على منصب يتمتع بنفوذ وتأثير كبيرين، فقرر أن يرشح نفسه عام 1952 لمنافسة الجمهوري هنري كابوت لودج على موقعه في مجلس الشيوخ الأمريكي.

واستعان كينيدي بشقيقه الأصغر، روبرت كينيدي، مديرًا لحملته الانتخابية، التي كرس لها أموالًا طائلة. وقد وصف أحد الصحفيين طريقة روبرت في إدارة الحملة الانتخابية بأنها "الأكثر منهجية وعلمية ودقة وتعقيدًا وانضباطًا في تاريخ ماساتشوستس، وربما في أي ولاية أخرى".

شهد العام الانتخابي سيطرة شبه مطلقة للحزب الجمهوري على مجلسي الكونغرس، ولكن كينيدي تمكن من كسر نطاق هذه السيطرة، فحقق فوزًا بفارق ضئيل في الانتخابات، مما منحه نفوذًا كبيرًا داخل الحزب الديمقراطي.

وقد قال  أحد مساعدي كينيدي إن شخصيته كانت العنصر الحاسم في الفوز: "كان كينيدي يمثل فئة جديدة من الشخصيات السياسية التي بحث عنها المواطنون آنذاك، فقد كان كريمًا ومثقفًا وذكيًا غير متعال، ولا يبدي أي تنازلات".

قضى كينيدي جلّ وقته في مجل الشيوخ في التصدي لقضايا ولايته ماساتشوستس، ولكنه ضاق ذرعًا بذلك، فصوب أنظاره نحو التحديات الدولية المتزايدة، ولاسيما الترسانة النووية للاتحاد السوفييتي.

وفي عام 1956، اختير مرشحًا للرئاسة عن الحزب الديمقراطي، لكنه خسر الترشيح في نهاية المطاف لصالح إستيس كيفوفر من ولاية تينيسي. وبعد مرور 4 سنوات، قرر كينيدي الترشح مرة أخرى، ففاز في الانتخابات في شهر نوفمبر/تشرين الثاني سنة 1960، وأصبح ثاني أصغر رئيس للولايات المتحدة الأمريكية (كان عمره آنذاك 44 عامًا)، وأول رئيس كاثوليكي لها.

كانت أعظم إنجازات كينيدي خلال فترته الرئاسية القصيرة في مجال الشؤون الخارجية. فقد أصدر أمرًا تنفيذيًا أنشأ بموجبه فرق حفظ السلام عام 1961.

وفي ذات العام، أعلن كينيدي عن قيام تحالف بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول أمريكا الجنوبية، لتعزيز العلاقات الاقتصادية بينها، وخفض نسبة الفقر والحد من المد الشيوعي في المنطقة.

كذلك، تولى كينيدي إدارة سلسلة من الأزمات الدولية؛ ففي 15 نيسان/أبريل 1961، وافق على إرسال بعثة سرية للإطاحة بالزعيم الكوبي اليساري فيدل كاسترو.

أطلق على هذا البعثة اسم غزو خليج الخنازير، وكانت مكونة من 1500 كوبي خضعوا للتدريب على يد وكالة المخابرات المركزية. ولكنها باءت بفشل ذريع، مما جعل كينيدي عرضة للانتقادات.

كانت أكبر التحديات التي واجهتها إدارة كينيدي هي أزمة الصواريخ الكوبية في تشرين الأول/أكتوبر 1962. فبعدما اكتشف كينيدي أن الاتحاد السوفيتي قد أرسل صواريخ نووية باليستية إلى كوبا، أعلن مباشرة عن حصارها، وتعهد بالدفاع عن الولايات المتحدة مهما بلغ الثمن.

تأزمت الأوضاع جدًا خلال تلك الفترة، وبدا وكأن العالم على شفير حرب نووية، غير أن الاتحاد السوفييتي وافق أخيرًا على إزالة الصواريخ مقابل تعهد كينيدي بعدم غزو كوبا، فضلًا عن إزالة الصواريخ الأمريكية من تركيا.

وبعد ثمانية أشهر على أزمة كوبا، وقع كينيدي معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية مع بريطانيا العظمى والاتحاد السوفييتي، مما ساهم في خفض حدة التوترات الناجمة عن الحرب الباردة.

كانت سياسة كينيدي على الصعيد الداخلي متفاوتة نوعًا ما؛ فبعدما تولى الرئاسة، اقترح إجراء بعض الإصلاحات التي شملت تخفيضات على ضريبة الدخل، ورفع الحد الأدنى للأجور، ووضع برامج اجتماعية جديدة لتحسين التعليم والرعاية الصحية والنقل الجماعي.

لكن هذه المساعي اصطدمت بعلاقاته المتوترة مع أعضاء الكونجرس، فلم يحقق سوى جزء صغير تمثل في زيادة متواضعة في الحد الأدنى للأجور وخفض الضرائب.

كان موضوع الحقوق المدنية القضية الداخلية الأكثر إثارة للجدل خلال فترة رئاسة كينيدي؛ فقد واجه معارضة شديدة من الديمقراطيون الجنوبيون في الكونغرس، الذين رفضوا بشدة منح الحقوق المدنية للمواطنين السود، وهكذا لم يكن بوسعه سوى تقديم دعم بسيط لإصلاحات الحقوق المدنية إبان مطلع ولايته.

ولكنه في عام 1962، أرسل شقيقه النائب العام، روبرت كينيدي، إلى ميسيسيبي، وسمح باستخدام الحرس الوطني لمرافقة الناشط الحقوقي المدني جيمس ميريديث، الذي أصبح أول طالب أسود في جامعة ميسيسيبي.

وبحلول عام 1963، أحال كينيدي مشروع قانون الحقوق المدنية إلى الكونغرس، والذي جرت الموافقة عليه عام 1964.

أشهر أقوال جون ف. كينيدي

حياة جون ف. كينيدي الشخصية

بعد فترة وجيزة من انتخاب كينيدي في مجلس الشيوخ، التقى بشابة جميلة تدعى جاكلين بوفييه في حفل عشاء، ثم طلب منها اللقاء في موعد.

تزوج الاثنان بتاريخ 12 سبتمبر/أيلول سنة 1953، وأنجبا 3 أطفال هم: كارولين كينيدي، وجون كينيدي الابن وباتريك كينيدي.

وفاة جون ف. كينيدي

في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1963، زار كينيدي مع زوجته مدينة دالاس، وهناك أُطلق النار عليه عندما كان يستقل سيارة الليموزين المكشوفة، فتوفي بعد مرور نصف ساعة على إصابته.

ووفقًا للتقارير الرسمية، أدين هارفي أوزوالد بقتل الرئيس كينيدي. ولكن أثيرت الكثير من الشكوك حول عملية الاغتيال، خصوصًا بعد وفاة عدد من الشهود، وإشكالية الرصاصة التي أطلقها القاتل، وأصابت كلًا من الرئيس وحاكم ولاية تكساس.

حقائق سريعة عن جون ف. كينيدي

  • أول رئيس كاثوليكي للولايات المتحدة الأمريكية.
  • انتشرت شائعات كثيرة عن وجود علاقة غرامية بينه وبين الممثلة الشهيرة مارلين مونرو، وخصوصًا عندما غنّت له بمناسبة عيد ميلاده.
  • ألف عدة كتب من بينها " Why England Slept"، و" Profiles in Courage".
  • حصل على جائزة بوليتزر الأدبية.

فيديوهات ووثائقيات عن جون ف. كينيدي

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07

شاركنا رأيك حول "جون ف. كينيدي"