من هو أبراهام لينكولن - Abraham Lincolin؟

أبراهام لينكولن
الاسم الكامل
أبراهام لينكولن
الوظائف
رئيس
تاريخ الميلاد
1809 - 02-12 (العمر 56 عامًا)
تاريخ الوفاة
1865-04-15
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, كنتاكي هودجينفل
البرج
الدلو

أبراهام لينكولن هو الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، وقد استطاع توحيد الولايات المتحدة الأمريكية، والقضاء على نظام العبودية.

نبذة عن أبراهام لينكولن

يعتبر أبراهام لينكولن واحداً من أعظم وأهم الرؤساء الذين مروا في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، فقد لقب الأب أبراهام، فهو يعتبر من الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية، حيث لعب دوراً أساسياً من خلال ما يسمى بالقيادة من الأمام، فقد كان ذو تصميم كبير وصاحب جهود صادقة، فهو سياسي ذكي ومحامي بارع، منح المواطنين حقوقاً متساوية، بغض النظر عن الطبقة أو اللون أو الدين.

هو أول من ألغى نظام العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد عزز الحكومة الوطنية وحدّث الاقتصاد، وأنقذ الاتحاد وقاد البلاد في أحلك الظروف وأصعبها إلى بر الأمان. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن أبراهام لينكولن.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات أبراهام لينكولن

ولد أبراهام لينكولن في كوخ صغير من غرفة واحدة في مزرعة واقعة في هود جنفيل في ولاية كنتاكي، لوالده توماس لينكولن ووالدته نانسي لينكولن، كان لديه أخ صغير يدعى توماس توفي صغيراً، وأخت تدعى سارة.

عمل والد لينكولن بجهد حيث بدأ بشراء وبيع الأراضي والمزارع، ومن خلال جهوده المتواصلة أصبح أحد أغنى الرجال في الولاية، ولكن ثروته لم تدم طويلاً، على أثر ذلك انتقلت العائلة إلى مقاطعة سبنسر في إنديانا.

ارتاد أبراهام الكنيسة المعمدانية، ولم يحظى بتعليم رسمي أكثر من ثماني عشر شهراً طوال حياته، بالرغم من ذلك فقد سعى جاهداً للحصول على المعرفة والعلم من خلال ولعه بالقراءة، لقد كان قارئاً نهماً، قرأ عدد كبير من الكتب ومنها الكتاب المقدس.

في 5 أكتوبر 1818، توفيت والدته وهو بعمر التاسعة نتيجة التسمم بالحليب، وتزوج والده من سيدة تدعى سارة بوش جونستون وهي أم لثلاثة أطفال، وكانت في البداية علاقة أبراهام مع والده سيئة إلا أن زوجة أبيه هي من رممت العلاقة بينهما، لكونه على علاقة جيدة معها، كان لينكولن يكره العمل الشاق ولكنه كان بارعاً في الأعمال المنزلية.

في سن 22 عاماً غادر أبراهام لينكولن منزله، وكانت محطته الأولى في قرية نيوسالم في مقاطعة سانجامون، عمل فيها على نقل البضائع بالقوارب من نيوسالم إلى نيوأورليانز، وذلك عبر نهر سانجامون وألينوي والمسيسيبي، في عام 1832، انتقل إلى نيوأورليانز حيث جرب نفسه بالتجارة مع صديق له ولكن المشروع لم يكن ناجحاً.

إنجازات أبراهام لينكولن

ومن ثم دخل إلى عالم السياسة حيث بدأ بحملة انتخابية للحصول على مقعد في الجمعية العامة لإلينوي، ولكنه خسر في الانتخابات، بعد ذلك خدم كقبطان في القوات الشعبية في إلينوي، ومن ثم بدأ لينكولن يدرس بكتب القانون ليحقق حلمه بأن يصبح محامياً،

وفي عام 1834، فاز بالانتخابات التشريعية لمجلس ولاية إلينوي عن حزب Whig، في عام 1836، انتقل إلى سبرينغفيلد بولاية إلينوي حيث التحق بنقابة المحامين، وبدأ ممارسة المحاماة.

في عام 1846، أصبح عضواً بمجلس النواب الأمريكي عن حزب Whig، في عام 1848، عرض عليه منصب حاكم إقليم أوريغون، وذلك بعد خسارته بالانتخابات الرئاسية، رفض لينكولن العرض بحجة ممارسته المحاماة، فقد أصبح محامياً لامعاً ذو سمعة جيدة.

في خمسينيات القرن التاسع عشر، عاد لينكولن إلى حياته السياسية وذلك من خلال معارضته الشديدة لقانون كانساس نبراسكا الذي يسمح للمستوطنين بتقرير مصير العبيد الذين يملكونهم، في 16 أكتوبر 1854، ألقى خطاب أدان فيه العبودية وعدم المساواة بين المواطنين، في نفس العام خاض انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي لكنه خسرها بسبب معارضته للقانون السابق.

في عام 1856، حصل لينكولن على المركز الثاني ليكون مرشحاً للحزب الجمهوري المشكل حديثاً، وذلك لمنصب نائب رئيس الحزب، وفي عام 1858، رشحه الحزب الجمهوري لخوض انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي، خسر لينكولن الانتخابات أمام مرشح الحزب الديمقراطي ستيفان أ.دوغلاس، وذلك لمعارضته العبودية.

وفي 6 نوفمبر 1860، انتخب لينكولن كرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، في 4مارس 1861، تولى منصب الرئاسة ليصبح أول رئيس من الحزب الجمهوري، على أثر ذلك قررت بعض الولايات الجنوبية سحب نفسها من الاتحاد وتكوين دولة مستقلة باسم الولايات الكونفدرالية الأمريكية، الولايات هم ساوث كارولينا وفلوريدا وميسيسيبي وألاباما وجورجيا ولويزيانا وتكساس، بقيادة جيفرسون ديفيس.

رفض لينكولن الاعتراف بالكونفدرالية واعتبر انفصال الجنوب غير قانوني، أعلن لينكولن عن أمرين هامين أولاً يجب الدفاع عن واشطن بشكل جيد، ويجب شن حرب سريعة وحاسمة وذلك لإعادة توحيد الأمة، دعا من خلالها 75 ألف متطوع للانضمام للخدمة العسكرية، كما أعلن أحكاماً عرفية بحيث اعتقل وسجن كل متعاطف مع الاتحاد الكونفدرالي، وعين الجنرال مكليلان كرئيس عام لجميع جيوش الاتحاد.

فيما بعد تمكنت إدارة لينكولن من تسجيل نجاح في ميناء تشارلستون ومعركة جيتسبرج، في يوليو 1862، صدر قانون المصادرة الثاني الذي بموجبه تم ضمان حرية العبيد، ومن ثم صدر إعلان التحرر في 22 سبتمبر 1862، ودخل حيز التنفيذ في 1يناير 1863.

وفقاً للإعلان فقد تم إعلان العبيد الذين ينتمون للولايات الكونفدرالية الأمريكية بحكم الأحرار، وذلك عندما تقدمت جيوش الاتحاد نحو الجنوب ازداد تحرير العبيد، وخلال وقت قصير تم تحرير ما يقارب 3 ملايين من العبيد من الأراضي الكونفدرالية، وبمجرد تحرر هؤلاء العبيد أدى ذلك لانضمام قسم كبير منهم إلى جيش الاتحاد.

في 4مارس 1865، أدى لينكولن اليمين الدستوري كرئيس لولاية ثانية، بعد أن حصل على دعم من جميع الولايات باستثناء ثلاثة منها، كما حصل على 78% من أصوات جنود الاتحاد، فيما بعد ضغط لينكولن على الكونغرس لإلغاء العبودية في جميع أنحاء البلاد من خلال تعديل الدستور، فشل بتمرير هذا التعديل في محاولته الأولى، لكن تم تمريره في 6 ديسمبر 1865.

في 9 إبريل من نفس العام، انتهت الحرب الأهلية الأمريكية، بعد انتصار الاتحاد في معركة أبوماتوكس كورت هاوس على القوات الكونفدرالية التي كان يقودها روبرت إي لي، وباستسلام قائد جنوب أدى لاستسلام بقية جيوش المتمردين، وبذلك ظهر مصطلح الولايات المتحدة الأمريكية حيث توحدت الولايات جميعاً تحت هذا الاسم.

أشهر أقوال أبراهام لينكولن

حياة أبراهام لينكولن الشخصية

كان حب لينكولن الأول فتاة تسمى آن روتلد التقى فيها في نيوأورليانز، ولكنها توفيت بحمى التيفوئيد في 25 أغسطس 1835، كما أقام علاقة مع ماري أوينز من كنتاكي، ولكن علاقتهما لم تستمر طويلاً.

في ديسمبر عام 1839، التقى بماري تود وهي من عائلة ثرية، وقد كانا على انسجام تام، وتزوجا في 4 نوفمبر 1842، رزقا بأربعة أطفال توفي ثلاثة منهم ولم يبقى إلا روبرت تود لينكولن وهو الابن الاكبر.

وفاة أبراهام لينكولن

اغتيل لينكولن أثناء حضوره مسرحية عمنا الأمريكي على خشبة مسرح فورد في واشنطن، كان إلى جانبه كل من زوجته ماري تود لينكولن وكلارا هاريس وهنري راثبون، تمكن القاتل وهو جون ويلكس بوث ويعمل ممثلاً من اطلاق النار على رأس لينكولن من مسافة قريبة، ثم طعن الرائد هنري راثبون وتمكن من الفرار.

وتقول المعلومات أن القاتل كان على اتصال بجهاز المخابرات الكونفدرالية، وكان يخطط لاختطاف لينكولن ومن ثم مقايضته على إطلاق سراح السجناء الكونفدراليين، ولكنه قرر اغتياله بعد أن سمع خطاب لينكولن بحق السود في التصويت بالانتخابات، وقد توفي أبراهام لينكولن في 15 إبريل 1865، ودفن في مقبرة أوك ريدج في سبرينجفيلد في إلينوي.

حقائق سريعة عن أبراهام لينكولن

  • إن الرئيس لينكولن هو الرئيس الوحيد الذي لديه براءة اختراع باسمه، وكان عبارة عن جهاز يساعد في تحرير السفن التي تعلق في المياه الضحلة.
  • لينكولن أول رئيس أمريكي يتم اغتياله.
  • أثناء اغتيال لينكولن كان حارسه جون باركر غائباً.

فيديوهات ووثائقيات عن أبراهام لينكولن

المصادر

info آخر تحديث: 2019/09/22