أشهر أفراد عائلة لانستر

أفراد عائلة لانستر

2 د

لطالما كان أفراد عائلة لانستر من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في عالم مسلسل صراع العروش، فهم من أغنى العائلات وأذكاهم، ونجحوا بدهاءٍ بالسيطرة على العرش الحديدي في ويستروس، ومن الصفات المشتركة بينهم أنّ جميعهم لا يخشون كسر القوانين وارتكاب أيٍ من المحظورات في سبيل تحقيق غايتهم وتلبية رغباتهم الخاصة.

لكن من الأكيد أنّ العديد من عشاق المسلسل وقعوا في غرام أفراد عائلة لانستر بشكلٍ عام، أو أحدٌ منهم بشكلٍ خاص، فجايمي مثلاً أبهر العديد بشهامته وشجاعته، وسيرسي بينما كرهها الكثير من المتابعين إلا أنّ العديد أحبوا إخلاصها لأفراد عائلتها ودهائها، أما تيريون فقد أصبح أحد الشخصيات المفضلة لدى الكثيرين وذلك بسبب حكمتهم وذكائه.

وبما أنّ موعد عرض الموسم الأخير من المسلسل قد اقترب أردنا أن نسلط الضوء على أشهر أفراد عائلة لانستر وسيرة حياة الشخصيات وإنجازاتها، وذلك بهدف معرفة المزيد حول أفراد إحدى العائلات في المسلسل وإحدى العائلات المرشحة لربح صراع العروش:

سيرسي لانستر

شخصيةٌ خياليةٌ من سلسلة صراع العروش الشهيرة المستوحاة من سلسلة الروايات الخيالية للكاتب جورج أر. أر. مارتن.
المزيد عن سيرسي لانستر
سيرسي لانستر

تايون لانستر

شخصيةٌ خياليةٌ من سلسلةِ الفانتازيا الملحمية أغنية الجليد والنار، وفي النسخة التلفزيونية صراع العروش المستوحاة منها.
تايون لانستر

جيمي لانيستر

جيمي لانيستر هو شخصيةٌ خياليةٌ من مسلسلِ صراع العروش. أحدُ أهمّ الشخصيات في المملكة، ويتميّزُ بفروسيته إلى جانبِ شخصيتهِ المغرورةِ.
جيمي لانيستر

للتعرف على المزيد من الشخصيات المتنوعة وقراءة المزيد عن حياتهم الشخصية وإنجازاتهم قوموا بزيارة قسم البايوغرافي ضمن موقع أراجيك عبر الضغط هنا.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات

الكشف عن أسرار مصدر نهر النيل الذي كان لغزاً لآلاف السنين!

ليلاس الماضي
ليلاس الماضي

2 د

ظلّ مصدر نهر النيل لغزاً لآلاف السنين.

لنهر النيل مصدران رئيسيان: النيل الأزرق من إثيوبيا والنيل الأبيض من البحيرات الأفريقية الكبرى وما وراءها.

حاولت العديد من الحضارات البحث عن مصدر النيل، لكن نظام النهر المعقّد يجعل من الصعب تحديد أصل واحد.


يعتبر نهر النّيل من أطول الأنهار في العالم وأحد أهم الأنهار في مصر والمنطقة العربية. ومنذ القدم، كان مصدر المياه الذي ينبعث منه النّيل يثير اهتمام المصريّين القدماء، وحتى الآن لا يزال هذا السؤال غامضاً ولا يحمل إجابة واضحة. على الرّغم من التقدّم التكنولوجي والمعرفة الجيوفيزيائية، لا يزال أصل النّيل لغزاً حتّى يومنا هذا.

في حين أنّ الإجابة البسيطة هي أنّ للنيل مصدرين رئيسيّين -النّيل الأزرق من إثيوبيا والنّيل الأبيض من البحيرات الأفريقيّة الكُبرى وما وراءها- فإنّ منشأ النّيل أكثر تعقيداً ممّا يبدو.

حاول الرّومان القدماء العثور على منبع النّيل، وبمساعدة المرشدين الإثيوبيين، توجّهوا عبر إفريقيا على طول نهر النيل إلى المجهول. على الرغم من أنّهم وصلوا إلى كتلة كبيرة من المياه كانوا يعتقدون أنّها المصدر، إلا أنّهم فشلوا في النّهاية في حلّ اللغز.

قبل الرّومان، حرص المصريّون القدماء معرفة أصل النّيل لأسباب ليس أقلّها أنّ حضارتهم كانت تعتمد على مياهه لتغذية ترابهم وتكون بمثابة طريق مواصلات. فتتبّعوا النهر حتّى الخرطوم في السّودان، واعتقدوا أنّ النّيل الأزرق من بحيرة تانا، إثيوبيا، هو المصدر. وقد كانت رؤية النيل الأزرق على المسار الصحيح، ولكن لا يوجد دليل على أنّ المصريين القدماء اكتشفوا القطعة الرئيسية الأخرى في هذا اللغز؛ النيل الأبيض.

واليوم، تمّ الاتّفاق على أنّ للنيل مصدرين: النّيل الأزرق والنّيل الأبيض، يلتقيان في العاصمة السّودانية الخرطوم قبل أن يتّجه شمالاً إلى مصر. يظهر النّيل الأزرق من الشّرق في بحيرة تانا الإثيوبيّة، بينما يظهر النّيل الأبيض من حول بحيرة فيكتوريا يخرج من جينجا، أوغندا. ومع ذلك، حتى هذه المصادر هي أكثر تعقيداً ممّا تبدو عليه لأول مرة.

يوضّح المغامر الشهير السير كريستوفر أونداتجي أنّ بحيرة فيكتوريا نفسها عبارة عن خزّان تغذّيها أنهار أخرى، وأنّ النّيل الأبيض لا يتدفّق مباشرة من بحيرة ألبرت ولكن من نهر كاجيرا ونهر سيمليكي، اللّذان ينبعان من جبال روينزوري في الجمهورية الكونغو الديمقراطية. في نهاية المطاف، كما يجادل، يمكن تتبّع النّيل الأبيض مباشرة إلى نهر كاجيرا ونهر سيمليكي.

ذو صلة

في الختام، ليس لنهر النّيل مصدر واحد، بل يتغذّى من خلال نظام معقّد من الأنهار والمسطّحات المائية الأخرى. في حين أنّ الفكرة اللّطيفة القائلة بإمكانيّة تحديد المصدر بدقّة على الخريطة هي فكرة جذابة، إلّا أنّ الحقيقة نادراً ما تكون بهذه البساطة.

حتى اليوم، لا يزال مصدر النيل لغزاً يثير إعجاب النّاس في جميع أنحاء العالم.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

متعلقات