من هو المازني - Al-Mazini؟

الاسم الكامل
ابراهيم عبد القادر المازني
الوظائف
أديب ، صحفي ، كاتب
تاريخ الميلاد
1889 - 08-19 (العمر 59 عامًا)
تاريخ الوفاة
1949-08-06
الجنسية
مصرية
مكان الولادة
مصر, القاهرة
درس في
جامعة القاهرة
البرج
الأسد

أديب وشاعرٌ مصري عمل مدرسًا في بداية حياته المهنية، ثم مع عددٍ من الصحف المصرية. اهتم بالثقافة الغربية وترجم الكثير من الأعمال الأدبية الشعرية والنثرية من الإنكليزية إلى العربية، وساهم في لونٍ جديد من الكتابة الأدبية الساخرة. نادى بالشعر المرسل والتحرر من الأوزان والقوافي الكلاسيكية.

نبذة عن المازني

ابراهيم عبد القادر المازني، شاعرٌ وناقدٌ وصحفيٌ وكاتبٌ روائي مصري من شعراء العصر الحديث، عُرف كواحدٍ من كبار الكتاب في عصره، حيث اشتهر بأسلوبه الساخر سواء في الكتابة الأدبية أو الشعرية.

استطاع أن يلمع على الرغم من وجود العديد من الكتاب والشعراء الكبار في زمنه، حيث تمكن من إيجاد مكانٍ له بجوارهم، على الرغم من اتجاهه المختلف ومفهومه الجديد للأدب، جمعت ثقافته بين التراث العربي والأدب الإنكليزي كغيره من شعراء مدرسة الديوان.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات المازني

وُلد ابراهيم المازني عام 1889 م في القاهرة في المملكة المصرية (جمهورية مصر العربية حاليًا)، يرجع نسبه إلى قرية "كوم مازن" التابعة لمركز تلا- محافظة المنوفية. توفي والده وهو في سنٍ مبكرة، وتلقى تعليمه الابتدائي، والثانوي في المدارس الأميرية.

بعد إتمامه لتعليمه الثانوي، بدأ المازني يبحث عن نفسه، وعن المجال الذي يجد في نفسه حبًا وشغفًا له، فالتحق بكلية الطب، ولكنه عندما دخل غرفة التشريح أغمي عليه فترك كلية الطب بعدها. قرر بعدها الالتحاق بمدرسة الحقوق، إلاّ أنّه عَدَل عن ذلك لعجزه عن دفع الرسوم الدراسية، في النهاية التحق بمدرسة المعلمين العليا، وتخرج منها عام 1909.

إنجازات المازني

عمل مدرسًا لمدة عشر سنوات ثم قرر الاستقالة عام 1913، ليتجه إلى العمل في التدريس ضمن المدارس الحرة. وعندما قامت ثورة 1919 ترك العمل في مجال التدريس ووجه اهتمامه إلى السياسة والصحافة، حيث عمل صحفيًا حتى آخر حياته، كتب في صحفٍ كثيرة منها: "الأخبار"، و"البلاغ"، و"الدستور".

عُين محررًا لجريدة الأخبار، ثم محررًا لجريدة السياسة الأسبوعية، ثم رئيسًا لتحرير جريدة السياسة اليومية، ثم رئيسًا لجريدة الاتحاد، كما انتُخب وكيلاً لمجلس نقابة الصحفيين عام 1941. وعُرف عن المازني براعته في اللغة الإنجليزية والترجمة منها إلى العربية، فقام بترجمة العديد من الأشعار إلى اللغة العربية، وتم انتخابه عضوًا في كلٍ من مجمع اللغة العربية في القاهرة، والمجمع العلمي العربي في مصر.

كانت حياة المازني الذاتية محور الكثير من مقالاته، وبعض قصصه، وذلك أمرٌ طبيعي لكاتبٍ يعتز بذاته وبأدبه، وتحدث في هذه المقالات والقصص عن طفولته وذكرياتها، وشبابه وأحداثه، وعيشته الأسرية، وصراعه مع الأحداث. له عدة مؤلفات منها روايتي ابراهيم الكاتب- ابراهيم الثاني ومجموعة مقالات وحصاد الهشيم وخيوط العنكبوت. كما نال كتاب "الديوان في الأدب والنقد" الذي أصدره مع العقاد في عام 1921 م شهرةً كبيرة، بالإضافة إلى الكثير من القصائد الشعرية، هذا بالإضافة لمجموعاتٍ كبيرة من المقالات، كما قام بترجمة مختارات من القصص الإنكليزية.

اهتم المازني ببناء ثقافهٍ أدبيةٍ واسعة من خلال قراءة الكثير من المؤلفات الشعرية والنثرية والروائية العربية والإنكليزية كما قام بترجمة العديد من الشعر والنثر إلى العربية حتى قال عنه العقاد: " إنني لم أعرف فيما عرفت من ترجماتٍ للنظم والنثر أديبًا واحدًا يفوق المازني في الترجمة من لغةٍ إلى لغة شعرًا ونثرًا".

لطالما حاول المازني التحرر من وحدة القافية وشكل القصيدة التقليدية، فنادى بالشعر المرسل من خلال مدرسة الديوان التي ساهم في تأسيسها إلى جانب كلٍ من عبد الرحمن شكري وعباس محمود العقاد. واهتم المازني بالنثر أكثر من أي شيءٍ آخر وأدخل في كتاباته بعض المعاني المقتبسة من الثقافة الغربية، وقد تميز أسلوبه بالفكاهة والسخرية فأخذت كتاباته الطابع الساخر في عرض مشاكل المجتمع المصري والتجارب الشخصية وتجارب الشخصيات المحيطة به، فعرض بذلك كل سلبيات وإيجابيات المجتمع المصري من خلال رؤيته الخاصة وبأسلوبٍ مبسط بعيد عن التكلف الشعري والأدبي.

توقف المازني عن كتابة الشعر بعد صدور ديوانه الثاني عام 1917، واتجه إلى كتابة القصة والمقالة الإخبارية. كما اتّسَمَ أسلوب المازني باستخدامه الصورة في شعره ليس لذاتها، بل لأنها وسيلته الوحيدة إلى ما يريد طرقه، وقد تضيق الصورة وقد تتسع، فتكون صورةً جزئية تؤازر أخواتها وغيرها من وسائل الأداء لإتمام العمل الفني، الذي يتكامل في الذهن من خلال النظر و السمع وتصور النفس للمراد من الهيكلية الأدبية، وعندما يرسم صورة كليةً فإنه غالبًا ما يتخذ الرمز وسيلته إلى مراده وتكون الوحدة العضوية بارزةً إلى حدٍ ما بين أجزاء صورته.

أشهر أقوال المازني

حياة المازني الشخصية

تزوج المازني أول مرة وقد توفيت زوجته الأولى ولم ينجبا أولاداً بعد، تزوج بأخرى رزق منها بولدين وفتاة، توفيت زوجته الثانية وهي في مقتبل العمر، وكان لتجاربه الشخصية من هذا النوع الأثر الكبير على كتاباته وتوجهه إلى تصوير حياة العائلة المصرية البسيطة، في البيئات الاجتماعية الفقيرة مادياً وتعليمياً.

وفاة المازني

توفي المازني في مدينة القاهرة سنة 1949.

حقائق سريعة عن المازني

  • كان والد المازني محاميًا تتلمذ في الأزهر وسافر إلى فرنسا، عُرف عنه تعدد زيجاته وولعه بالتركيات.
  • أراد المازني ان يكون دخله المادي جيدًا، فالتحق بكلية الطب في البداية، لكنه نفر من جثث الموتى.
  • كان المازني ضئيل الجسم قصير القامة وفي مشيته عرج.
  • انتقد المازني كل من مصطفى لطفي المنفلوطي وعبد الرحمن شكري بقوة.
  • أكثر من أُثر بالمازني من شعراء العرب كان ابن الرومي.

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07