من هو محمد حسنين هيكل - Mohamed Hassanein Heikal؟

محمد حسنين هيكل
الاسم الكامل
محمد حسنين هيكل
الوظائف
صحفي ، كاتب ، محلل سياسي
تاريخ الميلاد
1923 - 09-23 (العمر 92 عامًا)
تاريخ الوفاة
2016-02-17
الجنسية
مصرية
مكان الولادة
مصر, القاهرة
درس في
الجامعة الأمريكية في القاهرة
البرج
الميزان
الشبكات الإجتماعية

محمد حسنين هيكل الرائد الذي اكتسب شهرة رئيس تحرير صحيفة “الأهرام” المصرية شبه الرسمية، والتي كانت تسمى خلال فترة رئاسته ب”صحيفة نيويورك تايمز في العالم العربي”، وتوفي محمد حسنين هيكل في الثانية والتسعين من عمره، بعد أن كان معلقاً سياسياً مخضرماً، وحكيماً، وصحفياً متميزاً، لأكثر من سبعين عاما.

نبذة عن محمد حسنين هيكل

الكاتب والمحلل السياسي المصري محمد حسنين هيكل مواليد 1923 م الذي ثبت كفاءة وتميز من بدايات عمله وامتهانه بالصحافة وذلك منذ عهد الملك فاروق وحتى يومنا هذا ليبين أن الوهن وكبر السن لن يزيده ضعفا ولكنه يزيد من مداركه وتعمقاته السياسية، ويعد من اشهر الصحفيين ليس على المستوى المصري فقط بل على المستوى العربي. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن محمد حسنين هيكل.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات محمد حسنين هيكل

ولد محمد حسنين هيكل في 23 سبتمبر عام 1923 في القاهرة بمصر، وكان من أبرز الصحفيين والكتاب السياسين في مصر، استطاع أن يكون له رصيد صحفي كبير جدا من أول يوم قد عمل بالصحافة عام 1942 واستمر في العطاء ليبرز دوره الكبير في القرن العشرين ليصبح من أكبر الصحفيين الذين صاغوا السياسة العربية.

تلقى تعليمه في القاهرة وبدأ الدراسة بالمراحل المتصلة ثم اتجه إلى دراسة الصحافة في وقت مبكر ومن ثم مارس الصحافة بشكل ناجح جدا فور التحاقه بجريدة الايجيبشيان جازيت حيث عمل كمحرر تحت التمرين بقسم الحوادث ثم انتقل إلى القسم الألماني .

شارك في تغطية بعض المعارك التي خلفتها الحرب العالمية الثانية ولكن برؤية مصرية ثم التحق بمجلة آخر ساعة عام 1945 كمحرر أيضا واستمر في العمل بهذه المجلة حتى أصبحت تحت ملكية جريدة أخبار اليوم.

وخلال هذه الفترة عمل هيكل كمراسل متجول لجريدة أخبار اليوم لينقل الأحداث الجارية من كل مكان بالعالم سواء في الشرق الأوسط أو الشرق الأقصى حتى أنه سافر إلى كوريا وإلى أفريقيا وحتى البلقان.

إنجازات محمد حسنين هيكل

استقر بمصر عام 1951 حيث تولى منصب رئيس تحرير مجلة آخر ساعة وفي نفس الوقت مدير تحرير جريدة أخبار اليوم واستطاع من خلال وظيفته أن يتلمس الواقع السياسي الجاري في مصر آنذاك، ثم عين رئيس تحرير جريدة الأهرام من بعد أن اعتذر عن هذا المنصب إلا أنه استمر فيه لمدة 17 عاما وكان له عمود أسبوعي خاص به تحت عنوان بصراحة حيث استطاع أن يكتب في هذا العمود لعام 1994.

واستطاع في هذه الفترة أن يكون له صدى واسع جدا في تطوير جريدة الأهرام حتى أصبحت من أكبر وأشهر عشر صحف في العالم ، أنشأ هيكل عدة مراكز مهمة لازالت إلى الآن وهي مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية ومركز الدراسات الصحفية ومركز توثيق تاريخ مصر المعاصر.

شارك هيكل الحياة السياسية من بداياتها واستمر إلى الآن حيث تولى منصب وزير الإرشاد القومي فعلى الرغم من اعتذاره لهذا المنصب عدة مرات إلا أنه في النهاية وافق عليه بسبب ظرف عسكري مهم وهو حرب الاستنزاف.

كان على علاقة قوية جدا بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر ولكن كان على خلاف مع الرئيس المصري السابق السادات نظرا لاحتلافه معه حول النتائج السياسية التي نتجت من وراء حرب أكتوبر وانتهى هذا الخلاف بإعتقاله في عام 1981 .

استطاع أن يكون له دورا كبيرا جدا في تأريخ الصراع العربي الإسرائيلي ولديه تسجيلات وتحقيقات ومقالات عن هذا الحدث نظرا لتعمقه الشديد في نقله ومن أهم هذه التسجيلات هو سلسلة من البرامج التاريخية التي أذيعت على قناة الجزيرة كما له أيضا مقالات قد تم نشرها في صحف أجنبية كصحيفة الصنداي تايمز وصحيفة التايمز ببريطانيا .

له أيضا الكثير من الكتب في مجال النشر الدولي والذي تم ترجمتها إلى عدة لغات أخرى كاللغة اليابانية والانجليزية والأسبانية وغيرها من اللغات الأخرى التي وصلت إلى تلاثين لغة.

ومن أبرز هذه الكتب (خريف الغضب – عودة آية الله – الطريق إلى رمضان – أوهام القوة والنصر – أبو الهول والقوميسير) ، كما كانت له مؤلفات باللغة العربية ومن أهمها ( كلام في السياسة عام من الأزمات – سقوط نظام – الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق – استئذان في الانصراف ، العروش والجيوش – حرب من نوع جديد – الخليج العربي – اتفاق غزة – أقباط مصر).

اعتزل هيكل الكتابة السياسية عام 2003 على الرغم من توهج مقالاته وكتبه السياسية التي وصلت إلى العالمية. وحينما أتم عامه الثمانين قرر الاعتزال وكتب آخر مقال له بعنوان ذو الجزئين، وفي عام 2007 حضّر سلسلة من المحاضرات حول الأحداث العالمية، والتي عُرضت في برنامج اسمه "مع هيكل"، وتم بثها على قناة الجزيرة العربية التلفزيونية، ومن الجدير بالذكر أن صحيفة نيويورك تايمز وصفته ب"كبير المعلقين السياسين العرب".

وبعد أحداث الخامس والعشرون من يناير عاد هيكل مرة أخرى إلى العمل الصحفي من خلال العمود الأسبوعي بجريدة الأهرام وهو بعنوان بصراحة ليحلل الأحداث الواقعة بعد الإطاحة بالرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك .

أشهر أقوال محمد حسنين هيكل

حياة محمد حسنين هيكل الشخصية

تزوج محمد حسنين هيكل من السيدة هدايت علوي تيمور عام 1955 وهي حاصلة على ماجستير في الأثار الأسلامية ولديه ثلاثة أبناء هم علي وهو طبيب أمراض باطنة وروماتيزم وأحمد وهو رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية وأخيرا حسن وهو رئيس مجلس إدارة المجموعة المالية هيرميس.

وفاة محمد حسنين هيكل

توفي محمد حسنين هيكل في السابع عشر من شهر شباط عام 2016 وكانت وفاته بسبب قصور كلوي.

حقائق سريعة عن محمد حسنين هيكل

  • اختاره رئيس تحرير “الإيجيبشيان جازيت” لكي يشارك في تغطية بعض معارك الحرب العالمية الثانية في مراحلها المتأخرة.
  • في عام 1956م اعتذر “هيكل” في المرة الأولى عن مجلس إدارة ورئاسة تحرير الأهرام.
  • شارك في الحياة السياسية حيث تولي منصب وزير الإرشاد القومي عام 1970م.
  • علي الرغم من صداقته الشديدة للرئيس الراحل “جمال عبد الناصر”، إلا أنه اختلف مع “السادات” حول التعامل مع النتائج السياسية لحرب أكتوبر حتى وصل الأمر إلي حد اعتقاله ضمن اعتقالات سبتمبر 1981م.
  • يُعد أحد ظواهر الثقافة العربية في القرن العشرين.
  • قام بنشر أحد عشر كتاباً في مجال النشر الدولي ما بين 25- 30 لغة.

فيديوهات ووثائقيات عن محمد حسنين هيكل

المصادر

info آخر تحديث: 2019/06/26