من هو لويس جريس - Louis Jrees؟

الرئيسية » شخصيات » مصرية » لويس جريس Louis Jrees
لويس جريس
الاسم الكامل
لويس لوقا جريس
الوظائف
،
تاريخ الميلاد
1927-07-27 (العمر 90 عامًا)
تاريخ الوفاة
2018-03-26
الجنسية
مكان الولادة
مصر, أسيوط
درس في
دبلوم دراسات عليا من جامعة ميشيغان،كلية الصحافة في الجامعة الأمريكية في القاهرة
البرج
الأسد

صحفي وكاتب مصري راحل. لقب براهب الصحافة المصرية وقديس الحب.

نبذة عن لويس جريس

راهب الصحافة المصرية وقديس الحب. إنه الكاتب والصحفي لويس جريس الذي درس الصحافة وعمل فيها عن حب وشغف وإطلاع. رحل جريس عن عالمنا وفي رصيده مجموعة هامة من الأعمال والإنجازات التي تنوعت بين مجموعة قصص قصيرة وبين مقابلات صحفية سياسية هامة مع شخصيات استثنائية مثل فيدل كاسترو وتشي جيفارا والأسقف مكاريوس الثالث.

ألف كتابين وترجم العديد من الكتب والمسرحيات. هذا وعرف عن جريس قصة الحب والزواج الاستثنائية والتي جمعته مع الممثلة سناء جميل واستمرت لقرابة الـ 41 عاماً.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات لويس جريس

هو لويس لوقا جريس ابن الخواجة لوقا جريس الذي كان تاجراً بارزاً. ولد لويس في 27 - تموز - 1928 في منطقة أبو تيج التابعة لمحافظة أسيوط المصرية.

التحق جريس بكلية العلوم بعد أن كان حلمه دراسة الطب ولكن مجموعه في الثانوية لم يسمح له بذلك. وخلال دراسته للعلوم انتسب لفريق الصحافة.

أمضى عامين في دراسة العلوم ليكتف بعدها ميله الشديد وحبه للصحافة فقرر تغيير دراسته، فالتحق بكلية الصحافة في الجامعة الأمريكية في القاهرة بعد موافقة والده على تكفل كامل نفقات الدراسة الباهظة.

تابع دراسته ليحصل بعدها على دبلوم دراسات عليا من جامعة ميشيغان ودخل بعدها عالم الصحافة من أوسع أبوابه.

إنجازات لويس جريس

كان لويس جريس واحدًا من أشهر الصحافيين المصريين في جيله ومن أبرز الناقدين الذين اهتموا بتناول الجوانب الإنسانية والثقافية التي تخص حياة المواطن المصري البسيط. هذا وقد ترك لنا جريس أرشيفاً صحفياً غنياً ومتنوعاً. فطالب محبيه عقب وفاته بأن يتم تجميع هذا الأرشيف في أعمال كاملة تصدر باسمه.

شغل لويس جريس خلال حياته مجموعة من المناصب العامة وكانت بداياته الصحفية خلال دراسته للدبلوم في جامعة ميشيغان. عاد بعد إنهاء دراسته إلى مصر في عام 1961 ليعمل حينها كمراسل صحفي لصالح مجلة "صباح الخير" ومجلة "روز اليوسف".

هرب لويس جريس إلى الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة خوفه من الملاحقة التي قام بها نظام أنور السادات للناصريين ومارس حينها عمله من هناك كمراسل لصالح مجلتي "روز اليوسف "و"صباح الخير" التي كان بمثابة الأب الروحي لها وعاد بعد ذلك إلى مصر في أواخر السبعينيات ليستقر فيها ويتولى منصب رئيس التحرير في مجلة "صباح الخير".

هذا وشغل جريس العديد من المناصب الهامة ومن بينها عضوية المجلس الأعلى للصحافة، عضو في لجنة الصحافة بالمجلس الأعلى للصحافة، وعضو لجنة الصحافة بالمجلس الأعلى للثقافة والذي استمر فيه لمدة ثمانية أعوام بين عامي 1976 و1984، وعضو لجنة القراءة والمسرح بين عامي 1980 و 1985، وعضو لجنة الرقابة على المصنفات الفنية، والمستشار الإعلامي للجامعة الأمريكية.

أما بالنسبة للأرشيف الثقافي الذي خلفه لويس جريس فكان متنوعاً ومواكباً لرواد الثقافة المصرية في تلك الفترة كإحسان عبد الدوس وصلاح جاهين وغيرهم. إلى جانب مجموعة من الأعمال المتفردة التي ميزت جريس عن سواه وكان من أبرزها حواره الصحفي الذي أجراه مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو ومقابلته مع الثائر تش جيفارا الذي تم اغتياله على يد القوات الأمريكية في بوليفيا وكان جريس من أوائل الصحفيين الذين عقدوا لقاءات صحفية مع الأنبا مكاريوس في اليونان.

هذا وقد ألف جريس كتابين هما "حب ومال" و "هذا ما يحدث للناس". وكان له العديد من المساهمات في مجال الترجمة كمسرحية "الثمن" للكاتب الأمريكي آرثر ميلر.

 

أشهر أقوال لويس جريس

حياة لويس جريس الشخصية

كان لويس جريس متزوجاً من الفنانة الراحلة سناء جميل، فقد أعجب بها من أول لقاء حصل بينهما وجمعتهما قصة حب عاصفة استمرت لـ 41 عاماً.

اتفق الثنائي على عدم الإنجاب بسبب طبيعة عمل سناء جميل في التمثيل وعدم قدرتها على الموازنة بين حياة الأبناء والأسرة وبين مهنتها.

وفاة لويس جريس

توفي الكاتب والصحفي لويس جريس في 26-آذار-2018 بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز الـ 90 عامًا. وشيع جثمانه من الكنيسة البطرسية في العباسية.

حقائق سريعة عن لويس جريس

اعتقد لويس جريس أن الفنانة سناء جميل مسلمة عندما التقى بها أول مرة وذلك بسبب لهجتها. وكان لشدة إعجابه بها مستعداً لأن يعلن إسلامه مقابل الزواج منها ولكنه علم لاحقاً أنها تعتنق المسيحية.
اكتشف لويس جريس شغفه بالصحافة عندما تصدر اسمه حواراً أجراه مع أحد الأساتذة العائدين إلى كلية العلوم التي كان يدرس فيها حينها.

فيديوهات ووثائقيات عن لويس جريس

المصادر

آخر تحديث: 2021/06/23