من هو يوسف إدريس - Yusuf Idris؟

الاسم الكامل
يوسف إدريس
الوظائف
روائي ، صحفي ، كاتب مسرحي
تاريخ الميلاد
1927 - 05-19 (العمر 64 عامًا)
تاريخ الوفاة
1991-08-01
الجنسية
مصرية
مكان الولادة
مصر, محافظة الشرقية
درس في
جامعة القاهرة
البرج
الثور

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

أديبٌ مسرحي وقصصي مصري، بدأ حياته كطبيب وأنهاها ككاتب. ناهض الاستعمار البريطاني لمصر وشارك الجزائريين معارك استقلالهم. عمل صحفيًا ونشر العديد من المقالات في صحيفتي المصري وروز اليوسف. حاز عدة جوائز خلال مسيرته المهنية كأديب، وكانت له مواقف سياسية صريحة تنتقد الوضع السياسي بشكلٍ كبير.

نبذة عن يوسف إدريس

الأديب يوسف إدريس، كاتبٌ مسرحي وقصصي مصري أثرى الأدب العربي بالعديد من الأعمال والروايات. تخرج من كلية الطب عام 1947، وتخصص في الطب النفسي، ولكنه لم يستمر في هذا المجال، حيث حمله ولعه بالأدب والقصص القصيرة والمسرح إلى الكتابة ليصبح بذلك من أشهر الأدباء المصريين والعرب.

طُبعت أعماله الأدبية، وتحول كثيرٌ منها إلى أعمالٍ مسرحية وسينمائية شهيرة مثل النداهة والحرام. كانت له بعض الاهتمامات السياسية التي تجلت في مقالاته وآرائه حيال النظام السياسي في تلك الفترة.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات يوسف إدريس

وُلد يوسف إدريس في قرية البيروم- محافظة الشرقية في جمهورية مصر العربية في 19 أيار/مايو 1927. كان والده كثير التنقل في ربوع مصر، إذ كان يعمل في استصلاح الأراضي. في صغره كان يوسف إدريس مغرمًا بعلوم الكيمياء ويحلم بأن يصبح طبيبًا، وقد دفعه ذلك للتفوق والالتحاق بكلية الطب.

اشترك يوسف إدريس خلال سنوات دراسته في المظاهرات المعادية للاحتلال البريطاني، وللملك فاروق. اختير سكرتيرًا تنفيذيًا للجنة الدفاع عن الطلبة، ثم سكرتيرًا للجنة الطلبة عندما بدأ بإصدار المجلات الطلابية الثورية. وكتب أولى قصصه القصيرة التي لاقت إعجاب زملائه الطلاب.

إنجازات يوسف إدريس

عمل يوسف إدريس بعد تخرجه طبيبًا بالقصر العيني بين عامي 1951-1960، ثم طبيبًا نفسيًا، ثم عمل صحفيًا محررًا في جريدة الجمهورية. كان غزير الثقافة واسع الاطلاع حتى أنه من الصعب الحكم عليه أنه تأثر بأحد مصادر ثقافته أكثر من الآخر، فقد اطلع على الأدب العالمي بشكلٍ واسع وخاصةً الروسي، قرأ لبعض الكتاب الفرنسيين والإنجليز، كما كانت له قراءاته في الأدب الآسيوي، حيث قرأ لبعض الكتاب الصينيين والكوريين واليابانيين.

مما أخذه النقاد عليه أنه لم يحفل كثيرًا بالتراث الأدبي العربي وإن كان قد اطلع على بعضٍ منه، هذا من ناحيةٍ أدبية وفنية وثقافية عامة ساهمت في تشكيل وعيه العقلي والأدبي، ولعل ممارسته لمهنة الطب وما تنطوي عليه هذه الممارسة من اطلاع على أحوال المرضى في أشد لحظات ضعفهم الإنساني، ومعايشته لأجواء هذه المهنة الإنسانية، كان له الأثر البالغ في وعيه الإنساني والوجداني بشكل كبير، مما جعل منه إنسانًا شديد الحساسية وشديد القرب من الناس وذو قدرة على التعبير عنهم، حد أنه بالإمكان القول إنه يكتب من داخلهم وليس من داخل نفسه.

نشر يوسف إدريس عددًا من قصصه القصيرة في جريدة المصري، ومجلة روز اليوسف.

عام 1961 انضم إلى المناضلين الجزائريين في الجبال، وحارب في معارك استقلالهم ستة أشهر. وبعد أن أصيب بجروح أهداه الجزائريون وسامًا إعرابًا منهم عن تقديرهم لجهوده في سبيلهم ثم عاد إلى مصر.

حصل على وسام الجمهورية عام 1963، واعتُرف به ككاتب من أهم كتّاب عصره، إلاّ أنّ النجاح والتقدير أو الاعتراف لم يخلّصه من انشغاله بالقضايا السياسية، فظل مثابرًا على التعبير عن أرائه المعارضة للنظام، وظلت قصصه القصيرة ومسرحياته غير السياسية تنشر في القاهرة و بيروت.

عام 1972، اختفى من الساحة العامة على إثر بعض التعليقات العلنية ضد الوضع السياسي في عصر السادات، ولم يعد للظهور إلا بعد حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 عندما أصبح من كبار كتّاب جريدة الأهرام.

سافر عدة مرات إلى معظم العالم العربي وزار بين 1953 و1980 كلاً من فرنسا، إنجلترا، أمريكا واليابان وتايلاند وسنغافورة وبلاد جنوب شرق آسيا. هو عضوٌ كل من نادي القصة وجمعية الأدباء واتحاد الكتاب ونادي القلم الدولي.

أشهر أقوال يوسف إدريس

حياة يوسف إدريس الشخصية

متزوج من السيدة رجاء الرفاعي وله ثلاثة أولاد، المهندس سامح والسيد بهاء(متوفى) والسيدة نسمة.

وفاة يوسف إدريس

توفي في 1 آب/ أغسطس عام 1991.

حقائق سريعة عن يوسف إدريس

  • من التكريمات التي حاز عليها وسام الجزائر ووسام الجمهورية وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى.
  • من أعماله الأدبية: أليس كذلك، أرخص ليالي، قاع المدينة، البطل. ومن مسرحياته: اللحظة الحرجة، الفرافير، المهزلة الأرضية.
  • دعم الرئيس المصري جمال عبد الناصر، لكنه عبر عن خيبة أمله فيه.
  • وُصف بتشيخوف العرب.

أحدث الأخبار عن يوسف إدريس

من فات قديمه: يوسف إدريس.. الثائر المحتج دائمًا - المصري اليوم

  لم أعرف يوسف إدريس أثناء إقامتى الطويلة خارج مصر مثلما عرفت الكثيرين من الكتاب والفنانين من جيل الرواد فى الرواية والقصة القصيرة والمسرح والموسيقى والغناء ...

سعيد الشحات يكتب: ذات يوم 2 سبتمبر 1955.. يوسف إدريس ورفاقه الشيوعيون يخرجون إلى بيوتهم من لقاء صلاح سالم للتشاور مع رفاقهم حول السفر إلى السودان - سيناء الاخباري

  ظهر المعتقلون الأربعة، الدكتور يوسف إدريس، والفنان زهدى، والكاتبان إبراهيم عبدالحليم، وفتحى خليل فى قصرعابدين بثياب شبه متسخة وممزقة، حسب وصف الكاتب ...

سعيد الشحات يكتب: ذات يوم 1 سبتمبر 1955 .. يوسف إدريس والفنان زهدى وفتحى خليل وإبراهيم عبدالحليم يخرجون من المعتقل بقرار من صلاح سالم للتفاوض مع الشيوعيين السودانيين - اليوم السابع

  بدا الكاتب المبدع الدكتور يوسف إدريس مذهولا، لا يعرف، لماذا خرج من سجن القناطر إلى قصر عابدين، وخرج معه من سجن «أبى زعبل» إلى نفس المكان الكاتبان إبراهيم ...

هل انزعج يوسف إدريس من حصول نجيب محفوظ على «نوبل»؟ - اخبار اليوم

  كشف الكاتب الصحفي ماهر حسن، عن موقف حدث بعد حصول الأديب العالمي نجيب محفوظ على جائزة نوبل، يخص الأديب يوسف إدريس. وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية عزة ...

إحياء ذكرى يوسف إدريس فى مسقط رأسه بقرية البيروم بالشرقية.. صور - اليوم السابع

  تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة أنشطتها الثقافية والفنية بمواقع فرع ثقافة الشرقية، حيث نظمت مكتبة يوسف إدريس بالبيروم لقاء فى ذكرى وفاة يوسف إدريس..

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07