من هو فرج فودة - Farag Foda؟

الرئيسية » شخصيات » مصرية » فرج فودة Farag Foda
فرج فودة
الاسم الكامل
فرج فودة
الوظائف
، ،
تاريخ الميلاد
1946-08-20 (العمر 45 عامًا)
تاريخ الوفاة
1992-06-08
الجنسية
مكان الولادة
مصر, دمياط
درس في
جامعة عين شمس
البرج
الأسد

أستاذ مصري وكاتب وناشط في مجال حقوق الإنسان. أحد القلائل ممن دافعوا عن العلمانية وحقوق الإنسان.

نبذة عن فرج فودة

فرج فودة الكاتب الذي تميز بقوة آرائه الصدامية التي جعلت منها كاتبًا مختلفًا عن أقرانه؛ لتحل كتاباته منبرًا يغرس ثمارًا للتفكير والنهضة والعلمانية.

هو الكاتب الذي قُتل بسبب محاربته لمدّعي الإسلام، أولئك الذين اعتبروا أنفسهم المدافعين عن الإسلام والدين، والمنزّلين لحمايته من أيدي العابثين المناصرين للعلمانية. فكان فودة ضحية كلماته وآرائه.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات فرج فودة

وُلد الكاتب فرج فودة في مدينة دمياط المصرية في العشرين من شهر آب/ أغسطس عام 1946. حاصل على ماجستير في الاقتصاد الزراعي وهو ما أهّله للعمل كأستاذ للزراعة. بالإضافة إلى حصوله على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة عين شمس المصرية.

استشهد أخوه بعد تخرجه من الكلية الحربية بعدة أيام؛ وهو ما أجج شعلة الثورة في قلب فرج. كما أنه شارك في عدد من المظاهرات أيام جمال عبد الناصر، وأودى ذلك به إلى السجن لبضعة أيام.

إنجازات فرج فودة

عمل فودة أستاذًا للزراعة وكتب العديد من الكتب، واحتلت كتاباته ركنًا في مجلة أكتوبر المصرية.

دافع فودة عن العلمانية، وشدّد على أهمية فصل الدين عن الدولة، ولوحظ نقده وهجاؤه لأسلمة الدولة في العديد من المقالات، وهو ما اعتُبر تمردًا منه، إلا أنه قال إنه يدافع بذلك عن الإسلام من أيدي الإسلاميين المتعصبين. وقد أشار في العديد من مقالاته الصحفية إلى ما اعتقد أنه يمثل نقاط ضعف في الفكر الإسلامي للإخوان المسلمين، وانتقد شخصيات بارزة منهم كأنور الجندي أحد قادة الإخوان المسلمين الذي أشاد بنظام عبد الناصر المناهض للإخوان.

دافع في مقالاته عن فكرة الدولة المدنية، وهو ما وضعه في صراعات مستمرة مع العديد من الخصوم، وأولئك الذين وجدوا تحريضًا صريحًا في أفكاره.

انضم إلى حزب الوفد الجديد، إلا أن هذا الانضمام لم يستمر طويلًا؛ إذ حدث ما لم يرضِ فودة، وهو تحالف الحزب مع بعض مرشحي الانتخابات من الإخوان المسلمين في العام 1984، وهو ما اعتبره فودة خيانة للمبادئ المتفق عليها، وضربة موجعة لمناصري الحزب.

لذا وبعد ما لقيه من انضمامه إلى حزب الوفد، رأى فودة أن الحل الأنسب يتمثل بتشكيله حزبًا جديدًا، إلا أنه لم يتمكن من الحصول على الترخيص اللازم للقيام بذلك، بل قوبلت كل محاولاته بالرفض الشديد. ثم ترشح للانتخابات في العام 1987، إلا أنه كما سابق الأمر، لم يستطع الفوز فيها.

عمل بعدها على نشر آرائه الخاصة في كتبه ومقالاته الصحفية، فكتب اثني عشر كتابًا باللغة العربية، تجلّت مواضيعها في أهمية فصل الدين والدولة، وعن الفرق الجوهري بين الدين الإسلامي والدولة الإسلامية، وهو الأمر الذي لم يميزه كثير من أبناء عصره. بل رأوا أن نشر الإسلام واجب يقومون به من خلال أسلمة الدولة ككل.

نشر أولى مؤلفاته عام 1984 بعنوان "قبل السقوط"، وتحدث فيه عن عيوب الإسلام السياسي، وأشار إلى الفرق بين إسلام الدين وإسلام الدولة، ورأى أن فكرة اليوتوبيا المجتمعية هي فكرة مستحيلة حتى لو قامت على حكم ديني خالص.

كما نشر في العام نفسه كتاب "الحقيقة الغائبة"، عمد فيه إلى توثيق العديد من الأحداث الإسلامية، وتبرئة الإسلام من أولئك الذين يحاولون نسب ما يريدون إليه، لتضليل العالم الإسلامي وتسييره وفق ما يريدون.

أما في العام التالي فتمثلت كتاباته في مؤلفين، أولهما "والطائفية إلى أين؟" الذي تعاون فيه مع كل من يونان رزق وخليل عبد الكريم. وأما كتاب "الملعوب" فتحدث فيه عن الصفقات التي مارسها بعض الرأسماليين وشركات توظيف الأموال تحت راية الدين، واستغلالهم لسذاجة الشعب وانقياده الأعمى للفتاوى الدينية التي لطالما سيّروها وفق غاياتهم.

وطرح في كتابه "حوار إلى العلمانية" فكرة الديمقراطية والعلمانية. وناقش في كتاب "النذير" مشوار الإسلام السياسي في فترة الثمانينات بعد مقتل الرئيس المصري أنور السادات في السادس من تشرين الأول عام 1981، وتناول نمو الحركة الإسلامية ما بين عامي 1982 حتى 1987.

وشكّل كتاب "حتى لا يكون كلامًا في الهواء" مجموعة من مقالاته الصحفية المتفرقة. ونشر مجموعة أخرى من الكتب التي لاقت من الشهرة ما لاقته سابقاتها، ومنها كتاب "حوارات حول الشريعة" و"الإرهاب" و"نكون أو لا نكون"، و"زواج المتعة".

وكان آخر ظهور لفرج فودة بتاريخ الثامن من كانون الثاني/ يناير عام 1992 في مناظرة بعنوان "مصر بين الدولة الإسلامية والدولة المدنية" أقامتها الهيئة العامة للكتاب في مصر. ضمت المناظرة فريقين، الأول إسلامي بقيادة الشيخ محمد الغزالي ومأمون الهضيبي، والآخر علماني ضم كلًا من محمد خلف الله وفرج فودة.

أشهر أقوال فرج فودة

حياة فرج فودة الشخصية

كان فرج فودة متزوجًا، ولديه أربعة أطفال، ولدان وابنتان.

وفاة فرج فودة

بعد أشهر من المناظرة التي شارك فيها فودة. وتحديدًا في الثامن من شهر حزيران/ يونيو عام 1992، وبينما كان فرج فودة خارجًا من مكتبه في السادسة والنصف مساء، أطلق عليه شخصان يركبان دراجة النار، فأصيب وابنه أحمد وصديقه المدعو وحيد رأفت وعدد من المارة بجروح خطيرة. ونقل الجميع إلى المستشفى، حيث حاول الجراحون إنقاذ حياته في عملية استمرت قرابة 8 ساعات متواصلة، إلا أنها لم تسفر عن نجاته، وتوفي في المستشفى.

وأظهر التحقيقات المختلفة أنه كان مراقبًا لعدة أسابيع قبل الهجوم. وقد أعلنت الجماعة الإسلامية في بيان لها مسؤوليتها الكاملة عن مقتل فودة، متهمة إياه بالإلحاد والارتداد عن الإسلام. إلا أن ابنته دافعت عنه معلنة أن والدها كان مفكرًا مسلمًا، وأن كل ما قام به كان دفاعًا عن الإسلام من أولئك الذين يتاجرون بالدين.

وبرأت المحكمة ثمانية من الثلاثة عشر شخصًا الذي قدموا للمحكمة بتهمة قتله، وحكمت على سائق الدراجة والقاتل (وهما أشرف إبراهيم، وعبد الشافي رمضان) بالإعدام. وأطلق سراح أبو العلا عبد ربه (وهو أحد المتورطين في مقتله) في العام 2012.

حقائق سريعة عن فرج فودة

لقيت كتبه اهتمامًا كبيرًا لشجاعة طرحه، وطبع بعضها مرات عدة، ودرّست أفكاره في الجامعات.
كانت مناظرة "مصر بين الدولة الإسلامية والدولة المدنية" هي السبب الأكبر والمحرض لقتل فرج فودة.

فيديوهات ووثائقيات عن فرج فودة

المصادر

آخر تحديث: 2021/04/26