منسي يوحنا Mansi Yohanna

الرئيسية » شخصيات » مصرية » منسي يوحنا Mansi Yohanna
منسي يوحنا
الاسم الكامل
منسي يوحنا
الوظائف
،
تاريخ الميلاد
1899-01-01 (العمر 31 عامًا)
تاريخ الوفاة
1930-05-16
الجنسية
مكان الولادة
مصر, مركز ملوي محافظة المنيا
درس في
المدرسة الإكليركية

منسي يوحنا قس ومؤرخ مصري قبطي، على الرغم من أن الموت غيبه مبكرًا، إلا أنه ترك إرثًا معرفيًا للكنيسة القبطية ما زالوا يعتمدون عليه إلى الآن كمرجع.

نبذة عن

منسي يوحنا قسٌ ومؤرخٌ مصريٌ وصاحب موسوعة تاريخ الكنيسة القبطية، يعتبر أحد أشهر المؤرخين ممن أرّخوا للكنيسة القبطية، وألّف العديد من المؤلفات الدينية التي تتضمن العديد من العظات والأحداث التي تخص الكنيسة القبطية.

أنشأ مجلة الفردوس، وكرّس حياته لخدمة الكنيسة القبطية، وأصبح واعظًا في كنيسة ملوي، عُرف عنه إخلاصه لمبادئ كنيسته والمذهب القبطي الأرثوذكسي، كما اشتهر بعمل الخير ومساعدة الآخرين. غيبه الموت في عمر صغير حيث لم يتجاوز 31 عامًا.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات

ولد القس منسي يوحنا في مركز ملوي في مصر عام 1899، توفي والده في عمر صغير، وكانت تربيته على كاهل والدته التي أتمت واجبها على أكمل وجه، حيث ربته تربية مسيحية خالصة.

التحق يوحنا بالمدرسة الابتدائية ومن ثم التحق بالمدرسة الإكليركية، عندما تقدم لهذه المدرسة لاقى اعتراض من مديرها بسبب صغر سنه، ولكن ما لبث أن وافق على التحاق منسي يوحنا بالمدرسة. وحاز على إعجاب مدرسيه بسبب تفوقه في دراسته ونبوغه فيها وتخرج عام 1920.

خلال هذه الفترة درس كتب اللاهوت لمؤرخين كبار وذلك بغية الحصول على معرفة أوسع وثقافة أكبر في تاريخ الكنيسة.

إنجازات

تخرج من المدرسة الإكليريكية في العشرين من عمره، وعُين واعظًا للكنيسة القبطية الموجودة في مسقط رأسه ملوي، خلال فترة عمله كواعظ في الكنيسة حصل على احترام مجتمعه المحلي، وذلك بسبب تقواه وحكمته ومعرفته الواسعة بأمور الدين المسيحي عامة وأمور الكنيسة القبطية خاصةً.

فيما بعد نُقل إلى كنيسة أخرى هي كنيسة سمالوط للعمل كواعظ، مما أثار حفيظة مجتمعه المحلي معترضين على نقله.

خلال فترة حياته القصيرة ألف العديد من الكتب التي تعتبر قيمة ومهمة بالنسبة للكنيسة القبطية خاصةً والمسيحية عامةً، ومنها كتاب "تاريخ يوحنا ذهبي الفم"، و"تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية".

ويعتبر هذا الكتاب مرجع حتى يومنا هذا، حيث سلّط الضوء فيه على تاريخ الكنيسة القبطية من القرن الأول وحتى القرن التاسع عشر، كتب بأسلوب بارع يشد القارئ، وطُبعت أول طبعة عام 1924 في مطبعة اليقظة، ومن ثم طُبع من هذا الكتاب 15 طبعة، ومازال مرجعًا للعديد من المؤرخين والكتّاب الذين يتناولون تاريخ الكنيسة القبطية.

كما ألّف كتاب "تاريخ انتصار المسيحية"، و"الدليل الصحيح على تأثير دين المسيح"، و"طريق السماء"، و"اليسوع المصلوب"، و"قارورة الطيب كثيرة الثمن"، و"كمال البرهان لأثناسيوس الرسولي"، و"شمس البر"، و"القول الأنفس"، و"كتاب حياة آدم"، و"النور الباهر في الدليل إلى الكتاب الطاهر"، و"حل مشاكل الكتاب المقدس".

تميز منسي يوحنا بقدرته الكبيرة على الخطابة بحيث يشد المستمعين والحضور إلى عظاته. كما أصدر مجلة اسمها الفردوس تهتم بالشأن القبطي، وقسم المجلة بنفسه إلى عدة أبواب هي القسم الوعظي، والقسم التفسيري، والقسم التاريخي والقسم الأدبي.

وقد اعتبرته الكنيسة القبطية واحدًا من أشهر مؤرخي الكنيسة القبطية في القرن العشرين، لإسهاماته بإغناء مكتبتها بالعديد من الكتب والمؤلفات والمراجع. تم في يوم 13 مايو 2005 وضع مزارٍ خاصٍ به، بعد تناقل الناس إشعاع النور وصوت التسابيح من مكان دفنه.

حياة الشخصية

تزوج منسي يوحنا ورزق بأولاد إلا أنهم ماتوا وهم صغارًا.

 

وفاة

توفي يوم السبت في 16 - مايو - 1930 في ملوي في مصر. ودُفن في مقبرة أسرته، وفيما بعد نُقل جثمانه من المقبرة إلى دير أبو فانا بناءً على معلومات تناقلها أهالي المنطقة لنور يشع من مقبرته وسماع أصوات صلوات، فأخبروا الحبر ديمتريوس أسقف ملوي، الذي اتفق مع أسرته بفتح مدفن منسي يوحنا ونقله إلى دير أبو فانا.

حقائق سريعة عن

نشر منسي يوحنا أول كتاب له وهو في سن الخامسة والعشرين فقط وهو كتاب "تاريخ الكنيسة القبطية".

رُسم قسًا عام 1925 باسم القمص منسي.

مرّ بتجارب قاسية في حياته وكانت أشدها وفاة أولاده وهو لا يزال طفالًا.

توفيت والدته عام 1928، كما أنه عانى من المرض وعُرف عنه الصبر والتقوى حتى اعتبر رمزًا للصبر والجلد والتسليم بقضاء الله.

فيديوهات ووثائقيات عن

المصادر

آخر تحديث: 2021/06/18