محمد الموجي Mohamed El Mougy

الرئيسية » شخصيات » مصرية » محمد الموجي Mohamed El Mougy
محمد الموجي
الاسم الكامل
محمد أمين محمد الموجي
الوظائف
، ،
تاريخ الميلاد
1923-03-04 (العمر 72 عامًا)
تاريخ الوفاة
1995-07-01
الجنسية
مكان الولادة
مصر, كفر الشيخ
درس في
الكلية الزراعية في كفر الشيخ
البرج
الحوت

موسيقار مصري راحل، كان من أهم ملحني “الزمن الجميل” قدم أعماله لكبار المطربين آنذاك إضافة لألحان لعشرات الأعمال السينمائية والمسرحية والمتلفزة.

نبذة عن

محمد الموجي موسيقار ومغني مصري من رواد المجددين في الفن المصري والشرقي، أتقن عزف العود في الثامنة ونشأ مولعًا بالموسيقى والتلحين والغناء. لحّن لعمالقة الفن العربي أمثال أم كلثوم وشادية ووردة وصباح وسميرة سعيد والكثير غيرهم، كما ألّف ألحانًا لعشرات الأعمال الفنية من بينها أول عملٍ يعرض على الشاشة الفضائية المصرية.

يعتبر شخصًا صانعًا للنجوم فقد قدّم النجم عبد الحليم حافظ “العندليب” الذي ألّف له أول أغنية “صافيني مرّة” ولحّن له 88 أغنية أخرى كان آخرها “قارئة الفنجان” للكاتب نزار قباني؛ والفنان هاني شاكر والفنانة أميرة سالم.

تزوج ثماني مرات منهنّ المطربة سميرة فتحي، وسعاد مكاوي، وعايدة كامل، وقد كرّم من قبل الرئيسين المصريين الراحلين أنور السادات وجمال عبد الناصر، والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لما قدّمه خلال مسيرته الطويلة والغنية، ففي رصيده أكثر من 1500 لحنًا منها ما يزال يتردد على سمعنا يوميًا.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات

وُلد محمد أمين محمد الموجي في كفر الشيخ المصرية، بتاريخ 4 - مارس - 1923، كان جدّه هاويًا يتقن العزف على جميع الآلات الشرقية فقام بتعليمه العزف على العود مبكرًا وأتقنه في سن الثامنة.

كان لوالديه أيضًا أثرٌ كبير في تنمية ميوله الفنية، فوالده كان يعزف بمهارة على العود والكمان، أما والدته فكانت تجيد الغناء وتحفظ الأغاني الفولكلورية التي قامت بتلقينها لمحمد الذي بدوره كبر محبًا للغناء وتأليف وعزف الألحان.

حصل على بكالوريوس زراعي من الكلية الزراعية في كفر الشيخ عام 1944، وعمل في عدة وظائف قبل أن يتم تعيينه مهندسًا زراعيًا في إيتاي البارود، وهو الأمر الذي لم يكن يرغب به لأن شغفه الحقيقي هو الموسيقى.

إنجازات

تخلّى محمد الموجي عن عمله كمهندسٍ زراعي بعد أن عرف كيف يشقّ طريقه في مجال الفن، حيث بدأ بعزف العود مع فرقة "صفية حلمي"، ثم مع فرقة "بديعة مصابني"، إلى أن حصل على عملٍ في الإذاعة عام 1951 كملحن بعد أن تم رفضه من قبل لجنة الاستماع كمغني، فلحّن لمجموعة من الأعمال الإذاعية منها مسلسل "قاهر الظلام"، و"حكم الزمن"، و"العصافير"، و"كل هذا الحب".

قدّم لعبد الحليم حافظ الذي لم يكن معروفًا حينها؛ أغنية "صافيني مرّة"، التي ألّفها مع الشاعر سمير محجوب ولحّنها بنفسه، فكانت بدايةً لشهرتهما بفضل نجاحها الكبير رغم أنها رفضت من قبل الكثير من المغنيين قبله.

شكّل وعبد الحليم حافظ ثنائيًا متكاملًا فنيًا، فألحانه كانت بحاجة لصوتٍ فريدٍ وجَدَه في العندليب، ومعًا أطلقا 88 أغنية تنوّعت ألوانها بين العاطفية والوطنية وحتى الدينية في مشوارٍ فنيّ هام بدأ بـ"صافيني مرّة" واستمر حتى وفاة عبد الحليم في 1977 بأغنيات ناجحة متتالية منها:

"حبّك نار" للشاعر مرسي جميل عزيز، "مغرور" للشاعر محمد حلاوة، "رسالة تحت الماء" وهي من أشعار السوري نزار قبّاني، "يا واحشني"، "جبّار" للشاعر حسين السيد، "كامل الأوصاف" للشاعر مجدي نجيب، "يا مالكًا قلبي" للأمير الشاعر عبد الله فيصل، "نداء الماضي" للشاعر محمد علي أحمد، "لو كنت يوم أنساك" لمأمون الشناوي، "لابق عليك الخال" لعبد المنعم السباعي، "النجمة مالت ع القمر" الأغنية الوطنية للشاعر محسن الخياط.

أيضًا أغنية "نسيم الفجرية" للشاعر حسن محمد طه، و"ظالم" للشاعر سمير محجوب، "أحضان الحبايب" لعبد الرحمن الأبنودي، "قارئة الفنجان" أشهر أغاني العندليب وآخرها وهي من أشعار نزار قباني أيضًا، إضافةً لمجموعة من الابتهالات الدينية للشاعر عبد الفتاح مصطفى مثل "أنا من تراب"، وعشرات الأغاني التي كانت جزءًا من أفلام العندليب في مسيرته السينمائية كأغنية "لو كنت يوم"، و"أحضان الحبايب" و"مغرور" وغيرها.

عمل الموجي مع كوكب الشرق "أم كلثوم" التي كانت من أهم أصوات الزمن الجميل النسائية، فلحّن لها أغنيات خالدة منها: "للصبر حدود" عام 1963 و"أسأل روحك" في 1970 وهما من تأليف الشاعر عبد الوهاب محمد، وأغنيتي "حانة الأقدار" و"أوقدوا الشموس" للشاعر طاهر أبو فاشا، وأغاني وطنية أخرى مثل "يا صوت بلدنا"، و"محلاك يا مصري".

لحّن للنجمة السورية فايزة أحمد والتي أتت لأجله إلى مصر من سوريا؛ عددًا من الأغاني مع الشاعر مرسي جميل عزيز من بينها: "ياما القمر عالباب"، و"حيران"، و"يا الأسمراني"، و"على البساط السندسي"، بالإضافة لأغاني لشعراء آخرين كأغنية "غلطة وحدة"، و"إلهي يحرسك من العين"، والأغاني التي تخلّلت فيلمها "تمر حنّة".

لحّن للعديد من الأفلام والمسلسلات والبرامج المنوعة التي شملت كبار النجوم آنذاك، وكانت أولى العروض على القناة الفضائية "أبريق الشاي" من ألحانه.

ومن أبرز تترات المسلسلات والموسيقى الداخلية التي لحنها كانت في مسلسلي "الكعبة المشرفة" 1981، و"عمر بن عبد العزيز" 1994 التاريخيين، بالإضافة لمسلسل "ابن الليل" الذي أنتج في 1975 وكان من بطولة الممثل المصري نور الشريف، كما كان للموجي أثر كبير في مجال الفوازير التي انتشرت في الثمانينيات حيث لحّن للفنانة المصرية شريهان سلسلة الفوازير الأيقونية "ألف ليلة وليلة" منذ عام 1985 حتى عام 1989.

قدّم للمسرح مجموعة كبيرة من الألحان، فلحّن أول أوبرا مصرية بعنوان "هدية العمر" عام 1968، بالإضافة لمسرحياتٍ عديدة منها: "طبيخ الملايكة" الكوميدية عام 1964، و"ممنوع يا كروان" الموجهة للأطفال، و"دنيا البيانولا" الاستعراضية عام 1974، و"الخديوي" ذات الطابع السياسي في 1993 وغيرها الكثير.

كما لحّن العديد من الأغاني التي تخلّلت أعمالًا سينمائية لكبار نجوم الفن في وقتها كالعندليب ونجاة وصباح، عدا عن الموسيقى التصويرية لمجموعة كبيرة من الأفلام منها: "الراقصة والطبال" 1984  للراحل أحمد زكي، و"العصابة" عام 1987 و"أميرة حبّي أنا" التي أشرف خلاله على تنفيذ أغاني السيد درويش، و"صوت الحب" عام 1973، و"أيامنا الحلوة" 1955، و"تفاحة آدم" 1966.

ظهر بأدوار ثانوية في أفلام "رحلة غرامية"، و"أنا وقلبي" عام 1957، و"العزاب الثلاث" عام 1964، كما كان يغنّي بصوته بعضًا مما لحّن في العديد من المناسبات واللقاءات الإذاعية والمتلفزة وأصدر أغنية مصورة بصوته وأدائه "فنجان شاي مع سيجارتين"، وكان مجموع الأعمال الفنية التي صنع لها ألحانًا حوالي 64 عملًا بين فيلم ومسلسل.

بدأ تعاونه الفني مع الفنانة وردة في فيلم "أميرة العرب" بأغنيتين "يا قلبي يا عصفور" و"أمل الليالي" من أشعار علي مهدي، واستمر لقاءهما الفني بالعديد من الأغاني مثل: راجعين تاني، وأكدب عليك، وعايزة أحب، ومستحيل، ولازم نفترق، وإتحملت كتير، بالإضافة لمجموعة واسعة من الابتهالات الدينية منها: عدّت بحور غربتي، وسبحانه رب الوجود، وسبحان الله، وترنيمة الكيروان.

لحّن عددًا من الأغاني للفنانة ميادة الحنّاوي منها "جبت قلب منين" و"زيّ الربيع"، وللفنانة شادية أيضًا: "شباكنا ستايره حرير"، و"قالي الوداع"، و"أصالحك بإيه" وغيرها، كما لحّن لنجاة الصغيرة أشهر أغنياتها "عيون القلب" و"حبيبي لولا السهر"، كما عمل مع النجمة صباح وقدّم لها أكثر من 70 لحنًا معظمها كان ضمن أعمالها السينمائية، منها: الحلو ليه تقلان قوي، والدوامة، وزي العسل وسلمولي على مصر.

اختار المغنية المصرية سميرة سعيد من الجيل الجديد ليتعاون معها، فغنّت "أنا ليك"، و"شط الحبايب"، و"يا دمعتي هدّي" وغيرها من ألحانه، ولم يكن العندليب وحده ممّن حصل على نجوميته بعون الموجي؛ فالمغني هاني شاكر أيضًا كان أحد الأصوات التي اكتشفها ودعمها وصولًا إلى الشهرة، والمغنية أميرة سالم والفنان محرم فؤاد وماهر العطار وسعاد حسني كذلك، فلم يحصل الموجي على لقب صانع النجوم عن عبث.

غنّى بألحانه محمد قنديل أغنية "منديل الحلو"، ومحرم فؤاد عدد من الأغاني كأغنية "رمش عينه"، كما لحّن لطلال مدّاح مجموعة أغاني منها: ضايع في المحبة، ولي طلب، أما لماهر العطار فلحّن "بلغوه"، و"دوبوني الغمزتين" وغيرها، ولهاني شاكر لحّن "حلوة يا دنيا"، وغنّت عزيزة جلال بألحانه أغنية "هو الحب لعبة"، وبلغ ما قام بتقديمه أكثر من 1500 لحن خلال مسيرته بين أغاني فردية وموسيقى تصويرية في أعمال فنية منوّعة.

نال الموسيقار محمد الموجي العديد من الجوائز والتكريمات خلال مسيرته الفنية، منها الميدالية البرونزية من الرئيس المصري جمال عبد الناصر عام 1965، ووسام الاستحقاق من الرئيس المصري أنور السادات عام 1976، وفي عام 1985 حصل على شهادات تقدير من الرئيس المصري حسني مبارك، كما كرّمه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

أشهر أقوال

حياة الشخصية

زيجات محمد الموجي العديدة بدأت بحبه الأول قبل أن يدخل عالم الفن، وهي ابنة عمه وخالته في الوقت نفسه والتي كبر على حبها منذ الصغر، واستمر زواجه من فهيمة "أم أيمن" حتى وفاته. ولهما من الأبناء ستة: يحيى الموجي عازف الكمان، والموجي الصغير وأيمن الأكبر بينهم، وغنوة، وألحان، وأنغام التي توفيّت عام 2021 نتيجةً لمضاعفات نزيفٍ دماغي.

تزوج محمد الموجي بعدها 7 مرّات دون أن يطلّق زوجته الأولى ولم تكن هي تعارض الأمر، لكن وفي لقاءٍ خاصٍ معه نفى زواجه أكثر من ثلاث مرّات، ومن الفنانات التي تزوجهنّ: سميرة فتحي، وسعاد مكاوي، وعايدة كامل، وأميرة سالم آخر زوجاته، بالإضافة للمطربة المصرية أحلام التي لم تنتهي علاقته معها بشكل ودّي رغم محاولاته العديدة، وقد رزقا معًا بابنة ماتت رضيعة قبل طلاقهما.

وفاة

توفيّ محمد الموجي إثر مرضٍ أصابه عن عمرٍ ناهز 72 عامًا بتاريخ 1 - يوليو - 1995، وذلك في العاصمة المصرية القاهرة، وتم تشييعه في موكبٍ جنائزي مهيب.

حقائق سريعة عن

الملحن الوحيد الذي قدّمته كوكبة الشرق "أم كلثوم" لجمهورها عقب غناءها "أنشودة الجلاء" التي قام بتلحينها.

طلب من العندليب أن يسأل الشاعر نزار قبّاني عن إمكانية تغيير "إن كنت نبيًا" إلى "إن كنت قويًا" وهي من أشعار الأخير "رسالة من تحت الماء" ذلك من أجل مراعاة موقف الأزهر، وقد وافق نزار على ذلك وأصبحت من أهم أغنيات عبد الحليم.

تخلّلت علاقته مع عبد الحليم حافظ سنوات من القطيعة بسبب غيرة الأخير من المواهب التي يقوم الموجي بدعمها وتقديم ألحانه لها، وأيضًا بسبب الأجور التي لم ترتفع بالنسبة للموجي كما ارتفعت بالنسبة للعندليب، دون أن يستمر الخلاف بينهما.

أصيب محمد الموجي بانهيارٍ عصبي عند وفاة العندليب الذي بدأ معه  مشواره الفني واستمر طويلًا حتى وفاته في 1977.

كان يستوحي ألحانه في أي وقت حتى على مائدة الطعام، وما يكون من أفراد أسرته سوى الهدوء والسماح له بابتكار ألحان جديدة.

كان الموسيقار محمد عبد الوهاب أحد أساتذته والذي أبدى إعجابه بموهبة الموجي الواضحة بل وأخذ من عمله مقاطعًا أدخلها في لحن أغنية "البوسطجية اشتكوا" للمطربة رجاء عبده، مبررًا الأمر للموجي الذي عاتبه على ذلك بقوله "ليس من العيب أن يستعير الأب كرافتة ابنه ليبدو بأبهى حلّة".

عاتبته أم كلثوم بسبب الوقت الطويل الذي أخذه ليلحّن أغنية "للصبر حدود"، حيث كان الموجي قد أخذ كلمات الأغنية منها واختفى متجاهلًا محاولاتها للاتصال به، لذا قامت برفع دعوى قضائية عليه أجبرته الحضور إلى المحكمة، وقالت له "عرفت أجيبك ولّا أيه" بعد صدور الحكم الذي كان لصالح الموجي بحجّة أنه لم يحصل على الإلهام ولم يتمكن من إنهاء اللحن، وانتهى الأمر بينهما بالصلح وتقديمه اللحن لأم كلثوم لاحقًا.

فيديوهات ووثائقيات عن

المصادر

آخر تحديث: 2021/06/20