من هو سالفاتور روزا - Salvator Rosa؟

الاسم الكامل
سالفاتور روزا
الوظائف
رسام
تاريخ الميلاد
1615 - 06-20 (العمر 57 عامًا)
تاريخ الوفاة
1673-03-15
الجنسية
إيطالية
مكان الولادة
إيطاليا, نابولي
البرج
الجوزاء

سالفاتور روزا، فنان إيطالي، وهو رسام باروك وشاعر وموسيقي أيضًا. يعرف بأسلوبه الاستثنائي ونزعته المتمردة التي ظهرت بشكل خاص في لوحاته.

نبذة عن سالفاتور روزا

سالفاتور روزا Salvator Rosa هو رسام الباروك الإيطالي المعروف عنه أسلوبه الاستثنائي والفاخر. وهو  شخصية فريدة من نوعها ولديه اهتمامات فنية متنوعة فقد اهتم بالفن بأشكاله المختلفة فبالإضافة لكونه رسام ولديه الكثير من اللوحات فكان لديه العديد من التجارب مع الموسيقى و الشعر و الكتابة والحفر و والتمثيل. ولد بالقرب من نابولي، أصبح مهتمًا بالفنون في سن مبكرة.

أراده والده أن يصبح محاميًا أو كاهنًا، ولكنه كان يهوى الفن إلى درجة كبيرة. تعلم أساسيات الرسم من خاله ودرس لاحقًا تحت إشراف نسيبه فرانشيسكو فراكانزانو  Francesco Fracanzano  الذي كان تلميذًا للفنان ريبيرا Ribera الشهير. ثم تتلمذ على يدي الفنان أنيلو فالكون Aniello Falcone  لفترة من الوقت وحتى إنه ساعده على استكمال بعض لوحاته.

ولكنه سرعان ما بدأ عمله كفنان مستقل  وركز على رسم المناظر الطبيعية  التي كانت سببًا رئيسيًا في شهرته واكتسابه للتقدير والاحترام بين العامة. وخلافًا لمعظم الفنانين الآخرين في ذلك الوقت، كان روزا مستقلًا بشكل تام ولم يكن له أحد يرعاه ويرعى أعماله فقد كان لديه تلك النزعة المتمردة التي يمكن أن نراها بوضوح من خلال أسلوبه الفني الذي جلب له الكثير من المحبين والنقاد.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات سالفاتور روزا

ولد سالفاتور روزا في أرينيلا، في ضواحي نابولي، في  عام 1615. وكانت والدته، جوليا غريكا روزا Giulia Greca Rosa، ابنة إحدى  الأسر اليونانية من صقلية ووالده فيتو أنطونيو دي روزا Vito Antonio de Rosa، الذي كان يعمل كماسح للأراضي .وكان لديه العديد من الأشقاء.

وقد أبدى اهتمامًا بالفنون في سن مبكرة جدًا. ومع ذلك، فإن والده  أراده أن يعمل في  مهنة أكثر احترامًا من الفن وأصر  عليه ليصبح محاميًا أو كاهنًا.  ولكن  سالفاتور كان  مستقلًا جدًا من حيث التفكير  وبدأ العمل سراً  مع خاله باولو غريكو حيث تعلم أساسيات الفن وماهية العمل الفني.

ثم ساعده نسيبه  فرانشيسكو فراكانزانو الذي كان رسامًا أيضًا حيث أعطاه العديد من الدروس الفنية، بعد ذلك بدأ التلمذة على يدي  أنيلو فالكون. توفي والده عندما بلغ سالفاتور  17 عامًا، مما أدى إلى معاناة العائلة من أزمة مالية. وقد كانت السنوات القليلة المقبلة صراعًا بالنسبة له  لكنه ظل مكرسًا حياته  لشغفه بالفنون.

إنجازات سالفاتور روزا

خلال فترة تعلمه تحت إشراف فالكوني  فقد ساعده على استكمال العديد من لوحاته. وهناك حيث  لاحظ عمله لانفرانكو Lanfranco  الذي نصحه للانتقال إلى روما. وانتقل روزا إلى روما وبقي فيها الفترة الممتدة من 1634-1636.

ثم عاد إلى نابولي وبدأ  رسم المناظر الطبيعية البرية التي اكسبته الشهرة الكبيرة في نهاية المطاف. وقد أضفى على مناظره الطبيعية طابع السوداوية والحزن وقد تميزت الشواطئ والجبال التي رسمها بالخشونة ومرة أخرى ذهب إلى روما  في الفترة 1638-1639. وهناك رسم  واحد من لوحاته المميزة   Incredulity of Thomas  لصالح  تشيزا سانتا ماريا ديلا مورت Chiesa Santa Maria della Morte في فيتيربو. Viterbo.

كان شخصية متعددة المواهب  واهتم بالعديد من الفنون بجانب كونه فنان موهوب،  فقد كتب ومثل في إحدى مسرحيات الكرنفال الروماني، وسرعان ما اكتسب شعبية كبيرة. لكنه حصل أيضًا على بعض الأعداء بسبب انتقاده الشديد لتقنيات الآخرين. انتقل إلى فلورنسا في عام  1639. قضى عدة سنوات هناك حيث كان يرعى العديد من الشعراء، الكتاب المسرحيين، والرسامين. كما كون هناك العديد من الصداقات القوية وأصبح لديه مجموعة من التلاميذ الحقيقيين الذين تتلمذوا تحت إشرافه ورعايته. وقد أنتج الكثير من الأعمال هناك. وعاد إلى روما في عام  1649، وحول تركيزه إلى اللوحات الكبيرة وإلى المفاهيم الجديدة والإستثنائية  بالنسبة لرسامي القرن ال 17 ، فلم يكن مؤمنا في مطابقة المعايير بل جنح إلى كسر التقاليد المتعارف عليها وهذا انعكس بوضوح من خلال لوحاته. ومن لوحاته الشهيرة Democritus amid the Tombs وThe Death of Socrates وRegulus in the Spiked Cask.

وقد أثارت بعض لوحاته جدلًا واسعًا وكان على وشك أن يتم اعتقاله بسبب الرسومات التي يرسمها. وقد كان فنانًا غزير الإنتاج، وكان لأسلوبه الغريب بعض الشيء  تأثير طويل الأمد على تطور النمط  الرومانسي في جميع أنحاء أوروبا.

وإلى جانب المناظر الطبيعية التي كان يرسمها، كان معروفا أيضًا برسم المشاهد  التاريخية والأسطورية. ثم بدأ بفن الحفر  في وقت لاحق من حياته  وأنجز  عددًا من المطبوعات الناجحة.

أشهر أقوال سالفاتور روزا

حياة سالفاتور روزا الشخصية

التقى روزا أثناء وجوده في فلورنسا امرأة تدعى لوكريزيا Lucrezia  وقد تشاركا حياة طويلة الأمد معًا  وقد كان لهما طفلين، وقد تزوجها روزا وهو على فراش الموت قبل أيام قليلة من وفاته في 4 مارس/آذار 1673.

وفاة سالفاتور روزا

توفي في 15 مارس/آذار عام 1673 بعد معاناة طويلة من ضيق التنفس. وقد دفن في  Santa Maria degli Angeli e dei Martiri، حيث وضعت صورة كبيرة كشاهدة على مثواه الأخير.

حقائق سريعة عن سالفاتور روزا

كان يرفض بيع الأعمال من خلال السماسرة والعمولة بدلًا من ذلك حاول البيع من الاستديو الخاص به واعتمد على المعارض العامة ليعرفه الناس إلا إنها كانت قليلة في ذلك الوقت.

المصادر

info آخر تحديث: 2018/02/28