من هو صمويل مورس - Samuel Morse؟

صمويل مورس
الاسم الكامل
صمويل فينلي بريز مورس
الوظائف
رسام ، مخترع
تاريخ الميلاد
1791 - 04-27 (العمر 80 عامًا)
تاريخ الوفاة
1872-04-02
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, تشارلستون
درس في
أكاديمية فيليبس،جامعة ييل
البرج
الثور

صمويل مورس وهو رسامٌ ومخترعٌ أمريكيّ معروف، اشتُهر من خلال اختراعهِ للتلغراف أحادي الأسلاك.

نبذة عن صمويل مورس

بدأ مورس مسيرتهُ المهنية رسامًا بقصد التصوير، حيث أسّسَ اسمًا لنفسه في مجال الرسم واللوحات الشخصية، فقد قدم لوحاتٍ شخصيةٍ للعديدِ من الشخصيات الشهيرة مثل الرئيس الأمريكي السابق جون آدمز وجيمس مونرو والأرستقراطي الفرنسي ماركيز دي لافاييت.

كان مورس مفتونًا دائمًا بالكهرومغناطيسية، فقد عمل لسنواتٍ شاقة ليتوصل إلى نظام التلغراف أحادي الأسلاك الذي غيّر الطريقة التي يُرسِل بها الأشخاص الرسائل ويتلقونها في العالم، وقد كان الدافع الأكبر لتحفيزه هو نبأ وفاة زوجتهِ المفاجِئ.

بعد ذلك طوّر مورس شيفرته الشهيرة على مستوى العالم والتي تُدعى شيفرة مورس، والتي تعتبر طريقة لنقل المعلومات النصيّة كسلسلة على نغمات، حيث ما تزال قيد الاستخدام في الاتصالات اللاسلكية. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن صمويل مورس.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات صمويل مورس

ولد صمويل فينلي بريز مورس في 27 ابريل عام 1791 في مدينة تشارلستون في بوسطن بولاية ماساتشوستس الأمريكية لأسرةٍ متواضعةٍ.بدأ تعليمه المبكّر في أكاديمية فيليبس في أندوفر بولاية ماساتشوستس،

التحق بجامعة ييل لدراسة الفلسفة الدينية والرياضيات وعلوم الخيل. بسبب شغفه وفضوله الكبير تجاه الكهرومغناطيسية، حضر محاضراتٍ كثيرة عن الكهرباء أثناء تواجده في الجامعة. وقام بالرسم لتأمين معيشته في ذلك الزمن.

في عام 1810، تخرج من جامعة ييل مع مرتبة الشرف Phi Beta Kappa.كانت انطلاقته المهنية كرسّام من خلال رسمهِ للوحة بعنوان Landing of the Pilgrims، اعتبرت هذه اللوحة الانطلاقة التاريخية له، حيث لفتت انتباه المؤلّف واشنطن ألستون الذي شجعهُ على الانتقال إلى إنجلترا.

إنجازات صمويل مورس

بعد انتقالهِ إلى انجلترا، أتقن مورس فن الرسم وبرعَ بهِ، حيث حصل من خلال أعماله الفنية على قبولٍ في الأكاديمية الملكية عام 1811.في 21من أغسطس 1815، غادر مورس إنجلترا منتقلًا إلى الولايات المتحدة، حيث حصل هناك على عمولةٍ في رسم صور الرؤساء السابقين أمثال جون آدمز وجيمس مونرو، كما حصل على شرف رسم صورة المؤيّد الفرنسيّ البارز للثورة الأمريكية ماركيز دي لافاييت،

في أثناء قيامه برسم صورة لافاييت في واشنطن العاصمة، تلقّى مورس رسالةً من والده أخبره فيها عن صحة زوجته التي ساءت حالتها، وفي اليوم التالي، تلقى الرسالة المُحزِنة التي أبلغتهُ بموت زوجته المفاجِئ، فغادر متوجهاً إلى نيو هافن، وعندما وصل وجد زوجته قد دُفنَت بالفعل.

كان لوفاة زوجته انطباع عميق على عقل مورس الذي قرر سد فجوة المسافات الطويلة عن طريق محاولة استخدام وسيلة تسمح بذلك.وفي عام 1832، أثناء عودته إلى الولايات المتحدة من أوروبا، قابل العالم الأمريكي تشارلز توماس جاكسون الخبير في مجال الكهرومغناطيسية، حيث قام بوصف بعض الخصائص الكهرومغناطيسية لمورس،

ومن هنا كانت نقطة الانطلاق لفكرة التلغراف الكهربائي أحادي الأسلاك لنقل الرسائل عبر المسافات الطويلة.ترك مورس الرسم وحول انتباهه إلى الكهرومغناطيسية فقط، فبعد عملٍ شاق صمم أول نموذج للتلغراف، وقام بتقديم النتائج إلى مكتب براءات الاختراع الأمريكي.

واجه مورس عددًا من الصعوبات في اختراعه وهي الحصول على إشارة تلغرافية لنقل أكثر من بضع مئات الأمتار من الأسلاك، لكن المشكلة حُلّت بعد تلقي المساعدة من ليونارد غيل أستاذ الكيمياء في جامعة نيويورك، حيث تمكن بعد ذلك من إرسال الرسائل بنجاح لمسافة عشرة الأميال، بالإضافة إلى ذلك فقد انضم إلى الثنائي المخترع والميكانيكي ألفريد فيل. في 11 من شهر يناير عام 1838،

قدم مورس مع شركائه أول ظهورعلنيّ للتلغراف الكهربائي، في موريس تاون في ولاية نيو جيرسي، وكانت أول رسالة تُرسل تحمل العبارة A patient waiter is no loser.

انتقل مورس إلى واشنطن العاصمة للاستفادة من الرعاية الفيدرالية لجعل خط التلغراف تقنية قابلة للتطبيق لكنه لم يحقق نجاحًا كبيرًا في البداية، وبعد مدة كبيرة من التجوال والبحث، حصل أخيرًا على دعمٍ مالي مع منحة بلغت قيمتها ثلاثون ألف دولار أمريكي.

بدأ مورس ببناء خط التلغراف التجريبي بين العاصمة واشنطن وبالتيمور، الذي افتُتح رسميًا في 24 مايو عام 1844، حيث كانت أول رسالة تُرسل من خلالهِ What hath God wrought، التي أُرسلت من الطابق السفلي لمبنى الكونغرس الأمريكي في العاصمة إلى محطة B&O’s Mount Clare في بالتيمور.

وفي عام 1845، تمكّنت شركة Magnetic Telegraph Company من إنشاء خطوط التلغراف الجديدة من مدينة نيويورك إلى كل من فيلادلفيا وبوسطن وبافالو ونيويورك ومسيسيبي.

في عام 1847، حصل مورس على براء اختراع التلغراف، وبعد ذلك بعامين انتُخب زميلًا مشاركًا في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم وفي عام 1851، اعتُمد خط التلغراف الخاص به جهازًا رسميًا معتمدًا في الاتصالات التلغرافية في أوروبا.

وعلى الرغم من حصول مورس على براءات لاختراعه وإنشائه لخطوط تلغرافية في جميع أنحاء العالم إلا أنه كان لا يزال مجرّدًا من الاعتراف به باعتباره المخترع الوحيد للتلغراف، فلذلك لم يتم دفع الرسوم الصحيحة المستحقة عليه.

استأنف مورس في المحكمة العليا التي استبعدت أي ادعاء يتجاهل أو يطعن في براءته باختراع التلغراف، وبعد صدور حكم المحكمة العليا أعطت حكومة الولايات المتحدة والدول الأوروبية أخيرًا مورس تقديره واعترافه، فقد دفعت لهُ حكومات كل فرنسا والنمسا وبلجيكا وهولندا وبيدمونت وروسيا والسويد وتوسكاني وتركيا مبلغ أربعمائة ألف فرنك فرنسي وذلك في عام 1858، وفي العام ذاته انتُخب عضواً أجنبياً في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم.

قدم رجل الأعمال والمموّل الأمريكي سايروس وست فيلد الدعم لإنشاء خط التلغراف عبر المحيط الأطلسي، وفي عام 1858 نجح المشروع في إرسال أول رسالة تلغراف عبر المحيط الأطلسي.

تقاعد مورس من الحياة العامة بطريقةٍ متباهيةٍ، أعقب ذلك الاحتفال الذي استمر يومًا كاملاً والذي تضمن الكشف عن تمثالهِ في سنترال بارك بنيويورك، وقام بنقل رسالته الرسمية الأخيرة في أكاديمية نيويورك للموسيقى.خلال الأشهر الأخيرة من حياته،

ساهم في الكثير من الأعمال الخيرية وقدم مبالغ كبيرة للمؤسسات الخيرية، وبدأ يهتم بالعلاقة بين العلم والدين.

أشهر أقوال صمويل مورس

حياة صمويل مورس الشخصية

في 29 سبتمبر عام 1818، تزوج مورس لوكريتيا بيكرينغ ووكر وأنجبا ثلاثة أولاد هم سوزان وتشارلز وجيمس، لكن زوجتهُ توفيت في7 فبراير 1825. وفي شهر أغسطس عام 1848 تزوّج مورس من سارة إليزابيث جريسوولد وأنجبا أربعة أطفال: صمويل وكورنيليا وويليام وإدوارد

وفاة صمويل مورس

توفي مورس في 2 أبريل عام 1872 في مدينة نيويورك، ودُفنَ في مقبرة جرين وود في بروكلين بمدينة نيويورك.

حقائق سريعة عن صمويل مورس

  • يُنسب إلى مورس اختراع التلغراف أحادي الأسلاك الذي سمح بالاتصال لمسافات طويلة. حيث شارك مع شركاؤه في تطوير قانون مورس، الذي ساعد في جعل التلغراف أداة قابلة للاستخدام التجاري.
  • اعترافًا بمساهمته في مجال العلوم، كوفئ من قبل العديد من الدول بتكريم بارز، حيث قلده السلطان العثماني أحمد بن مصطفى في تركيا وسام المجد، وقدم له إمبراطور النمسا الميدالية الذهبية العظيمة للعلوم والفنون، ومنحهُ إمبراطور فرنسا صليبًا من شوفالييه في ليونيجور. في حين أن ملك الدانمرك نسب إليه وسام صليب فارس من رتبة دانيبروغ، وقدمت له ملكة اسبانيا وسام شرف صليب فارس قائد ووسام إيزابيلا الكاثوليكي، وجوائز هامة أخرى مثل وسام البرج والسيف من مملكة البرتغال وشيفالييه ووسام القديسين موريس ولازاروس من إيطاليا.
  • لم تعترف به حكومة الولايات المتحدة حتى السنوات الأخيرة من حياته.

فيديوهات ووثائقيات عن صمويل مورس

المصادر

info آخر تحديث: 2019/04/23