من هو زينو الرواقي - Zeno of Citium؟

زينو الرواقي
الاسم الكامل
زينو الرواقي
تاريخ الميلاد
334B.C
الجنسية
مكان الولادة
قبرص, سيتيوم

زينو الرواقي مفكر وفيلسوف هلنستي من أصل فينيقي، ولد في سيتيوم في قبرص، وهو مؤسس مدرسة الفلسفة الرواقية. التي لاقت انتشارًا واسعًا في الفترة الهلنستية ومن ثم الرومانية ومهدت الطريق للمسيحية، حيث ركزت على الخير والفضيلة والتناغم مع الطبيعة.

نبذة عن زينو الرواقي

زينو الرواقي هو مؤسس الفلسفة الرواقية، بدأ زينو بتدريس الرواقية في أثينا حوالي 300 قبل الميلاد، وتأثر بسقراط وأقراطس الطيبي وستيلبو وزينوقراط وبوليمو. وأثر بتلامذته كليانثس وبانتيوس وسينيكا وخريسيبوس، بالبدايةكان يطلق على تلامذته الزينيون ومن ثم أطلق عليهم الرواقيين. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن زينو الرواقي.

بدايات زينو الرواقي

زينو ابن منياس، ولد في سيتيوم في قبرص، كان زينو تاجرًا ثريًا، وقد نجا من تحطم سفينة بين فينيسيا وبيرايوس، وبعدها وصل إلى أثينا في 313 قبل الميلاد، وحضر محاضرات العديد من الفلاسفة، منهم أقراطس الطيبي وستيلبو وزينوقراط وبوليمو،

لكن كان أقراطس الطيبي من أهم معلميه، عُرف زينو أنه متزهّد على الرغم من ثرائه، وكان يُوصف أنه شخص هزيل داكن البشرة، كما يقال أنه بعد وصوله إلى أثينا كان يشتري كتابًا وأعجب بكتب سقراط، وسأل البائع عن رجال تشبه سقراط، فأرشده البائع إلى الفيلسوف أقراطس الطيبي.

إنجازات زينو الرواقي

بدأ زينو بالتعليم في الرواق المعمد في ستوا في أثينا في عام 301قبل الميلاد. بالبداية كان يطلق على تلامذته الزينيون ومن ثم أطلق عليهم الرواقيين. من أشهر تلامذته أرسطو خيوس، وسفهايروس، وكليانثس الذي ترأس المدرسة الرواقية من بعده.

لقد قسم زينو الفلسفة إلى الأخلاق والمنطق والفيزياء، حيث شمل المنطق البلاغة والقواعد والنظريات المتعلقة بالإدراك والفكر.

أما الفيزياء لا تشمل فقط العلوم بل الطبيعة المقدسة للكون، أما بالنسبة للأخلاق فوفقًا لزينو إن الهدف النهائي هو الوصول للسعادة عبر الطريقة الصحيحة في العيش متناغمين مع الطبيعة.

عالج زينو المنطق متأثراً بالفيلسوف ستيلبو و بالميجريين الآخرين، كما أكد على أهمية وضع أسس المنطق لأن الشخص الحكيم يجب أن يعلم كيف يتجنب الخداع، وتكلم زينو عن أربع مراحل للوصول إلى المعرفة الحقيقية، وهي الملاحظة، الإثبات، الإدراك، ثم المعرفة.

أما أثره في الفيزياء، نظر زينو إلى الكون على أنه هو الله أي كيان عاقل مقدس، تنتمي جميع الأجزاء إلى الكل وهو الكون، ففي الكون يوجد نيران إلهية، تتوقع وتنتج كل شيء، تمتد في كل أنحاء الكون.

هذه النيران الإلهية أو الأثير، هي سبب كل نشاط في الكون، تعمل على مادة خاملة، والتي لا تزيد ولا تنقص من نفسها، هذه المادة الأساسية في الكون تأتي من النار، وتمر عبر مرحلة الهواء، ثم تصبح ماءًا، الجزء الأكثر كثافة يصبح الأرض، والجزء الأقل كثافة يصبح هواء مرة أخرى، ومن ثم يعود للنار، أما النفس الفردية هي جزء من النفس الكلية أو الروح العالمية للكون أي (النار).

بعد هرقل تبنى زينو الرأي القائل أن الكون خاضع لدورات منتظمة من التكوين (خلق مستمر).

أما في فلسفة الأخلاق، وافق زينو جماعة المتهكمين في عدة نقاط في الأخلاق، قال زينو أن السعادة هي تدفق جيد للحياة، وإن الشعور السيئ هو اضطراب للعقل وضد الطبيعة. والتناغم الروحي الذي ينتج الأخلاق الحميدة، هو الفضيلة،

فالخير الحقيقي يمكن أن يتكون فقط من الفضيلة، وإن العواطف السلبية ينتج عنها الأفعال اللاأخلاقية، كما ميّز زينو أربع عواطف سلبية هي الرغبة والخوف والمتعة والحزن، والعواطف الإيجابية المقابلة هي الإرادة والحذر والفرح، مع عدم وجود مكافئ للألم.

واختلف زينو مع المتهكمين، في قوله إن الأشياء المحايدة أخلاقياً يمكن أن تكون ذات قيمة.

أهم أعماله جمهورية زينو، الذي كتبه أفلاطون باحتذاءٍ واعٍ، على الرغم أن كتابه لم ينجو، فهو أشهر أعماله، اُختصر فيه فكر زينو ونظرته للمجتمع المثالي الرواقي المبني على مبادئ المساواة.

خلال حياته تلقى تقديراً لتعاليمه الفلسفية والتربوية، وتم تكريمه بالتاج الذهبي.

وعلى الرغم أن زينو عاش بقية حياته في أثينا، إلا أنه رفض الجنسية اليونانية، حتى لا يبدو أنه غير مخلص لوطنها لأم، حيث كان يحظى باحترام كبير، كما ساهم في ترميم حمامات أثينا، فكُتب اسمه على أحد الأعمدة باسم زينو الفيلسوف.

أشهر أقوال زينو الرواقي

حياة زينو الرواقي الشخصية

من أبرز المعجبين بزينو الملك أنتيغونوس الثاني جوناتاس في مقدونيا، يقال أنه كلما قصد أثينا يزور زينو. وطلب من زينو أن يزوره في مقدونيا إلا أنه رفض، وأرسل زينو صديقه وتلميذه بيرسايوس، واعتبر زينو أن الزواج هو ضرورة لاستمرار الجنس البشري

وفاة زينو الرواقي

توفي زينو في 262قبل الميلاد، وثّق لايرتيوس حادثة وفاته، عندما خرج من المدرسة تعثر وسقط أرضاً، وكسر إصبعه، ضرب الأرض بقبضته، وتوفي على الفور من خلال قطعه لأنفاسه. وتم بناء قبره لما له من أثر أخلاقي على أبناء عصره.

حقائق سريعة عن زينو الرواقي

  • في كتابه جمهورية زينو، رفض العبودية بكل أشكالها.
  • يقال أنه عندما توفي ولده لم يظهر مشاعر حزن ، وعند سؤاله عن عدم تأثره، أجاب مؤكداً على فلسفته الطبيعية: لم أنجب ولداً كي لايموت. 
  • يعتبر زينو أول لا سلطوي في العالم وممهد لأفكارها. كما رأى أن البشر حكماء، لا حاجة للسيطرة عليهم، وفي أفكاره نرى المساواة الكاملة بين الرجال والنساء على حد سواء، إضافة إلى الطبيعة الاشتراكية.

المصادر

info آخر تحديث: 2020/10/24