من هو موريس ميرلوبونتي - Maurice Merleau-Ponty؟

موريس ميرلوبونتي
الاسم الكامل
موريس ميرلوبونتي
الوظائف
فيلسوف
تاريخ الميلاد
1908 - 03-14 (العمر 53 عامًا)
تاريخ الوفاة
1961-05-03
الجنسية
فرنسية
مكان الولادة
فرنسا, روشيفورت
درس في
جامعة باريس،لويس لو غراند
البرج
الحوت

موريس ميرلوبونتي هو فيلسوف فرنسي الأصل، يعتبر المفكر الأول والأكثر تعمقًا في الحركة الفرنسية لظواهر الوجود بعد الحرب.

نبذة عن موريس ميرلوبونتي

فيلسوف فرنسي الأصل تأثر بفينومينولوجيا هوسرل وبالنظرية القشتالتية التي وجهت اهتمامه نحو البحث في دور المحسوس والجسد في التجربة الإنسانية بوجه عام وفي المعرفة بوجه خاص. من أهم كتبه بنية السلوك 1942 وفينومينولوجيا الإدراك 1945، وقد بين في هذه الأعمال عدم صلاحية مطامح علم النفس في تأسيس ذاته كعلم،

والنقد هنا ليس موجهًا فقط إلى علم النّفس بل إلى العلم بشكل عام بسبب نزوعه نحو تقديم فهم جامد ومختزل للظواهر. ومهمة الفلسفة الفينومينولوجية، حسب ميرلو بونتي، تتمثل في تحقيق الرجوع إلى عالم الحياة الأصلي والبدائي والعودة إلى الأشياء ذاتها.

قام بونتي بالتدريس في عدد من المدارس قبل الحرب العالمية الثانية كما تم تعيينه كعضو مبتدئ في الهيئة التدريسية في كلية نورمال. بعد الغزو النازي لبولندا التحق بالجيش كملازم في المشاة، ولكن مع انهيار فرنسا في الحرب تم تسريحه وعاد إلى التعليم. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن موريس ميرلوبونتي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات موريس ميرلوبونتي

ولد موريس ميرلو بونتي في روشيفورتور في 14 مارس 1908، توفي والده عام 1913،  عندما كان موريس لا يزال طفلًا في الخامسة من عمره، ونشأ هو وأخته في كنف والدتهما في باريس، وأمضى طفولةً رائعة، وحافظ بونتي على مر السنين على علاقة رائعة مع والدته.

درس موريس ميرلوبونتي المرحلة الثانوية في مدرسة لويس لو غراند في باريس، في عام 1929، حصل بونتي على دبلوم الدراسات العليا من جامعة باريس.

إنجازات موريس ميرلوبونتي

في عام 1945، تم تعيينه أستاذًا مساعدًا للفلسفة مع جان بول سارتر في جامعة ليون، وفي عام 1950، تم استدعاؤه للتدريس كأستاذ علم النفس والتربية في السوربون في باريس، وبعد ذلك بعامين تم انتخابه لعضوية كوليج دو فرانس لمنصب الرئيس، الذي كان يشغله في السابق هنري بيرجسون، وبذلك كان أصغر فيلسوف يشغل هذا المنصب على الإطلاق، واحتفظ به حتى وفاته.

بين عامي 1945و1952، شغل منصب رئيس تحرير مع جان بول سارتر في مجلة العصر الحديث. وأهم أعمال بونتي في الفلسفة التقنية كانت هيكل السلوك وظاهرة التصور.

على الرغم من تأثره الكبير بأعمال إدموند هوسرل، إلا أن بونتي رفض نظريته حول معرفة الأشخاص الآخرين، وأسس نظريته الخاصة حول السلوك الجسدي والإدراك، بالنسبة له كان الإدراك هو مصدر المعرفة ويجب دراسته قبل العلوم التقليدية.

حول اهتمامه بالمسائل الاجتماعية والسياسية، نشر ميرلو بونتي عام 1947، مجموعة من المقالات الماركسية مثل اللإنسانية والإرهاب، وكانت تنص على الدفاع عن الشيوعية السوفييتية، فقد طالب بإيقاف الحكم على ما يسمى الإرهاب السوفييتي، وهاجم ما اعتبره نفاقًا غربيًا، كما أصابت الحرب الكورية بونتي وسارتر بخيبة أمل كبيرة بعد أن دافعا بشدة عن الكوريين الشماليين.

في عام 1955، عاد ونشر المزيد من المقالات الماركسية مثل مقالة مغامرة الديالكتيك.

تظهر جميع أعمال بونتي الإلمام بالبحث العلمي الحالي وتاريخ الفلسفة، الأمر الذي أضفى طابعًا أكثر توازنًا وقوة من أعمال الوجوديين الآخرين.

كتب العديد من المقالات في الصحف حول الأحداث والمشاكل المعاصرة، وقد جمعت مقالاته عن النظرية الماركسية والسياسية اليسارية في مؤلفين، الأول بعنوان الإنسانية والإرهاب ونشر عام 1947، والثاني مغامرات الجدال ونشر عام 1951، يحتوي العمل الأخير على نقد قوي للحزب الشيوعي الفرنسي، والذي كان متعاطفًا معه في وقت سابق.

تم توضيح موقف ميرلو بونتي النقدي فيما يتعلق بالعلوم المتعلقة بعلم الظواهر، حيث وصف وجهات النظر العلمية بأنها دائمًا ما تكون ساذجة وفي الوقت نفسه غير شريفة.

أشهر أقوال موريس ميرلوبونتي

حياة موريس ميرلوبونتي الشخصية

تزوج موريس ميرلوبونتي من طبيبة نفسية من باريس، وأنجبا طفلة واحدة فقط.

وفاة موريس ميرلوبونتي

توفي موريس ميرلوبونتي وفاة مفاجئة نتيجة سكتة دماغية  في 3 مايو 1961، عن عمر ناهز الـ 53 عامًا، تم دفنه في مقبرة بير لاشيز في باريس.

حقائق سريعة عن موريس ميرلوبونتي

  • انتهت صداقة بونتي مع سارتر، كما انتهى عمله كمحرر سياسي لصحيفة Les Temps اليسارية الحديثة بسبب تعاطفه مع الاشتراكيه السوفييتية.
  • يعتبر بونتي أصغر من يحصل على كرسي الفلسفة في جامعة باريس، حيث استلم هذا المنصب من عام 1952 حتى  1961.

أحدث الأخبار عن موريس ميرلوبونتي

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/23