من هو جون كالفن - John Calvin؟

جون كالفن
الاسم الكامل
جون كالفن
الوظائف
عالم عقيدة ، كاتب ، مصلح ديني
تاريخ الميلاد
1509 - 07-10 (العمر 54 عامًا)
تاريخ الوفاة
1564-05-27
الجنسية
فرنسية
مكان الولادة
فرنسا, نويون
درس في
جامعة أورليان،جامعة باريس،مونتايجو
البرج
السرطان

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

جون كالفن، هو خليفة مارتن لوثر، في كونه اللاهوتي البروتستانتي البارز، الذي كان له تأثيرًا قويًا في وضع العقائد الأساسية للبروتستانتية.

نبذة عن جون كالفن

ولد جون كالفن في فرنسا عام 1509، ويعتبر أهم شخصية في الجيل الثاني من الإصلاح البروتستانتي للكنائس الأوروبية، وهو مصلح ديني ولاهوتي فرنسي، مؤسس المذهب الكالفيني المنتشر في سويسرا وفرنسا وواحد من أهم الشخصيات المسيحية خصوصاً والدينية عموماً في التاريخ الحديث، توفي في جنيف، سويسرا عام 1564. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن جون كالفن.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات جون كالفن

ولد جون كالفن في العاشر من يوليو عام 1509، في نويون، بيكاردي، فرنسا. ودرس في مراحل التعليم الأولى في مدارس لامارش و مونتايجو. وفي الرابعة عشرة من عمره أرسله أبوه والذي كان يعمل محاميا إلى جامعة باريس لدراسة القانون والعلوم الإنسانية.

في عام 1532 كان قد تخرج ليعمل بروفيسوراً في القانون في مدينة أورليان الواقعة في الشطر الشمالي لفرنسا. كان أول أعماله المنشورة كتاب دي كلامنتيا للفيلسوف الروماني لوسيوس أنايوس سنيكا والملقب بسنيكا الأصغر مصحوبا بتعليقاته الشخصية.

في عام 1536، تبنى قضية الإصلاح ونشر نصه الشهير، معاهد الديانة المسيحية، كان نصه هذا من التجارب الأولى لتوحيد نظريات البروتستانتية. شددت عقيدة كالفن الدينية على تقديس الكتب السماوية واعتبارها المرجع الأساسي للديانات، وتعتبر هذه العقيدة أن الذين يدخلون الجنة يختارهم الله وهم الذين يؤمنون بقوة الله وقدرته المطلقة ويقدرون نعمه عليهم.

إنجازات جون كالفن

في عام 1536، تبنى كالفن قضية الإصلاح ونشر نصه الشهير، معاهد الديانة المسيحية، كان نصه هذا من التجارب الأولى لتوحيد نظريات البروتستانتية. شددت عقيدة كالفن الدينية على تقديس الكتب السماوية واعتبارها المرجع الأساسي للديانات، وتعتبر هذه العقيدة أن الذين يدخلون الجنة يختارهم الله وهم الذين يؤمنون بقوة الله وقدرته المطلقة ويقدرون نعمه عليهم.

كان كالفن في باريس عندما بدأت عمليات القمع، وعندها غادر فرنسا واتخذ من مدينة بازل السويسرية ملجأً له، حيث تابع عمله ونشاطه اللاهوتي. وأطلق ترجمة لمقدمة الكتاب المقدس إلى اللغة الفرنسية.

عمله الثاني كان ملخص عن الإيمان المسيحي، معاهد الإيمان المسيحي وكان ذلك عام 1536. وكان بإمكان كالفن أن يتابع مسيرته كمفكر، حيث كان يرغب بالذهاب إلى ستراسبورغ. ولكن بسبب الحرب تم إغلاق الطريق، لذلك اضطر للذهاب إلى جنيف، وفيها انضم إلى مسيرة الإصلاح التي كان يقودها حينها المصلح غيوم فاريل.

عندما علم فاريل بأن مؤلف معاهد الديانة المسيحية (وهو كالفن) موجود في جنيف، فكر في أنه الشخص المناسب لمساعدته في عملية الإصلاح. وعلى الفور تم استدعاء كالفن من قبل فاريل، وعندها كان كلفن يعلم بأن مهمته لم تكن سهلة أبدًا، لكنه عمل جاهدًا لوضع أفكاره قيد التنفيذ.

لم يوافق كالفن وفاريل مع قرارات حكومة المدينة فيما يتعلق بتوزيع سلطات الحكومة والكنيسة، وخصوصًا فيما يتعلق بالمسائل الدينية، لذلك تم طردهم من قبل سلطات المدينة عام 1538. وعاش كالفن في مدينة جنيف لفترة وجيزة، حتى أجبرته السلطات المناهضة للبروتستانتية على مغادرة البلاد فغادرها إلى ألمانيا  واستقر في مدينة ستراسبورغ.

في عام 1541، تم نشر النسخة الفرنسية الأولى من كتابه معاهد الديانة المسيحية، وكانت نسخة موسعة من طبعة عام 1536. وفي نفس العام تم استدعاءه للعودة إلى جنيف، حيث أصبح زعيمًا روحيًا وسياسيًا هامًا، واستخدم كالفن المبادئ البروتستانتية لإنشاء حكومة دينية هناك.

في عام 1555، تم منحه السلطة المطلقة من قبل حكومة جنيف. بالإضافة إلى وصفه بأنه اللاهوتي البروتستانتي البارز وخليفة مارتن لوثر، عرف كالفن بأنه مفكر عقلاني غير عاطفي، نهج المنهج اللاهوتي البروتستانتي في حكمه، في حين أن مارتن لوثر جذب الناس بمنهجه العاطفي والشعبي لقضيته الدينية.

وضعت حكومة كالفن العديد من القوانين والسياسات الإيجابية، لكن في الوقت نفسه كانت صارمة جدًا في محاسبة العاصيين أو المعارضين للمعتقدات البروتستانتية، فقد تم إعدام 58 شخصًا ونفي 76 بسبب معتقداتهم الدينية.

كان كالفن ديكتاتورًا قاسيًا، فقد منع جميع أنواع الفن، باستثناء الموسيقى. وفي فترة حكمه، أصبحت جنيف مركزًا للبروتستانتية، وقام بإرسال رعايا له إلى بقية أنحاء أوروبا، لخلق المشيخة في اسكتلندا، والحركة البروتستانتية في انجلترا، والكنيسة الإصلاحية في هولندا.

كتب كالفن العديد من الكتب باللغة الفرنسية أهمها، تعليقات الكتاب المقدس، النصوص اللاهوتية، الرسائل، فقد كان واحدًا من الكتاب الفرنسيين الأكثر إنتاجًا في القرن السادس عشر. وحتى اليوم بقي إرثه الثقافي مؤثراً مع وجود عشرات ملايين المعتنقين للمذهب الذي أسسه.

أشهر أقوال جون كالفن

حياة جون كالفن الشخصية

بعد عام 1538، عاش كالفن في مدينة ستراسبورغ، حيث عمل فيها كقسيس ومعلم، وتزوج هناك من أرملة شابة تدعى ايديليتي دي بوري، أنجبا طفلًا ولكنه توفي عندا كان رضيعًا.

وفاة جون كالفن

توفي كالفن في 27 أيار مايو، 1564، في جنيف، سويسرا، ومن غير المعروف أين تم دفنه. واليوم، لا زال ينظر إلى كالفن على نطاق واسع بأنه أهم شخصية قادت الجيل الثاني من عملية الإصلاح البروتستانتي.

حقائق سريعة عن جون كالفن

كانوا أتباعه يؤمنون إيماناً شديداً بأن كل إنسان له عمل في الدنيا يقوده إلى مكانه في الأخرة.
أطلقوا على هذا المبدأ اسم مبدأ "النداء"، أي أن لكل إنسان نداء في هذه الدنيا إذا لبّاه فهو سيقوده إلى تحقيق هدفه في بلوغ مكانة ترضي الله في الأخرة.
يعد ثاني أهم شخصية في تاريخ الفرع البروتستانتي من المسيحية ولا يسبقه في الأهمية سوى مارتن لوثر الذي بدأ الحركة الإصلاحية.

أحدث الأخبار عن جون كالفن

"جون كالفن" وفريضة العشاء الرباني - موقع البوابة نيوز

  قام الدكتور القس هاني يوسف أستاذ بكلية اللاهوت الإنجيلية المشيخية بمصر بترجمة إحدى المقالات التي نشرت باللغات المتعدده للمصلح اللاهوتي جون كالفن عن فريضة ...

فيديوهات ووثائقيات عن جون كالفن

المصادر

info آخر تحديث: 2019/08/10