من هو جوزيف فورييه - Joseph Fourier؟

الاسم الكامل
جان بابتيست جوزيف فورييه
الوظائف
عالم رياضيات ، عالم فيزياء
تاريخ الميلاد
1768 - 03-21 (العمر 62 عامًا)
تاريخ الوفاة
1830-05-16
الجنسية
الفرنسيّة
مكان الولادة
فرنسا, أوكسار
درس في
المدرسة العسكرية في فرنسا
البرج
الحوت

جوزيف فورييه عالم في مجال علوم الهندسة الكهربائية والفيزياء والرياضيات، حظي فورييه باهتمام كبير لنظرياته لتحليل الدوال الرياضية إلى متسلسلات وتكاملات فورييه وتحويلات فورييه المحددة التي تعد الأساس الذي بنيت عليه أهم تقنيات الجيل الرابع للتليفون المحمول.

نبذة عن جوزيف فورييه

جان بابتيست جوزيف فورييه هو أول عالم رياضي أدخل مفهوم تمثيل أي دالة رياضية، حتى تلك الدوال التي يتم التعبير عنها بعدة صور تحليلية في مدى عملها، مثل الدالة الدرجية في صورة تحليلية واحدة. هذا المفهوم الذي واجه رفضاً عند طرحه أثبت لاحقاً أنه الأساس لنتائج هامة في العلوم والرياضيات والهندسة، ويقع في قلب مناهج الهندسة الكهربية في العصر الحديث، وقد توصل فورييه إلى فكرته أثناء دراسته لانتشار الحرارة في الأجسام الصلبة، بما في ذلك كوكب الأرض.

فورييه معروف اليوم بكونه واحداً من أهم العلماء في تاريخ الرياضيات والفيزياء. وحتى اليوم لا تزال تحليلاته وطرقه الرياضية مستخدمة ومعروفة في مختلف المجالات الرياضية والهندسية. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن جوزيف فورييه.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات جوزيف فورييه

ولد جان بابتيست جوزيف فورييه عام 1768 فى مدينة أوكسار في فرنسا في ظروف بائسة، وفي عمر العاشرة أصبح يتيم الأبوين. وفي سن الثانية عشرة، دخل المدرسة العسكرية التي يديرها رهبان البيدكيون وأصبحوا منخرطين في الرياضيات. وفي وقت لاحق أصبح مدرساً في نفس المؤسسة وانضم إلى اللجنة الثورية المحلية، وهو قرار كاد يكلفه رأسه تحت المقصلة.

بعد أن أنقذ من الموت، عاد إلى التدريس، ولكن سرعان ما اختاره نابليون من بين 165 عالماً اصطحبهم معه عام 1798 في الحملة الفرنسية على مصر. وخلال وجوده في مصر شغل فورييه منصب سكرتير المعهد المصري (المجمع العلمي)، وهي مؤسسة علمية اتخذت من مبنى الحراملك في بيت السناري مقراً لها.

بعد فشل الحملة الفرنسية انسحبت بقايا القوات الفرنسية من مصر في أيلول 1801، واستعاد فورييه (الذي كان يحظى بثقة نابليون) منصبه السابق كأستاذ للتحليل الرياضي في كلية البوليتكنيك في باريس.

ثم عينه نابوليون محافظًا لإقليم إيزيري وشملت مسؤوليات المنصب جمع الضرائب والتجنيد، وتنفيذ القوانين، بالإضافة إلى تنفيذ التعليمات الواردة من باريس، وكتابة التقارير، وتضميد جراح ضحايا الثورة، وتجفيف المستنقعات، وإنشاء الجزء الفرنسي من طريق تورينو.

وفي خضم قيامه بالمهام الرسمية، كان فورييه مهتماً بدراسة الحرارة إلى حد الهوس، وكان حريصاً على أن تكون حجرته دافئة في درجة حرارة مرتفعة نسبياً، في غرونوبل، أظهر فورييه قدرة إدارية كبيرة. كان اثنان من أعظم إنجازاته في هذه الفترة تصريف مستنقعات بورغوين وبناء طريق سريع جديد من غرونوبل إلى تورينو.

إنجازات جوزيف فورييه

في عام 1807 وضع فورييه نظريته في التوصيل الحراري، والتي تعتمد على تحليل توزيع درجة الحرارة إلى مركبات جيبية فراغية. وفي ذلك الوقت كانت فكرة تمثيل دالة متقطعة بمجموع دوال متصلة تبدو غريبة. لذلك واجهت النظرية التشكيك من كل من عالمي الرياضيات الشهيرين لابلاس ولاجرانج.

كما قوبلت نظرية فورييه بانتقادات من كل من بايوت" و"بواسون. لذلك تأخر نشر النظرية، إلا أنه في عام 1811 تم منح فورييه جائزة الرياضيات عن موضوع انتشار الحرارة في الأجسام الصلبة. خسر نابليون السلطة في عام 1815 وبالنتيجة حصل فورييه على فرصة ليعيش حياة أكاديمية هادئة.

في عام 1817 ، انتُخِب فورييه في أكاديمية العلوم، وأصبح أميناً لها عام 1822. وخلال السنوات الثماني المتبقية من حياته، عاش في باريس ، ونشر عدداً من الأوراق، بعضها عن الرياضيات البحتة بينما كان الآخرون في المواضيع الرياضية التطبيقية.

على الرغم من أنه لم يستخدم هذا المصطلح أبداً ، كان فورييه أول شخص يعمل على "تأثير الاحتباس الحراري". وفي أوائل عشرينيات القرن التاسع عشر، استنتج أن الأرض يجب أن تكون أكثر برودة إذا لم يتم تسخينها إلا عن طريق الإشعاع.

في عام 1827 ، اقترح أن الغلاف الجوي للأرض قد يكون بمثابة عازل ويحتفظ بالحرارة. وقد علل فورييه احتفاظ كوكب الأرض بالحرارة، وهي على هذا البعد الكبير من الشمس إلى تأثير الغلاف الجوي المحيط بالأرض، الذي يعمل كعازل يسمح لأشعة الشمس القوية بالنفاذ إلى الأرض، ولا يسمح للأشعة الضعيفة المرتدة من الأرض بالعودة إلى الفضاء الخارجي. ويعتبر هذا التفسير أول شرح لمفهوم تأثير الاحتباس الحراري.

لا تزال "نظرية فورييه" ، و "تصفية فورييه موتسكين"، و "فورييه الجبر" و "فرقة فورييه" تحمل تراثه في الرياضيات. إلى جانب ذلك ، هناك "قانون فورييه للتوصيل الحراري" ، و "متسلسلة فورييه"، و "تحويل فورييه الطيفي" الذي يذكرنا بمساهمته الهائلة في الفيزياء والهندسة.

أشهر أقوال جوزيف فورييه

حياة جوزيف فورييه الشخصية

تزوج والده الذي يعمل خياط ، من والدته بعد وفاة زوجته الأولى. وهو الابن التاسع من بين أولاد أبوه الاثنا عشر. حيث لديه ثلاث أخوة من زواج أبوه السابق. وقد أصبح يتيم في العاشرة من عمره.

وفاة جوزيف فورييه

تطور مرض تمدد الأوعية الدموية في القلب عند فورييه بينما كان في مصر. وفي وقت لاحق في باريس بدأ يعاني من الاختناق المتكرر. وتفاقم المرض أكثر في 4 مايو 1830 عند سقوطه بينما كان يتسلق السلالم. وبعد معاناة لمدة اثني عشر يوما توفي في السرير في 16 مايو 1830. ودفن فورييه في مقبرة بير لاشيز في باريس.

حقائق سريعة عن جوزيف فورييه

يعتبر فورييه أحد أهم الرواد المؤسسين لمهنة الهندسة والتخصصات الهندسية.
في عام 1826، تم انتخاب فورييه للأكاديمىة الفرنسية.
في عام 1830، قبل وفاته بوقت قصير، انتخب عضوا أجنبيا في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم.
في عام 1809 ، قام نابليون بمنح فورييه لقب بارون.
بعد وفاته تم تسجيل اسمه على الجانب الشمالي الشرقي من برج إيفل.
لا يزال اسمه يتردد طوال الوقت في الأوساط الهندسية اليوم نتيجة استخدام قوانينه في العلوم الحديثة.

المصادر

info آخر تحديث: 2019/02/26