من هو أمبير - Ampère؟

الاسم الكامل
أندريه-ماري جان-جاك أمبير
الوظائف
عالم فيزياء
تاريخ الميلاد
1775 - 01-20 (العمر 61 عامًا)
تاريخ الوفاة
1836-06-10
الجنسية
فرنسية
مكان الولادة
فرنسا, ليون
درس في
Lyon University
البرج
الجدي

أندريه أمبير هو فيزيائي فرنسي برهن بشكل كامل العلاقة بين الكهرباء والمغناطيسية، كما أنه طوّر طريقة جديدة لتصنيف العنصر الكيميائي. ولقد أعطي اسم العالم أمبير للوحدة الأساسية للكهرباء الأمبير.

نبذة عن أمبير

أندريه ماري أمبير هو فيزيائي فرنسي استعمل مهاراته في الرياضيات والإحصاء لملاحظة وقياس الحوادث الطبيعية المكتشفة من قبل علماء أوربيين آخرين. واستمر في عمله حتى برهن بشكل كامل العلاقة بين الكهرباء والمغناطيسية، كما أنه طوّر طريقة جديدة لتصنيف العناصر الكيميائية. وأعطي اسمه لوحدة شدة التيار الكهربائي: أمبير.

هو من قام بالاكتشاف الثوري: أي سلك يحمل تياراً كهربائياً يمكنه أن يجذب أو يتنافر مع سلك آخر بجواره والذّي يحمل أيضاً تياراً كهربائياً (التجاذب المغناطيسي) لكن دون وجود أي مغناطيسات بالضرورة. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن أندريه أمبير.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات أمبير

ولد أندريه ماري أمبير في مدينة ليون، في فرنسا عام 1775، وكان والده جان جاك أمبير رجل أعمال. بينما والدته جين أنطوانيت ديسوتيير- سارسي، الابنة اليتيمة لتاجر حرير. وكان لوالدي أمبير ابنة اسمها "أنطوانيت"، ولدت قبل سنتين من أندريه ماري، وأخت أصغر منه تدعى "جوزفين" وقد كانت فترة مثيرة فكرياً في التاريخ الفرنسي.

عندما كان أمبير في الخامسة من عمره، انتقلت عائلته إلى مزرعة ريفية بالقرب من قرية بوليميو، كان والده قد أصبح ثرياً جداً. كان التعليم الذّي تلقاه أمبير غير تقليدي إلى حد ما. فقد كان والده من أشدّ المعجبين بجان جاك روسو، أحد أيقونات عصر التنوير الفرنسي.

وقد قرر اتباع نهج روسو في تعليم أمبير. هذا يعني عدم وجود دروس رسميّة. يستطيع أمبير القيام بما يرضيه، والتعرف على أيّ شيء يشعر بالفضول نحوه. سُمح له بقراءة أيّ شيء أراده من مكتبة والده الكبيرة. وذلك ما شجعه على البحث والتميز. حيث طوّر رغبته في المعرفة، وحفظ صفحات كاملة من الموسوعات عن ظهر قلب.

بعمر الثالثة عشر، بدأ أمبير دراسة جادة في الرياضيات باستخدام الكتب في مكتبة والده. قدّم ورقة بحثيّة حول المقاطع المخروطيّة إلى أكاديمية ليون، لكن تمّ رفضها. دفعه الرفض إلى العمل بجدّ أكثر من أيّ وقت مضى.

اشترى له والده كتب متخصصة لمساعدته على التطور. وأخذه إلى ليون، حيث قدّم له (أبوت دبورون) دروساً في حساب التفاضل والتكامل، وهي أول دروس رسميّة تلقّاها أمبير.

بعدما أخذ ابنه لدروس الرياضيات الرسميّة، نقله والده إلى كلية ليون لحضور بعض محاضرات الفيزياء، ما دفع أمبير إلى قراءة كتب الفيزياء بالإضافة إلى كتب الرياضيات.

إنجازات أمبير

في أواخر عام 1797، بينما كان عمره 22 عام، افتتح أمبير معهداً لتدريس الرياضيات في ليون. وقد أثبت أنّه معلم ممتاز، وسرعان ما تدفق الطلاب إليه للحصول على المساعدة.

لقد لفتت أعماله في مجال التدريس انتباه مثقفي ليون، حيث أُعجبوا بعلم أمبير وحماسه. في عام 1802، أصبح مدرّساً في مدينة بور على بعد 60 كم من ليون. وبعد عام عاد إلى ليون للعمل في وظيفة تدريس أخرى.

في عام 1804، انتقل إلى باريس حيث قدّم دروساً للمستوى الجامعي في المدرسة المتعددة التكنولوجية. وقد تمّت ترقيته إلى أستاذ رياضيات بدوام كامل في عام 1809، على الرغم من عدم حصوله على شهادات رسميّة.

في عام 1820، بدأ أمبير بتكرار عمل أورستد (اكتشف هانز كريستيان أورستد أنّ تدفق التيار الكهربائي في سلك يمكن أن يحرف إبرة بوصلة مغناطيسيّة قريبة).

وقبل نهاية سبتمبر عام 1820، اكتشف اكتشافاً خاصاً به: وجد أنّه في حالة تدفق التيار الكهربائي في نفس الاتجاه في سلكين متوازيين قريبين، تجذب الأسلاك بعضها البعض. أما إذا كانت التيارات الكهربائية تتدفق في اتجاهين متعاكسين فإنّ الأسلاك تتنافر.

وجد أمبير أنّ الأسلاك المتوازية التّي تتدفق فيها التيارات في نفس الاتجاه تجذب بعضها البعض. أما تيارات الاتجاهات المعاكسة فتتنافر. لقد أنتج أمبير مغناطيسيّة الجذب والتنافر في غياب تام لأيّ مغناطيس. وذلك كان اكتشافاً مذهلاً. حيث تمّ توليد كل المغناطيسيّة كهربائياً. سُمي هذا المجال الجديد بالديناميكا الكهربائيّة.

بعد ذلك، أوجد أمبير معادلة تربط حجم الحقل المغناطيسي بالتيار الكهربائي الذّي ينتجه. هذه المعادلة، المعروفة باسم قانون أمبير للدائرة الكهربائية (وهي تُعتبر تطبيقاً متقدماً في الرياضيات).

ولتوضيح العلاقة بين الكهرباء والمغناطيسيّة، اقترح أمبير وجود جسيم جديد مسؤول عن هاتين الظاهرتين ( جزيء ديناميكي كهربائي)، وهو جسيم مجهري مشحون (فائق الصغر) يمكننا التفكير فيه كنموذج أولي للإلكترون. واعتقد أمبير أنّ أعداداً ضخمة من هذه الجزيئات الكهربائيّة الديناميكيّة تتحرك في الموصلات الكهربائية، ما يتسبب في ظواهر كهربائية ومغناطيسيّة.

تنطبق هذه المعادلة عندما يكون التيار الكهربائي ثابتاً. وبعد مرور أكثر من 40 عاماً، قام جيمس كلارك ماكسويل بتعديل هذه المعادلة بحيث تنطبق أيضاً على التيار المتغيّر. هذه الصيغة أصبحت واحدة من معادلات ماكسويل الأربعة الشهيرة التّي تثبت أنّ الضوء موجة كهرومغناطيسية.

لم تتوقف اهتمامات أمبير عند الرياضيات والفيزياء. بل كانت واسعة النطاق وشملت الفلسفة وعلم الفلك. كما كان مهتماً بشكل خاص بالكيمياء. قبل عمله في الكهرومغناطيسيّة، قدّم مساهمات كبيرة في الكيمياء. واكتشف أمبير عنصراً كيميائياً وأطلق عليه اسم الفلور.

في عام 1810، اقترح أنّ المركب الذّي نسمّيه الآن فلوريد الهيدروجين يتألف من الهيدروجين وعنصر جديد: العنصر الجديد له خصائص مشابهة للكلور. واقترح أنّ الفلور يمكن عزله عن طريق التحليل الكهربائي، الذّي استخدمه "همفري ديفي" سابقاً لاكتشاف عناصر مثل الصوديوم والبوتاسيوم.

في عام 1824، عُيّن أمبير رئيس قسم الفيزياء التجريبيّة في كلية فرنسا في باريس، وقد بقي بهذا المنصب لبقية حياته.

حياة أمبير الشخصية

في 1793، قام الثوار الفرنسيين بإعدام والده، وقد تدمرت نفسية أمبير بسبب وفاة والده وتوقف عن دراسته لمدة عام، وفي 1792، توفيت أخته الكبرى أنطوانيت. في عام 1799، تزوج أمبير "كاثرين أنطوانيت كارون"، وكانت تسمى عادةً جولي. وبعد مرور عام، أنجبت جان جاك، الذّي سمّي باسم والد أمبير.

توفيت زوجته في عام 1803 جراء إصابتها بالسرطان بعد أقل من أربع سنوات من الزواج. وتزوج أمبير مرة أخرى في عام 1806 من جين فرانسواز بوتوت. وسرعان ما أدرك الزوجان أنّ زواجهما كان خطأً. أنجبا بنتاً اسمها ألباين في عام 1807، وانفصل الزوجان بشكل قانوني في عام 1808، وعاشت ألباين مع والدها وعمتها جوزفين.

وفاة أمبير

توفي أمبير في مارسيليا في فرنسا عام 1836 عن عمر يناهز 61 عاماً.

حقائق سريعة عن أمبير

في عام 1886، قام الكيميائي الفرنسي "هنري مويسان" بعزل الفلور. وقد حقق ذلك باستخدام التحليل الكهربائي، وهو الأسلوب الذّي أوصى به أمبير.
كان أمبير هو أول من عرّف التيار الكهربائي بأنّه: دوران التدفق الكهربائي في دائرة مغلقة.
تبادل هو و"همفري ديفي" البريطاني المراسلات، رغم أنّ فرنسا وبريطانيا كانتا في حالة حرب حينها.
على الرغم من طفولة أمبير الفرنسيّة التنويريّة لم يرفض الكنيسة، وبقي كاثوليكياً مخلصاً طوال حياته وكان مهتماً في علوم الدين إلى جانب العلوم الأخرى.

فيديوهات ووثائقيات عن أمبير

المصادر

info آخر تحديث: 2019/02/26