من هو فرانسوا ميتيران - François Mitterrand؟

الاسم الكامل
فرانسوا ميتيران
الوظائف
رئيس جمهورية ، رئيس حزب
تاريخ الميلاد
1916 - 10-26 (العمر 79 عامًا)
تاريخ الوفاة
1996-01-08
الجنسية
فرنسية
مكان الولادة
فرنسا, جارناك
درس في
جامعة باريس،كلية سانت باول
البرج
الجوزاء

فرانسوا ميتيران، هو الرئيس الواحد والعشرون لفرنسا. سياسي ورجل دولة مخضرم، كانت فترته الرئاسية أطول مدةٍ لرئيسٍ فرنسي في سدّة الرئاسة.

نبذة عن فرانسوا ميتيران

فرانسوا ميتيران هو الابن الخامس من أصل ثمانية، عمل والده مديرًا لمحطة قطارات، وكانت عائلته عائلةً كاثوليكيةً تنتمي إلى الطبقة المتوسطة.

كان طالبًا مجدًّا، حيث درس في كلية سانت باول في آنجولوم، ثمّ أتمّ دراسة القانون والعلوم السياسية في باريس، وبعد انخراطه في السياسة تدرّج في مناصبه السياسيّة ليصبح زعيمًا للحزب الاشتراكي.

وُصف ميتيران أثناء فترته الرئاسية بأنّه كان معزولًا سياسيًّا، وقد دعا الحزب الشيوعي الفرنسي لتشكيل الحكومة، الخطوة التي كانت موضعَ جدلٍ كبيرٍ وخاصةً بعد خروج الشيوعيين من مجلس الوزراء.

حقق ميتيران أثناء ولايته العديد من الإصلاحات، واتبع سياسيةً اقتصاديةً راديكاليةً. أخفى إصابته بسرطان البروستات خلال السنوات الأخيرة من ولايته.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات فرانسوا ميتيران

وُلد في جارناك، فرنسا، في 26 تشرين الأول/ أكتوبر سنة 1916 لعائلةٍ كاثوليكيةٍ تنتمي إلي الطبقة المتوسطة.

كان طالبًا مجدًّا، وفي عام 1934 انتقل إلى باريس من أجل إتمام تعليمه. وأثناء ذلك، أبدى فرانسوا اهتمامه باليمين السياسي حيث أنّه أصبح عضوًا في مجموعةٍ محافظةٍ شبه عسكرية كانت تدعى آنذاك بعصبة المتطوعين الوطنيين.

عقب اندلاع الحرب العالمية الثانية، خدم فرانسوا في الجيش الفرنسي حيث طُعِن خلال هذه الفترة ووقع في الأسر، إلّا أنّه استطاع الهرب من سجنٍ تابعٍ للقوّات الألمانية.

إنجازات فرانسوا ميتيران

بعد عمله وبشكلٍ سري خوفًا من تسميته عميلًا مزدوجًا مع النظام النازي لعدة سنوات، انضم فرانسوا إلى الحركة السرية عام 1943 ،عاملًا على تنظيم سجناء الحرب الآنفين للقتال من أجل حريّة فرنسا، ومن خلال عمله مع المقاومة التقى باللواء شارل ديغول.

عملَ فرانسوا في حكومة شارلز المؤقتة، ونجح في الانتخابات في المجلس الوطني عام 1946، كما أنّه شغل العديد من المناصب على مرّ السنين وكان أبرزها: وزيرًا للداخلية ووزيرًا للعدل خلال ذاك الوقت.

في أواخر عام 1950 بدأت مسيرته السياسية بالترنّح بعد معارضته وبشكل صارخ تأسيس شارل ديغول للجمهورية الخامسة، كنتيجةٍ لذلك خسر فرانسوا مكانه في المجلس في انتخابات عام 1958.

ولسنواتٍ بعد ذلك بقي فرانسوا مناوئًا وبشدة لشارل، لدرجة أنّه نافسه على الرئاسة عام 1965 إلّا أنّه خسر أمامه.

بعد عدة سنوات غيّر فرانسوا نظرياته السياسيّة عاملًا على توحيد حزبه الفرنسي السياسي، فأصبح أمينًا عامًّا للحزب الفرنسي الإشتراكي في عام 1971، وبعد عودته للاشتراكيين والشيوعيين، حاول مجددًا الفوز بالانتخابات الرئاسية إلّا أنّه خسر مجددٍا.

خلال مطالبة الجزائر بالاستقلال، كان ردّ فرانسوا على ذلك الادعّاء بأنّ الجزائر جزءٌ من فرنسا، كما كان مشتبهًا به كمخبرٍ لصالح الحزب الشيوعي في مجلس الشورى. إلّا أنّ هذه الادعاءات تمّ تكذيبها تبعًا لتحقيقات سابقة.

أثناء تولّيه وزارة العدل كان له دورٌ فعّال في أكثر من 45 عملية إعدام بحق المواطنين الجزائريين موصيًا برفض الرأفة في أكثر من 80% من القضايا الخاصة بالمواطنين الجزائريين.

في عام 1981، شرع فرانسوا بالعمل جاهدًا على وضع برنامجٍ من الإصلاحات السياسية والاجتماعية هادفًا إلى تأميم المصارف وأعمالٍ أخرى لتحسين أجور العمال. أدّت هذه الأعمال إضافةً إلى توحيده للحزبين الإشتراكي والشيوعي إلى انتخابه كرئيسٍ لفرنسا عام 1981.

كرئيس، قدّم فرانسوا سلسلةً من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية أهمها: تأميم المؤسسات المالية والعديد من النقابات الكبيرة، ورفع الحد الأدنى للأجور، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتحسين الشؤون الاجتماعية، وتأميم وتجهيز المعالم الحضارية في باريس لتمثّل دور فرنسا الفعّال في الفن والسياسة والاقتصاد في أواخر القرن العشرين وتقليل ساعات العمل إلى 39 ساعة أسبوعيًّا وتخفيض سن التقاعد إلى 60 عامًا، وتمديد فترة الإجازات إلى خمسة أسابيع مدفوعة الأجر بدلًا من أربعة أسابيع وتحسين القوانين الخاصة بالمثليين جنسيًا ومحاولة تنظيم أحوال العمال المهاجرين، كذلك تنصيب أول امرأة كرئيسة وزراءٍ في تاريخ فرنسا.

خلال السنوات الأخيرة من رئاسته بدأت مسيرته السياسية بالاضمحلال شيئًا فشيئًا بالإضافة إلى العديد من الاتهامات بالفساد، لكن أُعيد انتخابه كرئيسٍ عام 1988، وبذالك ضَمِن مكانه في الرئاسة لسبع سنواتِ أخرى.

في عام 1992 عانى الحزب الاشتراكي من فشلٍ ذريع أمام الحزب االيميني، وبعد ثلاثة سنوات قرر فرانسوا عدم إتمام دورته الثالثة في الرئاسة.

أشهر أقوال فرانسوا ميتيران

حياة فرانسوا ميتيران الشخصية

كان متزوجًا من دانييل وهي اشتراكية، وعملت على العديد من قضايا الأحزاب اليسارية. أنجب منها ثلاثة أولاد هم باسكال وجين وجيلبرت.

عُرف ميتيران بعلاقاته الغرامية الكثيرة، حيث أنّ له ابنة تُدعى مازارين من إحدى عشيقاته وهي آن بينجوت، كما لديه ابنٌ يُدعى هارڤن وُلد من علاقةٍ له مع الصحفية السويدية كريستينا.

وفاة فرانسوا ميتيران

عام1992، اكتشف فرانسوا ميتيران بأنّه يعاني من سرطان غدة البروستات، وبعد تعرّضه للعلاج الكيميائي وبعض العمليات الجراحية، قرّر بأنّه لن يكمل دورته الثالثة في رئاسة فرنسا.

توفي في باريس في الثامن من كانون الثاني/ يناير 1996.

حقائق سريعة عن فرانسوا ميتيران

انتقد الولايات المتحدة الأمريكية لحصارها لكوبا 1982 في خطاب كانكون.
أنهى التعاون النووي مع العراق عام 1983.
خلال زيارته لإسرائيل عام 1983 أكّد حق إسرائيل في العيش، كما دعا إلى احترام حقوق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
هو الرئيس الوحيد الذي فاز بالانتخابات في دورتين متتاليتين، وتولى رئاسة فرنسا لأطول مدة وكانت 14 عامًا.
شغل ابن أخيه "فريدريك ميتيران" منصب وزير الثقافة والاتصالات في الدورة الرئاسية لنيكولا ساركوزي، كما أنّه من أشد الموالين لجاك شيراك.
بعدما كان له دورٌ في الموافقة على إعدام المتمردين المُدانين من قِبل المحكمة الفرنسية الخاصة بالإرهاب، وبسبب قيامه بإلغاء عقوبة الإعدام، جعله ذلك موضع انتقاد البعض وكان أبرزهم الكاتب البريطاني "أنتوني دانييلز" الذي اتّهم فرانسوا بأنّه رجلٌ انتهازي وليس لديه مبدأٌ ثابت ساخرًا منه بالقول أنّه سياسي متفاخر بقدرته على الإعدام.
بالنسبة لدوره خلال الجمهورية الرابعة، ففي هذه الفترة كان ممثلًا لجيل الشباب الطموح، وظهر أيضًا على أنّه رئيس الوزراء المتوقع.

أحدث الأخبار عن فرانسوا ميتيران

المصادر

info آخر تحديث: 2019/04/25