من هو إريك كانتونا - Eric Cantona؟

الاسم الكامل
إريك دانييل بيير كانتونا
الوظائف
لاعب كرة قدم ، مدرب ، ممثل
تاريخ الميلاد
1966 - 05-24 (العمر 52 عامًا)
الجنسية
فرنسية
مكان الولادة
فرنسا, مرسيليا
البرج
الجوزاء

لاعب كرة قدم فرنسي سابق وممثلٌ بارع ومدرب لكرة القدم الشاطئية، حقق انتصاراتٍ وإنجازاتٍ عدة في مسيرته المهنية.

نبذة عن إريك كانتونا

ممثلٌ فرنسي ولاعب كرة قدمٍ سابق. لعب كانتونا لصالح المنتخب الوطني الفرنسي كما لعب لصالح العديد من الأندية مثل أوكسير ومارتيغ ومارسيليا وبوردو ومونبيلييه ونيم أولمبيك وليدز يونايتد، قبل أن يختتم مسيرته الكروية مع نادي مانشستر يونايتد، حيث فاز بلقب الدوري الممتاز لأربع مرات في خمس سنوات. كما فاز ببطولة الدوري في سبعة مواسم من بين آخر ثمانية مواسم كاملة شارك بها كمحترف.

كان كانتونا ضخمًا وقويًا جسديًا ويعمل بجدّ، وكان مهاجمًا عنيدًا جمع بين المهارات التقنية والإبداع مع القوة والقدرة على إحراز الأهداف. وغالبًا ما يُنظر إلى كانتونا على أنه لعب دورًا أساسيًا في إحياء مانشستر يونايتد كقوةٍ كرويةٍ في التسعينيات. حمل القميص رقم 7 في نادي مانشستر يونايتد، ولقّبه مشجعو النادي ب “الملك إريك” وتم التصويت له كأفضل لاعب في تاريخ مانشستر يونايتد عبر مجلة “Inside United”

على نقيض سجل إنجازاته في كرة القدم، كان سجله الانضباطي سيئًا لفترةٍ طويلة من حياته المهنية، بما في ذلك إدانته عام 1995 لاعتدائه على أحد المعجبين. على أية حال تحسنت سلوكياته الأخلاقية كثيرًا عند عودته للعب بعد حرمانه لمدة ثمانية أشهر.

بدأ ببناء مسيرةٍ مهنية في عالم السينما بعد تقاعده من كرة القدم عام 1997، وحصل على دورٍ في فيلم “Elizabeth” عام 1998 وفيلم “French film” عام 2008 وفيلم “Looking for Eric”عام 2009. كما برز عام 2010 كممثلٍ مسرحي في المسرحية الفرنسية “Face au Paradis” التي أخرجتها زوجته راشدة براكني.

كما أبدى كانتونا اهتمامًا برياضة كرة قدم الشاطئ، وأحرز بطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية عام 2005 بصفته مديرًا للمنتخب الفرنسي الوطني، وتم تكريمه عام 2002 بضمّه إلى قاعة مشاهير كرة القدم الإنجليزية.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات إريك كانتونا

ولد الممثل الفرنسي ولاعب كرة القدم السابق إريك بيير كانتونا في 24 أيار/ مايو 1966 في مدينة مرسيليا لوالده الممرض والرسام ألبرت كانتونا ووالدته الخياطة إيليانور راريش.

ينحدر كانتونا من عائلةٍ من المهاجرين حيث كان جده من جهة أبيه، جوزيف، مهاجرًا إلى مرسيليا من سردينيا، بينما كان جده من جهة أمه إسبانيًا أُصيب أثناء الحرب الأهلية الإسبانية عام 1938 بينما كان يقاتل قوات الجنرال فرانكو واضطرته إصابته البالغة إلى التراجع باتجاه فرنسا من أجل تلقي العلاج بصحبة زوجته، واستقرت عائلة راريش لاحقًا في مرسيليا.

إنجازات إريك كانتونا

بدأ كانتونا مسيرته الكروية في ناديه المحلي "SO Caillolais" حيث بدأ مسيرته متبعًا خطى والده فلعب في مركز حارس المرمى، ولكنّ غرائزه الإبداعية جعلته يبدي ميولًا للّعب في موقعٍ متقدمٍ أكثر. وكانت حصيلة مبارياته مع النادي أكثر من 200 مباراة.

كان نادي أوكسير هو النادي الاحترافي الأول في حياة كانتونا الكروية، وكان أداؤه في فئة الدرجة الأولى جيدًا بما فيه الكفاية ليكسب أول بطولةٍ دوليةٍ عندما كان بالكاد في العشرينات من عمره، ومع ذلك بدأت مشاكله التأديبية في عام 1987 عندما تم تغريمه بسبب لكمه لزميله في الفريق.

وضع كانتونا نفسه في ورطةٍ أخرى في العام التالي بسبب تصديه بطريقهٍ خشنة للاعب نادي نانت ممّا أدى لإيقافه عن اللعب لمدة ثلاثة أشهر، وقد تم تخفيض هذه المدة لاحقًا إلى شهرين بعد أن قام ناديه بالتهديد بعدم اختياره للمشاركة بالمنتخب الوطني.

كان كانتونا جزءًا من الفريق الوطني الفرنسي لفئة الشباب دون ال 21 عامًا الذي فاز بالبطولة الأوروبية عام 1988.

قام كانتونا في كانون الثاني/ يناير 1989 خلال مباراة ودية ضد نادي توربيدو موسكو بركل الكرة على الجمهور، ثم مزق قميصه ورماه بعد أن تم استبداله، وقام ناديه بالرد على هذا التصرف بحرمانه من اللعب لمدة شهر، مع العلم أنّه كان قبل عدة أشهر قد حُرم من المشاركة في المباريات الدولية لمدة عامٍ كامل بعد إهانته للمدرب الوطني هنري ميشيل على شاشة التلفاز.

رمى كانتونا الكرة على الحكم أثناء مباراةٍ في كانون الأول/ ديسمبر 1991 بعد أن أغضبه أحد قراراته، وعلى إثرها تم استدعاؤه لمجلسٍ تأديبي من قبل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم وتم حرمانه من اللعب لمدة شهر، ورد كانتونا على هذا القرار بأن توجه لكل عضوٍ من أعضاء المجلس بدوره ونعته بالغبي مما أدى لزيادة مدة حرمانه إلى شهرين. وأعلن كانتونا في وقتٍ لاحق تقاعده من كرة القدم بتاريخ 17 كانون الأول/ ديسمبر 1991، إلّا أنّ مدرب الفريق الوطني الفرنسي ميشيل بلاتيني كان من المعجبين بكانتونا وأقنعه بالتراجع عن تقاعده.

انتقل كانتونا إلى إنجلترا لإعادة إحياء مسيرته المهنية، وانضم إلى نادي ليدز يونايتد وظهر لأول مرة معهم بتاريخ 8 شباط/ فبراير 1992 وكان جزءًا من الفريق الفائز بنهائيات دوري كرة القدم الإنجليزي.

انتقل إلى مانشستر يونايتد مقابل 1.2 مليون يورو بتاريخ 26 نوفمبر 1992، وظهر لأول مرة مع النادي في المباراة الودية المقامة ضد نادي بنفيكا.

انسجم كانتونا بسرعة في صفوف الفريق، وساهم إلى حدٍّ كبير بالتحسن السريع في قدرات الفريق؛ ليس فقط من خلال إحراز الأهداف وإنما أيضًا من خلال خلق فرصٍ للاعبين آخرين لإحرازها.

فاز مانشستر يونايتد ببطولة الدوري الممتاز بفارق 10 نقاط لأول مرة منذ 1967، وبهذا أصبح كانتونا أول لاعبٍ يفوز بشكلٍ متتالي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز مع أنديةٍ مختلفة.

تورط بحادثٍ تصدّر عناوين الصحف في 25 كانون الثاني/ يناير 1995، وأثار جدلًا واسعًا حول العالم في مباراةٍ ضد نادي كريستال بالاس حيث تم طرده من الملعب بسبب ركله لمدافع النادي المنافس لأنّه شد قميصه، وأثناء خروج كانتونا من الملعب أطلق ركلة بأسلوب الكونغ فو باتجاه الجمهور مستهدفًا بها مشجع نادي كريستال بالاس ماثيو سيمون الذي نزل 11 صفًا من السلالم ليصرخ بوجه كانتونا ويهينه، وأتبع كانتونا الركلة بسلسلةٍ من اللكمات ولم يكن هناك مفرٌ من حرمانٍ طويلٍ من اللعب مع وجود بعض النقاد المطالبين بترحيل كانتونا وعدم السماح له بلعب كرة القدم في إنجلترا مجددًا، بينما طالب آخرون بمنعه من اللعب مدى الحياة.

واجه كانتونا أيضًا تهمةً جنائيةً بالاعتداء، وحُكم عليه بالسجن لمدة أسبوعين وتم الإفراج عنه بكفالةٍ بانتظار الاستئناف. وفي جلسة الاستئناف بعد أسبوع تم تغيير حكم السجن إلى حكم ب 120 ساعة من الخدمة الاجتماعية التي قضاها بتدريب الأطفال في ميدان مانشستر يونايتد للتدريب.

أعلن كانتونا تقاعده من كرة القدم في سن ال 30 في نهاية موسم 1994-1995.

ركز في أواخر مسيرته المهنية على كونه ممثلًا في السينما الفرنسية، وكان دوره الأول في فيلم "le bonheur est dans le pre"حيث أدى دور لاعب ركبي، وأدى دور السفير الفرنسي في الفيلم الإنجليزي "Elizabith" عام 1998. وقام عام 2002 بإخراج فيلم قصير بعنوان: "Apporte-moi tonamour". كما ظهر بشكلٍ متكرر في إعلانات شركة "Nike" الرياضية.

أصبح كانتونا كابتن الفريق الوطني الفرنسي لكرة القدم الشاطئية بعد فترةٍ وجيزة من مغادرته لنادي مانشستر يونايتد، وجاء اهتمامه بهذه الرياضة من خلال شقيقه جويل الذي كان بالفعل جزءًا من الفريق الوطني الفرنسي.

لاقى نجاحًا ملحوظًا حين فاز بأول لقبٍ أوروبي له إضافةً إلى فوزه ببطولة كأس العالم لكرة قدم الشاطئ عام 2005 والذي كان أول لقبٍ عالمي لفرنسا وآخره حتى الآن في هذه الرياضة.

بعدها تراجع أداءه كمديرٍ للمنتخب الفرنسي بكرة قدم الشاطئ، ليس فقط نتيجة عدم نجاحه بجعل المنتخب يتأهل لكأس العالم عام 2009 وإنما أيضًا لكونه قاد المنتخب الفرنسي للهبوط من الدرجة الأولى في الدوري الأوروبي إلى مستوى الدرجة الثانية، فاستقال من منصبه عام 2011 بعد 15 عامًا من انضمامه للمنتخب.

أشهر أقوال إريك كانتونا

حياة إريك كانتونا الشخصية

كان متزوجًا من إيزابيل فيرير من عام 1987 وحتى 2003 ورزقا بطفلين: رافاييل المولود عام 1988 وجوزيفين المولودة عام 1995

تزوج لاحقًا من الممثلة راشدة براكني عام 2007 ورزقا بطفلين أيضًا هما: أمير المولود عام 2009 وسيلمى المولودة عام 2013.

حقائق سريعة عن إريك كانتونا

  • على الرغم من كونه فرنسيًا، إلّا أنّه صرح بأنه يدعم منتخب إنجلترا وليس فرنسا في كأس أمم أوروبا عام 2004 وكأس العالم 2006.
  • تم إصدار لعبتي فيديو باسمه وهما "Eric Cantona Football Challenge" و"Eric Cantona Football Challenge: Goal! 2".
  • دعا كانتونا إلى ثورةٍ اجتماعية ضد البنوك، وشجع عملاء البنوك على سحب أموالهم في 7 كانون الأول/ ديسمبر 2010 احتجاجًا على الأزمة المالية العالمية.
  • وقع في حزيران/ يونيو 2012 عريضةً للإفراج عن لاعب كرة القدم الفلسطيني محمود سارساك الذي سُجن دون إدانةٍ من قبل إسرائيل في تموز/ يوليو 2009 وأُفرج عنه في 10 تموز/ يوليو 2012.

فيديوهات ووثائقيات عن إريك كانتونا

المصادر

info آخر تحديث: 2018/09/13