من هو علي شريعتي - Ali Shariati؟

الرئيسية » شخصيات » إيرانية » علي شريعتي Ali Shariati
علي شريعتي
الاسم الكامل
علي شريعتي مزيناني
الوظائف
، ، ،
تاريخ الميلاد
1933-11-23 (العمر 43 عامًا)
تاريخ الوفاة
1977-06-18
الجنسية
مكان الولادة
إيران, سبزوار
درس في
جامعة السوربون،جامعة مشهد
البرج
القوس

مفكر إسلامي، رفض الانقياد وراء رجال الدين والسياسة، فأحاط نفسه بهالة من الفكر دعا خلالها إلى إعمال العقل في الدين. من أكثر المفكرين الإيرانيين تأثيرًا في القرن العشرين.

نبذة عن علي شريعتي

كان علي شريعتي عالم اجتماع ثوري، يؤمن بالاشتراكية الإسلامية التي ترسم منهجًا يدمج بين الاشتراكية والأسلمة في بوتقة واحدة.

سُجن عدة مرات بسبب نشاطه السياسي الذي اعتبر محرضًا على الثورة، وهاجر إلى إنجلترا في نهاية حياته، وتوفي هناك عام 1977، ولحقت الاتهامات ببعض اتباع الحكومة الإيرانية في التسبب بموته.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات علي شريعتي

وُلد علي شريعتي في العام 1933 في قرية كاهاك الواقعة شمال شرق إيران، هو ابن أحد علماء الإسلام. أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في مشهد. علّمه والده أصول الدين والتعاليم الدينية، والتحق في وقت لاحق بتدريب المعلمين، وتخرج من الكلية عام 1960.

درس في جامعة مشهد وهناك حصل على شهادتين في اللغة العربية والفرنسية. ثم بدأ في العام 1952 العمل كمدرّس في إحدى المدارس الثانوية، وأسس عقب ذلك جمعية للطلاب الإسلاميين. واعتُقل عدة مرات لقيادته مظاهرات طلابية مختلفة.

وبمنحة دراسية تابع دراساته العليا في فرنسا، وحصل شريعتي على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع عام 1964 من جامعة السوربون.

طور منظومًا جديدًا لتاريخ الإسلام وعلم الاجتماع، وألقى محاضرات مشحونة للغاية في طهران أرست أساس الثورة الإيرانية عام 1979.

إنجازات علي شريعتي

  • في فرنسا، ألقي القبض عليه لمشاركته في مظاهرة مع باتريس لومومبا 17 كانون الثاني/ يناير 1961؛ فتأثر كثيرًا بتجربته في باريس. وفي الـ 1964 عاد إلى إيران للمشاركة في أنشطة سياسية هناك وسجن إثر ذلك لستة أشهر. وبعد إطلاق سراحه ساعد في تأسيس مركز التعليم الديني "حسينية الإرشاد" عام 1969.
  • في السنوات التالية، كتب شريعتي وألقى محاضرات عن تاريخ الإسلام وعلم الاجتماع. وكباحث اجتماع مسلم، سعى إلى طرح مشاكل المجتمعات الإسلامية، وانتقد النظام الإيراني والمثقفين والزعماء الدينيين. وسرعان ما اكتسب شهرة واضحة في صفوف الشباب، إلا أن الأمر لم يكن كذلك من وجهة نظر رجال الحكومة والدين؛ ولذلك ألزم شريعتي بإيقاف دروسه في الجامعة.
  • درس الدكتور شريعتي واختبر العديد من المدارس الفلسفية واللاهوتية والاجتماعية الفكرية ذات النظرة الإسلامية، وكتب العديد من الكتب التي حاول من خلالها أن يقدم صورة واضحة وحقيقية للإسلام. وأعرب عن اعتقاده القوي بأنه إذا أدرك الجيل الفكري والجديد حقيقة هذا الإيمان، فإن المحاولات الرامية إلى التغيير الاجتماعي ستكون ناجحة.
  • ومن أشهر كتبه: "طريق معرفة الإسلام"، و"الحسين وارث آدم"، "النباهة والاستحمار"، و"دين ضد دين"، و"الفريضة الخامسة"، و"الأمة والإمامة"، وغيرها العديد.
  • بدأ نهضته الإسلامية بتنوير الجماهير الشباب. وأعرب عن اعتقاده أن إيمان الجماهير الحقيقي، يكرّس مجاهدين يقدمون كل شيء لديهم- بما فيه حياتهم- دفاعًا عن مثلهم العليا واعتقاداتهم، لذا يُعتبر شريعتي المحرض الأول للثورة الإيرانية، ومحاربًا للدين والثقافة الإيرانية؛ كونه كان يعتقد أن الإسلام الشيعي يشكل عدالة اجتماعية في ذاته، إلا أن إضفاء القادة السياسيين الطابع المؤسساتي عليه جعله فاسدًا.
  • وفي مواجهة النجاح الذي حققته تعاليمه ومحاضراته، حاصرت الشرطة الإيرانية معهد حسينية الإرشاد واعتقلت العديد من أتباعه، فوضعت بذلك حدًا لنشاطهم. وسجن شريعتي مرة أخرى عام 1972 لمدة عام ونصف، ثم وضع تحت الإقامة الجبرية. لكن الضغوط الشعبية والاحتجاجات الدولية أجبرت النظام الإيراني على إطلاق سراحه في 20 آذار/ مارس 1975. ومع ذلك، ظل تحت المراقبة الدقيقة لوكالة الأمن الإيرانية.
  • ولأنه لم يتمكن من إيصال رسالته ونشر أفكاره، وفي ظل كل هذه الظروف الخانقة المحيطة به، قرر الهجرة إلى إنجلترا.

أشهر أقوال علي شريعتي

بيانات أخرى

  • اسم الأب: محمد تقي شريعتي مزيناني.
  • اسم الأم: زهرة أميني.
  • اسم الزوجة: بوران رضوي.
  • أسماء الأولاد: إحسان ومنى وسارة وسوسن.
  • الديانة: مسلم.
  • الأصل: من أصول إيرانية.
  • أبرز أعماله: كتاب "النباهة والاستحمار"، كتاب "دين ضد دين"، كتاب "الأخلاق للشباب والطلاب الناشئة"، كتاب "الإسلام ومدارس الغرب"، كتاب "الإنسان والإسلام"، كتاب "الإنسان والتاريخ"، كتاب "الشهادة"، كتاب "التشيع العلوي والتشيع الصفوي"، كتاب "الحر إنسان بين خيار الفاجعة والفلاح"، كتاب "معرفة الإسلام"، كتاب "محمد خاتم النبيين من الهجرة إلى الوفاة"، كتاب "بناء الذات الثورية"، كتاب "سيماء محمد"، كتاب "تاريخ الحضارة"، كتاب "مسؤولية المثقّف"، كتاب "الحسين وارث آدم"، كتاب "أبي... أمي نحن متهمون"، كتاب "العودة إلى الذات"، كتاب "حسن والمحبوبة"، كتاب "الأمة والإمامة"، كتاب "الدعاء"، كتاب "الصحراء"، كتاب "الحج الفريضة الخامسة"، كتاب "ثالوث العرفان والمساواة والحرية"، كتاب "مسؤولية المرأة"، كتاب "فاطمة هي فاطمة"، كتاب "الإمام علي في محنه الثلاث"، كتاب "منهج التعرف على الإسلام"، كتاب "التشيع مسؤولية"، كتاب "الإمام السجاد أجمل روح عابدة"، كتاب "تاريخ ومعرفة الأديان"، كما شارك علي شريعتي في تأسيس مركز التعليم الديني "حسينية الإرشاد"  في عام 1969.
  • أخبار مثيرة للجدل: عام 1972 ألقَت السلطات الإيرانية القبض على علي شريعتي وأطلقت سراحه بعد عامٍ ونصف، وفي عام 1975 عاودَت السلطات الإيرانية القبض عليه بتهمة نشر الماركسية الإسلامية والتواصل مع المجاهدين الإرهابيين؛ وأفرِجَ عنه بعد مدّة زمنية بسيطة.
  • سبب الوفاة: سبب الوفاة المُعلَن عنه رسميًا من السلطات البريطانية هو "نوبة قلبية"؛ إلا أنّ الكثيرون يعتقدون حتّى يومنا هذا أنّ علي شريعتي قُتِلَ على يد المُخابرات الإيرانية.

حياة علي شريعتي الشخصية

تزوج من بوران عام 1958 رزقا بأربعة أطفال هم الفيلسوف إحسان، والصحفية سوسن، وعالمة الاجتماع سارة، ومنى.

وفاة علي شريعتي

بعد ذهابه إلى إنجلترا بثلاثة أسابيع، وجد شريعتي ميتاً في شقته بتاريخ 19 حزيران/ يونيو 1977، ودُفِنَ في مقام السيّدة زينب في مدينة دمشق في سوريا.

يقال أنه توفي إثر إصابته بأزمة قلبية، إلا أن مناصريه جميعًا يلقون بالأمر على وكالة الأمن الإيرانية والزعماء السياسيين والدينيين بالتسبب في موته.

حقائق سريعة عن علي شريعتي

  • ترجمت العديد من كتبه ومقالاته إلى اللغة الإنجليزية.
  • أطلق عليه لقب "منظر الثورة الإيرانية" بسبب تعاليمه التي مهدت الطريق للنهضة الإسلامية التي هزت إيران، وجذبت الشباب المسلمين الذين لطالما نظروا إلى رجال الدين التقليديين والثقافة الغربية نظرة تخللها الارتياب.

فيديوهات ووثائقيات عن علي شريعتي

المصادر

آخر تحديث: 2021/09/01