من هو فريدريك دوغلاس - Frederick Douglass

فريدريك دوغلاس

  • الاسم الكامل

    فريدريك أغسطس واشنطن بيلي

  • الاسم باللغة الانجليزية

    Frederick Augustus Washington Bailey

  • الوظائف

    كاتب , مصلح اجتماعي

  • تاريخ الميلاد

    14 فبراير 1818

  • تاريخ الوفاة

    20 فبراير 1895

  • الجنسية

    أمريكية

  • مكان الولادة

    الولايات المتحدة الأمريكية , ماريلاند

  • البرج

    الدلو

فريدريك دوغلاس

ما لا تعرفه عن فريدريك دوغلاس

فريدريك دوغلاس هو شخصيةٌ أمريكيةٌ معروفة، ناهض العبودية وكافحها ،حيث يعود الفضل لهُ في إلغاءها في الولايات المتحدة.

السيرة الذاتية لـ فريدريك دوغلاس

فريدريك دوغلاس هو كاتبٌ ومصلحٌ اجتماعي أمريكي، كان عبدًا سابقًا حيث انفصل من قيدهِ ليصبح أحد قادة حركة إلغاء العبودية في القرن التاسع عشر في الولايات المتحدة. آمن فريدريك بمبدأ المساواة بشدة وكان يرى أن جميع البشر بغض النظر عن العرق والجنس والجنسية متساوون فيما بينهم.

لم يكن يعلم هذا الخطيب العظيم أي شيء عن نفسه سواء كان تاريخ ميلاده بالضبط أو اسم والده، فقد ولد رقيقًا وتم نقله من مالكٍ إلى آخر حتى وصل أخيرًا إلى منزل هيو وصوفيا أولد. كانت صوفيا امرأة طيبة القلب عاملته بكل حبٍ وعلمته القراءة والكتابة، فقد كان تعليم العبيد جريمة في تلك الأيام، حيث جعل من هذه النقطة وسيلة لتعليم العبيد الآخرين مهما كان قد تعلم.

في خطوة كبيرة من الشجاعة، نجح في النجاة من سيده وانضم إلى حركة إلغاء العبودية. انضم إلى الجمعية الأمريكية لمكافحة الرق ونشر كتابًا يتضمن سيرتهُ الذاتية التي أصبحت أفضل الكتب مبيعاً. قام بجولة واسعة في أوروبا ونشر بعض الصحف التي ألغت عقوبة الإعدام، وقام بحملة لصالح السود وحق المرأة في التصويت، ودافع ببلاغة عن موقفه في مختلف الاتفاقيات. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن فريدريك دوغلاس.

بدايات فريدريك دوغلاس

ولد فريدريك دوغلاس، أو باسمه الأخر فريدريك أغسطس واشنطن بيلي  (لسيدة من العبيد اسمها هاربيت بيلي بولاية ماريلاند في الولايات المتحدة)، حيث لا يعرف هوية والده أو تاريخ ولادته بدقة، ولكن هنالك فرضية أن والده كان أحد أسياده البيض، أما مدى صحة هذه الفرضية فهو أيضًا غير معروف.

تم فصلهُ عن والدتهِ في سنٍ مبكرةٍ، حيث ترعرع عند جدته والدة أمهِ، التي توفيت عندما كان في العاشرة من عمرهِ.

لكنه فُصل عن جدته أيضًا وأصبح ملكا لأرون أنتوني المشرف في مزرعة واي هاوس، حيث بعد وفاته في عام 1826، مُنح إلى لوكريتيا أولد زوجة توماس أولد.

أرسلته لوكريتيا فيما بعد إلى شقيق زوجها هيو أولد في بالتيمور، فقد كانت زوجته صوفيا امرأة لطيفة، حيث قامت بتعليمه القراءة والكتابة على الرغم من أن هذا الشيء غير قانوني في ذلك الوقت ويعرضها للمسائلة، إلا أن زوجها اكتشف الأمر ومنعها من القيام بذلك، وبالرغم من ذلك تابع دوغلاس سرًا التعلم بنفسه من خلال الأطفال البيض في الحي وعن طريق قراءة الصحف.

خلال الفترة بين عامي 1833 إلى 1834، أُرسل فريدريك إلى المزارع إدوارد كوفي الذي كان سيئ السمعة، حيث كان يضرب فريدريك كثيرا قبل أن ينتفض عليه ويقاتله، فلم يجرؤ كوفي بعد ذلك على ضربه مرة أخرى.

في عام 1835، تم تأجيره إلى ويليام فريلاند وهو مالك مزرعة، قام هناك بتنظيم مدرسة الأحد وتعليم عبيد آخرين على القراءة، لم ينزعج سيدهُ من ذلك، لكن مالكي الأراضي الآخرين تدخّلوا وأوقفوا الأنشطة التعليمية بشكل دائم.

حياة فريدريك دوغلاس الشخصية

تزوج فريدريك دوغلاس من آنا موراي في عام 1838، وأنجبا خمسة أطفال، وتوفيت في عام 1882. وفي عام 1884، تزوج من هيلين بيتس - وهي امرأة بيضاء تصغرهُ بعشرين عامًا، حيث تسبب زواجهم في جدل كبير لأن الزيجات بين الأعراق كانت نادرة جدًا خلال تلك الأيام ومحظورة في بعض القوانين حتى.

حقائق عن فريدريك دوغلاس

نظرًا لعدم معرفته بتاريخ ميلاده، فقد اختار فريدريك أن يحتفل بعيد ميلاده في الرابع عشر من فبراير من كل عام.
على الرغم من عدم تعلمه أي تعليم رسمي، فقد كتب ثلاثة سير ذاتية متعمقة تصف تجاربه عندما تحول العبد الهارب إلى ناشط اجتماعي، وقد ترجمت كتبه إلى عدة لغات.
أصبح فريدريك مكتئبًا لفترة من الوقت بعد وفات زوجته .
تم تسمية جسر فريدريك دوغلاس التذكاري في واشنطن العاصمة على شرفه.
وفي عام 1965، أصدرت دائرة البريد الأمريكية طابعًا على شرفه في سلسلة American Paritizers.

أشهر أقوال فريدريك دوغلاس

بمجرد أن تتعلم القراءة، ستكون حراً إلى الأبد.

فريدريك دوغلاس

قد يكون القليل من التعلم، في الواقع، أمرًا خطيرًا، لكن الرغبة في التعلم هي كارثة لأي شخص.

فريدريك دوغلاس

عندما يزرع الرجال الريح فمن المنطقي أن يتوقعوا أنهم سيحصدون الزوبعة.

فريدريك دوغلاس

وفاة فريدريك دوغلاس

توفي في العشرين من شهر فبراير عام 1895 لأسباب طبيعية.

إنجازات فريدريك دوغلاس

في عام 1836، قام فريدريك بمحاولةٍ للهرب بعد استيائه من سوء معاملته كعبد، لكن أُلقي القبضُ عليه وسجن لفترةٍ وجيزةٍ، أُعيد بعد إطلاق سراحه إلى هيو وصوفيا، الذي استأجره بدوره للعمل في حوض بناء السفن.

شارك فريدريك بجمعية شرق بالتمور للتحسين العقلي، وهو عبارة عن نادي للمناظرة للسود المتحررين، حيث التقى هناك بالعديد منهم ومنهم زوجته المستقبلية آنا موراي، التي كانت تعمل مدبرة منزل.

في الثالث من سبتمبر عام 1838، صعد فريدريك إلى قطار هافر دي غريس بعد مساعدة آنا له، حيث زودته ببعض النقود و زيّ بحار ومن هناك سافر إلى مدينة نيويورك (حيث كانت العبودية قد أنهيت قبلها بعقود عدة) عبر بنسلفانيا قاصدًا منزل ديفيد روغليس الآمن.

في 15 سبتمبر 1838، تزوج من آنا واستقر في ماساتشوستس، حيث اعتمد في تسمية اسمه الأخير دوغلاس وأصبح مشاركًا نشطًا في اجتماعات الكنيسة وإلغاء الرق.

في عام 1841، دُعي لحضور اجتماعٍ لجمعية بريستول لمكافحة الرق للتحدث عن تجاربهِ، حيث كان هو الدافع للآخرين من حملة إلغاء العبودية ليصبحوا محاضرين مناهضين للعبودية.

في عام 1843، شارك في مشروع الاتفاق المئوي لجمعية مكافحة الرق الأمريكية، والتي قام خلالها بجولة واسعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

في عام 1845، نشر سيرته الذاتية الأولى، التي حملت عنوان (قصة حياة فريدريك دوغلاس العبد الأمريكي)، حيث تفاجأ الناس بكونه عبدً سابقًا ورجلًا أسودً يمكن أن يكتب بهذه البلاغة، أصبح الكتاب الأكثر مبيعًا في ذلك والوقت.

سافر فريدريك إلى كل من أيرلندا وبريطانيا، حيث قضى عامين في إلقاء محاضراتٍ عن العبودية مع وليام لويد جاريسون الذي ألغى عقوبة الإعدام في بريطانيا بعد إقناع البرلمان، وفي عام 1847 عاد فريدريك إلى الولايات المتحدة .

بدأ فريدريك بالنشر في بعض الصحف الملغاة ومنن أبرزها صحيفة نورث ستار التي ظلت في التداول حتى عام 1851، حيث دُمجت مع صحيفة ورقة حزب الحرية لتشكيل صحيفة ورقة فريدريك دوغلاس.

أعرب عن رأيه لصالح حق المرأة في التصويت، حيث شارك في أول اتفاقية لحقوق المرأة - سينيكا في عام 1848، ليصبح بذلك الأمريكي الوحيد من أصل أفريقي الذي يقوم بذلك. وفي عام 1855، نشر سيرته الذاتية الثانية بعنوان عبُديتي وحُريتي، التي ناقش فيها انتقاله من عبدٍ إلى رجل ٍحر.

في عام 1859، بدأ بنشر ملحق دوغلاس الشهري في صحيفته، الذي أصبح في النهاية منشوراً مستقلاً وكان في التوزيع حتى عام 1863. وفي الأول من يناير عام 1863، أعلن الرئيس الأمريكي لينكولن تحرير كافة العبيد الموجودين على أراضي الكونفدرالية، وفي العام نفسه التقى الرئيس ابراهام لينكولن لمناقشة معاملة الجنود السود والاقتراع الأسود.

في عام 1874، أصبح رئيس بنك الادخار المضطرب، حيث عمل مع رئيس اللجنة المالية في مجلس الشيوخ لتحقيق الاستقرار في البنك لكنه لم يستطع منعه من الإغلاق.

في عام 1881، نشر سيرته الذاتية الأخيرة التي كانت بعنوان حياة وأوقات فريدريك دوغلاس، حيث قدم فيها تقريرًا عن حياته أثناء الحرب الأهلية وبعدها، وعن اجتماعاته مع الرؤساء الأمريكيين، كما شغل العديد من المناصب السياسية خلال سنواته الأخيرة.

بيانات أخرى عن فريدريك دوغلاس

  • الشريك / الزوج: آنا موراي، هيلين بيتس
  • الأب والأم: الأم: هاربيت بيلي

فيديوهات ووثائقيات عن فريدريك دوغلاس

مقابلة 1

آخر تحديث:

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

ذو صلة

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة