شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

ماجد نواز هو كاتب وناشط سياسي بريطاني، له كتاب بعنوان الإسلام ومستقبل التسامح مع المؤلف وسام هاريس، وكتاب راديكال: رحلتي للخروج من التطرف الإسلامي.

نبذة عن ماجد نواز

ماجد عثمان نواز هو ناشط سياسي بريطاني، مرشح للحزب الليبرالي الديمقراطي عن منطقة هامبستيد وكيلبورن، وفي عام 2001 اعتقل في مصر حتى عام 2006.

بعد اطلاعه على كتب متعلقة بحقوق الإنسان أدى إلى تغير فكري لديه، اعتبرته منظمة العفو الدولية سجين رأي، وبذلك ابتعد عن ماضيه الفكري ذو الطابع الأصولي، ومن ثم دعا لإسلام منفتح ذو طبيعة عقلانية. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن ماجد نواز.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات ماجد نواز

ولد ماجد عثمان نواز في ساوثيند أون سي إسكس إنكلترا، في أسرة بريطانية من أصول باكستانية، كانت والدته إيبي امرأة محبة للأدب ذات توجه ليبرالي، ووالده مهندس كهربائي كان يعمل في البحرية الباكستانية، لكنه اضطر لمغادرة البلاد لأسباب طبية، تنقل والده بين ليبيا والمملكة المتحدة وذلك بسبب طبيعة عمله في شركة نفط.

ماجد هو الأخ الثاني لثلاثة أبناء، فلديه أخ أكبر منه وأخت أصغر منه، تلقى تعليمه الثانوي في مدرسة ويستكليف الثانوية للبنين في ضواحي ساوثيند، بعد ذلك درس القانون واللغة العربية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في لندن، وحصل على الماجستير في النظرية السياسية من كلية لندن للاقتصاد.

إنجازات ماجد نواز

في سن 17 عاماً استطاع أخوه الأكبر عثمان أن يجنده بصفوف حزب التحرير، حيث كان يحضر اجتماعات الحزب التي كانت تعقد في منازل ساوثيند، ارتقى بعد ذلك في صفوف حزب التحرير، حيث أصبح عضواً في القيادة الوطنية لحزب التحرير في المملكة المتحدة.

عارض قانون الارهاب لعام 2000، الذي كان سبباً لاعتقاله، اقترح في حديث ألقاه في مركز ماريشال الأوربي للدراسات الأمنية، على حكومة المملكة المتحدة نهج للتعامل مع التهديد الإرهابي دون انتهاك الحريات الأساسية للمواطنين.

ومن ثم أصبح متحدثاً وطنياً باسمه، سافر إلى عدد من الدول منها باكستان والدنمارك لتأسيس خلايا تنظيمية للحزب، وبحكم دراسته للحصول على درجة الباكالوريوس في القانون واللغة العربية، ذهب إلى مصر حيث وصلها في 10 سبتمبر 2001 قبل هجمات 11 أيلول.

وهناك تم اعتقاله من قبل جهاز أمن الدولة المصري كونه منتمي إلى حزب إسلامي محظور، لم يتعرض للتعذيب كونه أجنبياً بل حكم عليه بالسجن خمس سنوات، واعتبرته منظمة العفو الدولية سجين رأي، أدى ذلك بمساعدته بالعودة إلى لندن.

عاد ماجد نواز بعد انتهاء فترة سجنه إلى المملكة المتحدة بين عامي 2006 و2007، استقال من حزب التحرير، ومن ثم استأنف دراسته للحصول على درجة الباكالوريوس، وأسس مؤسسة فكرية تعنى بمكافحة التطرف باسم كويليام.

ألقى كلمة أمام لجنة الأمن الداخلي التابعة للكونغرس الأمريكي، حول موضوع التطرف الإسلامي، كما تحدث في مؤتمر التحدي السيادي الذي نظمته قيادة العمليات للولايات المتحدة الأمريكية، دعا فيه إلى تجاوز القوة واعتماد استراتيجيات جديدة لمكافحة التطرف.

شارك بتأسيس جماعة تسمى خوذي لمكافحة التطرف، وفي عام 2009، قام بجولة مع فريق الأمن التابع لهيئة الإذاعة البريطانية، حيث تحدث في أكثر من 22 جامعة في باكستان، وقام بتجنيد عدد من الطلاب وذلك لمكافحة الأفكار المتطرفة.

في عام 2009، كتب خطاباً موجهاً إلى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون يطالبه بتحميل إسرائيل مسؤولية الهجمات على غزة، كما يعارض فيه حركة حماس ويعتبرها منظمة إرهابية.

وفي 2010، كتب سلسلة من المقالات لصحيفة The Express Tribune، وهي صحيفة إنكليزية باكستانية يومية، كجزء من حملته لمحاربة الأفكار المتطرفة.

في تموز 2013، أصبح مرشح الحزب الليبرالي الديمقراطي عن دائرة هامبستيد وكيلبورن، حيث حلّ في المركز الثالث، تواصل مع طرفي النزاع الإسرائيلي والفلسطيني، وذلك مع وفد الأحرار الديمقراطيين في إسرائيل.

حصل نواز وفريقه على جائزة Dadabhai Naoroji لدعم الأقليات في أيلول 2013، وفي نفس العام أدرج اسم ماجد نواز في قائمة من 50 شخصية ليبرالية ديمقراطية الأكثر تأثيراً.

في كانون الثاني 2014، استقال من خوذي لأن ترشحه للبرلمان البريطاني يتعارض مع أهداف المؤسسة.

وفي عام 2014، هدد بالقتل بعد أن نشر رسوم كريكاتورية ليسوع، وذلك رداً على قناة بي بي سي التي ركزت على قميص أحد المتابعين يحوي رسم كاريكاتوري مهين للنبي محمد.

دعا السياسي جورج غالوي المسلمين لعدم التصويت للديمقراطيين الليبراليين طالما أن ماجد نواز أحد مرشحيهم، في 24 يناير تلقى العضو الليبرالي الديمقراطي نيك كليغ، عريضة موقعة من 20ألف شخص تطالب بعدم ترشيح ماجد نواز باسم الحزب، في 26 يناير دافع نيك كليغ عن حق نواز في حرية التعبير واعتبر أن تهديد القتل غير مقبول.

عارض نواز نظرة الغرب النمطية والعنصرية للمسلمين، كما عارض الاعتقال والتعذيب دون محاكمة بتهم الارهاب، كما اعترض على هجمات طائرات بدون طيار على المناطق المدنية.

في عام 2015، وبعد هجمات سان بيرناردينو، اعتبر نواز أن النظرة النمطية العنصرية اتجاه المسلمين هي تدبير خطير لا يمنع الإرهاب.

وفي أكتوبر من نفس العام، أصدر كتاب الإسلام ومستقبل التسامح مع المؤلف وسام هاريس، وقد صدر عن دار نشر جامعة هارفارد، وله كتاب باسم راديكال: رحلتي للخروج من التطرف الإسلامي.

في أوكتوبر 2016، اتهم مركز قانون الحاجة الجنوبي الأمريكي SPLC نواز بأنه متطرف ومناهض للمسلمين، وفي 2017، كتب نواز أنه سيرفع دعوى تشهير ضد SPLC، وفي 2018، اعتذرت الأخيرة ودفعت مبلغ قدره 3.375 مليون دولار لنواز وكويليام.

أشهر أقوال ماجد نواز

حياة ماجد نواز الشخصية

في عام 1999، تزوج نواز من ربيعة أحمد وقد كانت زميلته في حزب التحرير، ورزقا بطفل سموه أحمد، وقد تطلقا بعد استقالته من الحزب في عام 2008.

في عام 2014، تزوج من رايتشيل ماغاريت، وهي فنانة وكاتبة من الولايات المتحدة الأمريكية، كانت تعمل في معرض فني في لندن، ورزقا بطفل اسمه جبريل في عام 2017.

حقائق سريعة عن ماجد نواز

  • نواز بارع في ثلاثة لغات العربية والإنكليزية والأردية.
  • عثمان الأخ الأكبر لنواز هو من جنده بحزب التحرير.
  • تعرض ماجد نواز خلال نشأته في بريطانية للعنصرية كونه من أصول باكستانية.

أحدث الأخبار عن ماجد نواز

نقطة نظام: ماجد نواز - العربية نت

  ضيف نقطة نظام لهذا الأسبوع هو ماجد نواز الناشط البريطاني المسلم وأحد مؤسسي منظمة كويليام لمكافحة التطرف في بريطانيا. ماجد نواز قضى 13 سنة في صفوف حزب ...

فيديوهات ووثائقيات عن ماجد نواز

المصادر

info آخر تحديث: 2019/08/27