من هو ميلو أندرياس فاجنر - Milo Andreas Wagner؟

الاسم الكامل
ميلو يانوبولوس
الوظائف
صحفي
تاريخ الميلاد
1984 - 10-18 (العمر 34 عامًا)
الجنسية
بريطانية
مكان الولادة
المملكة المتحدة, كنت
درس في
جامعة مانشستر،كلية ولفسون في كامبريدج،مدرسة سيمون لانغتون النحوية للبنين
البرج
الميزان

ميلو يانوبولوس هو صحفي بريطاني ومذيع ومؤلف ورجل أعمال ومحرر رئيسي في The Kernel.

نبذة عن ميلو أندرياس فاجنر

ميلو يانوبولوس المعروف بالاسم المستعار ميلو أندرياس فاجنر، هو صحفي تقني بريطاني أسس مدونة التكنولوجيا البريطانية The Kernel، وعمل رئيساً لتحرير وسائل إعلام أمريكية يمينية متطرفة بريتبارت، طرد من مدرسة سيمون لانغتون النحوية للبنين، والتحق بكلية ولفسون بجامعة كامبردج ومن ثم جامعة مانشستر، ولكنه فشل في الحصول على أي درجة علمية.

بدأ حياته المهنية في الصحافة التكنولوجية في The Kernel، ثم تابع الكتابة مع الصحيفة التكنولوجية التلغراف، وعمل في الصحيفة الشعبية The Kernel والتي شارك في تأسيسها، ومن ثم عمل في بريتبارت، كما أنه مثلي وناشط يميني لحقوق الرجال والمتحولين جنسياً. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن ميلو يانوبولوس.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات ميلو أندرياس فاجنر

ولد ميلو هانراهان في 18 أكتوبر 1984 في تشاتام كنت في إنكلترا، والده من أصل إيرلندي ويوناني ووالدته من أصول بريطانية، افترق والداه عندما كان عمره ستة سنوات، بعد أن تزوجت والدته من جديد بقي معهما، ولكنه لم يكن على علاقة جيدة مع زوج أمه،

اعتمد لقب بانويولوس نسبة إلى جدته من جهة والده، التي أمضى معها مراهقته، وكان يرافقها غالباً لتناول الشاي في فندق كلا رديج الشهير في لندن.

درس في مدرسة سيمون لانغتون النحوية للبنين وطرد منها، والتحق بجامعة مانشستر التي لم يكمل فيها دراسته، كما أنه كان قبلها في كلية ولفسون في كامبريدج حيث درس اللغة الإنكليزية، وقد تم طرده قبل أن يحصل على الشهادة.

إنجازات ميلو أندرياس فاجنر

في بداياته المهنية كان مهتم بمجال النقد المسرحي، ففي عام 2009، أتيحت له الفرصة لدراسة موضوع المرأة في الحوسبة في صحيفة ديلي تلغراف، وقد طور بعدها اهتمامه بالصحافة التكنولوجية.

في عام 2011، قام بتنظيم The Telegraph Tech Start-Up 100 التي من شأنها تصنيف الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا، وشركة Wrong Agency التي شارك بتأسيسها مع صديقه ديقيد روزنبرغ، ومن ثم لحق بالشركة خسائر كبيرة أدى لحلها في مايو 2011.

في نفس العام أطلق المجلة الإلكترونية The Kernel، مع الموظف السابق في تلغراف وهو أدريان ماكشان، إلى جانب الصحفي ستيفن ريتشارد وديفيد هايوود سميث وديفيد روزنبرغ من أجل إصلاح الصحافة التكنولوجية الأوربية fix European technology journalism مع شركتها الأم Sentinel Media.

في عام 2012، واجهت The Kernel مشكلة بمقاضاتها من قبل اثنين من المساهمين، بسبب فشلها في دفع ألاف الجنيهات المستحقة لهما، كما زعما أن ميلو قام بتضليل العديد من المساهمين مالياً وشخصياً، فقد أرسل رسائل بريد إلكتروني إلى أحد المساهمين يهدده فيها بتسريب صور محرجة ومعلومات فاضحة.

في مارس 2013، تم إغلاق The Kernel واستحوذ على أصولها من قبل BERLIN42 التي أطلقتها من جديد وأصبح ميلو رئيس تحريرها، وفي 2014، تم الاستحواذ عليها من جديد من قبل ديلي دوت ميديا وأصبح ميلو مستشاراً فيها،

وفي 18 فبراير 2014، تم حل Sentinel Media Ltd، واستمر ميلو في الدفع لستة مساهمين من حسابه الخاص.

من نوفمبر 2013 حتى مايو2014، شارك في البرنامج التلفزيوني Newsnight، وقد ناقش فيه مع المغني ويل يونغ ومغني الراب تينسي سترايدر، كانت المواضيع البرنامج حول حقوق المثليين والقرصنة الموسيقية وانتهاك حقوق الطبع والنشر، كما ناقش زواج المثليين مع بوي جورج في برنامج 10 O'Clock Live.

كان من الصحفيين الاوائل الذين غطو الجدال حول دمج السياسة في ألعاب الفيديو من قبل جيش من المبرمجين، حرض عليه المدونون الأمريكيون، وادعى ميلو أن الصحفيين قد تآمروا عليه بوضع تقرير سلبي عنه حول Gamergate، كما نشر مراسلات الصحفيين من البريد الخاص لموقع Gamergate، وقد واجه الكثير من التهديدات ومنها إرسال حيوان ميت محقون بمادة سامة،

وفي مايو 2015، نظم اجتماع مع كريستينا هوف سومرز لمؤيدي Gamergate، كما أنه تلقى تهديداً بوجود قنبلة عبر تويتر.

تولى مسؤولية القسم التقني في بريتبارت، وهي وسيلة إخبارية تتبع لليمين المتطرف بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك في أكتوبر 2015، استهدف من خلالها الليبراليين بشكل أساسي حيث انتقد بشدة ثقافتهم السياسية،

وفي أواخرعام 2015،قام بجولة في معسكر The dangerous Faggot، تم إلغاء العديد من خطبه في المملكة المتحدة. كما أن سياسة الاتحاد الوطني لطلاب المملكة المتحدة لم تقيده في التحدث في بعض الكليات والجامعات في البلاد، في عام 2017.

في ديسمبر عام 2015، تم تعليق حسابه على تويتر من خلال خدمة الأخبار والشبكات الاجتماعية عبر الإنترنت، بعد أن قام بتغيير ملف التعريف الشخصي له ووصف نفسه بمحرر العدالة الاجتماعية لشركة وسائل الإعلام الأمريكية BuzzFeed.

في عام 2016، بدأ مع مارغريت ماكلينان مساعدة الذكور البيض المحرومين بمنح قدرها 2500 دولار، وقد شغلت ماكلينان منصب مديرة المنح، وانتقدها لسوء الإدارة على وسائل التواصل الاجتماعي.

في مارس عام 2016، تم اعتماده لأول مرة في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، وفي 12 يونيو من نفس العام، تم حظره على تويتر بعد تهجمه على الإسلام بعد الهجوم الإرهابي في الملهى اليلي أورلاندو.

في عام 2017، ترشح للانتخابات لمنصب رئيس جامعة غلاسكو حيث فاز بالمنصب عامر أنور. تعرض ميلو للعديد من الانتقادات بسبب تعليقاته على حقوق المثليين والإسلام والحركة النسائية. كتب كتابين شعريين تحت اسم ميلو أندرياس فاجنر، وكان من المقرر أن ينشر كتابه Dangerous تحت اسمه الحقيقي.

في فبراير 2017، استقال من بريتبارت بسبب آرائه حول شرعية العلاقات الجنسية بين الصبيان والبنات في سن الثالثة عشر، مما أدى به إلى فقدان مشاركته بالتحدث في مؤتمر العمل السياسي المحافظ CPAC.

في 31 مارس 2017، أبلغ موقع Privilege Grant ميلو عن اختيار عشرة متقدمين ليحصلوا على منح، وقد أعلن الموقع أن ميلو وجانيت بلومفيلد من العشرة المستفيدين.

أشهر أقوال ميلو أندرياس فاجنر

حياة ميلو أندرياس فاجنر الشخصية

هو يعترف بمثليته، في الوقت الحالي لديه صديق أسود، هو كاثوليكي من الناحية العملية، ولديه أصول يهودية من ناحية جدته لأبيه، جعله ذلك في موقف حرج أمام الجماعات اليمينية المتطرفة ذات الإيديولوجيا النازية.

حقائق سريعة عن ميلو أندرياس فاجنر

  • تقدر ثروته بحولي 750ألف دولار.
  • تم حظره نهائياً من تويتر بسبب تعليقاته السلبية على الممثلة الكوميدية الأمريكية ليزلي جونز.
  • أيد ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووصفه بالأب.

فيديوهات ووثائقيات عن ميلو أندرياس فاجنر

المصادر

info آخر تحديث: 2019/06/26