أفلام بايوجرافي
0

غالبًا ما يكون الأمر مثيرًا للاهتمام عندما تشاهد فيلمًا وتعلم أن أحداث الفيلم حقيقية أو أبطال الفيلم قد عاشوا بالفعل. قد تنقل أفلام بايوجرافي أو السيرة تفاصيل أبطالها بدقة وعناية، أو قد يضيف صانعوها بعض اللمسات البسيطة التي تزيد الفيلم جمالًا، وهذا ما يميزها عن نظيرها من الكتب، تلك المساحة التي تسمح بإبداع أعلى. كما تمثل تلك الأفلام تحديًا كبيرًا لطاقمها خصوصًا الممثلين، فبإمكان هذا الدور بالتحديد أن يكون الأفضل في مسيرته.

أفلام بايوجرافي تمثل مادة غنية للتعرف على تاريخ وقصص حياة بعض الأشخاص المشهورة من الفنانين والرياضيين والسياسيين وغيرهم، أو حتى الأشخاص غير المعروفين الذين كانت حياتهم مميزة وتستحق أن نسلط الضوء عليها وننقلها إلى الناس. اخترنا لكم في هذا المقال ترشيحات متنوعة من أفلام بايوجرافي عن نماذج فريدة ومتنوعة أخبرتنا عنها أفلام رائعة تستحق المشاهدة.

Dallas Buyers Club

  • سنة الإنتاج: 2013.
  • إخراج: جين مارك فالي.
  • سيناريو: كريج بروتن، ميليسا والاك.
  • بطولة: ماثيو ماكونهي، جاريد ليتو، جينيفر جارنر.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 8.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 92%.
  • إنتاج: تروث إنترتاينمنت، فولتيج بيكتشرز.
  • الميزانية: 5 مليون دولار.

عاش رون وودروف في دالاس في الثمانينات، وكان يعمل ككهربائي ويشارك في مسابقات ركوب الثيران أحيانًا، في حياة مليئة بالمخدرات والكحول والتدخين بشراهة والجنس غير الآمن. وبعد إصابة عمل يجد رون نفسه في المستشفى وتم تشخيصه بفيروس نقص المناعة، والمثير للسخرية أن معلومات رون عن هذا المرض أنه يصيب المثليين فقط والذين يكرههم.

يسلم رون إلى الأمر الواقع عندما يقرأ عن أسباب المرض التي من ضمنها الجنس غير الآمن، بعد رفضه لتصديق تشخيص الأطباء وتوقعهم موته خلال ثلاثين يومًا. يتعرف رون على مجموعة من العقارات تساعد مرضى الإيدز بشكل أفضل من العقار الحالي ولكنها لا زالت غير مصرح بها، ليسعى رون لتوفيرها لنفسه وللمرضى الآخرين بمساعدة صديقه الجديد المثلي في رحلة غيرت فيه الكثير.

بعد ارتباطه بالعديد من الأسماء المشهورة في عالم الإخراج والتمثيل، خرج لنا الفيلم وبدأ عرضه بمهرجان تورنتو الدولي للأفلام جاذبًا انتباه جميع المشاهدين والنقاد. خصوصًا أداء ماثيو ماكونهي وجاريد ليتو الرائعين الذين جعلهم يحصلون على جائزتي الأوسكار لأفضل ممثل وأفضل ممثل مساعد على الترتيب، فاز الفيلم أيضًا بجائزة أفضل مكياج وترشح لأفضل فيلم ومونتاج وسيناريو أصلي.

وقال نقاد موقع الطماطم الفاسدة على أداء ماكونهي إنه من الممكن أن يكون الأفضل في حياته المهنية، حيث أنه حمل الفيلم على أكتافه. وأرسل صحفي جريدة نيويورك بوست تحياته لطاقم الفيلم خصوصًا مخرجه جين مارك فالي وكيف استطاع نقل تلك القصة الرائعة بشكل واضح وجميل وهو من أفلام بايوجرافي بالتأكيد التي تستحق أن تكون في هذه القائمة.

Ford V Ferrari

  • سنة الإنتاج: 2019.
  • إخراج: جيمس مانجولد.
  • سيناريو: جيز بوترورث، جون هينري بوترورث، جيسون كيلر.
  • بطولة: مات ديمون، كريستيان بيل، جون بيرنثال، كاترينا بالف.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 8.1.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 92%.
  • إنتاج: شيرنين إنترتايننت، تي إس جي إنترتاينمنت، ترنبيك فيلمز.
  • الميزانية: 97.6 مليون دولار.

يبدأ الفيلم بفوز كارول شيلبي بسباق لو مان الشهير عام 1959 الذي يستمر لمدة 24 ساعة متواصلة، مختبرًا قدرة احتمال السيارة. وكانت سيارات الفيراري الإيطالية تهيمن على رياضة سباقات السيارات وتحديدًا هذا السباق القاسي. ثم يتقاعد كارول ويتجه للعمل بتصميم السيارات بسبب مشكلة صحية تسبب بها عمله السابق كسائق.

وفي نفس الوقت تمر شركة فورد الأمريكي ببعض الظروف التي تحتاج إلى حل مبتكر لإنقاذها، وهو بالفعل ما يأتي من نائب الرئيس الذي يقترح تصنيع سيارة خاصة ومنافسة الإيطاليين وهزيمتهم التي ستصنع لهم المجد. وتلجأ الشركة إلى الميكانيكي والسائق البريطاني حاد الطباع كين مايلز ليتولى العمل على السيارة وقيادتها في السباق تحت إشراف كارول شيلبي، لكن التاريخ الذي كتب نفسه كان ظالمًا.

تلقى الفيلم الإشادات من النقاد بعد عرضه، وبالتحديد لأداء النجمي كريستيان بيل ومات ديمون، وللإخراج والمونتاج ومشاهد تسابق السيارات. واختير الفيلم من قِبَل المجلس الوطني للمراجعة كواحد من أفضل عشرة أفلام لعام 2019. كما فاز الفيلم بجائزتي أوسكار لأفضل مونتاج ومونتاج صوتي، بالإضافة إلى ترشحه لأفضل فيلم وخلط أصوات.

ولاقى الفيلم إعجاب نقاد موقع الطماطم الفاسدة الذين قالوا أنه يحمل كل ما يتوقعه عشاق سيارات السباق ويوازن الأمر بإضافة بعض الدراما التي سترضي الذين ليسوا يفضلون السباقات. وأشاد صحفي موقع فرايتي بمشاهد الأكشن وأداء بيل وديمون اللذان تعاونا لإخراج أحد أفضل الأفلام الرياضية بمشاهد سباقات رائعة.

La Vie En Rose

  • سنة الإنتاج: 2007.
  • إخراج: أوليفيه داهان.
  • سيناريو: إيزابيل سوبيلمان، أويلفيه داهان.
  • بطولة: ماريون كوتيار، سيلفي تيستو، باسكال جريجوري، إيمانويل سينيه.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.6.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 74%.
  • إنتاج: ليجينديه فيلمز، تي إف وان إنترناشونال، كانال بلس.
  • الميزانية: 25 مليون دولار.

الحياة الوردية هي أشهر وأفضل أغاني أيقونة الغناء الفرنسية إديث بياف، التي يتناول هذا الفيلم قصة حياتها وأهم محطاتها منذ طفولتها مرورًا بصعودها إلى النجومية وحتى مرضها ووفاتها. حيث قضت سنين طفولتها أثناء تواجد والدها في الحرب العالمية الأولى مع والدتها مدمنة الخمور التي كانت تكسب ما تعيش عليه من الغناء في الشارع، ثم انتقلت للعيش مع جدتها في ماخور.

ورغم الضعف الجسدي لهذه الطفلة المسكينة ومرضها المستمر، كان صوتها جميلًا مثل أمها وكانت تحلم بأن تكون مغنية مشهورة يومًا ما. وهو بالفعل ما بدأ عندما اكتشفها صاحب أحد الملاهي الليلية وهي تغني في الشارع، وكان ذلك بمثابة انطلاقتها إلى أكبر قاعات باريس وأوروبا والولايات المتحدة.

لفت أداء ماريون كوتيار الأنظار وتلقى الثناء من النقاد وجعلها تفوز بالعديد من الجوائز في كبرى المهرجانات السينمائية مثل البافتا والجولدن جلوب وغيرهم، وأهمها جائزة الأوسكار لأفضل ممثل رئيسي في أول مرة تذهب الجائزة إلى دور باللغة الفرنسية. وصار الفيلم ثالث أعلى فيلم باللغة الفرنسية من ناحية الإيرادات بالولايات المتحدة الأمريكية.

كما فاز الفيلم أيضًا بجائزة الأوسكار لأفضل مكياج وترشح لأفضل تصميم ملابس لكنه لم ينلها. وأقر نقاد موقع الطماطم الفاسدة بتصميم المواقع والتصوير وبروعتهم، وبأداء ماريون المذهل والمقنع. وبالنسبة لصحفي مجلة نيو يورك تايمز، لم يعجبه الفيلم بحد ذاته لكنه لم يستطع تخطي الأداء التاريخي القوي لماريون كوتيار.

Raging Bull

  • سنة الإنتاج: 1980.
  • إخراج: مارتن سكورسيزي.
  • سيناريو: بول شريدر، ماديك مارتن.
  • بطولة: روبرت دي نيرو، جو بيشي، كاثي موريارتي.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 8.2.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 93%.
  • إنتاج: يونايتد أرتستس.
  • الميزانية: 18 مليون دولار.

قصة الملاكم الأمريكي الإيطالي جاك لاموتا ونشاطه في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، وكيف كان تاريخه مليئًا بالدراما والمشاكل، وإلى أين انتهت مسيرته وحياته. كان لاموتا ملاكمًا قويًا وماهرًا للغاية وعنيدًا بنفس القدر، يحب القيام بالأمور بطريقته الخاصة والحصول على ما يريد دومًا. وانعكس ذلك على حياته الشخصية وعنفه الشديد والدائم بدون أدنى سبب يذكر.

ويُظهر الفيلم علاقته بمختلف الشخصيات، أولهم أخيه جوي لاموتا الذي كان يدير أعماله ويحاول بقدر الإمكان أن يسيطر على غضبه وتصرفاته العنيفة. وزوجته الثانية فيكي التي رآها وأعجبته وأحبها، لكن غيرته عليها من كل رجل تقابله دفعته إلى الجنون. وإحدى عصابات المافيا التي كان لها القدرة على التحكم بمسيرته واضطراره إلى التوصل لإتفاق معهم عكس رغبته. ويربط بينهم وبين غضبه الشديد وعصبيته اللذان “صنعا له المجد في حلبة الملاكمة ودمرا حياته خارجها”.

تلقى الفيلم وقت صدوره تقييمات مختلطة بين أداء دي نيرو الرائع وجودة المونتاج والعنف الشديد المصور في الفيلم. وبغض النظر عن ذلك ترشح إلى ثمان جوائز أوسكار: أفضل ممثل رئيسي، مونتاج، فيلم، ممثل مساعد، ممثلة مساعدة، مخرج، تصوير، صوت، واستطاع الفوز بالأولى والثانية.

واستمر الفيلم في نجاحه وانتشاره وإعجاب النقاد به، حتى اعتبروه أفضل أفلام المخرج الكبير مارتن سكورسيزي. وأجمع نقاد موقع الطماطم الفاسدة على إعجابهم بالفيلم وصنفوه كأفضل أفلام سكورسيزي ودي نيرو، وقالوا أن مشاهدته مؤلمة لكنه عمل قوي ومؤثر.

Mank

  • سنة الإنتاج: 2020.
  • إخراج: ديفيد فينشر.
  • سيناريو: جاك فينشر.
  • بطولة: جاري أولدمان، أماندا سيفريد، ليلي كولينز، تشارلز دانس.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 6.9.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 82%.
  • إنتاج: نتفلكس إنترناشونال بيكتشرز، فلاينج ستوديو، بانيك بيكتشرز.
  • الميزانية: 25 مليون دولار.

مانك أو هيرمان مانكويتز كاتب مدمن للخمور دائمًا ما يضع نفسه في مشاكل قد تكلفه كل شيء بسبب تصرفاته التهكمية والساخرة من الوضع الذي لا يعجبه. ويعتبر الفيلم نافذة على هوليوود في الثلاثينيات، أثناء كتابة مانك لأفضل أفلامه “Citizen Kane” الذي يعتبر علامة مهمة في تاريخ السينما، وكيف استوحى أحداثه من الواقع حوله والشخصيات الموجودة به.

وقتها استعانت شركة أر كي أو للأفلام بالشاب الموهوب أورسون ويليز وأعطته في قرار غريب كامل الحرية الإبداعية لكتابة فيلمه الأول المواطن كين. ولجأ ويليز إلى مانك الذي رفضت شركات الإنتاج التعامل معه بسبب سلوكه، وأوكل إليه مهمة كتابة سيناريو الفيلم المبدئي خلال ستين يومًا فقط أثناء إقامته في منزل معزول.

تأجل مشروع ديفيد لينش المبني على سيناريو والده لأكثر من عشرين عامًا، واقتصر عرضه في سينمات معدودة قبل أن يصدر على منصة نتفلكس الإلكترونية. وتلقى الفيلم عشر ترشيحات لجوائز الأوسكار: أفضل فيلم، ممثل رئيسي، إخراج، ممثلة مساعدة، صوت، موسيقى تصويرية، مكياج وتصفيف الشعر، تصميم الأزياء، وتصميم الإنتاج، والتصوير، واستطاع الحصول على أخر جائزتين فقط.

مراجعات الفيلم كانت إيجابية من النقاد تحديدًا بخصوص إخراج ديفيد فينشر، وأداء جاري أولدمان وأماندا سيفريد، والتصوير، والإنتاج، والموسيقى. وقال نقاد موقع الطماطم الفاسدة إن الفيلم مكتوب بشكل محكم وتم تنفيذه بصور رائعة، حيث يدخلنا في كواليس هوليوود القديمة ليخبرنا قصة كلاسيكية عن العمل على فيلم المواطن كين وهو من أحدث أفلام بايوجرافي في هذه القائمة.

Frida

  • سنة الإنتاج: 2002.
  • إخراج: جوليا تيمور.
  • سيناريو: كلانسي سيجال، جريجوري نافا، آنا توماس.
  • بطولة: سلمى حايك، ألفريد مولينا، جيوفري راش، فاليريا جولينو.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.4.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 75%.
  • إنتاج: فينتاناروزا، ليونز جيت فيلمز.
  • الميزانية: 12 مليون دولار.

ينقل لنا الفيلم أهم الأحداث التي مرت بها الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو، في حياة مليئة بالإبداع الذي خرج من رحم المآسي. بدأت فريدا في رسم لوحاتها السريالية التي تصورها شخصيًا في مختلف الحالات بعد الحادث المميت التي تعرضت له في مراهقتها، تاركًا إياها مقعدة في السرير مع ورق وألوان ومرآة تستوحي رسوماتها مما تراه فيها.

وبعد أن تحدت فريدا توقعات الأطباء واستطاعت القيام من السرير والمشي مرة أخرى، حاولت أن تبيع لوحاتها الذاتية كي تساعد أهلها. ليقابلها حادث أقوى من الذي قبله، وهو الرسام دييجو ريفيرا الذي يعجب بموهبتها ويقع في حبها، ثم لا يستطيع أن يمنع نفسه من خيانتها مع أي امرأة تقابله. وفي النهاية تتدهور حالة فريدا النفسية والصحية، ولكن يظل اسمها خالدًا حتى الآن.

اللمسات الفنية في الفيلم في غاية الجمال وانعكس ذلك على ترشحه لجوائز الأكاديمية لأفضل موسيقى تصويرية ومكياج وتصميم إنتاج وتصميم أزياء وأغنية “Burn It Blue” وممثلة في دور رئيسي لسلمى حايك، ولكنه استطاع الفوز بالأولى والثانية فقط.

وأعجب نقاد موقع الطماطم الفاسدة بالفيلم وقالوا إنه فيلم سيرة ذاتية من أفلام بايوجرافي مؤثر ومذهل بصريًا عن فنانة عظيمة. وعلق إعلامي شبكة البي بي سي: استطاعت مخرجة الفيلم جوليا تيمور من خلال قصة فريدا الربط بين الفن والألم، حيث أنها كانت تخرج أعمالًا فنية رائعة في الحين الذي يفترض فيه أن تقوم بلكم شخص ما.

The Damned United

  • سنة الإنتاج: 2009.
  • إخراج: توم هوبر.
  • سيناريو: بيتر مورجان.
  • بطولة: مايكل شين، تيموثي سبال، كولم مياني، جيم برودبينت.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.5.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 92%.
  • إنتاج: بي بي سي فيلمز، كولومبيا بيكتشرز، ليفت بانك بيكتشرز، سكرين يوركشاير.
  • الميزانية: 10 مليون دولار.

صنع برايان كلوف اسمه سريعًا في عالم التدريب الإنجليزي بعد إنجازه غير العادي مع فريق ديربي كاونتي، حيث جعلهم يتأهلون للدوري الممتاز ويفوزون به. مما جعله مؤهلًا لتولي تدريب فريق ليدز يونايتد -أقوى الفرق الإنجليزية وقتها- لكنه لم يستمر في هذا المنصب أكثر من 44 يومًا بسبب خلافاته مع لاعبي الفريق التي أدت إلى أسوأ انطلاقة موسم لنادي ليدز.

وتسير أحداث الفيلم في حاضر السبعينيات ويتخلله مجموعة من الفلاش باك التي توضح كيف وصلت الأمور إلى وضعها الحالي. وكيف أن غرور كلوف وكبرياءه الشديد كادا أن ينهيا مسيرته المهنية رغم دهائه الكروي، وعلاقته مع مساعده بيتر تايلور الذي حقق معه الأمجاد المحلية والأوروبية.

تلقى الفيلم ردود أفعال إيجابية بشكل عام، وكان أداء البطل مايكل شين رائعًا وملفتًا للأنظار واستطاع الحصول على عدة ترشيحات لجوائز كبرى. رغم احتوائه على بعض الأحداث التاريخية التي أثارت جدلًا حول صحتها، حيث قاضى ديف ماكاي -لاعب ومدرب سابق- شركة الإنتاج على ظهوره الخاطئ في الفيلم بخيانته لكلوف.

ونال الفيلم إعجاب نقاد موقع الطماطم الفاسدة وقالوا إنه أحد أفضل الأفلام الرياضية، وكذلك من أفضل أفلام بايوجرافي وأن برايان كلوف تم تمثيله من قبل شخص موهوب مثله. وقال ناقد مجلة إمباير البريطانية أن الفيلم يصور العاطفة والعمل الشاق في كرة القدم ومدى صعوبتها، وأشاد أيضًا بأداء مايكل شين.

Ed Wood

  • سنة الإنتاج: 1994.
  • إخراج: تيم برتون.
  • سيناريو: سكوت أليكسندر، لاري كاراسيفسكي.
  • بطولة: جوني ديب، مارتن لانداو، سارا جيسيكا باركر، باتريشيا أركيت.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.8.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes: 92%.
  • إنتاج: تاتشستون بيكتشرز.
  • الميزانية: 18 مليون دولار.

كان إدوارد وود جونيور يحلم بتنفيذ أفلامه التي يكتبها، لكن جودتها الرديئة وابتعادها عن الواقع كانت تتسبب في طرده من ستوديوهات هوليوود. وظل إد يسعى بمختلف الطرق لصناعة أفلامه، فلجأ إلى الممثل العجوز بيلا لوجوزي -الذي أدى دور دراكولا– واستغل وضعه الحالي في إقناعه بالعمل معه واستخدمه كواجهة للفيلم كي توافق شركات الإنتاج.

واستطاع بالفعل الحصول على موافقة للعمل على مشاريعه التي كانت ذات ميزانية ضعيفة للغاية وجودة منخفضة جدًا إلى حد الضحك. ولكن طموحه لم يتوقف أبدًا متأثرًا بأورسون ويليز الذي كتب وأخرج ومثل في أيقونة هوليوود المواطن كين، واستمر في إقناع بعض الممثلين والمنتجين لمساعدته في صناعة أفلامه الكارثية.

فشل الفيلم بالنسبة للإيرادات مثل أفلام إد وود نفسها. لكنه حاز على إعجاب النقاد خصوصًا أداء مارتن لانداو لدور بيلا لاجوزي والمكياج، اللذان فازا بجائزتي الأوسكار لأفضل ممثل مساعد ومكياج. وعلق نقاد موقع الطماطم الفاسدة: تيم برتون وجوني ديب تعاونا سويًا للاحتفال بحياة وأعمال إد وود في واحد من أجمل وأغرب أفلام بايوجرافي يمكنك مشاهدتها.

0

شاركنا رأيك حول "ترشيحات متنوعة لأفضل أفلام بايوجرافي: نماذج ملهمة وموهوبة سطرت اسمها في التاريخ"