من هو عبد الله الربيعة - Abdullah Al-Rabiah؟

الرئيسية » شخصيات » سعودية » عبد الله الربيعة Abdullah Al-Rabiah
عبد الله الربيعة
الاسم الكامل
عبد الله بن عبد العزيز الربيعة
الوظائف
تاريخ الميلاد
1954-11-11 (العمر 66 عامًا)
الجنسية
مكان الولادة
المملكة العربية السعودية, الرياض
درس في
جامعة ألبرتا،جامعة الملك خالد،جامعة الملك سعود،جامعة دالهاوسي
البرج
العقرب
الشبكات الإجتماعية

عبد الله الربيعة هو طبيب جرّاح سعودي مُختصّ بجراحة الأطفال عمومًا وعمليات فصل التوائم السيامية خصوصًا، وقد شغلَ العديد من المناصب الإدارية والقيادية الهامّة في المملكة العربية السعودية.

نبذة عن عبد الله الربيعة

عبد الله بن عبد العزيز الربيعة هو طبيب جرّاح من المملكة العربية السعودية، اختصّ في جراحة الأطفال وتعمّق فيها وتحديدًا في عمليات فصل التوائم السيامية حتى بات يُعتبَر من عرّابي جراحة التوائم السيامية على المستوى المحلي والدولي.

بدأ بعمليات فصل التوائم السيامية منذ عام 1990 واستمرَ فيها حتّى الآن، ليستطيع إلى جانب فريقه المُختصّ إنقاذ عشرات التوائم التي قصدته من جميع أنحاء العالم مثل بولندا وماليزيا وليبيا وغيرها من الدول، وإعادة الفرح والابتسامة إلى وجوه عشرات الأهالي.

شغلَ الدكتور عبد الله الربيعة إلى جانب عمله كطبيب العديد من المناصب القيادية الهامّة، فكانَ وزيرًا للصحة في المملكة العربية السعودية على مدار ستة أعوامٍ متتالية لينتقل بعدها في عام 2015 إلى رئاسة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ويستمر في هذا المنصب حتى عامِنا الحالي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات عبد الله الربيعة

ولد عبد الله بن عبد العزيز الربيعة في 11 نوفمبر عام 1954 في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، تلقّى علومه الابتدائية فيها والتحقَ بجامعة الملك سعود في كلية الطب البشري.

تخصَّصَ في الجراحة وتخرّجَ منها في يوليو 1979، لينتقل بعدها إلى جامعة الملك خالد الواقعة في مدينة أبها ويُكمِل تدريبه في المستشفى الجامعي والعيادات الخارجية لمدّة عام تقريبًا، ومن ثمّ التحقَ بجامعة ألبرتا (University of Alberta) في كندا ليحصَل في أغسطس 1986 على زمالة في الجراحة العامة، وأكملَ تدريبه الجراحي ودراساته في جامعة دالهاوسي (Dalhousie University) حتى حصل في ديسمبر 1987 على الزمالة في جراحة الأطفال.

إنجازات عبد الله الربيعة

في عام 1988 عادَ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة إلى المملكة العربية السعودية وبدأ العمل كطبيب استشاري في جراحة الأطفال في كل من مستشفى الملك خالد الجامعي ومشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث كطبيب استشاري في جراحة الأطفال.

وفي عام 1990 اشتهرَ من خلال تنفيذه لعمليات فصل التوائم السيامية بمُساعدة فريق من الجرّاحين مُتعدّدي التخصّصات، حتّى أصبح كبير الأطباء في مشفى الملك خالد الجامعي من عام 1990 حتّى عام 1991.

في عام 1991 أصبح عبد الله الربيعة استشاري جراحة الأطفال في مدينة الرياض وحلّ في هذا المنصب حتّى عام 1994.

في عام 1994 شغلَ الربيعة منصِب المدير المُشارِك للمجلس التنفيذي الطُبي في قسم الجراحة لمشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث حتّى عام 1996، كما كان أيضًا في هذا العام مُساعد مدير المركز الطُبي فيه وشغل هذا المكان الوظيفي لعام واحد فقط.

في عام 1995 عُيِّنَ الدكتور عبد الله الربيعة نائبًا للمدير التنفيذيّ للشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني السعودي حتّى عام 2003، وفي عام 2003 ومع انتهاء مهامِه كنائب للمدير التنفيذي، لم يُغادِر الربيعة الوزارة وإنّما ترقّى إلى منصب المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية في الوزارة إلى جانب تولّيه منصب رئيس مجلس أُمناء الهيئة السعودية للتخصّصات الصحية، وقد شغل الربيعة المنصِبين السابقين حتّى عام 2009 إلى جانب عمله كأستاذٍ جامعيّ في كليّة الطب في مدينة الرياض في جامعة الملك سعود.

من عام 2005 إلى عام 2009 شغلَ الدكتور عبد الله منصب مدير جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، وفي عام 2009 أصبَحَ الدكتور عبد الله الربيعة وزيرًا للصحّة في المملكة العربية السعودية حتّى عام 2014.

في عام 2010 عُيّنَ رئيسًا لمجلس إدارة مشفى الملك فيصل التخصّصي ومركز الأبحاث حتّى عام 2014.

في عام 2014 أصبحَ الربيعة مُستشارًا بالديوان الملَكيّ، وفي مايو 2015 عُيّنَ مُشرِفًا عامًا على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ولا يزال يشغل هذين المنصبين حتّى يومنا هذا،

جميع المناصب الرسمية السابقة لم تستطع كبتْ روح الطبيب الإنسانيّ والمغامِر في عبد الله الربيعة، فكان إلى جانب مناصبه الرسمية يُتابِع مشروعه الجراحيّ الذي بدأ فيه منذ عودته إلى المملكة العربية السعودية، ليُشارِك في العديد والعديد من عمليات فصل التوائم السيامية - المُلتصِقة- القادمة من مُختلَف بُلدان العالم، كما نشر وشارك في كتابة أربعة كتُب متعلّقة بالتوائم السيامية وجراحة الأطفال، وساهم في مئات الأبحاث العلمية وأوراق العمل التي نُشِرت لاحقًا في مجلات علمية مُختصّة، وعلى إثر أعماله الإنسانية المُتعدّدة نال الربيعة عشرات الجوائز والتكريمات والأوسمة المحلية والدولية والعالمية.

في عام 2002 حاز الربيعة على الدرجة الأولى من "وسام الملك عبد العزيز"، وفي عام 2003 حصل على الدرجة الممتازة من الوسام ذاته، أمّا في عام 2005 فقد قدّم له رئيس بولندا جائزة التميّز برتبة القائد إلى جانب جائزة فلكس العالمية مُقدَّمة من إحدى الصحف البولندية اليومية، وفي يناير 2008 قدّمت له الهيئة العامة لجمعية الأطباء البولنديين للخدمات الإنسانية جائزة التقدير والجدارة.

في عام 2011 حصل على زمالة التميز من كلية الصحة العامة من الكلية الملكية للأطباء في المملكة المتحدة البريطانية، بالإضافة إلى كل من ميدالية ماري كنغسلي التي قُدّمَت له من كلية ليفربول للصحة العامة في بريطانيا، ووشاح الدرجة الأولى من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وفي عام 2012 وتحديدًا في مؤتمر دبي السابع للعلوم الطبية، حاز الربيعة على جائزة الشيخ حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في العالم العربي.

في عام 2016 حصل على جائزة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي من مملكة البحرين، وفي عام 2018 حاز الربيعة على جائزتين عالميتين الأولى هي جائزة فارس النظام الدولي للدفاع المدني للخدمات المتميزة المقدمة لقضية الدفاع المدني من المنظمة الدولية للحماية المدنية في مدينة جنيف في سويسرا، والثانية في جيبوتي وهي جائزة الميدالية الوطنية.

أشهر أقوال عبد الله الربيعة

حياة عبد الله الربيعة الشخصية

المُشاع بالنسبة لحياة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة الشخصية أنّه متزوّج منذ فترة طويلة من الزمن، ورُزِق بحوالي سبعُ بناتٍ بينهن توأم مُتماثِل، وولد واحد هو "خالد" وهو أيضًا طبيب استشاري في المسالك البولية ويسيرُ على خُطى والده في مجال الطب الإنساني.

أمّا بالنسبة لأحفاده فله أكثر من حفيد وقد تطرّقَ في إحدى مقابلاته الإذاعية إلى ذكر اسم أحد أحفادِه وهو "عبد الله" ويكون حفيده من ابنتِه "غادة".

حقائق سريعة عن عبد الله الربيعة

تمكّن الدكتور عبد الله الربيعة من تحقيقِ رقم قياسي في عمليات فصل التوائم السيامية إلى جانب فريقه الطُبي المُختصّ.
ذكرَ الدكتور عبد الله الربيعة أنّ أطول عملية فصل توائم شاركَ فيها استغرقت 23 ساعة ونصف، بينما أقصر عملية استغرقت 6 ساعات.
نجحَ الدكتور الربيعة في فصل أكثر من 20 حالة مُعقّدة من التوائم السيامية التي قدِمت له من مُختلَف بلدان العالم مثل التوأمين "داريا وأولغا" من بولندا، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات الطبية الدولية.
من المواقف الطريفة التي يرويها الدكتور عبد الله عن ابنتيه التوأم، أنّه عندما كانتا في عمر الثالثة أو الرابعة تقريبًا شاهدتا إحدى عمليات فصل التوائم لوالدهما على التلفاز، وسارعتا لسؤالِ والدتهما: "ماما، متى قام أبي بفصلنا؟"، مع العلم أنّهن لم يكنّ توأم مُلتَصِق أبدًا.

فيديوهات ووثائقيات عن عبد الله الربيعة

المصادر

آخر تحديث: 2021/02/24