من هو أندرو كارنيغي - Andrew Carnegie؟

الاسم الكامل
أندرو كارنيغي
الوظائف
رجل أعمال
تاريخ الميلاد
1835 - 11-25 (العمر 83 عامًا)
تاريخ الوفاة
1919-08-11
الجنسية
أمريكية،اسكتلندية
مكان الولادة
اسكتلندا, دنفرملين
البرج
القوس

أندرو كارنيغي رجل أعمالٍ أمريكي-اسكتلندي مشهور، أسس شركة كارنيغي للمعادن ومن ثم شركة U.S Steel.

نبذة عن أندرو كارنيغي

أندرو كارنيغي رجل أعمالٍ أمريكي-أسكتلندي مشهور، نهض من الفقر المدقع ليصبح صناعيًا ناجحًا ويصبح ثاني أغنى رجلٍ في التاريخ.

جنى ثروته بشكلٍ أساسيٍّ من صناعةِ المعادن. كان شخصًا حالمًا قادرًا على التنبّؤ بالفرص واغتنامها بشكلٍ جيّدٍ مما جعلّه قائد الصناعةِ المعدنيّةِ في أمريكا.

بنى شركة كارنيغي للمعادن التي كانت أضخم وأكثر الشركات الصناعيّة ربحًا في العالم في تسعينيّات القرن التاسع عشر.

باع الشركة لاحقًا إلى جي بي مورغان J.P.Morgan الذي أسس لاحقًا شركة U.S Steel. انتقل كارنيغي بعدها إلى المجال الانسانيّ، وقام بأعمالٍ عظيمةٍ في قطّاع التعليم والثقافة.

أسس منظّماتٍ متنوعةٍ مثل Carnegie Corporation of New York و Carnegie Endowment for International Peace وCarnegie Institution of Washington و Carnegie Mellon University and the Carnegie Museums of Pittsburgh.

ويمكن رؤية إنجازاته على الصعيد الانسانيّ في التبرعات التي قدّمها لتطوير التعليم، ورفع طبقة المجتمع الضعيفة، وفي إحلال السلام العالميّ.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات أندرو كارنيغي

وُلد أندرو كارنيغي 25 تشريت الثاني 1835 لأبويه وليام ومارغريت كارنيغي في دانفرملاين في إسكتلندا. كان والده نسّاجًا، انتقل مع عائلته إلى أليفني في بنسلفانيا عام 1848 بعد الثورة الصناعيّةِ التي جرّدته من عمله وأدخلته في حالةّ من الفقر الشديد. شرع بالعمل في معملٍ للقطن، إلا أنّه لم يستمرّ لوقتٍ طويلٍ وانتهى به المطاف في صناعةِ الملابس الكتّانيّة في منزله.

أدرك كارنيغي بعد وفاة والده عام 1855 أهميّة التعلّم، فترك عمله في معمل القطن وتحوّل إلى القراءة، والمسرح والموسيقى.

تمكّن كارنيغي من تأمين احتياجات العائلة المالية من مدخوله الخاص بعد أن بدأ عمله كساعي بريدٍ لصالح مكتب تيليغراف في بيتسبورغ Pittsburg. تابع عمله حتى تمّت ترقيته ليصبح معاون مدير الخطوط الحديديّة في بنسلفانيا توماس سكوت Thomas A. Scott عام 1853.

أسدى خدمةً للنظم البرقيات العسكريّ خلال الحرب الأهليّةِ حيث حصل على منصب مدير الخطوط الحديديّة في بنسلفانيا وهو في الثامنة عشر من العمر، وساهم في تمديد خطوط السكك الحديديّةِ في العاصمة واشنطن.

كانت صحبته مع توماس سكوت مفيدةً له بشكلٍ كبير، حيث كان العمل في مجال الخطوط الحديديّةِ من أفضل الأعمال في أمريكا في ذلك الحين، وهذا ما ساعده في صقل مهاراته في الإدارة.

إنجازات أندرو كارنيغي

بدأ كارنيغي أول استثمارٍ له في شركة آدم اكسبريس Adam Express بمبلغ 500 دولار عام 1855 بدعمٍ من سكوت، حيث تعلّم لاحقًا آلية الاستثمار مما ساعده على كسب رأس مالٍ ضخمٍ. حتى عام 1870، ضاربَ كارنيغي مستخدمًا مصانع الحديد الصغيرةِ التي استثمر بها، وكان الهدف الأساسيّ لرحلته إلى إنجلترا هو بيع الدعامات الحديديّةِ لشركات السكك الحديديّة والجسور.

لعب دورًا أساسيًّا في اندماج شركتي Woodruff و  George M Pullman. وتنبّأ بأهميّة الفولاذ وبأنّه سيحلّ مكان الحديد العاديّ، لهذ أسس شركةً للسكك الفولاذيّة عام 1873 حيث بدأ الفرن بإنتاج تلك السكك عام 1874 في Braddock.

سعيًا منه لبناء امبراطوريّةٍ من شركات الحديد، قام باستثمارٍ ضخمٍ بمبلغ 40 ألف دولار في مجال النفط في بلدة فينانغو Venango في بنسلفانيا، وقد عاد له بيع النفط من استثماره هذا بمبلغِ مليون دولار نقدًا.

استمرّ كارنيغي بفرض هيمنته على السوق، حيث نافس بقوّةٍ دون أن يطرح أسهمًا للتداول، بل اقترض من البنوك واستخدم عائداته في إعادة الاستثمار. وقد بلغت قيمة شركته عام 1878 حوالي 1025 مليون دولار.

عاد كارنيغي بعد الحرب الأهليّةِ إلى تجارة الحديد، وقد قادت جهوده الحثيثة في تطوير هذ المجال إلى إنشاء جسر Keystone وشركة Union للأدوات الحديديّة في Pittsburgh. حتّى بعد تركه العمل في شركة الخطوط الحديديّة في بنسلفانيا حافظ كارنيغي على علاقاتٍ مقرّبةٍ مع إدارة الشركة، وهذا ما أكسب شركتهُ بعض العقود في مجال السكك الحديديّةِ.

في عام 1880 قام إتش سي فريك H.C. Frick مالك أرضِ فحمٍ ضخمةً في كانيلسفيل Connellsville في بنسلفانيا بمشاركة كارنيغي وعملا جنبًا إلى جنب للارتقاء بشركتهم إلى مستوى أعلى، حيث تولّى فريك الإشراف على غزارة الإنتاج بغيةَ تأمين أسعارٍ منافسةٍ، بينما كان كارنيغي مسؤولًا عن الأبحاث والتطوير.

اشترى كارنيغي عام 1886 بعض حقول الحديد الخام المجاورةِ لـ Lake Superior بسعرٍ مغرٍ جدًّا، وقد ساعده تركيزه على غزارة الإنتاج وتخفيض التكلفة إلى بلوغ عمله درجةً عظيمةً.

جلبت له سيطرته على شركة Homestead Steel Works عام 1888 المنافسة له فوائد استراتيجيّةً كبيرةً، فقد اكسبته حقولًا شاسعةً من الفحم والحديد و425 ميلًا من الخطوط الحديديّة.

امتلك كارنيغي بحلول عام 1889 عددًا لا بئس به من الشركات مثل J. Edgar Thomson Steel Works و Pittsburgh Bessemer Steel Works و the Lucy Furnaces و the Union Iron Mill و the Keystone Bridge Works و the Hartman Steel Works و the Frick Coke Company وشركة the Scotia ore mines.

أسس عام 1892 شركةَ Carnegie Steel Company مستخدمًا الأرباح التي جناها على مرّ السنين، حيث أصبحت هذه الشركة المصنّع الأكبر للحديد الخام والسكك الفولاذيّة والفحم في العالم.

وعندما اقترب وقت تقاعده عام 1901، باع كارنيغي شركة Carnegie Steel Company للمصرفيّ جون بيربونت مورغن John Pierpont Morgan و تشارليز إم سكواب Charles M. Schwab لقاء 500 مليون دولار تقريبًا، حيث كانت حصّة كارنيغي 225 مليون دولار.

اندمجت شركة Carnegie Steel Company لاحقًا مع شركاتٍ أخرى منتجةٍ للفولاذ لتشكيل كيانٍ قويٍّ ولتقليل التنافس بينهم، وتقليل الكلفةِ وتحسين الأسعار، ولزيادة الإنتاج وكسب رضى العمّال. وهذا ما أفضى إلى تشكيل شركة الولايات المتحدةِ للفولاذ U.S Steel التي أنشئت في 2 آذار/مارس عام 1901.

كان كارنيغي كاتبًا مكينًا، فقد تم نشر كتابه Triumphant Democracy عام 1886 ولقي قبولًا جيدًا في الولايات المتحدةِ، إلا أنّه لاقى انتقادًا حادًا في المملكةِ المتحدةِ كونه يسلّط الضوء على نوعيّة الحياة الأمريكيّة.

يعتبر كارنيغي أن التعليم هو القوّة المحركة التي ساهمت في نمو الولايات المتحدةِ سياسيًا وصناعيًّا.

كتب مقالًا عام 1889 بعنوان Wealth، أبرَزَ فيه المسؤوليّة الاجتماعيّة للطبقة الغنيّة تجاه الطبقات الأدنى في المجتمع.

أعماله الخيريّةِ:

انخرط كارنيغي بعد تقاعده في الجمعيات الخيريّة من خلال تمويل الصناديق الائتمانيّة مثل صندوق كارنيغي الائتماني لجامعات اسكتلندا Carnegie Trust for the Universities of Scotland  عام 1901 وصندوق كارنيغي الائتمانيّ للمملكةِ المتحدةِ Carnegie United Kingdom Trust عام 1913.

يملك حوالي ثلاث آلاف مكتبة في جميع أنحاء العالم، كما تبرع عام 1901 ب 2 مليون دولار لتأسيس معهد كارنيغي للتكنولوجياCIT  Carnegie Institute of Technology  في بيتسبورغ.

تم تأسيس معهد كارنيغي في بيتسبورغ Carnegie Institute of Pittsburg عام 1895 الذي يضمّ معرضًا للفنون، وقاعةً للموسيقا، ومتحفًا.

كما قدّم مساعداتٍ ضخمةً في إنشاء المدارس التقنيّةِ، وقد تطورت الآن لتصبح the Carnegie Mellon University.

قادت جهوده الدائمة في تعزيز الأبحاث والتطوير إلى تأسيس مركز أبحاث Carnegie Institution of Washington المتخصص في مجال العلوم.

قام بتأسيس منظمة Carnegie Endowment for International Peace من أجل ردع الحرب والنشاطات الغير اجتماعيّة في العالم.

أشهر أقوال أندرو كارنيغي

حياة أندرو كارنيغي الشخصية

أخد عائلته عام 1881 في رحلةٍ إلى المملكة المتحدة، وزاروا بيتهم القديم في دنفرملاين في اسكتلندا، حيث وضعت والدته حجر الأساس لمكتبة كارنيغي التي تكفّل بأعبائها الماليّة.

كان كارنيغي مقرّبًا جدًا من والدته، وبعد وفاتها عام 1886 تزوج لويز وايتفيلد Louise Whitfield في سن 51 ولم يرزق سوى بطفلٍ واحدٍ.

وفاة أندرو كارنيغي

توفي بسبب مرض التهاب الرئة في 11 آب/أغسطس عام 1919 في منزله الصيفيّ في لينوكس في ماساتشوستس. وتمّ إحراق رفاته في محرقة Sleepy Hollow  في نورث توريتاون North Tarrytown في نيويورك.

حقائق سريعة عن أندرو كارنيغي

  • بلغت قيمة تبرعاته 350  مليون دولار أمريكي.
  • كان كارنيغي يسافر كلّ عام إلى استكلندا لمدّة ستّة أشهرٍ لمراقبة أعماله عن كثب.

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07