من هو بينيتو موسوليني - Benito Mussolini؟

الاسم الكامل
بينيتو أميلكار أندريا موسوليني
الوظائف
رئيس ، سياسي ، صحفي
تاريخ الميلاد
1883 - 07-29 (العمر 61 عامًا)
تاريخ الوفاة
1945-04-28
الجنسية
إيطالية
مكان الولادة
إيطاليا, فورلي
درس في
جامعة لوزان
البرج
الأسد

بينيتو موسوليني رئيس حكومة إيطاليا بين عامي 1922 و1943، وأحد مؤسسي الحركة الفاشية في إيطاليا.

نبذة عن بينيتو موسوليني

كان موسوليني صحفيًا، سياسيًا وقائدًا للحزب الفاشي الإيطالي. لقّب بالقائد، وحكم إيطاليا بين عامي 1922 و1943. كان أحد مؤسسي الفاشية في إيطاليا.

كان في عام 1912 أحد أعضاء الحزب الاشتراكي الإيطالي لكنه طُرد من الحزب بسبب دعمه لقرار التدخل العسكري خلال الحرب العالمية الأولى مما ينافي سياسية الحزب الحيادية. خدم ضمن الجيش الإيطالي الملكي حتى عام 1917 حين تمّ تسريحه بعد إصابته.

بعد تركه للحزب الاشتراكي توجّه تركيزه نحو القومية بدلًا من الاشتراكية وأسّس الحزب الفاشي. أصبح عام 1922 رئيسًا للوزراء.

وبعد تخلّصه من جميع معارضيه تمكّن موسوليني بمساعدة العديد من أتباعه من فرض سلطته ونصّ عدّة قوانين حولت إيطاليا إلى دولة ديكتاتورية ذات حزب واحد.

في عام 1943 تمّت إقالته من منصبه من قبل الملك فيكتور إيمانويل الثالث Victor Emanuel بعد الخسارات المتتالية التي عانى منها الجيش الإيطالي في روسيا، وتمّ أسره لكنه تمكن من الفرار وأصبح بعد عدّة أشهر قائدًا لجمهورية إيطاليا الاشتراكية في إيطاليا الشمالية، بعد لقائه مع أدولف هتلر Adolf Hitler وشغل هذا المنصب حتى وفاته عام 1945.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات بينيتو موسوليني

ولد موسوليني في التاسع والعشرين من شهر تموز عام 1983 في دوفيا دي بريدابيو في مدينة فورلي. ولاحقًا خلال الحقبة الفاشية في إيطاليا تمّت تسمية دوفيا دي بريدابيو ببلدة القائد، وسميت فونلي مدينة القائد، وكان الناس يأتون من جميع الأماكن لرؤية المكان الذي ولد فيه موسوليني.

كان والده اليساندرو موسوليني Alessandro Mossolini حدّادًا اشتراكيًا. وأما والدته روزا Rosa فكانت معلمة مدرسةٍ كاثوليكية ملتزمة. وكان موسوليني هو الولد الأكبر بين ثلاثة أولاد وقد اختار والده اسم بينيتو تيمّنًا بالرئيس المكسيكي  Benito Juárez أما اسمه الثاني أندريا فقد كان تيمّنًا بالاشتراكي الإيطالي أندريا كوستا Andrea Costa.

تأثّرت آراء موسوليني السياسية بآراء والده الاشتراكية تأثّرًا كبيرًا. أمّا حياته الدينية فقد عاشت صراعًا بين والدته المتدينة ووالده الاشتراكي، ولم يتم تعميد موسوليني عندما كان طفلًا، ولكن وافق والده على إرساله إلى مدرسةٍ كنسية، حيث حقق درجاتٍ عاليةً وتمّ تعيينه لاحقًا كمدير مدرسة عام 1901.

عام 1902 هاجر موسوليني إلى سويسرا فارًّا من الخدمة الإلزامية وعمل خلال هذه الفترة في البناء. عمل لصالح الحركة الاشتراكية الإيطالية في سويسرا ضمن إحدى الصحف، حيث كان ينظم الاجتماعات ويلقي الخطابات للعمال. وفي عام 1904 دخل جامعة لوزان Lausanne لدراسة العلوم الاجتماعية، وأنهى خدمته الإلزامية ثم عاد للعمل في مجال التدريس.

إنجازات بينيتو موسوليني

عندما أعلنت إيطاليا الحرب على ليبيا عام 1911 قاد موسوليني كأمثاله من الاشتراكيين مظاهراتٍ للتنديد بهذا القرار وتم سجنه لخمسة أشهر بعد موقفه هذا وبعد خروجه من السجن تمّ تعيينه رئيس تحرير لجريدة الحزب الاشتراكي. لكنه بعد فترة قام بنشر مقالٍ يطالب فيه إيطاليا بالدخول في الحرب العالمية الأولى إلى جانب الحلفاء، مما لا يتوافق مع سياسة الحزب وهذا ما أدى إلى طرده.

وبعد طرده من الحزب تبدّلت آراء موسوليني بشكلٍ تامّ فانتقل من دعم الاشتراكية والحيادية السلمية إلى دعم القومية والعنف للوصول إلى أهدافه. قام بتأسيس جريدة  Il Popolo d'Italia وجمع التبرعات من عدة مصادر أكبرها فرنسا من أجل دعم التدخل بالحرب.

كانت آراؤه تتمحور حول حاجة المجتمع إلى طبقة نخبوية تتولّى قيادته، ولم تكن برأيه هذه الطبقة هي طبقة العمال بالضرورة. وشكلت هذه الآراء أساسًا للحركة الجديدة وهي الفاشية.

كانت جماعة الفاشيين في البداية صغيرة وتتعرض لمضايقات دائمة من الحكومة، لكنهم استمروا في عقد الاجتماعات واختلاف الراي بين جماعة الفاشيين والاشتراكيين حول دعم الحرب أدى إلى حصول مظاهر من العنف بينهما.

انضم موسوليني إلى الحرب لصالح قوى التحالف لمدة تسعة أشهر لكنه تعرّض إلى إصابةٍ عام 1917 وتم تسريحه وعاد إلى العمل كمحرر في الجريدة. دعم اتباع إيطاليا لساسة العنف في إفريقيا لأنه رأى الأفارقة كطبقة أقل شأنًا من الإيطاليين.

في تشرين الأول عام 1922 قام ثلاثون ألف شخصًا من الفاشيين بالمسير إلى روما للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء لويجي فاكتا Luigi Facta وتشكيل حكومة فاشية وبذلك تمّ تسليم السلطة لموسوليني وتشكيل حكومةٍ جديدة.

عام 1925 شغل موسوليني منصب رئيس حكومة. وأصدر عدة قوانين وبرامج تنموية لمواجهة العوائق الاقتصادية التي كانت تواجهها إيطاليا، حيث بنى عدة مزارعٍ للقمح.

عام 1930 أسس مبادرة الذهب من أجل البلد، التي أجبر فيها الناس على التبرع بالذهب الذي يملكونه، حيث تمّ صهره وتحويله إلى سبائك وتوزيعها على البنوك. فرض سياسة السيطرة على الأسعار وسعى جاهدًا إلى تحويل إيطاليا إلى بلدٍ مكتفٍ ذاتيًا عن طريق تقييد التبادل التجاري مع الدول الأخرى باستثناء ألمانيا.

أثناء الحرب العالمية الثانية دعا موسوليني إلى التحالف مع ألمانيا ضد فرنسا وبريطانيا، لكن الجيش الإيطالي هُزم في ليبيا وفي عدة معارك أخرى، وساءت أوضاع إيطاليا من جميع النواحي وخاصةً الاقتصادية، وبناءً على ذلك انقلب عدة أعضاء من الحكومة على موسوليني وتمّت إقالته والقبض عليه عام 1943 بناءً على أوامر الملك.

بعد شهرين من اعتقاله تمّ إنقاذه واصطحابه إلى إيطاليا لحضور اجتماعٍ مع هتلر وافق موسوليني بعده على تأسيس نظام حكمٍ اشتراكي في المناطق الواقعة تحت السيطرة الألمانية وبقي كلعبةٍ في يد الألمان مدّعيًا أنّ له السيطرة التامة على مناطقه.

أشهر أقوال بينيتو موسوليني

حياة بينيتو موسوليني الشخصية

تزوج عام 1914 من آيدا دالسر Ida Dalser، رزقا بصبي وسمياه بينيتو ألبينو موسوليني Benito Albino Mussolini.

عام 1915تزوج رايتشل جيدي Rachele Guidi ورزق منها بابنتين إيدا Edda وآنّا ماريا Anna Maria.

وبالإضافة إلى زواجه كان لموسوليني العديد من العشيقات.

وفاة بينيتو موسوليني

في الخامس والعشرين من نيسان عام 1945 تحركت قوات التحالف باتجاه إيطاليا الشمالية، فحاول موسوليني الفرار بصحبة عشيقته إلى سويسرا وتمّ إلقاء القبض عليهما بعد يومين من الفرار وأُعدما رميًا بالرصاص.

حقائق سريعة عن بينيتو موسوليني

تعرض موسوليني لعدة عمليات اغتيال خلال حياته.
موسوليني هو رئيس الوزراء الأربعين لإيطاليا.

فيديوهات ووثائقيات عن بينيتو موسوليني

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07