من هو فاتح المدرّس - Fateh Al-Moudarres؟

فاتح المدرّس
الاسم الكامل
فاتح المدرّس
الوظائف
شاعر ، فنان تشكيلي ، قاص
تاريخ الميلاد
1922-01-01 (العمر 77 عامًا)
تاريخ الوفاة
1999-06-28
الجنسية
سورية
مكان الولادة
سوريا, حلب
درس في
أكاديمية الفنون الجميلة في باريس،أكاديمية الفنون الجميلة في روما،الجامعة الأمريكية في بيروت

فنان تشكيلي وقاصّ وشاعر سوري، عُرف بفنه الواقعي التجريدي وبقيادته ودفاعه الشرس عن الفن الحديث في سوريا.

نبذة عن فاتح المدرّس

فاتح المدرس فنان تشكيلي وقاص وشاعر، اكتشف موهبته الإبداعية وهو في العاشرة من عمره، ومع بداية الأربعينات من القرن العشرين بدأ بإظهار مواهبه الأدبية من خلال نشره لبعض القصائد والقصص في المجلات المحليّة السوريّة كما بدأ بنشر لوحاته أيضًا.

وقد نظّم فاتح المدرّس عدّة معارض خاصة له في كل من مدينة نيويورك وباريس وروما ودمشق وبيروت وغيرهم الكثيرون، كما اقتنى لوحاته العديد من أصحاب السلطة والسيادة في تلك الفترة.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات فاتح المدرّس

ولد فاتح المدرّس عام 1922 في قرية حريتان التابعة لمدينة حلب في سوريا، وقد حملت طفولته انتقالاتٍ عديدةٍ، فتلقّى المدرّس علومه الأولى في قرية أخرى ضمن محافظة حلب وعند انتهائه من التعليم الثانوي انتقل إلى لبنان ليدرس الأدب الإنكليزي في الجامعة الأمريكية وتخرّج منها في منتصف الأربعينات وعاد ليعمل في مهنة التدريس بسوريا.

وفي عام 1957 انتقل المدرّس إلى مدينة روما ليدرس التصوير في أكاديمية الفنون الجميلة وتخرّج منها عام 1960، ولم ينتهِ شغفهُ التعليميّ هنا، بل عاد للتعليم الأكاديمي عندما سافر إلى فرنسا وحصل على شهادة الدكتوراه من أكاديمية الفنون الجميلة في باريس عام 1972.

إنجازات فاتح المدرّس

في بداية الأربعينات ظهرت موهبة فاتح المدرّس الأدبية فبدأ ينشر العديد من القصائد والقصص في الجرائد والمجلّات المحلية السورية، بالإضافة إلى عمله في المجال التربوي التعليمي وتحديدا في اللغة الإنكليزية والتربية الفنية في مدينة حلب.

1947 شارك فاتح المدرس في المعرض الأول للفن التشكيلي السوري الذي أقامته وزارة المعارف السورية –سابقًا وهي وزارة التربية والتعليم حاليًّا- في ثانوية جودت الهاشمي –مدرسة التجهيز الأولى- في دمشق، وتواجد أيضًا في هذا العام في معرض الفنانين العرب الذي أُقيم في قرية "بيت مري" في لبنان".

عام 1950 افتتح معرضه الخاص الأول في مدينة حلب بسوريا. وفي عام 1952 شارك بلوحاتٍ متعدّدة في معارض الفن التشكيلي التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وفي السويد وفي سوريا، وفي هذا العام فازت لوحته "كفر جنة" بالجائزة الأولى في معرض دمشق وأصبحت من مُقتنيات المتحف الوطني بدمشق، ونال أيضًا جائزة استحقاق من أحد معارض مدينة ليكلاند التابعة لولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية.

وفي عام 1954 أصدر دراسة في الفن تكوّنت من ثلاثة أجزاء عرض من خلالها موجز تاريخ الفنون الجميلة ومن بينها كانت دراسة في النقد الفني المعاصر.

عام 1955 نظّم معرضًا شخصيًّا له في مدينة نيويورك. وفي عام 1957 انتقل إلى مدينة روما في إيطاليا وبدأ بالدراسة ونشر لوحاته في معارض عديدة في إيطاليا.
عام 1960 نال فاتح المدرّس الجائزة الأولى من أكاديمية الفنون الجميلة في روما بإيطاليا. وفي عام 1961 ومع عودته إلى سوريا، تم تعيينه معيدًا في كليه الفنون الجميلة بدمشق.

في عام 1962 أصدر ديوان شعر باللغتين العربية والفرنسية وقد حمل عنوان " القمر الشـرقي على شـاطئ الغرب"، وحصل على الميدالية الذهبية من مجلس الشيوخ الإيطالي وهو المجلس الأعلى في البرلمان الإيطالي.

عام 1963 حاز على جائزة شرف من بينالي ساو باولو للفنون في البرازيل؛ كما عالج المدرّس في فترة الستينات القضايا السياسية المتدهورة في تلك الفترة لكل من لبنان وفلسطين وسوريا من خلال لوحاته التي كانت تجوب أنحاء العالم بأكمله.

عام 1972 شارك في إحدى معارض مدينة روما إلى جانب كل من الرسامين بيكاسو وبراك وميرو وغيرهم الكثيرون.

عام 1974 أصدرت السينما السورية الفيلم الطويل "ثلاثية العار" الذي تناول قصصًا كتبها سابقًا فاتح المدرّس.

في عام 1977 حاز على جائزة الشراع الذهبي في المعرض الخامس للفنانين العرب الذي كان في مدينة الكويت، وتم تعيينه استاذًا للدراسات العليا في كلية الفنون الجميلة بدمشق.

عام 1985 أصدر المدرّس مجموعة قصصية بعنوان "عود النعنع"، وديوان شعر بعنوان "الزمن السيء". وفي عام 1986 نال جائزة الدولة للفنون الجميلة بدمشق. ثم في عام 1992 حصل على جائزة الدولة للفنون الجميلة بالأردن.

ومن بعض الدراسات التي أصدرها المدرّس أيضًا هي "تاريخ الفنون في اليمن قبل الميلاد" ومجموعة محاضرات عن "فلسفة الفنون ونظرياته في عام (600 ق. م)".

وقد كان المدرّس في فترة السبعينات عضوًا مؤسّسًا في نقابة الفنون الجميلة في سوريا، وحلّ منصب نقيب الفنانين التشكيليين فيها لمدة أحد عشرة عامًا.

أشهر أقوال فاتح المدرّس

حياة فاتح المدرّس الشخصية

تزوّج فاتح المدرّس مرتين الأولى عندما كان في روما، والثانية في سوريا، وقد رُزقَ المدرّس بأربعة أبناء هم الفنانة التشكيلية "رانيا المدرّس" والسيد "فادي المدرّس"، والسيد "شادي المدرّس" الذي وافته المنيّة وهو في بداية شبابه بمرض الأنيميا -فقر الدم-، وابنة أخرى أيضًا تُوفيت وهي في الخامسة عشر من عمرها بعد تعرّضها لإحدى المشاكل القلبية المزمنة.

وفاة فاتح المدرّس

في 28-يونيو-1999 توفي الفنان التشكيلي والقاصّ والشاعر السوري فاتح المدرّس في مدينة دمشق بسوريا.

حقائق سريعة عن فاتح المدرّس

شادي المدرّس ابن الفنان "فاتح المدرّس" تعرّض لإحدى الحوادث الصادمة في طفولته مما جعله يفقد النُطق والقدرة على الكلام نهائيًا، وقد عاش خمسة عشر عامًا من الصمت الدائم والحزن قبل وفاته.

كان صوت الريح من الأصوات الأكثر تأثيرًا عليه والمُرحّب بها دائمًا.

صرّح فاتح المدرّس أنه استخدم اللون الأزرق بلوحاته السياسية لأنه يعتبره لون حي ومقاتِل وذكي أكثر من اللون الأحمر.

يرى فاتح المدرّس أن اللون الأبيض هو سيد اللوحة وبقية الألوان تكونُ ضيفةً عليها.

برأي فاتح المدرّس أن الشرقيّون استخدموا اللون الذهبي بشكل "فولكير" –على حد وصفه- أي بطريقة شعبية وذلك من خلال المبالغة في تزيين نسائهن به، أما البيزنطيون فاستخدموه باحترام وورقيّ، وهو شخصيًّا كان يستخدمه لقتل بعض الألوان المندفعة والصارخة مثل اللون الأحمر.

بالنسبة لفاتح المدرّس فإن الفنان ممكن أن يكرّر نفسه إن كان قويّ وحلمه واضح وهنا لا يُعتبر التكرار مشكلة.

كان فاتح المدرّس متعلق بشكل كبير بالطبيعة وكان يفضّل زهر "شقائق النعمان" كونها تذكره بطفولته ووالدته تحديدًا.

فيديوهات ووثائقيات عن فاتح المدرّس

المصادر

info آخر تحديث: 2020/10/23