من هي هيفاء بيطار - Haifaa Bitar؟

هيفاء بيطار
الاسم الكامل
هيفاء بيطار
الوظائف
روائية ، طبيبة
تاريخ الميلاد
1960 - 01-01 (العمر 59 عامًا)
الجنسية
سورية
مكان الولادة
سوريا, اللاذقية
درس في
جامعة تشرين،جامعة دمشق

هيفاء بيطار وهي طبيبة وروائية سورية، عُرفت بإنتاجها القصصي والروائي الغزير وأن كتاباتها أسهمت في تشكيل الوعي والتطور لدى فئات لا بأس فيها في المجتمع، كما أنها عضو في جمعية القصة والرواية في سوريا.

نبذة عن هيفاء بيطار

بدأت بيطار حياتها المهنية بتشخيص بعض العلل الاجتماعية بعينيّ طبيبة وروح وتعاطف الأديبة، ساعدتها مهنتها كي تكون أكثر التصاقاً بحياة الناس وأسرارهم، كما تؤكد الروائية السورية وطبيبة العيون هيفاء بيطار أن هناك انسجاماً كبيراً بين حياتها الشخصية وكتاباتها.

أول إصداراتها الأدبية كانت عام 1992، وتبنّت من خلال الكثير من أعمالها الدفاع عن قضايا المرأة العربية وصرّحت بيطار بأنه لا اعتراض لديها على تصنيفها كاتبة أنثوية، ولا تشعر بأي انزعاج من مصطلح الأدب النسويّ، كما أنها لا تشعر أنه مُبطّن بدونيّة أو انتقاص، وتؤكد أنه يهمها العمل وجودته ووفاءها لرسالتها ولا تهتم للمصطلحات كثيراً. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن هيفاء بيطار.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات هيفاء بيطار

ولدت هيفاء بيطار عام 1960 في مدينة اللاذقية في سورية، لأبوين متعلمين ومثقفين فوالدتها استاذة في الفلسفة، ووالدها استاذ في اللغة العربية وآدابها، كان لهما الفضل الكبير في توجيهها نحو القراءة وصحبة الكتاب

.بعد الانتهاء من تعليمها المبكّر انتقلت لدراسة الطب البشري في جامعة تشرين في مدينة اللاذقية وتخرّجت منها عام 1982 بتقدير جيّد جداً، لتنتقل بعدها إلى العاصمة دمشق وتُكمِل اختصاصها في طب العيون في جامعة دمشق لتتخرّج منها أيضاً عام 1986.

وسافرت بعدها لمدة عام إلى باريس للاطلاع والبحث كما قامت بتحضير دراسات كثيرة عن أسباب العمى وعن أمراض أخرى في مجال اختصاصها.

بعد عودتها عملت طبيبة متخصصة في أمراض العيون وجراحتها في مستشفى اللاذقية الحكومي وعيادتها الخاصة في مدينة اللاذقية وبسبب تقربها الكبير من الناس والاحتكاك بهم استطاعت أن تلمس معاناتهم الجسدية والنفسية وتشعر بها،

وهنا قرّرت أن تساعدهم على الأقل بنقل تلك المعاناة وتبنيها لتسليط الضوء عليها وإيجاد بعض الحلول لها. فكتب القصص القصيرة والروايات والدراسات النقدية، والمقالات الاجتماعية الحارة التي تلفت الانظار في صحف الثورة، والجزائر نيوز، والسفير، وأخبار الأدب والرأي.

إنجازات هيفاء بيطار

عام 1992 أنتجت مجموعتها القصصيّة الأولى بعنوان "ورود لن تموت"، وفي 1993 كانت مجموعتها الثانية "قصص مهاجرة"، وفي ذات العام أطلقت "ضجيج الجسد" وهي أيضاً مجموعة قصصية، تدخل إلى صميم الحياة العربية والإنسانية من وجهة نظر جريئة. تحتوي رؤية بالغة العذوبة لأشواق الإنسان البسيطة التي يمكن أن يدمرها سوء الفهم وما يتصل بالمصائر البشرية من زيف.

عام 1994 أصبحت عضو اتحاد الكتاب العرب، وأصدرت روايتها الأولى تحت اسم "يوميات مطلقة" وتناولت فيها التمزق النفسي الذي تتعرض له المرأة المطلقة، التي تفشل حياتها الزوجية وتضطر أن تكون وحيدة. تناقش هيفاء بيطار الظلم الذي يقع على المرأة في المجتمعات الشرقية بجرأة، وتؤكد على حرية المرأة كحق أصيل لها، وعلى ضرورة أن تعامل كإنسان حُر لا كتابع.

ثم أصدرت عدة روايات مثل (قبو العباسيين عام 1995، أفراح صغيرة وأفراح أخيرة عام 1996، نسر بجناح وحيد عام 1998، امرأة من طابقين عام 1999، أيقونة بلا وجه عام 200، امرأة من هذا العصر عام 2006، أبواب مواربة عام 2007)

وأيضاً الكثير من المجموعات القصصية مثل (خواطر مقهى رصيف عام 1995، الساقطة عام 2000، فضاء كالقفص عام 1995، ظل أسود حي عام 1997، موت البجعة عام  1997، كومبارس عام 1996، عطر الحب ويكفي ان يحبك قلب واحد لتعيش)

في 2007 كانت روايتها  "هوى"، الرواية ترصد هموم المرأة الفقيرة التي تتعرض ليس فقط لقهر الفقر وإنما لقهر كونها امرأة في مجتمع أبوي، تظل محكومة دوماً بدور التابع والإنسان غير العاقل الذي تجب عليه الوصاية، ليست كتابة نسوية بالمعنى الضيق وإنما هي كتابة تنتصر للمرأة، وترصد أحوال المجتمع من حولها وتفضح ترديه وانهياره،

وكيف تستشعر بطلتها “إيمان” الخلاص حين تقابل مصادفة كاتب شهير على مشارف السبعين، يتزوجها وتعيش معه حياة مريحة في بيروت، لكنها سرعان ما تكتشف أنه أناني وقاسي ولا يعبأ إلا بنفسه، وأنها انتقلت من جحيم الفقر والتبعية لوالديها إلى التبعية لعجوز مغرور واستحواذي، وتعود مرة أخرى للعمل في المستشفى وللعيش مع أهلها.

شاركت في المؤتمرين الاول والثاني اللذين عقدا عامي 2001و2002 في جامعة جورج تاون بواشنطن للحديث عن صورة المرأة في الادب العربي المعاصر.

نالت جائزة الشاعر التونسي ابي القاسم الشابي عام 2002 عن مجموعتها القصصية (الساقطة) وقد أعيد طبع معظم قصصها ورواياتها وتُرجمت إلى أكثر من لغة اجنبية.

عام 2017 أصدرت روايتها الأخيرة "الشحادة" من لندن واعتبرها البعض سيرة ذاتية أكثر من كونها رواية. نقلت الكاتب فيها الأحداث السورية من وجهة نظرها.كما أصدرت كتاب "وجوه من سوريا" المعني أيضاً بوصف الأحداث السورية

أشهر أقوال هيفاء بيطار

حياة هيفاء بيطار الشخصية

تُحافظ هيفاء بيطار على خصوصيتها بشكلٍ كبير فلا يوجد معلومات مُتاحة عن حياتها الشخصية.

حقائق سريعة عن هيفاء بيطار

  • صرّحت هيفاء بيطار عن حريتها أثناء الكتابة وقالت: (لا لم أقل كل ما أريد قوله، وبصراحة أنا مسكونة بالخوف من الرقيب الذي يتمتع بالسلطة المطلقة ليبطش بكل فكر يهدده أو يعتبره معارضاً له، وأحس أن هناك رقيباً صغيراً مزروعاً في خلايا دماغي، وهو أشد خطورة من الرقيب الخارجي لكني أنجح إلى حد كبير بالتحايل على الرقيب، كأن أكتب عن مدن بلا جغرافيا وشخصيات متنفذة بلا أسماء، الكتابة المواربة هي الحل لكني أحلم بزمن أعتلي فيه خوفي وأسحقه، وأكتب عملاً متعمداً بماء الحرية).
  • برأي هيفاء بيطار فإن الرجل يتحمل المسؤولية الأكبر عن اضطهاد المرأة، لأنه المشرّع ولأنه يسن القوانين وطبعاً يسنها لمصلحته، ولأنه يسخر الدين لمصلحته أيضاً، وترى أن هنالك آيات قرآنية وأحاديث وفتاوى كثيرة، حُوِّرت وفسرت خطأ من أجل مصلحة الرجل، لكن هذا لا يمنع أن عدو المرأة هي المرأة أيضاً وبأن النساء مسؤولات عن جزء كبير من تخلفهن.
  • تميّزت روايتها "هوى" بأنها قدمت بطلة ليست مثالية تماماً وإنما بطلة تطولها الخطيئة، خطيئة السرقة، والسكوت على الفساد، لتقول إن ليس كل الأبطال كائنات لا تخطئ، لكنها ربما تخطئ تحت وطأة ضعف نفسي ولحظات استسلام وانهيار، وهي تعترف بخطئها من داخلها ولا تقدم تبريرات له.
  • في معظم أعمالها اعتمدت على "المونولوغ" الداخلي، خاصة في روايتيّ "أفراح صغيرة، أفراح أخيرة"، وروايتها الأولى "يوميات مطلقة"، وهي سيرة ذاتية لمعاناتها مع المحاكم الروحية المسيحية التي حكمت عليها بالهجر لمدة سبع سنوات حتى حصلت على الطلاق. الغوص في أعماق النفس البشرية هو فعل الكتابة كما آمنت به

أحدث الأخبار عن هيفاء بيطار

هيفاء بيطار - رهاب قضية المعتقلين في سورية - العربي الجديد

  لا أحد في الداخل يدافع عن قضية المعتقلين، عن شبّانٍ آمنوا بأحلامهم. كان مصير الشبّان الذين آمنوا بالحرية وبإمكانية تحقيقها السجن والتعذيب والموت تحت التعذيب، وقمّة ...

هيفاء بيطار تسجل أهوال الثورة السورية في "الشحاذة" - ميدل ايست اونلاين

  "الشحاذة" كتاب يخرج عن دائرة التصنيف أو التجنيس الأدبي رغم تصنيفه على غلافه كرواية.

هيفاء بيطار - حدود سورية لبنانية - العربي الجديد

  غادرت اللاذقية إلى باريس، وقلبي على كفي، لا أعرف، مثل كل السوريين، كيف سيكون الوضع عند حدود العريضة، وهي الحدود الساحلية بين سورية ولبنان، أي اللاذقية ...

هيفاء بيطار - لا دين للتعصب - العربي الجديد

  تردّدت كثيراً قبل الخوض في الموضوع الشائك (التعصب الديني)، مُتوقعة ردود فعل عنيفةٍ سأتلقاها. ولكن لا معنى للكتابة، إن لم تكشف المستور عنه وتحلله، على ضوء ...

هيفاء بيطار - اللصوص الوجهاء - العربي الجديد

  ما حاجة الطغاة الذين يسرقون شعوبهم عقوداً ويرهبون العباد إلى أن يغتصبوا الأدب أيضاً، ويُسخروا سراً كتاباً (قابلين للمساومة والشراء) ليكتبوا لهم رواياتٍ أو كتباً في ...

فيديوهات ووثائقيات عن هيفاء بيطار

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/30