من هي إلفة الإدلبي - Ulfat Idilbi؟

إلفة الإدلبي
الاسم الكامل
إلفة الإدلبي
الوظائف
أديبة ، روائيّة
تاريخ الميلاد
1912 - 11-15 (العمر 94 عامًا)
تاريخ الوفاة
2007-03-22
الجنسية
سورية
مكان الولادة
سوريا, دمشق
درس في
مدرسة العفيف
البرج
العقرب

إلفة الإدلبي قاصّة وروائية سوريّة، تغنّت بتراث وعادات دمشق لعقود كثيرة ونقلت كل تقليد من تقاليدها في أغلب مجموعاتها القصصية.

نبذة عن إلفة الإدلبي

كان الأدب ملجأها الأول من صغرها، تربّت مع عبقات الأدب القديم وتحسّست الكتب الفريدة في مكتبة والدها، فبدأت بقراءة كتاب الأغاني للأصفهاني وهي في عمر الثانية عشرة. لتنطلق بعدها في دروب الأدب اللامتناهية ومعارك النقد الأدبي الحديث والقديم.

تنتمي إلفة الإدلبي إلى جيل أدب الخمسينيات السوري الذي شهد نهوضاً فكرياً مميزاً في الأدب القصصي والروائي وخاصةً لدى النساء الكاتبات وبطريقة فنية راقية.

أثَرت الأديبة السورية الكبيرة إلفة الإدلبي المكتبة العربية بمحتوى أدبي وثقافي مرموق من خلال الكثير من القصص والروايات والدراسات الأدبية التي تميّزت بالواقعية والتركيز على الحياة الشرقية، فسجلت اسمها كواحدة من أكبر الأديبات السوريات في العالم العربي، وحصلت على العديد من شهادات التقدير والجوائز السورية والعالمية. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن إلفة الإدلبي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات إلفة الإدلبي

وُلدت إلفة الإدلبي في 15 نوفمبر عام 1912، في الصالحية أحد أهم الأحياء العتيقة في مدينة دمشق، للأبوين عمر باشا الإدلبي ونجيبة داغستاني، كانت الابنة الوحيدة وسط خمسة إخوة ذكور، لذلك كانت مدللة ابيها، الذي لم يكن اديبا ولكنه كان ذوّاقة أدب -كما وصفته إلفة- وهي تأثرت باهتماماته وحبّه للأدب القديم منذ صغرها.

أما خالها فقد كان "كاظم الداغستاني" وهو أديب وروائي مرموق في تلك الفترة، فقد عرّفها على الكُتّاب والروائيين في العصر الحديث وأطلعها على معارك الأدب الحديث التي كانت تعجّ صفحات المجلات السورية والمصرية آنذاك، وكان له الفضل الأكبر في كتابتها للقصة القصيرة وبراعتها في هذا النوع الأدبي.

في سنة 1920 حين عاد الملك فيصل الأول من باريس، خرجت لاستقباله بزي أعد خصيصاً لهذه المناسبة التاريخية. وفي السنة التالية أصيبت بالحمى ونجت منها بأعجوبة، فتأخرت عن الالتحاق بالمدرسة سنة كاملة.

ثم التحقت بمدرسة العفيف في دمشق وكانت من المتفوقات دراسياً، وفي عام 1927 حصلت على الابتدائية وانتقلت الى دار المعلمات، لتنهي مسيرتها الدراسيّة بعد ذلك

إنجازات إلفة الإدلبي

في بداية الثلاثينات انتسبت إلفة الإدلبي إلى عدة جمعيات خيرية وثقافية كجمعية دوحة الأدب. وكانت تعقد في بيتها ندوة شـهرية يشترك فيها عدد من أدباء دمشق لتبادل الآراء حول الأدب والثقافة.

وفي عام 1940 انتسبت إلى جمعية الندوة والى حلقة الزهراء الأدبية، ثم التحقت بجمعية الرابطة الثقافية النسائية عام 1945 والتي كان من أبرز اعمالها إصدار كتاب (مختارات من الشعر والنثر) لماري عجمي.

‏وفي عام 1947 كتبت أول قصة بعنوان (القرار الاخير) وارسلتها للاشتراك في مسابقة اذاعة لندن، لتحصل حينها على جائزة المرتبة الثالثة.

مرّت بعدها سنوات كثيرة ازدادت فيها الإدلبي نضوج فكري وثقافي كبير، وكان أكثر ما يثير اهتمامها هو المرأة، فقد اهتمت إدلبي كثيرا بإظهار الظلم والواقع المتردّي الذي عاشته المرأة آنذاك أسيرةً للعاداتِ والتقاليد الظالمة في بعض الأحيان، وقد ظهر هذا علناً من أبطال لوحاتها في "قصص شامية" عام 1954.

استطاعت إلفة الإدلبي أن تنقل الروح الشرقية بكل نعومة وواقعية فما كانت مجموعاتها القصصية إلا قيمة وثائقية فولكلورية أسرَت الكتّاب في الشرق والغرب وما كان منهم إلا ترجمتها الى لغاتهم المتعددة، فكتبت (وداعا يا دمشق عام 1963، المنوليا عام 1964، يضحك الشيطان عام 1970، نظرة إلى أدبنا الشعبي عام1974، قصص منشورة عام 1976، وعصي الدمع عام 1976)

وفي عام 1981 كانت روايتها الأولى تحت اسم "دمشق يا بسمة الأحزان" وكسابق عهدها وبعين شديدة الحدة قادرة على رؤية ضعف الانسان وعجزه أمام القدر، استطاعت أن تنقل عشرينات وثلاثينات القرن الماضي بكل تفاصيله وأحداثه، من الثورة السورية الكبرى، والمظاهرات والاضرابات، ومقاومة الشعب بكل فئاته ضد الاحتلال.

عام 1992 أُنتِج مسلسل تلفزيوني من رواية دمشق يا بسمة حزن من إخراج لطفي لطفي وكتب السيناريو رفيق الصبّان، وعرض باسم يا بسمة الحزن. وفي عام 2008 تم تصوير هذه الرواية للسينما في فيلم من إخراج ماهر كدو، تحضيراً لمناسبة دمشق عاصمة الثقافة العربية للعام نفسه.

عام 1991 كانت روايتها الثانية "حكاية جدّي"، لتعود بعدها إلى الفن القصصي الذي انفردت به في نفحات دمشقية 1990، ووداع الأحبة عام 1992.

وفي عام 1996 أنتجت آخر كتبها بعنوان "ما وراء الأشياء الجميلة" وهو عبارة عن عادات وتقاليد دمشقية قديمة نقلتها بأدق تفاصيلها.

تُرجم أدبها إلى أكثر من خمس عشرة لغة منها: الألمانية، الانكليزية، الفرنسية، الروسية، الأوزباكستانية، الهنغارية والإيطالية وغيرها الكثير..

أشهر أقوال إلفة الإدلبي

حياة إلفة الإدلبي الشخصية

تزوجت إلفة الإدلبي في سن صغيرة من الدكتور حمدي الإدلبي عام 1929، وهي في السابعة عشر من عمرها لتترك دراستها إثر هذا الزواج. وأنجبت منه ثلاثة أولاد هم ياسر وزياد وليلى.

وفاة إلفة الإدلبي

توفيت إلفة الإدلبي في 22 مارس عام 2007، في باريس، لينقل جثمانها بعد عدّة أيام وتُدفن في دمشق.

حقائق سريعة عن إلفة الإدلبي

  • عندما كانت صغيرة، وبسبب حبها الكبير للمطالعة تنبّأ أحد أساتذتها في المدرسة أنها ستصبح أديبة مرموقة يوماً ما.
  • عام 1932 تعرّضت لوعكة صحية قاسية إثر إنجاب ابنها الأول "ياسر" وظلّت طريحة الفراش لمدة سنة كاملة، فاستغلّت الفرصة لإشباع رغبتها في القراءة والمطالعة، وقرأت الكثير من الكتب على مدار هذه السنة.
  • كان دفاعها عن المرأة صارم بعين حادّة لا يشوبها شائب، فقالت عن كتاب ألف ليلة وليلة عندما مسّ المرأة: (لقد زرع هذا الكتاب الشك في قلوب الرجال فجعلهم لا يأتمنون النساء ابداً، والأدهى من ذلك كله أنه شكك المرأة في نفسها أيضاً فطالما سمعنا عجائزنا يرددن هذا القول:( الحية والمرية لا ترفع عنهم العصية)).
  • وسجلت في قصصها ما كان يتردد في المناسبات الدمشقية القديمة من زغاريد وأمثال وخرافات لتصونها من الضياع والاندثار.

فيديوهات ووثائقيات عن إلفة الإدلبي

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/17