من هي مارغريت ميتشل - Margaret Mitchell


  • الاسم الكامل

    مارغريت مونرلين ميتشل

  • الاسم باللغة الانجليزية

    Margaret Munnerlyn Mitchell

  • الوظائف

    كاتب

  • تاريخ الميلاد

    8 نوفمبر 1900

  • تاريخ الوفاة

    16 أغسطس 1949

  • الجنسية

    أمريكية

  • مكان الولادة

    الولايات المتحدة الأمريكية , جورجيا

  • البرج

    العقرب

ما لا تعرفه عن مارغريت ميتشل

مارغريت ميتشل مؤلفة أمريكية اشتهرت بروايتها الوحيدة “ذهب مع الريح”، التي تحولت إلى فيلم سينمائي رائع.

السيرة الذاتية لـ مارغريت ميتشل

مارغريت ميتشل مؤلفة أمريكية ولدت في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا عام 1900.

أصيبت بكسر في الكاحل أقعدها عن الحركة في عام 1926، فاستغلت الوقت في كتابة رواية “ذهب مع الريح”.

نشرت هذه الرواية في عام 1936، فحظيت ميتشل منذ تلك اللحظة بشهرة واسعة، وحازت جائزة بوليترز الأدبية Pulitzer Prize، وبعد 3 سنوات، جرى إنتاج فيلم سينمائي مقتبس عن الرواية، ولاقى نجاحًا منقطع النظير.

بلغ عدد مبيعات رواية “ذهب مع الريح” قرابة 30 مليون نسخة في مختلف أرجاء العالم، وتُرجمت إلى أكثر من 27 لغة.

توفيت مارغريت ميتشل عام 1949 جراء إصابتها بحادث سيارة، مخلفة وراءها روايتها الوحيدة.

بدايات مارغريت ميتشل

ولدت مارغريت ميتشل Margaret Mitchell في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا بتاريخ 8 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1900. نشأت ميتشل في كنف أسرة كاثوليكية تنحدر من أصول إيرلندية.

كانت ميتشل مولعة بتأليف الروايات والقصص منذ الطفولة، ومن شدة شغفها بهذا الأمر صممت كتاب مغامرات خاص صنعت غلافه من الورق المقوى.

ألفت ميتشل مئات القصص عندما كانت طفلة، ولكن محاولاتها الأدبية لم تقتصر على تأليف الروايات والقصص، وإنما تعدتها إلى تأليف المسرحيات، وهو ما ظهر جليًا أثناء دراستها في مدرسة وودبيري الخاصة.

في عام 1918، التحقت ميتشل بكلية سميث في نورثامبتون بولاية ماساتشوستس؛ وبعد أربعة أشهر، فجعت ميتشل بمأساة كبيرة حين توفيت والدتها جراء إصابتها بالأنفلونزا.

وبعدما أنهت سنتها الدراسة الأولى في الجامعة، عادت مرة أخرى إلى أتلانتا حيث قابلت بيرين كينارد أبشو Berrien Kinnard Upshaw، الذي غدا زوجها لاحقًا.

حياة مارغريت ميتشل الشخصية

تعرفت مارغريت ميتشل في أتلانتا على الشاب بيرين كينارد أبشو، ونشأت بين الاثنين علاقة حب انتهت بزواجهما في عام 1922.

كان أبشو من أصحاب السوابق، ولم يكن من النوع الذي يحب الاستقرار في وظيفة بعينها، فكان ينتقل من عمل إلى آخر.

ونتيجة لهذا الأمر، اضطرت ميتشل للاعتماد على ذاتها كي تؤمن دخلًا مناسبًا للعائلة، وفي نهاية المطاف، انتهت علاقتهما بالطلاق عام 1924.

وفي العام التالي، تزوجت ميتشل من الصحفي جون مارش.

حقائق عن مارغريت ميتشل

خلال مرحلة المراهقة، كتبت ميتشل رواية "الأربعة الكبار The Big Four" حول عدد من الفتيات في إحدى المدارس الداخلية، بيد أنه لم يعثر على مسودة الرواية أبدًا.|خلال الحرب العالمية الثانية، تطوعت ميتشل ضمن منظمة الصليب الأحمر الأمريكي.|ترجمت رواية "ذهب مع الريح" إلى أكثر من 27 لغة.|كانت ميتشل تطمح في دراسة الطب النفسي، غير أن وفاة والدتها المفاجئة عجلت في عودتها إلى منزلها رعاية والدها وأخوتها.

أشهر أقوال مارغريت ميتشل

غدًا، يوم آخر.

مارغريت ميتشل

الحياة ليست مخولة بمنحنا كل ما نأمله منها.

مارغريت ميتشل

وفاة مارغريت ميتشل

خلال الحرب العالمية الثانية، لم يكن لدى ميتشل الوقت الكافي للعودة إلى الكتابة والتأليف، ولاسيما أنها عملت مع منظمة الصليب الأحمر الأمريكي.

وفي اليوم الحادي عشر من شهر أغسطس/آب عام 1949، تعرضت ميتشل لحادث سيارة خطير عند عبورها الشارع، مما أدى إلى وفاتها. وقد اتهم سائق السيارة بالقتل غير العمد، وحكم عليه بالسجن والأشغال الشاقة.

في عام 1994، جرى الإعلان عن إدراج مارغريت ميتشل ضمن سجل Georgia Women of Achievement، فضلًا عن ضمها إلى قاعة المؤلفين المشاهير في جورجيا عام 2000.

وهكذا يبقى اسم مارغريت ميتشل خالدًا بروايتها الوحيدة "ذهب مع الريح".

إنجازات مارغريت ميتشل

في عام 1922، حظيت مارغريت ميتشل بوظيفة في مجلة Atlanta Journal Sunday، حيث عملت هناك بصفتها صحفية، وكتبت خلال تلك الفترة زهاء 130 مقالًا. وقد ساعدها في نيل الوظيفة جون روبرت مارش John Robert Marsh، الذي سيصبح فيما بعد زوجها الثاني.

وفي حين كانت الأمور في حياة ميتشل تجري على نحو رتيب، طرأ حدث جديد تسبب في تغيير حياتها رأسًا على عقب؛ فقد أصيب بكسر في الكاحل، وكان لزامًا عليها ملازمة المنزل، لذا استقالت من عملها الصحفي، وأقامت في منزلها.

لم يكن بمقدور ميتشل السير نتيجة لمضاعفات إصابتها بالكسر، فمكثت في المنزل وباشرت عام 1926 في كتابة عمل روائي طويل.

كانت طريقة ميتشل في الكتابة غريبة إلى حد ما، إذ بدأت بكتابة الفصل الأخير من الرواية، وانتقلت بعدها إلى تأليف بقية الفصول على نحو عشوائي، وعندما حل عام 1929، كانت ميتشل قد انتهت من تأليف معظم فصول روايتها "ذهب مع الريح Gone With the Wind".

تدور أحداث هذه الرواية خلال مرحلة الحرب الأهلية في أمريكا، وما تلاها من عمليات إعادة الإعمار، وهي تتناول هذه المواضيع من وجهة نظر سكان الجنوب، وتغوص في تاريخ تلك المنطقة والمآسي التي لحقت بها جراء الحرب.

في شهر يوليو/تموز عام 1935، قدمت دار نشر "ماكميلان Macmillan" في نيويورك لميتشل مبلغ 500 دولار مقدمًا، ونسبة 10٪ من المبيعات مقابل نيل حقوق نشر الرواية.

كانت ميتشل آنذاك على وشك الانتهاء من مسودة الرواية، فعمدت إلى تغيير أسماء الشخصيات، وتنقيح الرواية وإعادة ترتيب فصولها، ولم يتبقَ أخيرًا سوى العثور على عنوان ملائم لها، وهو ما نجحت فيه عندما استلهمت العنوان من قصيدة للشاعر الإنكليزي  إرنست داوسون Ernest Dowson.

نُشرت رواية "ذهب مع الريح" عام 1936، وسرعان ما لاقت نجاحًا باهرًا، وحازت ميتشل بفضلها جائزة بوليتزر لعام 1937.

وهكذا غدت مارغريت ميتشل شخصية مشهورة بين عشية وضحاها، وجرى إنتاج فيلم ضخم مقتبس عن روايتها، أضحى فيما بعد من أشهر الأفلام الكلاسيكية خلال القرن العشرين (حاز الفيلم ثماني جوائز أوسكار، وجائزتي أوسكار خاصة).

فيديوهات ووثائقيات عن مارغريت ميتشل

مقابلة 1

آخر تحديث:

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

ذو صلة

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة