من هو محمد غني حكمت - Mohammed Ghani Hikmat؟

محمد غني حكمت
الاسم الكامل
محمد غني حكمت
الوظائف
فنان تشكيلي ، نحات
تاريخ الميلاد
1929 - 04-20 (العمر 82 عامًا)
تاريخ الوفاة
2011-09-12
الجنسية
عراقية
مكان الولادة
العراق, بغداد
درس في
معهد الفنون الجميلة في بغداد،معهد الفنون الجميلة في روما
البرج
الثور

يعد محمد غني حكمت من أبرز النحاتين في العالم العربي وأخر من بقي من جيل وضع أُسس النحت العراقي المعاصر الى جانب رواد مثل جواد سليم وخالد الرحال. رجل جعل من الطين أفكار وإيحاءات تدفع الناظر للتأمل وبعد 80 عاماً من البحث والتأويل والدراسات والتعب والإبداع , استطاع محمد غني أن يجعل من بغداد أرضاً غرس فيها الكثير من التماثيل التي تجذب الأرقاب وتسرق الأبصار.

نبذة عن محمد غني حكمت

محمد غني حكمت 1929 – 2011، النحات العراقي والفنان العربي الملقب بشيخ النحاتين الذي تنوعت إبداعاته في الفن التشكيلي عموماً وفي النحت خصوصاً .

بدأ حياته في بلد إشتهر بالفن والحضارة منذ آلاف السنين وعلى هذه الأفكار كان يغذي روحه وينمي مواهبه, كما ويعد محمد غني من أبرز رواد الحركة التشكيلية العراقية والعربية، ويمثل مدرسة فنية في مجال النحت, وقد جملت تماثيله المبدعة العديد من ميادين العاصمة العراقية بغداد وساحاتها فضلاً عن عواصم ومدن عربية وعالمية.

من خلال التجربة التي خاضها محمد غني في مجال النحت يمكن للجميع تمييز السمات الأسلوبية الناتجة عن تأثره بالنحت السومري والأختام الإسطوانية السومرية وأضاف اليها النبرة التعبيرية التي توحي للناظر أشكال النحت الأشوري أو البابلي أو الأكادي. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن محمد غني حكمت.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات محمد غني حكمت

ولد محمد غني حكمت في مدينة الكاظمية ببغداد في 20 ابريل عام 1929. بدأ ولعه في الفن وعمل المجسمات منذ أن كان عمره 4 سنوات فقد كان بيت أهله قريبا من ضفاف نهر دجلة وبعد الفيضان السنوي يتجمع الغرين (الطين النقي) على ضفافه، يجمعه ويصنع منه أشكالاً ومجسمات لحيوانات. وقبل ان يلتحق بالمدرسة الابتدائية كانت لديه الموهبة في عمل تماثيل صغيرة من الطين ويقوم برصفها على جداريات سطح بيتهم .

درس محمد غني حكمت الإبتدائية في مدرسة الكاظمية الأميرية في عام 1936. تعلم كيف يصب الجبس لأول مرة ليصنع منه القوالب الصغيرة من ”عبد الحسين محروس” الموظف في متحف التاريخ الطبيعي. وحينما كان في الصف السادس الابتدائي، كانت والدته تأخذه لزيارة خالاته في منطقة “الكريعات” ومن هناك عرف طريق الحصول على مادة الجبس من “كورة ”  في منطقة الشواكة.

خلال فترة دراسته الثانوية تعلم رسم المنظور والمساحات والأشكال من أستاذه رشاد حاتم. كما تأثر بإسلوب أستاذه وحبه في رسم المواضيع الشعبية المتعلقة بالمجتمع وبالحياة اليومية للباعة والفلاحين والعمال والاطفال.

أنهى محمد غني حكمت الدراسة الثانوية في الكاظمية عام 1948 وقدّم للدراسة في معهد الفنون الجميلة. وفي يوم التقديم جلب معه ستة رؤوس منحوتة من الجبس لوالده وأصدقائه. كانت لجنة قبول الطلبة تتكون من حقي الشبلي وفائق حسن وعميد المعهد الشريف محي الدين حيدر.

لم يتأثر محمد غني في مرحلة الدراسة في معهد الفنون الجميلة  بأستاذ مثلما تأثر بأستاذه جواد سليم الذي لم تكن له فترة طويلة منذ عودته من دراسته في إنكلترا عام 1950.

هذا التأثر كان أساس العلاقة الحميمية والصداقة التي توطدت بين العملاقين فيما بعد، وخاصة عندما انضم حكمت الى “جماعة بغداد للفن الحديث” وبعدها أيضاً عندما كان في ايطاليا وبدأت التحضيرات لإقامة أكبر وأكثر النصب شهرة في تاريخ العراق الحديث, نصب التحرير.

تخرج محمد غني حكمت من معهد الفنون الجميلة عام 1953 وسافر بعدها الى روما، ايطاليا ليكمل الدراسة في أكاديمية الفنون الجميلة.  هناك حصل على شهادة دبلوم النحت عام 1959. كذلك حصل هناك على شهادة في صناعة الميداليات من معهد لازكا عام 1956. من روما انتقل الى فلورنسا للإختصاص في فن صب البرونز وحصل على الشهادة عام 1961.

إنجازات محمد غني حكمت

عاش الفنان محمد غني حكمت حياة مليئة بالإنجازات والأعمال الفنية. كان له مسيرة عريقة وترك خلفه الكثير من الأعمال التي تعد مرجعاً لمن يرغب إتباعه ونذكر من هذه الأعمال:

تصميم مجموعة من التماثيل والجداريات في بغداد ومن أهمها, تمثال شهريار وشهرزاد , نُصب كهرمانة في وسط بغداد , علي بابا والأربعين حرامي , تمثال عشتار شيراتون وهو أحد فنادق ومعالم بغداد الشهيرة, حمو رابي , جدارية مدينة الطب وتمثال الشاعر أبو الطيب المتنبي والكثير من الأسماء الأُخرى التي تميزت بالفن والجمال .

وهنالك أيضاً سجل حافل فيما يخص المعارض التي شارك بها ومساهمته في العضوية ومنها :

مشاركته في معارض مشتركة متجولة خارج بغداد عام 1951. ومساهمته في عضوية جمعية أصدقاء الفن عام 1952 . وفي عضوية بغداد للفن الحديث عام 1953 - 1954 مع رسول علوان وجواد سليم.

كما شارك أيضاً في معارض شخصية للنحت في بغداد ولندن وروما وبيروت عام 1958. ساهم في عضوية جمعية الفنانين التشكيليين العراقية منذ تأسيسها , كما ساهم عام 1967 في عضوية جماعة الزاوية .

أما الجوائز والتكريمات التي حصل عليها حكمت فهنالك الكثير منها المحلية والعالمية مثل:
جائزة تقدير من عمدة روما بإيطاليا عام 1958 .
جائزة تقدير من المعرض العالمي فيا مارغوتا في روما عام 1959 .
جائزة كولبنكيان كأفضل نحات عراقي ، بغداد عام 1964
جائزة الدولة اللبنانية من وزارة الثقافة ، رشانا ، لبنان عام 1994 .
جائزة تقدير من جامعة الدول العربية عام 2002 .
عام 2010 حصل على جائزة تكريم للابداع العربي عن انجازات العمر – قطر

في عام 2015 وفي الذكرى 70 للأمم المتحدة، تم اختيار نافورة كهرمانه للتراث الوطني العالمي.
في  أبريل 2016 قامت شركة جوجل Google بالإحتفال بذكرى ولادة الفنان الراحل بوضع رسم لنصب “إنقاذ العراق” على الصفحة الرئيسية لها .

تميز محمد غني حكمت في الرسم أيضاً، خاصة عند وضع الأفكار الأولية لأعماله قبل البدأ بالنحت أو صب البرونز. إستخدم أنواع وطرق مختلفة كأقلام الفحم وحبر الروترنك والباستيل وأقلام الرصاص. أعدها البعض أكثر من أن تكون مجرد (سكجات) لغرض تهيئة العمل قبل النحت لتمثال أو لنصب أو جدارية.

أشهر أقوال محمد غني حكمت

حياة محمد غني حكمت الشخصية

تزوج محمد غني من غاية الراوي الرحال، وهي امرأة عراقية وشقيقة للنحات العراقي الكبير خالد الرحال.
أبنهما الاكبر اسمه ياسر والبنت الكبرى اسمها هاجر.

وفاة محمد غني حكمت

عانى حكمت في الأشهر الأخيرة من إصابته بعجز كلوي وظل يقاوم المرض حتى وفاته إثر اصابته بجلطة رافقها عجز كلوي تام وتوفي يوم الأثنين في عمّان عن عمر يناهر الـ 82 عاما .

شيعت بغداد الخميس جنازة نحاتها الراحل محمد غني حكمت، وهو تشييع امتد بين عاصمتين، من العاصمة الاردنية عمان التي توفي فيها الى العاصمة العراقية بغداد.

إبتدأ التشييع في عمان بمسيرة راجلة لحشد كبير من محبي الفنان، إنطلقت قرب السفارة العراقية التي أقامت أيضاً مجلس عزاء له في بهوها، ثم نقل جثمانه ملفوفاً بالعلم العراقي في موكب شعبي الى مطار العاصمة الأردنية لينقل الى بغداد ظهر الخميس. وفي بغداد إنطلقت فعاليات التشييع من نقابة الفنانين العراقيين بإتجاه مقبرة الكرخ التي سيدفن فيها بناء على وصيته.

حقائق سريعة عن محمد غني حكمت

  • أول أستاذ نحت بتاريخ العراق وتم تعيينه في معهد الفنون الجميلة عام 1962. أول نحات عربي مسلم في العالم ينحت أبواب كنائس.
  • في 20 ابريل 2016 احتفل محرك البحث جوجل بالذكرى 87 لميلاد محمد غني حكمت.
  • لم يقتصر حبه للفن على النحت والخط والرسم, بل كان يحب الموسيقى ايضاً.
  • بدأ الاستماع للموسيقى على جهاز " الكرامافون".
  • كان يستمع لأغاني محمد القبانجي ومحمد عبد الوهاب وأم كلثوم.
  • كما احب الشعر وخاصة للملا عبود الكرخي .

فيديوهات ووثائقيات عن محمد غني حكمت

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/20