من هو مفدي زكريا - Moufdi Zakaria؟

مفدي ذكريا
الاسم الكامل
زكريا بن سليمان بن يحيى بن الشيخ سليمان بن الحاج عيسى
الوظائف
شاعر
تاريخ الميلاد
1908-06-12 (العمر 69 عامًا)
تاريخ الوفاة
1977-08-17
الجنسية
جزائرية
مكان الولادة
الجزائر, بني يزقن
درس في
جامعة الزيتونة،مدرسة الخلدونية،مدرسة العطارين
البرج
الجوزاء

مفدي زكريا هو شاعر جزائري شهير لقب بشاعر الثورة الجزائرية، وهو مؤلف النشيد الوطني الجزائري ونشيد الشهداء.

نبذة عن مفدي زكريا

مفدي زكريا هو شاعر جزائري كتب الكثير من القصائد المشحونة بمشاعر الحب لوطنه والمعبرة عن تأثره بجراح الشعب الجزائري وآلامه وعذاباته، تحدث في قصائده عن الظلم الذي لحق بالجزائريين أثناء الاحتلال الفرنسي وحضهم على الثورة وشد على يد المناضلين وقد لقب بشاعر الثورة الجزائرية.

ولم يكتف بكتابة الشعر فقد شارك أيضًا في العمل السياسي، وناضل ضد الاحتلال الفرنسي من خلال انضمامه لعدد من الأحزاب منها: حزب نجمة أفريقيا الشمالية، وحزب الشعب، وجمعية الانتصار للحريات الديموقراطية. كما شارك في العمل النضالي مع جبهة التحرير الجزائرية، وقد اعتقلته القوات الفرنسية حوالي الخمس مرات ونجح في عام 1959، بالفرار من السجن وتوجه إلى المغرب، حيث تلقى العلاج من آثار التعذيب الذي تعرض له وبعدها سافر إلى تونس.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات مفدي زكريا

ولد زكريا بن سليمان بن يحيى بن الشيخ سليمان بن الحاج عيسى في 12 يونيو عام 1908 في بني يزقن في ولاية غرادية جنوب الجزائر، تلقى دروسًا في اللغة العربية والقرآن الكريم في مسقط رأسه، ثم انتقل إلى تونس حيث تابع تعليمه في مدرسة العطارين ومدرسة الخلدونية، والتحق بعد ذلك بجامعة زيتونة وحصل على شهادة منها.

بدأ عمله السياسي منذ كان طالبًا في تونس حيث انضم إلى حركة الشبيبة الدستورية و حركة طلبة شمال أفريقيا، وقد نشط بشكل كبير بعد عودته إلى الجزائر في الحراك الوطني ضد الاحتلال الفرنسي، حيث انضم إلى حزب نجم شمال أفريقيا وساهم في تأسيس حزب الشعب الجزائري، كما انضم إلى حركة الانتصار للحريات الديمقراطية.

ألف مفدي زكريا الكثير من القصائد الحماسية المناهضة للوجود الفرنسي، وكانت من أوائل قصائده "إلى الريفيين" التي نشرتها جريدة لسان الشعب عام 1925.

إنجازات مفدي زكريا

رفد الشاعر مفدي زكريا الأدب العربي بالكثير من القصائد الزاخرة بحب الوطن والتغني بالحرية والدعوة إلى الثورة على المحتل، كما جسد تاريخ الشعب الجزائري وبطولاته ونضاله ضد المحتل الفرنسي، وقد خلف وراءه العديد من الدواوين الشعرية منها "ظلال الزيتون"، و"اللهب المقدس"، و"من وحي الأطلس" بالإضافة إلى عدد من المؤلفات التي لم ترى النور بعد.

وكان من أشهر مؤلفاته قصيدة "إلياذة الجزائر" وهي قصيدة مطولة تغنى فيها ببلده الجزائر حيث كتب:
جزائر يا مطلع المعجــــــــــزات و يا حجة الله في الكائنـــــات

و يابسمة الرب في أرضــــــــه و يا وجهه الضاحك القسمات

و يا لوحة في سجل الخلــــــو د تموج بها الصور الحالمـــــات

و يا قصة بث فيها الوجــــــــود معاني السمة بروع الحيـــاة

و يا صفحة خط فيها البقــــــــآ بنار و نور جهاد الأبــــــــــــاة

و يا للبطولات تغزو الدنـــــــــــا و تلهمها القيم الخالـــــــدات

و أسطورة رددتها القـــــــــرون فهاجت بأعماقنا الذكريــــات

و يا تربة تاه فيها الجــــــــــلال فتاهت بها القمم الشامخات

و ألقى التهاية فيها الجمـــــال فهمنا بأسرارها الفاتنـــــــات

و أهوى على قدميها الزمــــان فأهوى على قدميها الطفـاة

كما حث فيها على الثورة ضد الاحتلال ونبذ الاستكانة والخنوع حيث كتب:

ليس في الأرض سادة وعبيد كيف نرضى بأن نعيش عبيدا؟!

أمن العدل، صاحب الدار يشقى ودخيل بها، يعيش سعيدا؟!

أمن العدل، صاحبَ الدار يَعرى، وغريبٌ يحتلُّ قصراً مشيدا؟

ويجوعُ ابنها، فيعْدمُ قوتاً وينالُ الدخيل عيشاً رغيداً؟؟

ويبيح المستعمرون حماها ويظل ابنُها، طريداً شريدا؟؟

يا ضَلال المستضعَفين، إذا هم ألفوا الذل، واستطابوا القعودا!!

ليس في الأرض، بقعة لذليل لعنته السما، فعاش طريدا…

يا سماء، اصعَقي الجبانَ، ويا أر ض ابلعي، القانع، الخنوعَ، البليدا

يا فرنسا، كفى خداعا فإنّا يا فرنسا، لقد مللنا الوعودا

صرخ الشعب منذراً، فتصامَمْتِ، وأبديت جَفوة وصدودا

ونشيد "قسمًا" الذي كتبه عندما كان سجينا في سجن بربروس عام 1955، وقد تم اختياره لاحقًا ليكون النشيد الوطني الجزائري، ونشيد الشهداء الذي ردده الكثير من الأبطال الجزائريين المحكومين بالإعدام قبل توجههم الى المقصلةوجاء فيه:

اعـــــصـفــي يـــــاريــــــــاح.. و اقـصـــفــــي يــا رعـــــــــود

وانــــحـنـــي يــا جـــــــراح.. واحــــدقــــــي يــا قـيــــــــــود

نــحــن قـــــوم أبـــــــــــــاة.. لـيــس فـيــنــــــا جــبـــــــــــان

لـقــــد سـئـمنـــا الحيــــــــاة.. فـي الشـقـــــــاء و الهـــــــوان

لا نـمــــل الكفــــاح. لا نمــــل الجهــــــاد. فـي سبيـــــــل البـــــــلاد

أدخـــلـــونـــــا السـجــــــــون.. جـــــــرّعــــونـــــا المـنـــــون

ليــــس فيـنــــــا خـــــــــؤون.. ينثــــنــــي او يهــــــــــــــــون

لا نـمــــل الكفــــاح، لا نمـــــل الجهـــــاد، فـي سبيـــــــل البـــــــلاد

كلّـنـــــا للـعـــــــــــــــــــلا.. كلـنـــــا للــــــــرّ’هــــــــــان

نحـــن نســــل الألــــــــــى.. شـيّــــــدوا القيــــــــــــروان

نـحــن نفـــــدي الجــــــزائر.. بالنفــــــوس والدمــــــــــــاء

شعـبـنــــا عـش وفـــاخــــــر.. بــالـــرجــــــال العظــمــــــاء

ولم يقتصر إبداعه على الشعر فقد ترك إرثا من الكتب نذكر منها: "أضواء على وادي ميزاب"، و"الكتاب الأبيض"، و"تاريخ الصحافة العربية في الجزائر"، بالإضافة إلى العديد من المؤلفات النثرية التي بقيت متفرقة في صحف المغرب العربي.

وقد حصل على العديد من التكريمات على الصعيد المحلي منها وسام المقاوم عام 1984، ووسام الأثير وشهادة تقدير على مجمل أعماله، كما تمت تسمية قصر الثقافة في الجزائر العاصمة باسمه.
أما في المغرب العربي فقد نال وسام الكفاءة الفكرية من الدرجة الأولى عام 1987، وفيتونس حصل على وسام الاستقلال ووسام الاستحقاق الثقافي عام 1999.

ويذكر أن جميع هذه التكريمات جاءت بعد وفاته.

أشهر أقوال مفدي زكريا

حياة مفدي زكريا الشخصية

لا تتوفر معلومات عن حياة مفدي زكريا الشخصية

وفاة مفدي زكريا

توفي شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا في  17 أغسطس عام 1977 بتونس، وقد ووري الثرى في مسقط رأسه ببني يزقن بغرداية جنوب الجزائر.

حقائق سريعة عن مفدي زكريا

أطلق عليه رفيق دراسته الفرقد سليمان بوجناح لقب "مفدي"، وقد أصبح هذا اللقب لاحقًا اسمه الأدبي.

كان يوقع بعض قصائده باسم "ابن تومرت".

أوصى بتحويل بيته في بني يزقن الى مكتبه للمطالعة.

فيديوهات ووثائقيات عن مفدي زكريا

المصادر

info آخر تحديث: 2020/09/04