من هو نيقولاي غوغول - Nikolai Gogol؟

الاسم الكامل
نيقولاي فاسيليفيتش غوغول
الوظائف
كاتب
تاريخ الميلاد
1809 - 04-01 (العمر 42 عامًا)
تاريخ الوفاة
1852-03-04
الجنسية
روسية
مكان الولادة
أوكرانيا, فيليكي سوروتشينتسي
البرج
الحمل

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

نيقولاي غوغول مؤلف روائي روسي، يعتبره الكثيرون من أوائل الأدباء الذين ساهموا في نهضة الأدب الروسي خلال القرن التاسع عشر، ومن أهم رواياته “الأرواح الميتة”.

نبذة عن نيقولاي غوغول

ولد نيقولاي غوغول في الأول من نيسان من عام 1809 في سوروتشينتسي بأوكرانيا، وكان والده كاتباً. التحق نيقولاي في عام 1829 بالمدرسة العليا للفنون في نيزهين وبقي هناك حتى عام 1828، وبدأ هناك كتاباته الأولى. عندما غادر المدرسة توجّه إلى بيترسبرغ آملاً في الحصول على الشهرة الأدبية هناك، وهنا كانت أول تجربة أدبية له حيث دفع بنفسه تكاليف نشر قصيدته الأولى “Hanz Küchelgarte” تحت اسمٍ آخر هو “V. Alov”. لم تكن تلك التجربة ناجحة أبداً واضطر لشراء كافة النسخ واتلافها ليقسم أنّه لن يعود إلى كتابة الشعر مجدداً.

نشر جوجول أول مجلّد من قصصه الأوكرانية “Evenings on a Farm Near Dikanka” مع حلول عام 1831، والتي لاقت نجاحاً فورياً حينها، وأتبعه بعددٍ من القصص الأخرى. تم تعيينه في عام 1834 أستاذاً في تاريخ العصور الوسطى في جامعة سان بطرسبرغ دون أن يمتلك أي مؤهل لذلك فاضطر إلى ترك الأمر كله كانت الرواية الكوميدية “The Government Inspector” المنشورة في عام 1836 هي التي دفعته للإيمان بموهبته الأدبية التي يمتلكها، إذ انتقد فيها بأسلوبٍ كوميدي البيروقراطية الروسية.

تركت وفاة الكاتب الروسي الشهير بوشكين أثراً كبيراً في نفس جوجول. وكان عمله “Dead Souls” الذي خطّه في الأعوام القليلة التالية لوفاة الكاتب من أهم ملاحمه الساخرة. انتقل لينشر هذا الكتاب في موسكو عام 1842 تحت عنوانٍ فرضته الرقابة عليه هو “The Adventures of Chichikov”. عمل على كتابة أعمال أخرى حيث كانت قصة “The Overcoat” من أعظم القصص القصيرة له. عاد جوجول من الحج في القدس في نيسان عام 1848 ليقضي سنواته الأخيرة بتنقّل مستمرٍ عبر البلاد، وبينما كان يزور المدن المختلفة لازم أصحابه مثل سيرغي أكساسوف وميخائيل بوجودن.

نمت علاقة قوية في هذه المرحلة بينه وبين راهب في الكنيسة كان يدعى ماتفي كونستانتينوفسكي والذي قام بزرع الخوف في نفس جوجول من الهلاك بسبب الإصرار على الخطيئة في كل أعماله الأدبية. وبدأت صحته بالتراجع شيئاً فشيئاً بسبب الممارسات الدينية الزاهدة التي اتبعها ليدخل بعدها في اكتئابٍ سوداوي.

شهد يوم 24 فبراير من عام 1852 واحدةً من أسوء اللحظات في حياته؛ إذ قام جوجول بحرق بعض مخطوطاته التي كتبها ومن بينها كان معظم الجزء الثاني من كتاب “Dead Souls”. لجأ بعد هذا اليوم إلى السرير رافضاً كافة أنواع الطعام ليتوفى بألمٍ فظيعٍ بعد تسعة أيامٍ في 4 مارس من العام نفسه..

اقرأ أيضًا عن...

بدايات نيقولاي غوغول

ولد نيقولاي غوغول في الأول من نيسان من عام 1809 في سوروشينتسي بأوكرانيا كان والده كاتباً أوكرانياً مبتدئاً وتوفي عندما كان عمر نيقولاي 15 عاماً. التحق نيقولاي في عام 1829 بالمدرسة العليا للفنون في نيزهين وبقي هناك حتى عام 1828، وبدأ هناك كتاباته الأولى. لم يكن محبوباً كثيراً من قبل زملائه إلا أنّه استطاع تأسيس صداقة رائعة مع القليل منهم. امتلك موهبة تقليد مميزة جداً مما جعله لاحقاً يأخذ فكرة التمثيل بعين الاعتبار دون أن يطبّقها.

عندما غادر المدرسة توجّه إلى بيترسبرغ برحلةٍ يملؤها الغموض لكن آماله وطموحاته كانت تشعّ منها.

كان يأمل في الحصول على الشهرة الأدبية، وهنا كانت أول تجربة أدبية له حيث دفع بنفسه تكاليف نشر قصيدته الأولى "Hanz Küchelgarte" تحت اسمٍ آخر هو "V. Alov". لم تكن تلك التجربة ناجحة أبداً واضطر لشراء كافة النسخ واتلافها ليقسم أنّه لن يعود إلى كتابة الشعر مجدداً.

إنجازات نيقولاي غوغول

كان غوغول من أول كتاّب النثر اللامعين إلى جانب بوشكين، وميريمي، وهوفمان، وهاوثورن. وكان على اتصال مع الطبقة الأرستقراطية الأدبية. نشر قصة في الروزنامة السنوية الشهيرة في سان بطرسبرغ "Northern Flowers". ونشر جوجول أول مجلّد من قصصه الأوكرانية "Evenings on a Farm Near Dikanka" مع حلول عام 1831، وقد لاقت نجاحاً فورياً حينها. أتبعها جوجول في عام 1832 بمجلدٍ ثانٍ، وبمجلدين آخرين من القصص "Mirgorod" في عام 1835.

أظهر جوجول حباً كبيراً للتاريخ الأوكراني بعد أن كتب قصته الخيالية "Taras Bulba". وأسس في هذه الفترة علاقة صداقة قوية وطويلة الأمد مع شخص أوكراني آخر يعيش في روسيا، هو المؤرخ ميخايلو ماكسيموفيتش. عيّن غوغول في عام 1834 أستاذاً في تاريخ العصور الوسطى في جامعة سان بطرسبرغ دون أن يمتلك أي مؤهل لذلك.

عرف ذلك بنفسه مما دفعه لترك الأمر بعد سنة بعد أن أعطى محاضرة أولى وتغيب عن المحاضرات الباقية. كانت الرواية الكوميدية "The Government Inspector" المنشورة في عام 1836 هي التي دفعته للإيمان بموهبته الأدبية التي يمتلكها، إذ انتقد فيها بأسلوبٍ كوميدي البيروقراطية الروسية.

تنقل غوغول كثيراً خلال السنين العشر التالية في أنحاء أوروبا، وقضى كثيراً من الوقت في باريس مع المغتربين الروسيين والبولنديين. اختار بعدها مدينة روما لتكون مستقراً له. تركت وفاة الكاتب الروسي الشهير بوشكين أثراً كبيراً في نفس جوجول. وكان عمله "Dead Souls" الذي خطّه في الأعوام القليلة التالية لوفاة الكاتب من أهم ملاحمه الساخرة. وعمل في الوقت نفسه على مؤلفات أخرى أيضاً؛ عدّل وأعاد صياغة كل من "Taras Bulba" و"The Portrait"، وأكمل عمله الكوميدي الثاني "Zhenitba"، وكتب أعظم قصة قصيرة له "The Overcoat".

أصبح الجزء الأول من "Dead Souls" بحلول عام 1841 جاهزاً، لينتقل به إلى روسيا وينشره. وظهر هذا الكتاب أول مرة في موسكو في عام 1842 تحت عنوانٍ فرضته الرقابة عليه هو "The Adventures of Chichikov". أسس له ذلك الكتاب شهرةً واسعة جعلته أعظم كاتب نثري روسي. لكن لم يتوقع أحد أن يكون ذلك العمل الناجح هو آخر قصةٍ تخيلية ينشرها في حياته.

أشهر أقوال نيقولاي غوغول

وفاة نيقولاي غوغول

أصبح جوجول معروفاً بين الأدباء المعاصرين في تلك الفترة بعد النجاح الكبير الذي لاقاه كتاب "Dead Souls"، وصُنف واحداً من أهم الأدباء الساخرين الذين سخروا من الجوانب غير اللائقة في الإمبراطورية الروسية. لم يعرف الكثير من الناس في ذلك العصر أنّ جوجول كان قد استلهم بهذه الطريقة من الكتابة من الكوميديا الإلهية لدانتي، حيث مثل الجزء الأول من الكتاب "الجحيم" أو "Inferno"، بينما كان الجزء الثاني لوصف التحوّل والنقاء التدريجي للمحتال "شيشيكوف".

عاد جوجول من الحج في القدس في نيسان عام 1848 ليقضي سنواته الأخيرة بتنقّل مستمرٍ عبر البلاد، وبينما كان يزور المدن المختلفة لازم أصحابه مثل سيرغي أكساسوف وميخائيل بوجودن.

نمت علاقة قوية في هذه المرحلة بينه وبين راهب في الكنيسة كان يدعى ماتفي كونستانتينوفسكي والذي كان قد تعرف عليه منذ عدة سنوات. قام كونستانتينوفسكي بزرع الخوف في نفس جوجول من الهلاك بسبب الإصرار على الخطيئة في كل أعماله الأدبية التخيلية. وبدأت صحته بالتراجع شيئاً فشيئاً بسبب الممارسات الدينية الزاهدة التي اتبعها ليدخل بعدها في اكتئابٍ سوداوي.

شهد يوم 24 فبراير من عام 1852 واحدةً من أسوء اللحظات في حياته؛ إذ قام جوجول بحرق بعض مخطوطاته التي كتبها ومن بينها كان معظم الجزء الثاني من كتاب "Dead Souls". لجأ بعد هذا اليوم إلى السرير رافضاً كافة أنواع الطعام ليتوفى بألمٍ فظيعٍ بعد تسعة أيامٍ في 4 مارس من العام نفسه. دُفن جوجول في دير دانيلوف، وعندما قررت السلطات في موسكو هدم الدير نُقلت جثته إلى مقبرة نوفوديفيتشي.

يُعتبر جوجول "أب الواقعية الحديثة الروسية"، وهو أول كاتب روسي انتقد طريقة الحياة في بلاده. كانت أعماله الأولى متأثرة كثيراً بأصلة الأوكراني لكنّه كتب لاحقاً باللغة الروسية وكان له تأثير كبير ومستمر على الأدب الروسي. حازت أعماله كل التقدير لكن -وبسبب عمقها- دفعت بعض الأدباء لتفسيرها وتقديرها بأساليب مختلفة تبعاً لخلفية كلٍ منهم.

قام بيلنسكي على سبيل المثال بنقد قصص الرعب التي كتبها نقداً لاذعاً واعتبرها "أعمال وحشية"، بينما اعتبرهم اندري بيلي من بين أكثر أعماله الأكثر جرأة من ناحية الأسلوب.

اعتبر الكثير من النقاد قصة "The Overcoat" تحفةً فنيةً فريدةً وتقليدية في "الواقعية الإنسانية"، لكن مع ذلك تلقّت الكثير من النقد فيما يتعلق بما سمّوه "ثغراتٍ لغوية" جعل القصة قابلة لتفسيرات أخرى؛ حيث يمكن تفسيرها على أنّها قصة خيالية حول شبح يقلّد "الرجل القصير".

حقائق سريعة عن نيقولاي غوغول

يقال أن غوغول استلهم قصة الأرواح الميتة من رواية الكوميديا الإلهية لدانتي.
كان من بين أوائل الأدباء الذين سخروا من الأوضاع في الإمبراطورية الروسية.
كان والده كاتباً مبتدئاً.
نتيجة للحالة السوداوية التي كان يمر بها أواخر حياته، عمد غوغول إلى حرق الجزء الثاني من رواية الأرواح الميتة.

أحدث الأخبار عن نيقولاي غوغول

«تاراس بولبا» شعر نيقولاي غوغول المنثور - البيان

  أفضل ما قدمه الأديب الروسي نيقولاي غوغول (1809- 1852) للأدب العالمي رواية «الأرواح الميتة»، وأشهر ما كتب رواية «تاراس بولبا»، التي وصفها همنغواي بواحدة من أجمل عشر ...

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/02