من هو ساجد جاويد - Sajid Javid؟

الاسم الكامل
ساجد جاويد
الوظائف
وزير داخلية
تاريخ الميلاد
1969 - 12-05 (العمر 49 عامًا)
الجنسية
باكستانية،بريطانية
مكان الولادة
المملكة المتحدة, لانكشاير
درس في
جامعة إكستر،كلية فيلتون
البرج
القوس
الشبكات الإجتماعية

ساجِد جاويد هو سياسيُّ من حزب المحافظين البريطانيّ ومديرٌ سابق في دويتشه بَنك. عُيِّن وزيرًا للداخلية في نيسان/ أبريل 2018، وكان قد استلم العديد من الحقائب الوزارية قبل ذلك.

نبذة عن ساجد جاويد

هو أول آسيوي وأول مسلمٍ يعمل بأحد أكبر دوائرِ الدولة في المملكة المتحدة. كان عضوًا في البرلمان (MP) لبرومسغروف في ورسيستيرشاير منذ عام 2010.

وُلد جاويد في روتيشديل، لانكشاير، ودرسَ الاقتصاد والسياسة في جامعة إكستر حيث انضمَّ إلى حزب المحافظين. عمل في مجالِ الخدماتِ المصرفية، ورُقّي بسرعة ليصبح المدير الإداريّ في البنك الألماني. انتُخب نائبًا في برومسغروف في عام 2010 وتمّت ترقيته إلى وزيرٍ للاقتصاد في وزارة الخزينة ثم وزيرٍ للمالية في وقتٍ لاحق.

دخل مجلس الوزراء كوزيرٍ للثقافة من عام 2014 إلى عام 2015، ووزيرًا للأعمالِ ورئيسًا لمجلسِ التجارة من عام 2015 إلى عام 2016 ووزيرًا للمجتمعات المحليّة من عام 2016 حتى عام 2018. عُيِّن في منصبه الحاليّ كوزيرٍ للداخلية في 30 نيسان/ أبريل 2018 إثر استقالة آمبر رود لتضليلِ لجنة الشؤون الداخلية في تعامل إدارتها مع ملف المهاجرين غير الشرعيين خلال فضيحةِ ويندرش.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات ساجد جاويد

وُلد جاويد في روتشديل لانكشاير، وهو واحدٌ من خمسة أبناءٍ لأسرةٍ من أصلٍ باكستاني. كان والده سائقَ حافلة. انتقلت عائلته من لانكشاير إلى ستابلتون رود، بريستول، حيث تولّى والده العملَ في متجرٍ هناك، وكانت العائلة تعيش في شقةٍ من طابقين.

في سنِّ المراهقة، طوّر جاويد اهتمامًا بالأسواق المالية، بعد خصخصةِ حكومة تاتشر. في سن ال 14، اقترضَ 500 جنيه استرليني من أحد البنوك للاستثمارِ في الأسهم وأصبح قارئًا منتظمًا لصحيفةِ فايننشال تايمز.

تلقى جاويد تعليمَه في الفترة من 1981 إلى 1986 في مدرسة Downend، بالقرب من بريستول. في عام 2014، اعترفَ جاويد بأنّه كان أثناء مراحله الدراسية "كان شقيًا، أكثر اهتمامًا بمشاهدة غرانج هيل من أداء الواجبات المنزلية". وفي وقتٍ لاحق، التحقَ جاويد بكليّة فيلتون التقنيّة من عام 1986 إلى عام 1988، وأخيرًا بجامعة إكستر من عام 1988 إلى عام 1991. وفي إكستر درسَ الاقتصاد والسياسة وأصبح عضوًا في حزب المحافظين.

عندما كانَ في العشرين من عمره، حضرَ جاويد مؤتمرَ حزبِ المحافظين الأوّل وشكّل حملة ضد قرار حكومة تاتشر في ذلك العام للانضمام إلى European Exchange Rate Mechanism (ERM), ، ووصفه بأنه "خطأ قاتل".

انضمَّ جاويد إلى بنك تشيس مانهاتن في مدينة نيويورك مباشرةً بعد تخرجه من الجامعة، وكان يعمل في الغالب في أمريكا الجنوبية. أصبحَ في عمر ال25، نائبًا لرئيس البنك. عادَ إلى لندن في عام 1997، وانضمّ لاحقاً إلى بنك دويتشه كمدير في عام 2000. وفي عام 2004، أصبح مديرًا منتدبًا في نفس البنك، وبعد عامٍ واحدٍ، أصبحَ الرئيس العالمي لهيكلةِ الأسواق الناشئة.

في عام 2007، انتقلَ إلى سنغافورة كرئيسٍ لإدارة الائتمان في دويتشه بَنك، وعُيِّن عضوًا في مجلس إدارة دويتشه بَنك إنترناشيونال ليمتد. غادرَ دويتشه بنك في عام 2009 لمتابعة مهنته في السياسة. كانت عائداته من دويتشه بنك حوالي 3 مليون جنيه استرليني في السنةِ التي غادرَ فيها.

إنجازات ساجد جاويد

في 28 أيار/مايو 2009، أعلنَت النائبة عن برومسغروف ،جولي كيركبرايد، أنها لن تخوض الانتخابات العامة التالية في ضوءِ فضيحةِ النفقات. وكانت كيركبرايد قد مثّلت برومسغروف منذ عام 1997. وقد تأكدت استقالتها في كانون الأول/ ديسمبر 2009، بعد أن حاولت الانسحاب.

بعد مغادرةِ ستيوارت بوبام، حصل جاويد في مؤتمرِ حزب المحافظين لعام 2011
بعد جلسةِ انتخابٍ أجرتها رابطة الحزب في برومسغروف في 6 شباط/ فبراير 2010، على أكثرِ من 70 ٪ من الأصوات التي أدلى بها الأعضاء، وسُمي جاويد مرشحًا برلمانيًا لحزب المحافظين للانتخابات العامّة لعام 2010. وفي الانتخابات التي أُجريت في 6 أيار/ مايو 2010، تلقى جاويد 22558 صوتًا، حيث فازَ بالمقعدِ بأغلبية 11،308 صوتًا. من حيث عددِ الأصوات التي تمّ الإدلاء بها في الدائرة الانتخابية، كانت هذه زيادة على أغلبية 10،080 في الانتخاباتِ العامة السابقة، على الرغم من أنه كانَ أقلّ بالمقارنة مع العدد الفعليّ للأصوات التي حصل عليها سلفه (24،387) وحصّة المحافظين من نسبة التصويت (43.7 ٪ مقابل 51.0 ٪ في عام 2005).

ووفقًا لوزير الخارجيةِ الأسبق جاك سترو، فإن هؤلاء النواب الذين انتُخبوا لأول مرة في عام 2010 "هم أفضلُ أعضاءٍ جددٍ في البرلمان منذ أكثر من ثلاثين عامًا"، وحُدِّد "جاويد" كأحد ستة نوابٍ من الحزب يعتقد أنه "كان قد أثبت نفسه بالفعل"، وسمُّي بالقادم الجديد لعام 2010 من قبل موقع ConservativeHome على الإنترنت.

في تشرين الأول/ أكتوبر 2012، ضمّ إيان ديل في صحيفة الديلي تلغراف جاويد إلى قائمتِه "أفضل 100 شخصية مؤثرة ". وكتب ديل: "إن صعودَه السريع في الدائرة الداخلية لجورج أوزبورن ليس دليلًا فقط على طموحِ هذا الرجلِ بل أيضًا على موهبته". كما توقع نيكولاس وات في صحيفة الغارديان أن جاويد قد يرتفع إلى القمة.

في قائمة " تايمز" للقوى اليمينيّة لعام 2014، صعدَ جاويد 18 مرتبةً إلى رقم 8، مع نشرِ المقال الذي يشير إلى أنّه قد ظهر "كعضوٍ كبيرٍ في عام 2010". صُنّف في قائمة GG2 Power 2014 باعتباره الأكثر تأثيرًا في بريطانيا، وفي حفلِ توزيع جوائز GG2 للقيادة في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، وصفَ ديفيد كاميرون جاويد بأنّه" الرجل الآسيوي اللامع الذي طلبت منه الانضمام إلى مجلس الوزراء "وذكر أنّه" أريد أن أسمعَ ذلك اللقب "رئيس الوزراء" يليهِ اسمٌ بريطانيّ آسيوي ". في تموز/ يوليو 2014، قامت مجلة فوربس بمقارنةِ جاويد مع باراك أوباما واقترَحت أن جاويد يمكن أن يصبح رئيسَ وزراءِ المملكة المتحدة التالي.

كان جاويد لفترةٍ وجيزةٍ عضوًا في لجنة تجديد العمل والمعاشات من حزيران/ يونيو إلى تشرين الثاني/ نوفمبر 2010، قبل أن يتخلّى عن هذا المنصب عندما عُيِّن سكرتيرًا برلمانيًا خاصًا لجون هايز، ثم وزيرَ الدولة للتعليم الإضافي في قسم الأعمال والابتكار والمهارات.

كانَ جاويد أحد أول أعضاءِ البرلمانِ الجدد الذين أصبحوا سكرتيرًا برلمانيًا خاصًا. في 14 تشرين أول/ أكتوبر 2011، كجزءٍ من تعديلٍ صغير كان السبب فيه استقالة ليام فوكس وزير الدفاع، تمّت ترقية جافيد ليصبحَ سكرتيرًا برلمانيًا خاصًا لوزير الخزانةِ جورج أوزبورن. وظل في هذا المنصب حتى 4 أيلول/ سبتمبر 2012، عندما انضم إلى فريق وزاريّ في أوزبورن كوزيرٍ اقتصادي للخزانة. رُقِّي لاحقًا إلى منصب وزير المالية في الخزانة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2013.

أشهر أقوال ساجد جاويد

حياة ساجد جاويد الشخصية

تزوّج جافيد لورا كينغ في عام 1997، لديهما ابن واحد وثلاث بنات. تعلّم الأطفال الأربعة للزوجين في مدارس خاصّة، وهو ما عزاه جاويد إلى رغبته في "القيام بما هو أفضل لهم".

حقائق سريعة عن ساجد جاويد

تلّقى جاويد بريد كراهية دينية من "Punish a Muslim day". في آذار/ مارس 2018، وكانَ النائب البريطانيّ الخامس الذي تقع عليه مثل هذه الاعتداءات.
سبق أن قال إنّ تراث عائلته مسلم، لكنّه لا يمارس أيَّ دين، على الرغم من أنه يعتقد أنّه "ينبغي علينا أن نعترف بأنّ المسيحية هي دينُ بلدنا".
في كانون الثاني/ يناير 2015، مُنِح جاويد جائزة أفضلِ سياسيٍّ في السنة منBritish Muslim Awards.
في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2017، فازَ ساجد جاويد بجائزة النائبِ عن حزب المحافظين.

فيديوهات ووثائقيات عن ساجد جاويد

المصادر

info آخر تحديث: 2018/12/28