من هو سومرست موم - Somerset Maugham؟

الاسم الكامل
ويليام سومرست موم
الوظائف
روائي ، كاتب مسرحي
تاريخ الميلاد
1874 - 01-25 (العمر 91 عامًا)
تاريخ الوفاة
1965-12-16
الجنسية
بريطانية
مكان الولادة
فرنسا, باريس
درس في
جامعة هايدلبرغ
البرج
الدلو

ويليام سومرست موم، روائي بريطاني من مواليد عام 1874. قدّم الكثير من الأعمال الهامّة والمميزة التي حققت له شهرةً واسعةً. أفضلها كتابه The Gentleman in the Parlour الذي حقّق نجاحًا كبيرًا.

نبذة عن سومرست موم

ويليام سومرست موم، روائيٌ وكاتب مسرحي بريطاني، كان واحدًا من الكتّاب الأكثر شهرةً في عصره، وواحدًا من المؤلفين الأعلى أجرًا في زمنه. اشتُهرت أعماله بأسلوبه البسيط في الكتابة، وكذلك ذكائه في الفهم الدقيق والحكم على الطبيعة البشرية.

استوحى العديد من الكتّاب الآخرين من أعماله الفريدة مثل الأديب إيان فليمنغ وجورج أورويل. وقد صرّح أورويل أنه ليس فقط معجبًا جدًا بمهارات موم الواضحة في رواية القصص، بل كان موم يلهمه الكثير من خلال كل كتاباته. وأشاد أيضًا الكاتب الإنجليزي أنتوني برجس بتأثيرات موم وذلك من خلال إضافة صورٍ خيالية إلى إحدى رواياته Earthly Powers.

يُذكر موم أيضًا من خلال قصصه القصيرة التي اقتبس معظمها من حياة المستوطنين الغربيّين وخاصةً البريطانيين في الشرق الأقصى. عبّرت هذه القصص عن الخسائر العاطفية التي تحمّلها المستوطنين في عزلتهم. كما يمكن اعتبار موم واحدًا من كتّاب السفر المهمين خلال سنوات الحرب.

كان كتابه The Gentleman in the Parlour عن رحلات إلى دولٍ مثل بورما وسيام وكمبوديا وفيتنام. وقد صُنّف هذا الكتاب كأفضل أعمال الرحلات لموم. بُنيت الكثير من الأعمال التلفزيونية والإذاعية على أعماله.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات سومرست موم

وُلد وليام سومرست موم لوالدين إنجليزيين روبرت أورموند موم و إيديث ماري، في 25 كانون الثاني/ يناير من عام 1874 في السفارة البريطانية في باريس.

كان كلٌّ من والده وجده محاميين، وقد عالج والده الشؤون القانونية للسفارة البريطانية في باريس. وفقًا للقانون الفرنسي، فإن كل طفلٍ يولد على الأراضي الفرنسية يمكن تجنيده في قوات الجيش المسلحة. ولهذا السبب تعمّد والده أن يولد ويليام في السفارة، حيث يعتبر أنّه وُلد على الأراضي البريطانية.

فقد موم كلا والديه بعمرٍ صغير جدًا، وبعد ذلك أُرسل إلى المملكة المتحدة ليعيش مع عمه هنري ماكدونالد موم. وقد تبين أنَّ عمه كان قاسي وغير متعاطفٍ مع الصغير ويليام، مما سبّب أذىً نفسي للصبي.

دخل إلى مدرسة King's school في مدينة كانتربيري، حيث كانت الفرنسية لغته الأولى وكانت إنجليزيته سيئةً جدًا، كما عانى من التلعثم الذي بقي معه طوال حياته.

في السادسة عشر من عمره، رفض موم متابعة تعليمه في مدرسة King's school. ولم يكن عمّه يملك خيار إلّا أن يسمح له بالسفر إلى ألمانيا للدراسة في جامعة هايدلبرغ، وهنا كتب كتابه الأول الذي كان عبارةً عن سيرةٍ ذاتية لمؤلف موسيقى الأوبرا الألماني جياكومو ميربيير.

عاد موم إلى إنجلترا بعد إنهاء دراسته، وحصل بمساعدة عمّه على عملٍ في مكتب محاسبة، ولكنّه ترك الوظيفة لاحقًا. لم يكن أيضًا مهتمًا بتتبع خطى والده بأن يصبح محاميًا. وبعد جهدٍ لإقناعه، أرسله عمه إلى المدرسة الطبية St. Thomas في لندن لدراسة الطب، وتخرّج منها طبيبًا عام 1897.

إنجازات سومرست موم

في عام 1897، كتب موم أول روايةٍ له بعنوان Liza of Lambeth وتحدث فيها عن تجاربه كطبيب توليد. سرعان ما حقّق الكتاب نجاحًا كبيرًا، مما جعله يترك الطب ويتفرغ للكتابة كمهنةٍ له.

خلال العقد التالي سافر كثيرًا وأمضى وقته في أماكن مثل إسبانيا و كابري. وقد كافح خلال السنوات العشرة التالية، قبل أن يحقق نجاحًا كبيرًا مع مسرحية Lady Frederick في عام 1907. وفي العام التالي كان لديه أربع عروضٍ مسرحيةٍ في لندن.

في عام 1908، قدّم كتابه المثير Supernatural Thriller الذي حقق أيضًا نجاحًا كبيرًا، رغم أن بعض الكتّاب اتهموه بالسرقة الأدبية. وفي عام 1926 صدر فيلمٌ يحمل نفس الاسم وأخرجه مخرج أفلام الرعب ريكس إنغرام.

في عام 1914، كان موم قد أصبح كاتبًا شهيرًا صدرت له عشر مسرحيات وكذلك عشر روايات. وعند اندلاع الحرب العالمية الأولى، انضمَّ مع ثلاثةٍ وعشرين آخرين من الكتّاب المشهورين إلى مجموعة سائقي سيارة الإسعاف الأدبية في الصليب الأحمر البريطاني. وبعد الحرب تابع كتابة وتحرير أعماله.

بعد ذلك ركز موم في كتابة روايةٍ مقتبسةٍ عن حياة الرسام بول غوغان بعنوان The Moon and Sixpence وقد نُشرت عام 1919. قدّم أيضًا كتبًا تصف آخر أيام الاستعمار في الهند والأجزاء الأخرى من جنوب شرقي آسيا.

قدّم أيضًا عملًا استخباراتيًّا لجهاز الاستخبارات البريطاني السري، بالإضافة إلى استلامه مهمةً خاصةً في روسيا. في الواقع كانت محاولةً للحفاظ على سلطة حكومة روسيا المؤقتة والإبقاء على روسيا في الحرب عبر مقاومة الأجندة الألمانية.

في عام 1928 أصدر موم كتابًا يتحدث فيه عن مغامراته كجاسوس، ونشره باسم Ashenden: Or the British Agent، وهو مجموعةٌ من القصص القصيرة عن جاسوسٍ منعزل، وقد اعتقد الكثيرين أنَّ العديد من الشخصيات مستوحاةٌ من روايات جيمس بوند James Bond.

لا تعتبر رواية Of Human Bondage عملًا فنيًا مميزًا وحسب، ولكن هي أيضًا أفضل أعمال ويليام سومرست موم. وفي الواقع كان يخطط لتسمية الكتاب Beauty from Ashes إلّا أنّه قرر لاحقًا أن يطلق عليه الاسم الذي أخذه من قسمٍ من الكتاب الفلسفي Ethics للكاتب سبينوزا.

تعتبر كتبه التالية من أهم أعماله، وارتكزت عليها شهرة موم كروائي: Cakes and Ale ونُشر عام 1930،  و The Razor's Edge عام 1944.

أشهر أقوال سومرست موم

حياة سومرست موم الشخصية

بالرغم من أنّه معروفٌ بميوله الجنسية المثلية، إلَّا أن ويليام سومرست موم كان على علاقةٍ مع سيري ويلكوم  التي كانت زوجة هنري ويلكوم. وبعد أن أنجبت منه طفلة، رفع هنري دعوى طلاقٍ من زوجته، وبعد ذلك تزوجت سيري من موم في عام 1917.

سُميت ابنتهما ماري إليزابيث موم، ومعروفةٌ أيضًا باسم ليزا، وكانت طفلهما البيولوجي الوحيد.

كان زواجه من سيري مضطربًا، ممّا أدّى إلى انفصال الزوجين. بعد ذلك ارتبط موم بعلاقةٍ مع جيرالد هاكستون و ألان سيرل.

وفاة سومرست موم

عاش موم حياةً طويلة وتوفي في 16 كانون الأول/ ديسمبر عام 1965 في مدينة نيس في فرنسا، عن عمرٍ ناهز 91 عامًا.

حقائق سريعة عن سومرست موم

  • في عام 1954 كُرِّم وليام سومرست موم بجعله صاحب الشرف، وهو حدثٌ مشرّف في رابطة الشعوب البريطانية.
  • احتلت رواية موم Of Human Bondage المركز 66 في قائمة أفضل مئة روايةٍ باللغة الإنجليزية في القرن العشرين حسب تصنيف المكتبة الحديثة.

فيديوهات ووثائقيات عن سومرست موم

المصادر

info آخر تحديث: 2018/05/16