أفلام عامر خان
0

هل بإمكاننا حقًا رؤية النجوم على الأرض؟! فنان اليوم أثبت صحة تلك النظرية، فنجمه الساطع لم يلمع فقط مع فيلمه المميز “نجوم على الأرض”، ولكنه كان شديد التوهج في كل ما قدمه، لنعرف معه كيف يمكن أن يكون الفن رائعًا ومؤثرًا في الوقت نفسه، وأنه يمكن لأحدهم بمجرد طرح وجهة نظره الخاصة في فيلمه السينمائي، أن يجعلك مستيقظًا طوال الليل تفكر فيما شاهدته وتحلله وتحكي عنه أيضًا. نتحدث هنا عن أفلام عامر خان أشهر نجوم بوليوود.

كل هذه الأشياء ليس بالصعوبة أن تحدث مع النجم الهندي المتميز “عامر خان”، وهو أحد أهم الفنانين في بوليوود، والذي استمر عطاؤه لسنوات طويلة، ولا يزال يمتعنا بأعماله الفنية الرائعة التي يقدمها، و”عامر خان” لمن لا يعرف هو ممثل ومخرج ومنتج، فهو مالك ومؤسس شركة عامر خان للإنتاج السينمائي، وكانت بدايته السينمائية منذ سن الحادية عشر مع فيلم “هولي” عام 1984، ومن ثم توالت أعماله الفنية والتي كانت في بداية مسيرته أعمال تجارية وأعمال رومانسية درامية، والتي تتميز بها السينما الهندية بشكلٍ كبير.

أول إنتاجاته كان فيلم “لاجان” الذي صدر عام 2001، وترشح لجائزة الأوسكار، كما لعب فيه دور البطولة، وفاز عنه بجائزة فيلم فير كأفضل ممثل، أما أول تجاربه في عالم الإخراج كان مع فيلم “تاري زامين بار” عام 2008، والذي حقق نجاحًا كبيرًا، وهو من إنتاجه وشارك في بطولته أيضًا، وفاز عنه بجائزة فيلم فير كأفضل مخرج، وجائزة زي سيني كأفضل مخرج واعد، كما أُختير ضمن قائمة مجلة Time السنوية ليكون ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم عام 2013.

أعمال “عامر خان” لها طابعها المختلف، وهى صاحبة لغة سينمائية خالصة، يتتبع إيقاعها التفاصيل التي لا تراها أعيننا، ولكنها تلمس أرواحنا بعذوبة وقوة في الوقت نفسه، فيخلق من التراجيديا عالمًا مختلفًا يمكنك أن ترى معه الألوان، ومقال اليوم من “أراجيك” يقدم لك قائمة متميزة من أفلام “عامر خان” النجم الاستثنائي بكل المقاييس.

Lagaan: Once Upon a Time in India “لاجان: ذات مرة في الهند”

  • مؤلف الفيلم: كومار ديف، سانجاي دايما
  • المخرج: أشوتوش جواريكر
  • الأبطال: عامر خان، سوهاسيني مولاي، كولبوشان كاراباندا، راجوفير ياداف
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes هو: 95%
  • تقييم الفيلم على موقع IMDP هو: 8 من 10
  • الإنتاج: عامر خان للإنتاج السينمائي
  • الميزانية: 250 مليون روبية
  • المنصة المعروض عليها: نيتفليكس

من أجمل الأفلام في تاريخ بوليوود، صدر عام 2001، وتدور أحداثه في عام 1893 في وقت الإحتلال البريطاني للهند، وفي إحدى القرى الصغيرة بها، يقوم مجموعة من قوات الإحتلال البريطاني بفرض ضرائب باهظة على سكان القرية، والتي يعاني سكانها من موسم الجفاف وعدم قدرتهم على دفع تلك المبالغ الكبيرة، فيبقى الأمل الوحيد لهم هو الفوز بمباراة في لعبة الكريكيت، بين الضباط الإنجليز وفريق من سكان القرية.

ويكون التحدي بأنه في حالة فوز الهنود تُسقَط هذه الضرائب، أما في حالة خسارة سكان القرية، فسوف تتضاعف تلك الضرائب عليهم ثلاث مرات، فيلم رائع وممتع لأبعد الحدود، وقد ترشح الفيلم لنيل جائزة الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي، وهو متوفر للمشاهدة على شبكة نيتفليكس.

حظى الفيلم بإشادة عالمية ومحلية كبيرة، حيث يرى الناقد “سوديش كامات” أن الفيلم ليس مجرد قصة، بل إنه تجربة مشاهدة تبث فيمن يشاهدها الحياة، وتضفي على وجهه البهجة، مهما كان يشعر بالاكتئاب، كما كتبت مجلة “زا تايمز اوف انديا” أن “لاجان” لديه كل عوامل الجذب، من الأغاني الرائعة، والعروض الممتازة التي قدمها عامر خان، وكذلك ظهور ناجح لأول مرة لـ “جراسي سينغ”، بالإضافة إلى مباراة الكريكيت التي جعلت الجمهور يصرخ ويصفق.

أما الناقد “روجر إيبرت”، والذي كتب لصحيفة Chicago Sun-Times، فقد أعطى الفيلم 3.5 من أصل 4 نجوم، وكتب بأن “لاجان هو فيلم ترفيهي للغاية، لا يشبه أي شيء رأيناه من قبل، ومع ذلك هو مألوف تمامًا في الوقت نفسه، فهو ذكرى الأفلام التي نشأنا عليها جميعًا، مع الأشرار والأبطال المحددين بوضوح، ومثلث الحب، وحتى الشخصية الكوميدية التي تنقذ الموقف، أما “سومني سينغوبتا” من صحيفة “نيويورك تايمز”، وصفه بأنه فيلم كرنفالي، مليء بالرومانسية ولعب السيف، وأنماط الغناء والرقص، بالنسبة للناقد السينمائي “ديف كير” والذي يعمل أيضًا في “نيويورك تايمز”، قال إن فيلم “لاجان” يرضي جمهورًا واسعًا وشعبيًا ويصل له باحترافية بارعة وذوق حقيقي.

“كيفن توماس” من “لوس أنجلوس جادل تايمز” قال بأن الفيلم هو تكريم حنون لنوع شعبي يرفعه إلى مستوى فيلم فني بشخصيات مرسومة بدقة، وموضوع أساسي جاد، وأسلوب متطور ووجهة نظر، بينما وصف “بيتر برادشو” من صحيفة “الجارديان” الفيلم بأنه “ملحمة فخمة، وقصة حب رائعة، ومغامرة مليئة بالحيوية”.

Fanaa “فناء”

  • مؤلف الفيلم: شيباني باتيجه
  • المخرج: كونال كوهلي
  • الأبطال: عامر خان، كاجول، ريشي كابور
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes هو: 100 %
  • تقييم الفيلم على موقع IMDP هو: 7.2 من 10
  • الإنتاج: ياش راج فيلم
  • الميزانية: 300 مليون روبية
  • المنصة المعروض عليها: برايم فيديو

رومانسي درامي، صدر عام 2006، وهو فيلم مميز وممتع قدمه “خان” مع النجمة “كاجول”، ويدور حول قضية النزاع السياسي بين الهند وباكستان على منطقة (كشمير) التي تسعى للاستقلال، حيث فتاة عمياء تُدعى (زوني)، تسافر مع صديقاتها في رحلة إلى دلهي لأداء فقرة فنية في حفل وطني، ثم تتعرف إلى شاب يُدعى (ريحان)، وتقع في حبه ومن ثم تنشأ بينهما علاقة عاطفية.

تتأهب (زوني) للقيام بعملية جراحية لاستعادة بصرها، ويقرر والديها الحضور إليها، فيذهب (ريحان) لاستقبالهم، إلا أنه يموت في إحدى التفجيرات الإرهابية، فتعيش (زوني) بإحساس الذنب، وتشرع في تربية طفلهم بعد أن استعادت بصرها، إلا أنه بعد مرور سنوات يظهر (ريحان) مرة أخرى ويلتقي بـ (زوني) من قبيل المصادفة، ويتزوجان، لكنها تكتشف أنه يعمل لصالح بعض القوات التي تسعى للقيام بعمليات إرهابية، فيكون على (زوني) اتخاذ أصعب قرار في حياتها.

الفيلم حقق نجاحًا كبيرًا، وأشاد العديد من النقاد بأداء كل من: “عامر خان”، و”كاجول”، حيث أبدت “نامراتا جوشي” إعجابها بالتناغم أو كما يُطلق عليها بـ (الكيمياء) التي ظهرت بين “عامر” و”كاجول” من خلال أدائهم للشخصيات، كما يرى “بونام جوشي” من “بي بي سي” أن الفيلم متنوع فهو ذو طابع كوميدي، وذو طابع درامي يجعلك تبكي، كما أنه رومانسي ويحتوي على مشاهد حركة وأكشن، إلى جانب جرعة كبيرة من الحماسة الوطنية، كما أضاف أنه تم تعويض النص الضعيف بعض الشيء، من خلال ومضات من التصوير السينمائي الملهم، وعرض مذهل للتمثيل المسرحي، بفضل نجومه “عامر خان” و”كاجول”، اللذين ينقلان بوضوح الصراع الداخلي، الذي يدور بين رجل وامرأة ممزقين بين الحب والسياسة.

“تاري زامين بار” Taare zameen par

  • مؤلف الفيلم: أمول جوبتي
  • المخرج: عامر خان
  • الأبطال: عامر خان، دارشيل سفاري، تيسكا شوبرا، فيبين شارما
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes هو: 91%
  • تقييم الفيلم على موقع IMDP هو: 8.4 من 10
  • الإنتاج: عامر خان للإنتاج السينمائي
  • الميزانية: 120 مليون روبية
  • المنصة المعروض عليها: نيتفليكس

ومن قال إن النجوم لا تسكن الأرض، في ملحمة سينمائية إنسانية يُبدع “عامر خان” كعادته، ليقدم عملًا متميزًا ذا إحساس فني عالي، وقيمة إنسانية كبيرة، يدور حول طفل في الثامنة من عمره يُدعى “إيشان”، وهو يعاني من مرض “الديسليكسيا” أو عُسر القراءة والكتابة، ويعاني من التنمر، والنقد، والضغط النفسي والعصبي من جميع المحيطين به، سواء زملاءه أو مدرسيه أو حتى من أسرته، وبسبب مرضه يحصل “إيشان” على درجات متدنية في دراسته، مما يدفع المدرسين والإدارة في المدرسة إلى إخطار أسرته بضرورة نقله من المدرسة.

فيقوم والديه بوضعه في مدرسة داخلية بعيدة، ويواجه “إيشان” صعوبة كبيرة في التأقلم على ذلك العالم الجديد، حتى يظهر في حياته مدرس رسم مبهج يُدعى “رام شانكر”، يسانده ويدعمه، ويكتشف موهبته الكبيرة في الرسم، ويساعده على تعلم القراءة والكتابة، فتتغير حياته تمامًا.

الفيلم يتناول تلك الأحلام البريئة للأطفال، الذين يعاني بعضهم من إعاقات جسدية وربما عقلية، ولكنهم موهوبون بصورة أو بأخرى في مجالات مختلفة لم يكتشفها أحد ممن حولهم من قبل، وأنهم النبع الصافي والنجوم المتلألئة ولكنها تعيش بيننا على الأرض.

صدر الفيلم عام 2007، درامي عائلي، وهو أول فيلم يقوم بإخراجه “عامر خان”، كما أنه من إنتاجه وبطولته بالإشتراك مع الطفل الموهوب آنذاك “دارشيل سفاري”، وحصل الفيلم على عدة جوائز منها: جائزة فيلم فير لأفضل مخرج، جائزة زي سيني لأفضل ممثل بحسب النقاد للطفل “دارشيل سفاري”، جائزة زي سيني لأفضل شاعر غنائي، جائزة زي سيني لأفضل قصة لـ “أمول جوبتي”، جائزة زي سيني لأفضل مخرج واعد، وجائزة زي سيني لأفضل مخرج حسب اختيار المشاهدين.

نال الفيلم إشادة كبيرة من النقاد، حيث يرى الناقد “سوبهاش ك.جا” أن الفيلم هو عمل فني، ولوحة مائية تتساقط الألوان منها في قلوبنا بعاطفة كبيرة، منحنا الفيلم إياها، كما قال “مانيش جاجار” من “بي بي سي” إن الفيلم يلامس قلبك ويؤثر عليك بعمق بأدائه الرائع، وبه مضمون، وهو بعيد كل البعد عن أفلام بوليوود التقليدية، بينما أعطى “أبرايجيتا أنيل” الفيلم 4 نجوم من أصل 5، وقال إنه لا يمكن تفويته، وأنه مختلف ومبهج، ويجعل الجميع يفكر.

أما المخرج “أنوراغ كاشياب”، فقال إن الفيلم أعاده إلى أيام طفولته، إذا فقط أزلنا عُسر القراءة، وأن الفيلم أثر فيه بشدة لدرجة جعلته عاجزًا عن الكلام.

PK “بي كي”

  • مؤلف الفيلم: راجكومار هيراني، أبهيجات جوشي
  • المخرج: راجكومار هيراني
  • الأبطال: عامر خان، أنوشكا شارما، سوشانت سينغ راجبوت
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes هو: %77
  • تقييم الفيلم على موقع IMDP هو: 8 من 10
  • الإنتاج: أفلام فينود شوبرا، وأفلام راجكومار هيراني
  • الميزانية: 12 مليون دولار
  • المنصة المعروض عليها: نيتفليكس

صدر عام 2014، وهو من أروع الأفلام التي قدمها “عامر خان” وأكثرها عُمقًا، وهو يتناول وبشكل فلسفي وجودي وفي إطار درامي كوميدي سلس، فكرة الوجود والحقيقة من خلال رحلة البحث عن الله، ورغم أن الفيلم شديد الجرأة في موضوعه، إلا أنه طُرح بشكل بسيط وممتع لأبعد الحدود، من خلال كائن فضائي يهبط إلى كوكب الأرض قادمًا من إحدى الكواكب لغرض استكشافي، إلا أنه يفقد جهاز التحكم الذي سيعيده إلى سفينته الفضائية، ومن ثم يعود لكوكبه، ولكي يعثر عليه ينصحه أحدهم أن يطلب من الله أن يساعده في ذلك، لتبدأ رحلة (بي كي) في البحث عن الله، ليسأله أن يُعيده إلى وطنه.

ويتعرض من خلال رحلته لأشكال مختلفة للعبادات ولديانات مختلفة، ليصل في النهاية إلى النتيجة الأخيرة، وهي أن الله موجود دائمًا ولكننا نختلف في طريقة تواصلنا معه أو اتصالنا به، كما ينتقد بعض رجال الدين وخاصة الهندوس، الذين يستغلون أتباعهم لمصالحهم الشخصية، ورُغم أن الفيلم يطرح أسئلة مباشرة وواضحة، تمامًا كالتي يطرحها الأطفال، إلا أنه رغم ذلك يظهر كيف أنها رغم بساطتها، لا يستطيع الكثيرون الإجابة عنها، حتى من يشاهدون الفيلم.

بالنسبة لرأي النقاد فقد أعطى “راجيف ماساند” من موقع “سي ان ان” الفيلم 3.5 من 5، وقال إن الفيلم شجاع ورؤية المخرج “هيراني” حاضرة فيه بقوة، أما موقع “بوليوود هونغاما” وصف “عامر خان” بأنه فنان قوي، من شأنه بالتأكيد ترفيه الجماهير والطبقات المختلفة على حدٍ سواء، ومنح الفيلم 4.5 من أصل 5 نجوم، أما “رجا سين” من موقع Rediff.com فقد أعطى الفيلم 4 من أصل 5 نجوم، ووصفه بأنه انتصار، وأنه حقيبة مختلطة من الشجاعة والعاطفة، وقال إن “عامر خان” في هذا الفيلم كان يُحلق عاليًا بأدائه.

“3 بلهاء” idiots 3

  • مؤلف الفيلم: راجكومار هيراني، أبهيجات جوشي، فيدهو فينود شوبرا
  • المخرج: راجكومار هيراني
  • الأبطال: عامر خان، مادهافان، مونا سينغ، كارينا كابور
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes هو: 100 %
  • تقييم الفيلم على موقع IMDP هو: 8.4 من 10
  • الإنتاج: فينود تشوبرا فيلمز
  • الميزانية: 550 مليون روبية
  • المنصة المعروض عليها: نيتفليكس

من الأفلام التي ستغير حياتك ونظرتك لمستقبلك بشكلٍ جذري، ويُنصح بشدة بمشاهدته خاصة لهؤلاء الشباب في مُقتبل الحياة، والذين لا يزالون في حيرة من أمرهم أي دراسة وأي جامعة يختارون، لتكون هي مجال عملهم في المستقبل، حيث ينتقد الفيلم الأساليب التقليدية والعقيمة في التعليم، والتي تعتمد فقط على الشهادة الجامعية الهامة، وليس ما يحب الإنسان ويرغب بالفعل بدراسته، حيث تتبع القصة طالبًا عبقريًا يُدعى (رانشو)، يلتحق بالجامعة لدراسة الهندسة بالكلية الهندسية الملكية في نيو دلهي.

وهناك يتعرف إلى (راجو) وهو شاب أجبره والده على دراسة الهندسة رغم حبه لمجال التصوير، و(فرحان) الذي يسعى للحصول على وظيفة لإعالة أسرته الفقيرة، يحلم الثلاثة بعيش حياة من اختيارهم هم، وليس كما تقودهم إليها ظروف الحياة، لكنهم يصطدمون برغبات أُسرهم، وبمدير الجامعة الصارم المُلقب بـ (فايروس)، الذي يضعهم تحت ضغوط نفسية وعصبية كثيرة.

يلتقي (رانشو) بإبنة مدير الجامعة وهي (بيا) ويقع في حبها، ثم يتعاهدوا جميعًا على اللقاء بعد تخرجهم بعشر سنوات، ليروا من منهم حقق ما تمنى، وأصبح الأكثر نجاحًا في مهنته، الفيلم ممتع جدًا، وسيجعلك تفكر كثيرًا في كل الأحداث التي تشاهدها، وهو يدور في إطار كوميدي رومانسي، وصدر الفيلم عام 2009.

الفيلم حقق نجاحًا غير مسبوق جعله يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية، كأكثر فيلم تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما الهندية، ولم يُحطم رقمه القياسي سوى فيلم “دووم 3” للنجم “عامر خان” أيضًا، حيث أصبح “3 بلهاء” عنوان النجاح السينمائي الأهم، كما حقق نجاحًا كبيرًا في دول شرق آسيا وحقق أرباحًا مُذهلة، كما كان أول فيلم هندي يُعرض في هونج كونغ والصين، كما حطم الأرقام القياسية في سينمات اليابان كأكثر فيلم هندي مُشاهدة في تاريخ اليابان، فضلًا عن نجاحه في الولايات المتحدة وأستراليا.

فاز الفيلم بنحو 40 جائزة، من بينهم 6 جوائز في مهرجان فيلم فير، منها أفضل فيلم وأفضل مخرج، و10 جوائز نجم الشاشة، و16 جائزة من جوائز الأكاديمية الدولية للفيلم الهندي، وثلاثة من جوائز الفيلم الوطني، كما رُشِحَ الفيلم لجائزة الأكاديمية اليابانية لأفضل فيلم أجنبي، في الحفل السابع والثلاثون لجائزة أكاديمية اليابان.

وقال “سوبهاش ك. جها” أن البلهاء الثلاثة عمل فني لا تشوبه شائبة، وهو عمل حيوي ومُلهم ومُنقح للحياة من الفن المعاصر، في بلد يتم دفع الطلاب فيه إلى الانتحار بمناهجهم المستحيلة، فهو يوفر الأمل، وأضاف أنه ربما الواقع لا يمكنه إنقاذ الأرواح، ولكن السينما تستطيع فعل ذلك، ويُمكن أن تجعلك تشعر بأن الحياة تستحق العيش.

أعطى “نيخات كازمي” من صحيفة “تايمز أوف إنديا” الفيلم أربع نجوم ونصف، ويرى أن الفيلم عبارة عن مواقف مشاغبة ومضحكة ممتعة، ويحمل فيه المخرج “هيراني” فلسفته المبسطة الإنسانية.

0

شاركنا رأيك حول "أفضل أفلام عامر خان في الألفية الجديدة: ستجعلك تدمن السينما الهندية فلا تفوتها"