من هو جنكيز خان - Genghis Khan؟

الاسم الكامل
تيمو جن
الوظائف
قائد عسكري
تاريخ الميلاد
1161 - 11-30 (العمر 65 عامًا)
تاريخ الوفاة
1226-11-30
الجنسية
منغولية
مكان الولادة
منغوليا, شمال وسط منغوليا

جنكيز خان محارب وقائد مغولي وهو الذي أسس الإمبراطورية المغولية والتي تُعَد أكبر امبراطورية في التاريخ وذلك من خلال القضاء على قادة قبائل شمال شرق آسيا وتوحيد تلك القبائل.

نبذة عن جنكيز خان

منذ ولادته تنبّأ قومه أن تيموجين سيكون قائداً عظيماً، في صغره تعرّض للكثير من الأهوال والمصاعب لكنه تمكن بصلابته وذكاءه من مواجهة ما اعتراه من تلك الصعوبات، وتميّز تيموجين بالشراسة والوحشية وبالحكمة أيضاً حتى تمكن من توحيد قبائل المغول وتأسيس الإمبراطورية المغولية.

في العشرين من عمره تعرض تيموجين للأسر على يد قبيلة التايجست، لكنه تمكن من الفرار بمساعدة أحد الحراس. قام تيموجين بعدها بالتعاون مع إخوته ومع بعض رجال القبائل المختلفة بتشكيل جيش قوامه 20,000 رجل استطاع من خلاله إنهاء الصراعات القبلية وإخضاع قبائل المغول لتكون تحت رايته.

كان لدى تيموجين جيشاً مرعباً، فقد مزج في جاهزيّته بين التكتيكات العسكرية وبين الشراسة والوحشية في القتال واستطاع محاربة أعدائه التتار وثأر لمقتل والده بقتله أغلب ذكور التتار دون أن يفرّق بين صغيرٍ أو كبير.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات جنكيز خان

وُلِد جنكيز خان في شمال وسط منغوليا قرابة عام 1162 ميلادية. اسمه هو "تيموجين" نسبةً إلى قائد التتار الذي تمكن والد جنكيز خان من الانتصار عليه وأسره ووفقاً لكتاب "التاريخ السري للمغول" فقد وُلد تيموجين وفي قبضته قطعة من الدم، الأمر الذي يعني بحسب تقاليد المغول بأن هذا الوليد سيكون قائداً ذو شأنٍ عظيم.

حين كان تيموجين في التاسعة من عمره اصحبه أبوه إلى قبيلة زوجته المستقبلية "بورته" ليعيش تيموجين معها في قبيلتها، وفي طريق عودته قام خصومه من قبائل التتار بدسّ السمّ له وقتله.

بعد مقتل والده عاد تيموجين إلى قبيلته ليخلف والده في قيادة القبيلة، ولكن لحداثة سنّه فقد رفضت القبيلة ذلك ولم يكتفوا بذلك بل أخرجوه وعائلته من القبيلة وشرّدوهم.

بعد إخراجهم من قبيلتهم اضطر تيموجين وعائلته أن يخوضوا غمار الحياة البرية القاسية فكان العبء على تيموجين وعائلته كبيراً حتى أنه قام بقتل أخيه بعد خلاف على غنائم صيد ليثبت تيموجين بذلك قوته ويفرض نفسه رئيساً للعائلة.

إنجازات جنكيز خان

طوًر جنكيز خان دستوراً للبلاد أكّد من خلاله على أهمية الالتزام بالسلوك الاجتماعي الملائم للأفراد فمنع قتل أفراد الدولة لبعضهم البعض ومنع السرقة وشهادة الزور وخيانة الأزواج وأوجب على كل مخالف لهذه القواعد عقوبة الموت.

لم يكن اعتماده في ترقية رجال الدولة على النسب والسلالات بل كان مُهتماَ بولائهم وكفاءتهم.

سمح جنكيز خان بالحرية الدينية في الإمبراطورية المغولية وترك للأفراد حرية اختيار الدين والعبادة وذلك بعد الانصياع الكامل لجنكيز خان وتقديم الولاء له.

بعد أن كان المغول قبائل متناحرة توسعت الإمبراطورية المغولية في عهد جنكيز خان لتشمل آسيا الوسطى أي إيران وأفغانستان وجنوب روسيا.

غزا الجيش المغولي بقيادة تيموجين قبائل شرق وأواسط آسيا وبوحشيّته وقوّته تمكن من هزيمة قبائل تلك المنطقة لتصبح تحت سيطرته.

تميّز تيموجين بعقليته العسكرية الفذة فقد كان يقرأ عدوّه بحنكة ويبتكر استراتيجيات جديدة لتحريك الجيوش، وتميز الجنود من جيشه بروحهم القتالية العالية وبأسلحتهم المتطورة الملائمة لطبيعة المعارك التي يخوضونها، وابتكر تيموجين طرقاً فعالة ليبقي جيوشه بجهوزية كاملة في كل الأوقات من حيث المؤن والامداد.

نظرًا لانتصاراته المتلاحقة ولإلحاقه الهزيمة بقبائل المغول المتناحرة فقد قدّم كلّ زعماء القبائل الولاء والطاعة لتيموجين وأطلقوا عليه لقب "جنكيز خان" والذي يعني "الحاكم العالمي"، لم يكن لذلك اللقب دلالات عسكرية وسياسية فحسب، بل كانت له دلالات روحية إذ تم اعتبار جنكيز خان خليفة عن الإله في الأرض.

في غضون توسع الإمبراطورية المغولية أصبحت الحاجة ملحّة للحصول على مصادر جديدة من موارد الطعام ومختلف الاحتياجات مما دفع جنكيز خان الى غزو مملكة تشي تشيا والتي كانت تضم التانغت والتبتيين كما أنه غزا الى مملكة جين (في شمال الصين حالياً) واستطاع أن يهزمهم وأن يستحصل على خيرات تلك البلاد.

لم يكتف جنكيز خان بالتوسع شمالاً وشرقا، بل إن توسعاته امتدت غرباً نحو البلاد الإسلامية فأرسل البعثات الدبلوماسية يعرض على تلك البلاد دخول جيوشه بشكل آمن وليُخضع تلك البلاد تحت سيطرته.

قام جنكيز خان بإرسال جيوشه للقضاء على الدولة الخوارزمية حين قتلوا سفيره وأرسلوا رأسه إليه، أثار هذا التصرف غيظه فأمر تلك الجيوش بأن يُنَكّلوا بالخوارزميين فقاموا بقتل كل شيءٍ على قيد الحياة بدون هوادة، حتى الحيوانات لم تسلم من تلك الوحشية، في ظل ذلك أخذت الدولة الخوارزمية تتهاوى أمام جيوش المغول مدينةً تلوَ الأخرى إلى أن أخضعها جنكيز خان بالكامل.

استمرت الإمبراطورية المغولية بقيادة جنكيز خان بالتوسع حتى بسطت سيطرتها على آسيا الوسطى وبعد وفاة جنكيز خان استمر توسّع الإمبراطورية المغولية ووصل إلى فيينا ولم يستمر حينها التوسع باتجاه أوروبا بسبب وفاة القائد المغولي أوجيدي آنذاك.

أشهر أقوال جنكيز خان

حياة جنكيز خان الشخصية

في السادسة عشر من عمره تزوج تيموجين من بورته وهي الفتاة التي خطبها أبوه له عندما كان تيموجين في التاسعة، وأنجب من بورته أربعة أبناء ولديه من زيجاته الكثيرة المتعددة عدداً كبيراً من الأبناء والبنات إلا أنه لم يعترف إلا بأبنائه من بورته ليكونوا ورثةً وخلفاء له.

وفاة جنكيز خان

في عام 1227 توفي الامبراطور المغولي جنكيز خان ودُفن في مكان مجهول ولكن يرجّح البعض أنه دُفن بالقرب من مكان ولادته في جبال منغوليا الشمالية قرب نهر أونون وقد قيل أنّ رجال جنكيز خان أثناء جنازته كانوا يقتلون كل من يصادفونه في طريقهم حتى يبقى مكان دفنه مجهولاً.

حقائق سريعة عن جنكيز خان

  • لا يوجد أي تصور مؤكد عن شكل جنكيز خان، وأغلب الوصف الحالي مصدره تصورات المؤرخين المتناقضة.
  • أحد قادته العسكريين كان مقاتلاً في جيش عدوّه وتمكًن من رمي حصان جنكيز خان بسهم نافذ، فأُعجِب جنكيز خان بقدرة هذا المقاتل ولقّبه بال "سهم" وعيّنه قائداً في جيشه.
  • يُقدّر عدد ضحايا جنكيز خان ب 40 مليون قتيل من خلال معاركه الدموية.

فيديوهات ووثائقيات عن جنكيز خان

المصادر

info آخر تحديث: 2018/02/17