من هو إيرفين رومل - Erwin Rommel؟

الاسم الكامل
إيرفين رومِل
الوظائف
قائد عسكري
تاريخ الميلاد
1891 - 11-15 (العمر 52 عامًا)
تاريخ الوفاة
1944-10-14
الجنسية
ألمانية
مكان الولادة
ألمانيا, هايدنهايم
درس في
مدرسة الضباط
البرج
العقرب

إيرفين رومِل أحد الجنرالات الألمانية الأكثر شهرة خلال الحرب العالمية الثانية، حصل على احترام أعداءه له من خلال انتصاراته أثناء قيادته للجيش “أفريكا كوربس”.

نبذة عن إيرفين رومل

ولد في مدينة هيدنهيم في ألمانيا بتاريخ 15 نوفمبر عام 1891. لُقِّبَ بـ “مُشير الناس” من قِبَل المواطنين، وكان من أكثر قادة هتلر نجاحًا ومن أشهر قادة الجيش في ألمانيا. بعد تورُّطِهِ في المؤامرة لإسقاط هتلر، أنهى رومِل حياته في 14 أوكتوبر عام 1944 عن عمر 52 في هِرلينغِن، ألمانيا.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات إيرفين رومل

ولد إيرفيِن رومِل في مدينة هيدنهيم في ألمانيا بتاريخ 15 نوفمبر عام 1891. كان رومل الطفل لطيفًا ورقيقًا وفقًا، ولم تكن لديه أية اهتمامات عسكرية منذ صغره، فقد كان مهتمًا بالرياضيات والهندسة والعمل اليدوي، إذ ساعد ببناء طائرة صناعية بعمر الـ 14 عامًا.

عندما لم يحصل رومل على العلامات الكافية التي تؤهله لدخول الجامعة، قرر العمل في مصنع الطائرات بالقرب من منزله. ولكن والده حثه على الانتساب للجيش عوضًا عن ذلك. وبعدما رفضته كليتا المدفعية والهندسة، انضم رومل إلى كلية المشاة ليصبح ضابطًا فيها، وبقي في صفوف قوات المشاة حتى نهاية حياته.

إنجازات إيرفين رومل

شارك رومل في الحرب العالمية الأولى، وانضم إلى القوات التي حاربت في فرنسا وإيطاليا ورومانيا، وأبدى شجاعة كبيرة خلال الحرب، حتى أنه أصيب 3 مرات، ومُنح وسام الصليب الحديدي من الدرجة الثانية لنجاحه في معركة "كابوريتو"، حيث قاد قواته للسيطرة على قلعة ماتاجور، ومحاصرة آلاف القوات الإيطالية. اكتسب رومِل شهرته من خلال قيادة جيشه من الصفوف الأولى عوضًا عن الخلف كما يفعل معظم القادة.

خلال الحرب العالمية الثانية، أعجب هتلر كثيرًا برومل، وخصوصًا عندما قرأ كتابه "هجوم المشاة"، فعينه قائدًا لحرسه الشخصي خلال غزو بولندا عام 1939، وبعدها عينه قائدًا لإحدى فرق دبابات البانزر الجديدة. شارك رومل في عدد من المعارك المهمة خلال المراحل الأولى من الحرب العالمية الثانية، ونجح في تحقيق انتصارات باهرة مثل السيطرة على منطقة سيدان، وأسر عدد كبير من جيوش الحلفاء. ومن ثم شارك رومل في معركة أراس عام 1940، حيث تمكن من التصدي لقوات الحلفاء التي حاولت شن هجوم مضاد على الجيش الألماني.

وقد كان رومل على وشك الموت في هذه المعركة، إذ تعرض لقصف تسبب في موت مساعده.

عُيّنَ رومل بعد ذلك قائدًا للقوات الألمانية (الأفريكا كوربس) في شمال أفريقيا. قادت خسارة إيطاليا ضد البريطانيين في شمال أفريقيا هتلر لإرسال رومِل إلى ليبيا. وفي ذاك الوقت حقق رومِل سلسلة من النجاحات وحصل على لقب "ثعلب الصحراء" بسبب هجماتِه المفاجئة. أيضاً عُرف بين مواطنيه بـ "مُشيرِ الناس"، وحصل على شهرة في العالم العربي بأنه المحرر من سلطة البريطانيين، كما كان يعتبر بأنه أكثر قادة هتلر نجاحًا، وأكثر القادة العسكرية شهرة في ألمانيا. وقد حصد رومل أيضًا ثناء أعدائه، فكال رئيس الوزراء البريطاني، ورينستون تشرشل، المديح له قائلًا: "إن لدينا خصم شديد الجرأة والمهارة في مواجهتنا".

كان نجاح المُشير رومِل قصيرًا، فقد طلب هتلر منه التوجه لغزو مصر والقاهرة، فانطلقت قواته باتجاه الإسكندرية، ولكن القوات البريطانية تمكنت من هزيمته. كان رومل يرى ضرورة انسحاب القوات الألمانية من إفريقيا لأنها لن تقدر على مواجهة الظروف المناخية القاسية هناك، ولكن هتلر لم يوافق على ذلك.

فرض رومل حصاراً على مدينة طبرق الساحلية من شهر أبريل إلى ديسمبر عام 1941، وعندما صدَّه البريطانيون عاد مع جيشه "أفريكا كوربس"، واستحوذ على المدينة (طبرق)، هذا الهجوم سُمِّي بـ "معركة الغزالة". رُقّي رومِل بعد هذا بفترة قصيرة إلى مُشير في الجيش من قِبَل هتلر.

وبعد خمسة أشهر من معركة "الغزالة"، وفي خريف 1942، استعادت القوات البريطانية طبرُق في معركة "العَلمين" الثانية، والتي جرت أحداثها قرب المدينة المصرية "العَلمين"، إضافة إلى خسارة شمال أفريقيا. وبعد ذلك، طُلِبَ رومِل إلى أوروبا في عام 1943 ليشرف على دفاع المحيط الأطلسي.

في بداية 1944، اعتُمد على رومِل لقيادة دفاع ساحل القناة الفرنسية ضد غزو محتمل من الحلفاء، وفي نفس هذا الوقت بدأ رومِل بإظهار الشك بأسباب مشاركة ألمانيا في الحرب، وبقدرة هتلر على صنع السلام، وخصوصًا بعد وفاة عدد كبير من أفراد الجيش الألماني. أخبرت مجموعة من الأصدقاء المُشير بألّا يسعى لقيادة الناس لحظة سقوط هتلر، إلا أن رومِل رفض الاقتراح غير مدرك في ذلك الوقت بأن الرجال كانوا يخططون لاغتيال القائد الألماني.

بعد غزو الحلفاء في يونيو 1944، والتقدم الحاصل على الأراضي الفرنسية، علِمَ رومِل أن ألمانيا ستخسر الحرب و بذلك ناقش الاستسلام مع ضباط آخرين.(في يوم 6 يونيو عام 1944، 156،000 جندي نزلوا في مدينة نورماندي، وبالتالي بلغت قوات الغزو نحو المليون).

بعد مؤامرة يوليو عام 1944، وهي محاولة فاشلة لاغتيال هتلر، اكتُشف أمر رومِل وعلاقاته مع المتآمرين، وبالتالي تورطه في المؤامرة لإسقاط هتلر. عُرض على رومِل خيار إنهاء حياته بيده ليتجاوز المحاكمة العلنية وليحمي عائلته.

أشهر أقوال إيرفين رومل

حياة إيرفين رومل الشخصية

كان رومل متزوجًا من امرأة تدعى لوسي، وقد عقدا قرانهما في بولندا عام 1916، ورزقا بابن واحد من هذا الزواج اسمه مانفريد (ولد عام 1928).

وفاة إيرفين رومل

في 14 أوكتوبر عام 1944 أخذ ضباط ألمان إيرفين رومِل من بيته إلى منطقة بعيدة، حيث قتل نفسه هناك عبر تناوله لكبسولة سيانيد، فتوفي عن عمر ناهز الـ 52 عامًا، ودُفن بمراسم عسكرية كاملة.

حقائق سريعة عن إيرفين رومل

على الأرجح، لم يكن رومل مطلعًا على الخطة السرية لاغتيال هتلر، ووفقًا لكلام زوجته كان يود اعتقال هتلر ومحاكمته.
ما تزال ألمانيا تحتفي برومل على عكس بقية القادة النازيين، فقد أطلق اسمه على قاعدتين عسكريتين وعلى عدد من الشوارع في بعض المدن الألمانية.
أقيم نصب تذكاري له في المدينة التي ولد فيها، حيث أطلق عليه الناس هناك أوصاف الشجاع والشهم، وعدّوه ضحية لطاغية مجرم.

فيديوهات ووثائقيات عن إيرفين رومل

المصادر

info آخر تحديث: 2019/08/10