من هو مهارانا براتاب - Maharana Pratap؟

الاسم الكامل
براتاب سينغ
الوظائف
حاكم ، قائد عسكري
تاريخ الميلاد
1540 - 05-09 (العمر 56 عامًا)
تاريخ الوفاة
1597-01-19
الجنسية
هندية
مكان الولادة
الهند, كومبهالجاره
البرج
الثور

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

مهارانا براتاب، مهراجٌ هندوسي من كونفدراليّة راجبوت من موار في ولاية راجستانَ الحاليّة.

نبذة عن مهارانا براتاب

اشتُهر مهارانا بنجاحه في مقاومةِ جهودِ الإمبراطور المغولي “أكبار” في السيطرةِ على منطقته. كُرِّم كبطلٍ في راجستان.

اعتُبر والده “رانا أوداي سينغ” حاكمًا ضعيفًا، ولكن مهارانا براتاب وخلافًا لوالده عُرف بأنّه محاربٌ شجاع رفضَ أن يخضع للغزو المغولي ودافعَ بلا كلَلٍ عن أرضه وشعبه حتى النهاية.

عاهد براتاب نفسه بمقاومة الضغوطِ المغوليّةِ لإرغامه على الخضوع، وأرسل أكبار عددًا من البعثاتِ الدبلوماسيّة إلى براتاب على أملِ التفاوض معه ليتحالفا معًا، لكن براتاب رفضَ بشدّة الاستجابة لمطالب المغول.

أصبَحت الحرب بين راجبوت والمغول حتميّة. على الرغم من أنّ الجيش المغولي كان يفوق عدد الراجبوت، فقد قاتَل مهارانا براتاب بشجاعةٍ حتى النهاية. توفيَ بطلًا ويُحتفل بذكرى ميلاده (مهارانا براتاب جايانتي) كمهرجانٍ كامل كل عام في اليوم الثالث لـ “جيتشا شوكلا”.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات مهارانا براتاب

وُلد ماهارانا براتاب في 9 أيار/مايو 1540، في قلعةِ كومبهالجاره، راجستان، وهو الابن الأكبر لأودي سينغ الثاني ومهاراني جايوانتا باي. وكان والده حاكمَ مملكة موار، وعاصمتها تشيتور. وباعتبارهِ الابن الأكبر للحاكم، أعطي براتاب لقب ولي العهد.

في عام 1567، كانَت تشيتور محاطةً بقوات امبراطور أكبار المغولي. وبدلًا من الاستسلام للمغول، قرّرَ مهارانا أوداي سينغ مغادرة العاصمة ونقل عائلته إلى جوجوندا.

أراد الأمير براتاب البقاء والقتال، لكنّ كبار السن في العائلة أقنعوه بأن مغادرة تشيتور كانت أفضل فكرةٍ آنذاك. أنشأ أوداي سينغ ونبلائه حكومةً مؤقتة لمملكةِ موار فى جوجوندا.

إنجازات مهارانا براتاب

توفي أوداي سينغ عام 1572، واعتَلى الأمير براتاب العرش بلقبِ مهارانا براتاب، وهو الحاكم الرابع والخمسين لموار في سيزوديا راجبوت. رُشِّح أخوه جاجمال سينغ لاستلام الحكم في أيام والده الأخيرة، لكن بما أن جاجمال كان ضعيفًا وغير كُفءٍ ومن عاداته الشرب، فضّل كبار السن في البلاطِ الملكيِّ براتاب لأن يكون ملكهم.

أقسم جاجمال على الثأرِ وغادر إلى أجمر للانضمام إلى جيوش أكبار، وحصل على جاغر - مدينة جازبور - كمكافئةٍ لخدماته.

بعد مغادرةِ تشيتور، سيطرَ المغول على المدينة. ومع ذلكَ، لم يتمكنوا من ضمِّ مملكة موار. لكن أكبار أراد أن يحكم جميع أنحاء هندوستان بنفسهِ وأرسلَ العديد من المبعوثين إلى براتاب للتفاوض معه من أجل التحالفِ.

في 1573، أرسلَ أكبار ست بعثاتٍ دبلوماسيّة إلى موار، لكنّ مهارانا براتاب رفضها جميعًا. وكانت آخر هذه البعثات برئاسة رجا مان سينغ، صهرُ أكبار نفسه. وأثارَ فشل الجهود المبذولة للتفاوض على معاهدة سلام غضبَ أكبار الذي لجأَ إلى الحرب لإثبات مطالبته بمنطقة "موار".

أوفد أكبار مان سينغ وأساف خان الأول لقيادة قواته ضد مهارانا براتاب في 1576. بلغت قوات المغول 80،000 رجلًا في حين أن جيشَ راجبوت بلغ 20،000 جنديٍّ فقط.

كانت معركةُ هالديغاتي شرسةً للغاية، لكن المغول لم يتمكنوا من قتلِ أو القبض على براتاب الذي لم يتوقّف عن سعيه لاستعادة المملكة.

في كانون الأول/يوليو 1576، استعادَ براتاب غوجوندا من المغول وجعلَ عاصمته كومبهالجارا مؤقتًا. ولكن بعد ذلك قادَ أكبار شخصيًا حملةً ضد براتاب واحتلَّ غوجوندا وأودايبور وكومبهالجارا، مما اضطرَّ مهارانا للتراجع إلى مناطق جبلية في جنوب مور.

بقي مهارانا براتاب مصممًا على استعادةِ مملكته، وفي غضون بضع سنوات استعادَ العديد من الأراضي المسلوبة، بما في ذلك كومبهالجارا والمناطق المحيطة بتشيتور. في نهاية المطاف استعادَ أيضًا غوجوندا ورانتامبور وكومبهالجارا وأودايبور.

أشهر أقوال مهارانا براتاب

حياة مهارانا براتاب الشخصية

كان لمهارانا براتاب 11 زوجة. وكان من بينهن ماهاراني أجابدي بونوار الزوجة الأكثر تفضيلًا له. كان لديه 17 ابنًا وخمس بنات.

وفاة مهارانا براتاب

توفي في 29 كانون الثاني/يناير 1597 عن عمرٍ يناهز 57 عامًا. وعند وفاته تابعَ ابنه أمار سينغ مسيرته. على فراشِ الموت، أخبر براتاب ابنه أن لا يستسلم للمغول وأن يستعيدَ تشيتور العاصمة. لكن أمار سينغ استسلمَ في نهاية المطاف إلى الإمبراطور جهانكير، ابنُ أكبار عام 1614.

حقائق سريعة عن مهارانا براتاب

  • في عام 1576، خاض مهارانا براتاب معركة هالديغاتي الشرسة ضد القوات المغولية. على الرغم من أنّ جيش المغول فاق عدده تعداد جيشه بكثير، إلّا أنّ راجبوت قاتلت ببسالة. واجه جيش راجبوت خسائر فادحة، بما في ذلك فقدان حصان تشاتاك المفضل لمهارانا، لكن المغول لم يكونوا قادرين على قتل أو القبض على مهارانا نفسه.
  • كان الابنَ البكر لرانا أوداي سينغ الثاني، وكان من أبرزِ المرشحين لاستلام العرش في عهد والده. في حين أنَّ العديد من إخوة براتاب، شاكتي سينغ، جاجمال وساجار سينغ كانوا قد خَدموا الامبراطور المغولي، أكبار.
  • قضى حتفه في رحلة صيد بعد أن عانى جروحًا خطيرة.

المصادر

info آخر تحديث: 2018/05/15