من هو جوزيف ستالين - Joseph Stalin؟

الاسم الكامل
إيوسف فيسَّارينوفيتش دزوجاشفيلي
الوظائف
رئيس ، رئيس وزراء
تاريخ الميلاد
1879 - 12-18 (العمر 73 عامًا)
تاريخ الوفاة
1953-03-05
الجنسية
جورجية،روسية
مكان الولادة
جورجيا, غوري
درس في
معهد تيفليس اللاهوتي
البرج
القوس

جوزيف ستالين، ديكتاتور حكم الاتحاد السوفيتي لأكثر من عقدين من الزمان، نقلَ خلالهما روسيا من دولةٍ رجعية إلى قوة عظمى وساهم في هزيمة النازية، ولكنه ضحى بملايين الأرواح من أجل تمكين حكمه.

نبذة عن جوزيف ستالين

وُلِدَ جوزيف ستالين في 18 كانون الأول/ ديسمبر عام 1879 في مدينة جوري بجورجيا. بدأ صعوده إلى السلطة منذ توليه لمنصب أمين عام الحزب الشيوعي، ثُمَّ أصبح حاكمًا ديكتاتورًا للاتحاد السوفيتي عقب وفاة فلاديمير لينين.

فَرَض ستالين تطوير الصناعة والزراعة التعاونية بالقوة، مما أدى إلى وفاة الملايين نتيجةً للمجاعة وأُرْسِل الآخرون إلى معسكرات العمل في سيبيريا.

ساهم جيشه الأحمر في هزيمة ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات جوزيف ستالين

وُلِدَ إيوسف فيسَّارينوفيتش دزوجاشفيلي Iosif Vissarionovich Dzhugashvili في الثامن عشر من كانون أول/ ديسمبر عام 1879، في قرية جوري الروسية بجورجيا، والذي عُرِفَ فيما بعد باسم جوزيف ستالين. كان والده، بيساريون جوغاشفيلي Besarion Jughashvili إسكافيًا. أما والدته، كيتيفان جيلادزي (Ketevan Geladze)، فكانت تعمل في غسل الملابس. وكان جوزيف طفلاً ضعيفًا، أُصيب في عُمْر السابعة بمرض الجُدَرِيّ، مما ترك ندوبًا على وجهه.

وبعد عدة سنوات، أُصيب في حادثة مركبة أحدثت تَشَوُّهًا طفيفًا في ذراعه، وذُكِرَ في بعض الروايات أن هذا التشوُّه كان ناتجًا عن تسمم الدم من إصابته في الحادث. عامله أطفال القرية الآخرون بقسوة، مما غرس فيه شعورًا بالدونية. من أجل ذلك سعى جوزيف لتحقيق المجد وانتزاع احترام الآخرين عنوةً، كما أنَّهُ اتخذ انطباعًا قاسيًا تجاه كلُّ من يتخطاه.

أرادت والدة جوزيف أن يصبح ابنها كاهنًا، وكانت مسيحية أرثوذكسية مُتَدَيّنة. وفي عام 1888، تمكنت من إلحاقه بمدرسة كنسيَّة في بلدة جوري. تفوَّق جوزيف في دراسته، وفي عام 1894 حصل على منحة للالتحاق بمعهد تيفليس اللاهوتي نتيجة لتفوقه.

وبعد مُضِي عام، تواصل جوزيف مع منظمة المجموعة الثالثة السريَّة (Messame Dassy) والتي كانت تدعم استقلال جورجيا عن روسيا.

عرفّه بعض أعضاء المنظمة والذين كانوا من الاشتراكيين على كتابات كارل ماركس (Karl Marx) وفلاديمير لينين (Vladimir Lenin). انضم جوزيف للمنظمة عام 1898.

وعلى الرغم من تفوقه في المدرسة اللاهوتية، إلا أنه تركها عام 1899. اختلفت الروايات في سبب تركه للمدرسة، ولكن تُشير سجلات المدرسة الرسمية إلى أنه لم يتمكَّن من سداد المصاريف فانسحب، ومن المحتمل أنه قد طُرِدَ من المدرسة بسبب آرائه السياسية المعادية لنظام حكم القيصر نيكولاس الثاني (Nicholas II).

فضَّل جوزيف البقاء في تيفليس ولم يعد إلى منزله، مُكرسًا جُلَّ وقته للحركة الثورية. عَمِلَ لبعض الوقت كمدرس، ثُمَّ موظفًا بمرصد الأرصاد الجوية في تيفليس. في عام 1901، انضم إلى حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي وتفرَّغ تمامًا للحركة الثورية. في عام 1902، تم إلقاء القبض عليه ونفيه إلى سيبيريا لتنظيمه إضرابًا عُماليًا، وهو أول اعتقال يليه العديد من الاعتقالات في السنوات التالية من اندلاع الثورة الروسية. أطلق خلال تلك الفترة جوزيف على نفسه لقب ستالين (Stalin)، والذي يعني: الفولاذ باللغة الروسية.

ورغم أنَّهُ لم يكن خطيبًا مُفوَّهًا مثل فلاديمير لينين أو مثقفًا مثل ليون تروتسكي، إلا أنَّ جوزيف ستالين بَرَع في الأنشطة الثورية الأخرى، كعقد الاجتماعات وإصدار المنشورات وتنظيم الاضرابات والمظاهرات. بعد هروبه من المنفى، أعلنت الشرطة السرية للقيصر (Okhranka) أنه صار خارجًا عن القانون، وواصل جوزيف نشاطاته في الخفاء وجَمَعَ الأموال من خلال السرقة والخطف والابتزاز.

جلب ستالين على نفسه العار عندما شارك في السطو على بنك تيفليس عام 1907، مما أدى إلى العديد من الوفيات وسرقة 250000 روبل (أي ما يُقارب 3.4 مليون دولار أمريكي).

وفي شباط/ فبراير 1917، اندلعت الثورة الروسية. وبحلول مارس، تخلَّى القيصر عن عرشه وتم تحديد إقامته بمنزله. دعم الثوَّار الحكومة الانتقالية لبعض الوقت، معتقدين إمكانية انتقال السلطة بسلاسة. وفي نيسان/ أبريل 1917، أدان الزعيم البلشفي فلاديمير لينين الحكومة الانتقالية، محتجًا بأنَّ الشعب عليه أن ينتفِض ويتولى زمام الحُكْم عن طريق مصادرة الأراضي والمصانع من الأغنياء والصُّنَّاع. وبحلول تشرين أول/ أكتوبر، اكتملت الثورة وسيطر البلاشفة على الحُكْم.

إنجازات جوزيف ستالين

عانت الحكومة السوفيتية الناشئة من أوقاتٍ عصيبة عقب الثورة، حيث تنافست العديد من الشخصيات على الحُكْم والسيطرة. في عام 1922، تم تعيين جوزيف ستالين في منصب أمين عام الحزب الشيوعي والذي كان قد تم إنشاؤه حديثًا.

وعلى الرغم من كونه منصبًا غير مرموقٍ في ذاك الوقت، إلا أنَّه أعطى ستالين القدرة على التحكُّم في حركة تعيينات جميع أعضاء الحزب، مما سمح له بإرساء قواعده داخل الحزب. انتقى ستالين الأعضاء الجدد بدهاء، مُعززًا بهم قوته، حتى أن أغلب أعضاء القيادة المركزية كانوا يدينون له بمناصبهم.

ولم يدرك الآخرون ما قد فعله إلا بعد فوات الأوان. حتَّى لينين، والذي اشتد عليه المرض حينها، كان عاجزًا عن استعادة السيطرة من ستالين.

بعد وفاة لينين في عام 1924، شَرَع ستالين في القضاء على القيادة القديمة للحزب وانتزاع السيطرة الكاملة عليه. في البداية، عَزَل بعض القيادات من مناصبهم من خلال التشهير وأساليب البيروقراطية.

تم ترحيل البعض إلى أوروبا والأمريكيتين، ومن ضمنهم ليون تروتسكي (Leon Trotsky) خليفة لينين المُفترض. ثُمَّ أُصيب ستالين بالمزيد من جنون العظمة وبدأ في توطيد حكمه بالإرهاب والقمع، عن طريق اعتقال المعارضين ليلًا ومحاكمتهم محاكمات صورية هزلية.

تم اتهام المعارضين المحتملين بالتواطؤ مع الدول الرأسمالية، وتمت إدانتهم بكونهم أعداءً للشعب ومن ثَمَّ إعدامهم دون محاكمة. ومع مرور الوقت امتدت حملات التطهير إلى المسؤولين المحليين المُشتبه في قيامهم بنشاطات معادية للثورة، ولم تقتصر على صفوة قيادات الحزب فحسب.

في أواخر العشرينيات ومطلع الثلاثينيات من القرن الماضي، استولى جوزيف ستالين على الأراضي الزراعية من الفلاحين واستبدل نظام الزراعة البلشفية بنظام الزراعة التعاونية مما أعاد الفلاحين إلى العبودية، مثلما كان حالهم خلال الحكم الملكي. اعتقد ستالين أن الزراعة التعاونية ستُعَجِّل وتيرة إنتاج الغذاء، ولكن استاء الفلاحون من خسارة أراضيهم والعمل لصالح الدولة. قُتِلَ الملايين نتيجة للعمل بالسُّخْرَة أو بسبب الجوع خلال المجاعة التي اجتاحت البلاد فيما بعد.

شَرَعَ ستالين في زيادة وتيرة الصناعة كذلك، مما حقق نجاحًا هائِلًا في البداية، ولكن مع الوقت تسبب في مقتل الملايين وألحق أضرارًا جسيمة بالبيئة. أي محاولة للمقاومة كان يتم مواجهتها بردود خاطفة وقاتلة؛ حيث تم نفي العديد من الأشخاص إلى معسكرات العمل في جولاج (سيبيريا) أو إعدامهم.

حينما تصاعدت غيوم الحرب فوق أوروبا عام 1939، وقع ستالين معاهدة عدم اللجوء للعنف مع أدولف هتلر وألمانيا النازية. وَثق ستالين في نزاهة هتلر وتجاهل تحذيرات قادة جيشه من تحركات الجيش الألماني على الحدود الشرقية للبلاد.

وعندما عصفت الحرب النازية الخاطفة في حزيران/ يونيو 1941، لم يكن الجيش السوفيتي مستعدًا على الإطلاق وعانى من خسائر فادحة على الفور. ذُهِلَ ستالين بشدة من خيانة هتلر له، حتى أنه اختبأ في مكتبه لعدة أيام. وعندما استعاد ستالين رُشْده، كانت الجيوش الألمانية قد احتلت كل من أوكرانيا وروسيا البيضاء، وحاصرت المدفعية مدينة لينينجراد.

ومما زاد الأمور سوءًا، أنَّ حملات التطهير السياسية التي تمت في الثلاثينيات قد استنزفت قوة الجيش السوفيتي وقيادات الدولة لدرجة جعلتها شبه معطلة. وفي عام 1943، انسحبت القوات الألمانية من مدينة ستالينجراد، عقب جهود بطولية من الجيش السوفيتي والشعب الروسي.

وبحلول العام التالي حرر الجيش السوفيتي دول شرق أوروبا المحتلة، حتى قبل أن يُشَكِّل الحُلفاء تحديًا خطيرًا ضد هتلر بغزو نورماندي.

انتابت ستالين الشكوك ضد الغرب منذ نشأة الاتحاد السوفيتي، وكان ستالين قد طالب الحُلفاء بفتح جبهة ثانية للقتال ضد الألمان منذ دخول الاتحاد السوفيتي الحرب. اعترض كلا من رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل (Winston Churchill) والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت (Franklin D. Roosevelt) بحجة أنَّ هذا الإجراء سيؤدي إلى خسائر فادحة. مما زاد من شكوك ستالين ضد الغرب، في حين قُتِلَ الملايين من الروس.

وحينما تحولت دفة الحرب قليلاً لصالح الحُلفاء، التقى الرئيس روزفلت ورئيس الوزراء تشرشل مع جوزيف ستالين لمناقشة ترتيبات ما بعد الحرب. منحت انتصارات ستالينجراد الأخيرة موقفًا قويًا لستالين أثناء المفاوضات، وخلال أولى الاجتماعات التي انعقدت مع الحُلفاء في طهران، عاصمة إيران، في أواخر عام 1943، طالب ستالين الحُلفاء بفتح جبهة ثانية لقتال الألمان، والتي وافقوا عليها في ربيع عام 1944. وفي شباط/ فبراير عام 1945، التقى الزعماء الثلاثة مجددًا في مدينة يالطا بشبه جزيرة القرم.

اتخذ ستالين موقفًا قويًا مرة أخرى خلال المفاوضات بفضل تحرير القوات السوفيتية لدول شرق أوروبا، وطالب بحرية التصرُّف في إعادة تنظيم حكومات تلك الدول؛ كما أنَّه وافق على خوض الحرب ضد اليابان في حال هزيمة ألمانيا.

لكن الموقف تغيَّر خلال مؤتمر بوتسدام في تموز/ يوليو عام 1945. فقد تُوفِيَ روزفلت في نيسان/ أبريل السالف، وخلفه الرئيس هاري ترومان (Harry S. Truman). وحَلَّ كليمنت أتلى (Clement Attlee) مَحِل تشرشل في منصب كبير المفاوضين لبريطانيا، بعد فوزه في الانتخابات النيابية برئاسة الحكومة البريطانية.

وفي هذه الأثناء، ثارت الشكوك لدى الإنجليز والأمريكيين حول نوايا ستالين، وأرادوا تَجَنُّب التدخُّل السوفيتي في اليابان عقب الحرب. وقبل أن يتخذ السوفييت أي خطوة، كانت اليابان قد أُجْبِرَت على الاستسلام نتيجة لإلقاء القنبلتين الذريتين عليها في آب/ أغسطس عام 1945.

أصبح ستالين مهووسًا بتهديد الغزو من الغرب، مقتنعًا بمعاداة الحُلفاء للاتحاد السوفييتي. وفيما بين عام 1945 إلى 1948، أسس أنظمة شيوعية في العديد من دول شرق أوروبا، مُنْشِئًا بذلك منطقة عازلة شاسعة بين أوروبا الغربية وروسيا الأم.

اعتبرت القوى الغريبة أن هذه التصرفات دليلاً على رغبة ستالين في وضع أوروبا تحت السيطرة الشيوعية، وبالتالي أنشأت منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو NATO) لمواجهة سَطْوَة السوفييت. وفي عام 1948، أمر ستالين بفرض حصار اقتصادي على مدينة برلين الألمانية، على أمل اكتساب السيطرة الكاملة على المدينة.

أطلق الحُلفاء جسرًا جويًا هائلاً لإمداد المدينة، مما أجبر ستالين على التراجع عن الحصار.

عانى ستالين من إخْفَاقٍ آخر في سياسته الخارجية، عندما حَثَّ زعيم كوريا الشمالية الشيوعي، كيم إل سونج (Kim Il Sung)، على غزو كوريا الجنوبية، معتقدًا أن الولايات المتحدة لن تتدخَّل في هذه المسألة. وفي وقتٍ سَابِق، أمر ستالين المندوبين السوفييت في الأمم المتحدة بمقاطعة مجلس الأمن؛ لرفضه انضمام جمهورية الصين الشعبية الشيوعية إلى الأمم المتحدة، والتي كانت حينها دولة ناشئة. وعندما حان وقت التصويت على قرار دعم كوريا الجنوبية أمام مجلس الأمن، لم يتمكَّن الاتحاد السوفيتي من استخدام حق الفيتو (veto).

أشهر أقوال جوزيف ستالين

حياة جوزيف ستالين الشخصية

تزوج جوزيف ستالين مرتين، المرة الأولى من إيكاترينا سفانيدز Ekaterina Svanidze، وأنجبا ابنًا يدعى ياكوف. أما المرة الثانية فمن ناديجدا أليلويفا Nadezhda Alliluyeva، ورزقا بابن يدعى فازيلي، وابنة تدعى سفيتلانا.   أما من حيث ديانة جوزيف ستالين ومعتقداته وطائفته الأصلية ، فقد ولد لعائلة مسيحية من الروم الأورثودوكس

وفاة جوزيف ستالين

بدأت صحة ستالين في التدهُّور في مطلع الخمسينيات، على الرغم من الشعبية القوية التي نالها نتيجة للانتصارات التي كان قد حققها خلال الحرب العالمية الثانية.

وبعد اكتشاف مؤامرة لاغتياله، أمر رئيس الشرطة السرية بشَنِّ حملة تطهير سياسية جديدة داخل الحزب الشيوعي. ولكن مات ستالين قبل تنفيذ الحملة في الخامس من آذار/ مارس عام 1953. لقد ترك خلفه إرثًا من القتل والإرهاب أثناء سعيه لتحويل روسيا من دولةٍ رجعية إلى قوة عظمى عالمية.

وعندما تولى نيكيتا خروتشوف (Nikita Khrushchev) الحكم لاحقًا في عام 1956، ندد بنظام ستالين في الحكم وأجرى العديد من الإصلاحات السياسية ضد الفساد الستاليني. ولكنه بذلك أعاد إحياء شعبية ستالين بين العديد من الشباب الروسي.

حقائق سريعة عن جوزيف ستالين

كان ستالين يعشق الأفلام لدرجة أن كل من المنازل التي يملكها احتوى على قاعة سينما.
عازفة البيانو ماريا يودينا Maria Yudina، هي الموسيقية المفضلة لديه.
جوزيف ستالين كان المسؤول عن موت أكثر من 20 مليون شخص، بسبب الحرب العالمية الثانية.

أحدث الأخبار عن جوزيف ستالين

شاهد| السياحة السوداء صناعة سوفيته في خطوط جوزيف ستالين العسكرية - اخبار اليوم

  امتدت خطوط جوزيف ستالين العسكرية نحو ألف كم من الحدود السوفيتية، بعض تلك الخطوط لا تزال موجودة حتى الآن وتستقطب الزوار، وأوضح التقرير المصور لقناة الغد ...

انقسام حول مصير تمثال جوزيف ستالين في روسيا - العين الإخبارية | Al-Ain.com

  السكان المحليون في كيوسا الواقعة في جبال الأورال عثروا على تمثال جوزيف ستالين الضخم العام الماضي إثر انخفاض منسوب المياه.

استحسان الروس للدكتاتور جوزيف ستالين بأعلى مستوى تاريخياً - العربي الجديد

  أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز "ليفادا" أن 70 في المائة من الروس يعتبرون أن الدكتاتور السوفييتي، جوزيف ستالين، كان له دور إيجابي في تاريخ البلاد رغم سقوط مئات ...

جوزيف ستالين..زعيم الاتحاد السوفيتي الذي عاش طفولة قاسية - موقع شبابيك

  جوزيف ستالين، هو الرجل الذي يعود إليه الفضل في نقل الاتحاد السوفيتي السابق من بلد ريفي فقير، إلى قوة عظمى قادرة على تحدي هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية، كما ...

من قتل جوزيف ستالين؟ - الوطن

  ذات فجر من ربيع عام 1953 أعلنت الإذاعة السوفيتية رحيل «جوزيف ستالين».. وتولى الزعيم «نيكيتا خروتشوف» زعامة البلاد. لم يجرؤ أحد فى الاتحاد السوفيتى على أن ...

فيديوهات ووثائقيات عن جوزيف ستالين

المصادر

info آخر تحديث: 2019/06/19