من هي مي سكاف - May Skaf؟

الاسم الكامل
مي سكاف
الوظائف
ممثلة
تاريخ الميلاد
1969-04-15 (العمر 49 عامًا)
تاريخ الوفاة
2018-07-23
الجنسية
سورية
مكان الولادة
سوريا, دمشق
درس في
جامعة دمشق
البرج
الحمل
الشبكات الإجتماعية

ممثلة سورية، غلب الطابع الدرامي على معظم أعمالها في كلا الشاشتين الصغيرة الكبيرة ضمن مسيرة فنية أوقفت بسبب مواقفها السياسية وهجرتها لفرنسا حيث وافتها المنية.

نبذة عن مي سكاف

مي سكاف هي ممثلة وسينمائية سورية، حظيت ببدايات مسرحية متواضعة أبرزت قدرتها الفنية فحصلت على أدوار عديدة ضمن مسلسلات تلفازية وأفلام سينمائية،

عملت مع أهم مخرجي ونجوم سورية إلى أن توقفت مسيرتها جزئيًا مع بدء الأزمة في سورية واتخاذها موقفًا سياسيًا أجبرها على الهجرة، حيث توفيت بعد فترة من وصولها فرنسا. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن مي سكاف.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات مي سكاف

ولدت مي سكاف بمدينة دمشق السورية، في 15 أبريل 1969، وحصلت على إجازة في الأدب الفرنسي من جامعة دمشق،

عززت قدرتها التمثيلية من خلال مشاركاتها في المسرح الجامعي أثناء فترة دراستها، قدمت عدة عروض على مسرح المركز الثقافي الفرنسي فأثارت موهبتها اهتمام المخرجين.

إنجازات مي سكاف

بدأت مي مسيرتها الفنية كممثلة ضمن طاقم مسلسل جريمة في الذاكرة عام  1992، ثم عرض عليها المخرج السينمائي السوري ماهر كدو بطولة فيلمه الجديد صهيل الجهات، حيث كان قد لاحظ أدائها الجيد على مسرح المركز الثقافي الفرنسي بدمشق، فتألقت بهذا العمل الذي صدر عام 1993 ما جلب لها المزيد من العروض والأدوار، فقدم لها المخرج عبد اللطيف عبد الحميد ثاني بطولاتها السينمائية في فيلمه لعام 1995 صعود المطر،

ظهرت بأدوار ثانوية في مسلسلي غائم جزئيا 1996 ومرايا98 في 1997 قبل أن تشارك بطولة مسلسل العبابيد بدور حاز نقدًا إيجابيًا إلى جانب نخبة من الممثلين السوريين كمنى واصف، مشكلًا البداية الفعلية لمسيرتها على الشاشة الصغيرة،

عملت عام 1998 ضمن ثلاثة مسلسلات هي: القلاع، خان الحرير بجزئه الثاني ومقعد في الحديقة، ثم شاركت في العام التالي في مسلسلي الدراما التاريخية الفوارس ورمح النار، وبسبب نجاحها في أداء أدوار تاريخية باللغة الفصيحة تكرر ظهورها ضمن الأعمال التي تحكي قصصًا عن التاريخ،

قدم لها المخرج السوري المشهور نجدت أنزور دورًا رئيسيًا في مسلسله البواسل عام 2000، ثم قررت اختبار قدراتها الفنية من خلال مسلسل "لشو الحكي" 2001، الذي أدت فيه عدة أدوار لشخصيات مختلفة ضمن حلقات منفصلة لا تزيد مدة كل منها عن عشرين دقيقة ويجدر بالذكر أن المسلسل صامت أي أنها مثلت به دون أن تنطق بكلمة! إلى جانب العديد من نجوم الدراما السورية كبسام كوسا وكاريس بشار،

في العام ذاته ظهرت بمسلسل بيت العيلة، تلاه في 2002 الأرواح المهاجرة، ثم الشتات إلى جانب عباس النوري وربيع قرطبة عام 2003،

أسست معهد تيتاترو لتعليم فنون التمثيل عام 2004 في خطوة لدعم مواهب جيل الشباب، ثم قامت بدور زرقاء اليمامة في العمل الملحمي آخر أيام اليمامة في 2005 حين شاركت أيضًا بمسلسلات الحور العين، المحطة 30، الشمس تشرق من جديد والمارقون،

استمر ظهورها على الشاشة الصغيرة من خلال: صدى الروح وأهل الغرام 2006، سيرة الحب وهذا العالم 2007، زهرة النرجس ومواسم الخطر 2008، أنا وأخوتي بجزأيه الثاني والثالث 2009، قيود الروح 2010 والمنعطف 2011، عرض لها بين هذه المسلسلات فيلم نصف ملغ نيكونين 2007،

برغم نجاح مشاريعها السابقة إلا أن الأعمال التي تلتها ذات الإنتاج الكبير حققت لمي نجاحًا أكبر، أبرزها أداؤها لدور هند بنت عتبة في المسلسل الشهير "عمر" عام 2012، تلاه "الولادة من الخاصرة 3: منبر الموتى" عام 2013،

يعد مسلسل ناطرين الذي ظهرت فيه بعدة شخصيات عام 2013 آخر مشاركاتها بعمل من إنتاج سوري بسبب فصلها من نقابة الفنانين السوريين عام 2015 بسبب عدم دفع التزاماتها المادية للنقابة بعد أن كان قد انتسبت إليها عام 2001،

طغى على أعمالها اللاحقة الطابع البدوي والعشائري في طوق الأسفلت 2015 ووعد الغريب 2016، كلاهما أردني الإنتاج وتبعها المسلسل الملحمي إلى جانب ممثلين هامين كجمال سليمان، سلافة معمار، عابد فهد وغيرهم، بعنوان أوركيديا عام 2017 الذي يعد آخر مشاركاتها التلفازية، قدمت في العام نفسه آخر أفلامها أيضًا بعنوان "السراب" وهو فيلم قصير تم تصويره في دمشق،

سبق وقدمت عام 2016 آخر أعمالها المسرحية سفينة الحب والنمور، وقامت بالأداء الصوتي ضمن المسلسل الإذاعي كلنا سوريون في نفس العام،

بعيدًا عن التمثيل عرفت مي بمواقفها المناهضة للاستبداد والداعمة لتحرر المرأة إضافة لتأييدها الثورة السورية منذ اندلاعها في 2011، تسببت مواقفها في خلاف كبير مع زملائها في الوسط الفني الذين خالفوها الرأي وشح الأدوار المعروضة عليها،

أدت مشاركتها في إحدى المظاهرات المعارضة للحكم في سورية لسجنها عدة أيام وإحالتها لمحكمة إرهاب فقامت بمغادرة الأراضي السورية إلى لبنان ثم إلى الأردن مع ابنها، هاجرت بعدها إلى فرنسا عام 2013 وبقيت هناك حتى وافتها المنية عام 2018.

حياة مي سكاف الشخصية

ولدت مي لعائلة مسيحية في حي دمشقي مسلم، وتزوجت من طاهر الزعبي وأنجبا ولدًا وحيدًا اسمه جود، حصلت مي لاحقًا على الطلاق والوصاية على ابنها،

عاشت مع ابنها في دمشق حتى انخراطها في الثورة السورية المعارضة للنظام الحاكم فاضطرت، إثر ملاحقتها قانونيًا بتهمة الإرهاب مغادرة البلاد مع ابنها والهجرة إلى فرنسا حيث استقرت منذ 2013 وحتى وفاتها في 2018.

وفاة مي سكاف

توفيت مي سكاف في 23 يوليو عام 2018 عن عمر ناهز 49 عامًا في مهجرها بفرنسا، وأثيرت العديد من التساؤلات حول إذا كان وفاتها طبيعيًا أو أنها تعرضت للاغتيال بسبب مواقفها السياسية، لكن أفاد تقرير الطبيب الشرعي أن وفاتها كانت طبيعية إثر نزيف دماغي حاد ولم تتعرض للقتل.

حقائق سريعة عن مي سكاف

  • عرفت بأدائها الأدوار التي تتميز بطابع درامي وتاريخي وتتطلب قدرًا كبيرًا من الفصاحة.
  • هاجرت من سورية إلى فرنسا بسبب معارضتها لنظام الحكم وملاحقتها قانونيًا بتهمة الإرهاب.

فيديوهات ووثائقيات عن مي سكاف

المصادر

info آخر تحديث: 2020/02/26