من هو محمد سعيد رمضان البوطي - Muhammad Said Ramadan al-Bouti؟

الاسم الكامل
محمد سعيد رمضان البوطي
الوظائف
إمام ، رجل دين
تاريخ الميلاد
1929 - 08-01 (العمر 83 عامًا)
تاريخ الوفاة
2013-03-21
الجنسية
سورية
مكان الولادة
تركيا, جزيرة بوتان
درس في
الجامع الأزهر،معهد التوجه الإسلامي
الشبكات الإجتماعية

محمد سعيد رمضان البوطي عالم سوري متخصص في العلوم الإسلامية ورئيس اتحاد علماء بلاد الشام، من أهم المرجعيات الدينية ودعاة التوسط في الدين على مستوى العالم الإسلامي، تم اغتياله بسبب آرائه السياسية.

نبذة عن محمد سعيد رمضان البوطي

محمد سعيد البوطي عالم إسلامي ترك أثرًا كبيرًا على مستوى العالم الإسلامي عبر أكثر من 60 مؤلفًا في الدين والفلسفة إضافة لكونه من أهم الشخصيات الإسلامية التي دعت إلى الحد من التطرف في دين الإسلام ونقد السلفية،

له تقدير واحترام كبير بين كبار المفكرين الإسلاميين، حصل على عدة ألقاب وشغل عدة مناصب أكاديمية ودينية. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن محمد سعيد رمضان البوطي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات محمد سعيد رمضان البوطي

ولد محمد سعيد رمضان البوطي عام 1929 في قرية عين ديوار على ضفاف نهر دجلة، وهي منطقة تلاقي الحدود بين سوريا، تركيا والعراق، هاجر مع والده إلى دمشق بسبب اضطهاد "أتاتورك" وهو في الرابعة من العمر، بعد وفاة والدته تزوج والده سيدة تركية وهو ما يفسر إتقان البوطي للغة التركية إلى جانب اللغة العربية والكردية،

تأثر محمد بوالده الشيخ ملّا رمضان الذي كان شيخًا صوفيًا وعالم دين ومعلمه الوحيد، حيث لقنه مبادئ العقيدة والسيرة النبوية، مبادئ علوم الآلة والنحو، وقراءة القرآن، فأتقنها في السادسة من العمر قبل أن يدخل مدرسة الساروجة الابتدائية بدمشق،

بعد الابتدائية التحق بجامع مانجاك وارتقى عندها المنبر في عمر السابعة عشر للخطابة، بعد أن انهى دراسته في معهد التوجيه الإسلامي ذهب إلى القاهرة للتحصيل الجامعي في جامع الأزهر عام 1953، حصل بعدها على دبلوم التربية من كلية اللغة العربية في جامع الأزهر عام 1956.

إنجازات محمد سعيد رمضان البوطي

عاد البوطي إلى سوريا بعد أن انهى تعليمه في جامع الأزهر وبدأ مسيرته كمدرس في حمص، ثم انتقل إلى دمشق حيث عين معيدًا في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1960،

أوفد إلى القاهرة للحصول على درجة الدكتوراه في أصول الشريعة من جامع الأزهر فتلقاها عام 1965، تدرج في المناصب الأكاديمية في جامعة دمشق وصولًا إلى عمادة كلية الشريعة فيها، ثم رئيسًا لقسم العقائد والأديان، كما كان يلقى خطبًا ودروسًا بشكل دوري في مسجد الإيمان والمسجد الأموي.

شارك البوطي في الكثير من المؤتمرات والندوات العربية والعالمية، كمستشار في لقاءات مجتمع الفقه الإسلامي، عضو في جمعية نور الإسلام في فرنسا، عضو في مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي، وعضوًا في المجلس الأعلى لأكاديمية أوكسفورد،

كما حاضر في عدة جامعات ومجالس عربية وعالمية، ومن أبرز محاضراته "حقوق الأقليات في الإسلام" في مجلس البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ عام 1991،

للبوطي أكثر من 60 مؤلفًا في مختلف المجالات معظمها دينية وفلسفية، عبر فيها عن نقده للسلفية كما هاجم الفكر الشيوعي والإلحادي، آرائه تجاه بعض القضايا الدينية كرفضه لختان الأنثى، مراجع دينية للحياة المعاصرة، سير ذاتية وفلسفات مادية.

تولى إمامة الجامع الأموي بدمشق والإشراف على النشاط العلمي فيه، كما كان رئيسًا لاتحاد علماء بلاد الشام.

سيطر التوجه الأكاديمي على سيرة حياة البوطي وحاول قدر الإمكان الابتعاد عن الحياة السياسية، كما كان يحث رجال الدين والدعاة للابتعاد عنها، لكن وبسبب علاقته المباشرة مع الرئيس السوري السابق "حافظ الأسد" عبر لقاءات عديدة، ظهر اسمه في الحياة السياسية،

أثر البوطي فيها على الكثير من القرارات المتعلقة بالمعاهد الشرعية والإعلام والكتب الإسلامية في سوريا، كما دعم النظام الحاكم ضد الأخوان المسلمين وأصدر كتابًا يحرم خروج الولي عن حاكمه ما أثار جدلًا كبيرًا في الأوساط الإسلامية،

بقيت العلاقة بين البوطي والنظام السوري الحالي قوية فكان له تأثير كبير على رفض قرار منع المنقبات من العمل في السلك التربوي في سوريا، إضافة لتأسيسه قناة فضائية تروج للفكر الديني الوسطي "نور شام"، ولكن موقفه الداعم للنظام في ضل الأزمة السورية تسبب باغتياله أثناء تأدية عمله في المسجد.

أشهر أقوال محمد سعيد رمضان البوطي

حياة محمد سعيد رمضان البوطي الشخصية

تزوج البوطي وهو في الثامنة عشرة من العمر وله من الأولاد ستة وفتاة وحيدة.

وفاة محمد سعيد رمضان البوطي

توفي محمد رمضان البوطي في 21 مارس عام 2013، أثناء إعطائه لدرس ديني في مسجد الإيمان بدمشق إلى جانب حفيده، عبر تفجير انتحاري داخل المسجد بالقرب من منبر الخطابة، وتم توثيق عملية الاغتيال بالفيديو الذي يظهر لحظة حدوث التفجير التي تبنته جبهة النصرة معلنة أن سبب الاغتيال هو الرأي السياسي للبوطي،

أدانت العديد من الدول العربية والعالمية عملية الاغتيال، إضافة لمجلس الأمن الدولي، جامعة الدول العربية، رابطة علماء الشام والجامع الأزهر والكثير غيرهم.

دفن البوطي بجانب قبر صلاح الدين الأيوبي المحاذي لقلعة دمشق قرب المسجد الأموي في سوريا.

حقائق سريعة عن محمد سعيد رمضان البوطي

تعلم مبادئ النحو والآلة والصرف، مبادئ العقيدة والسير النبوية، قراءة القرآن وفهمه إلى جانب إتقان اللغات الكردية والتركية والعربية قبل أن يبلغ السادسة من العمر.

فيديوهات ووثائقيات عن محمد سعيد رمضان البوطي

المصادر

info آخر تحديث: 2019/08/20