من هو ويليام بلايك - William Blake؟

الاسم الكامل
ويليام بلايك
الوظائف
شاعر ، فنان
تاريخ الميلاد
1757 - 11-28 (العمر 69 عامًا)
تاريخ الوفاة
1827-08-12
الجنسية
بريطانية
مكان الولادة
المملكة المتحدة, سوهو
درس في
الأكاديمية الملكية للفنون
البرج
القوس

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

ويليام بلايك، كاتب وفنان من القرن التاسع عشر ويعد من الشخصيات البارزة في العصر الرومانسي. وقد أثرت كتاباته في عدد لا يحصى من الكتاب والفنانين عبر العصور، وقد اعتُبر مفكر أصلي وشاعر كبير.

نبذة عن ويليام بلايك

بدأ ويليام بلايك، المولود في لندن، إنكلترة عام 1757، الكتابة في عمر مبكر وقد ادعى مشاهدته أولى رؤاه، وكانت شجرة مليئة بالملائكة  وكان عمره حينها عشر سنوات. درس فن الحفر ونشأ مغرمًا بفن الغوثيك، وقد برز هذا الفن في أعماله الخاصة. عاش بلايك كشاعر دأب معظمهم على الفهم الخاطئ له، كما كان الوضع كذلك بالنسبة لأعماله الفنية ورؤاه، ولكن أصبح له معجبون في وقت متأخر من حياته وأصبه ذو تأثير كبير منذ مماته عام 1827.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات ويليام بلايك

وُلد ويليام بلايك في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1757 في  مقاطعة سوهو التابعة للندن في بريطانيا. وقد التحق بالمدرسة لفترة وجيزة، ثم تلقى معظم تعليمه منزليًا على يد والدته. وكان للإنجيل تأثيرًا مبكرًا وعميقًا على بلايك، وسيبقى طوال حياته مصدرًا للإلهام، ملونًا حياته وأعماله بروحانية عميقة.

وفي عمر مبكر، بدأت الرؤى تراود بلايك، فقد زعم رؤية النبي حزقيال تحت شجرة ورأى شجرة تملؤها الملائكة. وكان لرؤى بلايك أثر مستمر على الفن والكتابات التي أبدعها.

إنجازات ويليام بلايك

كانت القدرة الفنية لبلايك جلية إبان شبابه، والتحق وهو في عمر العاشرة بمدرسة هنري بارس للرسم، حيث رسم شكل الجسم البشري نقلا عن قوالب جصية لتماثيل قديمة. وفي عمر الرابعة عشر، أصبح يتمرن على يد حفار. وكان معلم بلايك هو حفار جمعية لندن الأثرية، وأُرسل بلايك إلى دير ويستمينستر لإنجاز رسوم لقبور والأضرحة، وهناك زُرعت بذور حبه لفن الغوثيك الذي عشقه طوال حياته.

وفي تلك الأثناء، بدأ بلايك بجمع رسوم لفنانين أصبحوا قديمي الطراز بالنسبة لذلك العهد، منهم ديورر ورافاييل ومايكل أنجلو. وفي مصنف لمعرض خاص بأعماله عام 1809، بعد ذلك بأربعين عاما، هاجم بلايك بدون هوادة الفنانين الذين حاولوا أن يرفعوا من شأن تيار ضد رافاييل ومايكل أنجلو، والفن الأثري. كما رفض الميول الأدبية للقرن الثامن عشر، مفضلا العهد الإليزابيثي الذي تجلى بشكسبير وجونسون وسبينسر والفنون الشعبية القديمة.

عام 1779، وفي عمر 21، تابع بلايك المهنة التي تدرب عليها بعمر السابعة وأصبح عاملًا بارعًا في الحفر، فعمل على مشاريع لناشري كتب وأعمال فنية.  كما كان يهيئ نفسه ليعمل كرسام، وفي العام نفسه، دخل الأكاديمية الملكية لمدارس فن التصميم، حيث بدأ يعرض أعماله الفنية الخاصة عام 1780. وفي هذه المرحلة، تشعبت طاقات بلايك الفنية، ونشر على حسابه الخاص Poetical Sketches عام 1783، وهي مجموعة من القصائد التي كتبها على مدار 14 عامًا.

وحلت أكبر فاجعة في حياة بلايك عام 1787، حين توفي أخوه الحبيب روبرت متأثرًا بمرض السل عن عمر الرابعة والعشرين.  وفي اللحظة التي توفي فيها روبرت، زعم بلايك أنه شاهد روحه وهي تصعد عبر السقف بسعادة، وهذه اللحظة التي رسخت في وجدان بلايك، أثرت بشكل كبير على أشعاره اللاحقة. وفي العام التالي، أتى روبرت إلى بلايك في رؤية وقدم له طريقة جديدة في رسم أعماله، وقد أسماها بلايك، بالرسم المستنير. وحين دخلت الطريقة إلى أعماله، تمكن بلايك من السيطرة على كل ما يتعلق بفنه.

وبدأ بلايك، الذي تأسس كحفار، بتلقي تعهدات لرسوم بألوان مائية، ورسم مشاهد من أعمال ميلتون ودانتي وشكسبير والإنجيل.

في عام 1800، قبل بلايك دعوة من الشاعر ويليام هايلي بالانتقال إلى القرية الساحلية الصغيرة فيلفام، ليعمل تحت حمايته. ومع تدهور العلاقة بين هايلي وبلايك، تورط بلايك في متاعب من نوع آخر، ففي شهر آب/ أغسطس من العام 1803، وجد بلايك في مكان إقامته الجندي جون سكوفيلد، وطلب منه المغادرة. وبعد رفض سكوفيلد ونشوب نزاع بينهما، أخرجه بلايك بالقوة. وقد اتهم سكوفيلد بلايك بالاعتداء عليه، والأسوأ من ذلك أنه قد اتهمه بالعصيان مدعيًا بأنه قد سب الملك.

وكانت عقوبة العصيان في إنكلترة في ذلك الزمن( أثناء الحروب النابليونية) صارمة. وحل الكرب ببلايك، الذي لم يعد على يقين مما يخبأه القدر له. وقد أستأجر هايلي محاميًا للدفاع عن بلايك، وبُرئ بلايك من التهم الموجة إليه في شهر كانون الثاني/ يناير عام 1804، وفي تلك الأثناء عاد بلايك وكاثرين إلى لندن.

في عام 1804، بدأ بلايك بالكتابة وتصوير Jerusalem منذ 1804 وحتى 1820، وهي أكثر أعماله طموحًا في ذلك الحين. كما بدأ بعرض المزيد من أعماله في المعارض ومنها Chaucer's Canterbury Pilgrims  و Satan Calling Up His Legions، ولكن قُوبلت هذه الأعمال بالصمت، وكانت وجهة النظر الوحيدة المنشورة سلبية إلى حد كبير، وأطلق الناقد على المعرض صفة:" العرض غير العقلاني، وغير المفهوم والمغرور إلى حد كبير" وأشار إلى بلايك باسم المعتوه التعيس.

حطمت هذه الرؤيا النقدية وافتقار أعماله إلى الانتباه بلايك، وانسحب تدريجيا من أية محاولة للنجاح. ومنذ عام 1808 وحتى عام 1818، قام بحفر عدة لوحات( ولا يوجد ما يوثق قيام بلايك بإنتاج أي لوحات تجارية في الفترة بين 1806 وحتى 1813. وغرق بشكل كبير في الفقر المدقع، والغموض وجنون العظمة.

وفي عام 1819، بدأ بلايك برسم سلسلة من الرؤوس التي رآها في أحلامه، زاعمًا أن الشخصيات التخيلية والتاريخية التي كان يصورها قد ظهرت له وجلست معه حقيقة. وبحلول عام 1825، كان بلايك قد رسم ما يزيد عن مئة شخصية من هؤلاء، منها سولومون ومارلين الساحرين، والرجال الذين بنوا الأهرامات، وهارولد الذي قُتل في معركة هاستينغ، إلى جانب رؤاه التي تضمنت التصوير الأكثر شهرة(شبح البرغوث The Ghost of a Flea).

وبقي بلايك مشغولًا على الصعيد الفني بين عامي 1823 و1825، وحفر 21 تصميما للوحات تمثل سفر أيوب مأخوذًا من الإنجيل وكتاب دانتي Inferno. وبدأ عام 1824 سلسلة من الرسوم التوضيحية المرسومة بالألوان المائية وعددها 102 رسما لدانتي، وهو عمل قطعه  موت بلايك عام 1827.

أشهر أقوال ويليام بلايك

حياة ويليام بلايك الشخصية

في شهر آب/ أغسطس عام 1782، تزوج بلايك كاثرين صوفيا بوتشر، التي كانت أمية. وقد علمها بلايك الكتابة والقراءة والتلوين( لتصاميمه ورسوماته). كما علمها تفسير الأحلام كما كان يفعل هو. وقد آمنت كاثرين صراحة برؤى زوجها وعبقريته، ووقفت إلى جانبه في كل ما فعل، حتى وفاته بعد 45 عاماً من زواجهما.

وفاة ويليام بلايك

المرض الذي لا اسم له". وتوفي في 12 آب/ أغسطس عام 1827، تاركا وراءه لوحات مائية غير منتهية ل Pilgrim's Progress لبونيان ومخطوطة مضيئة من الكتاب المقدس/ سفر التكوين. وفي مماته كما في حياته، نال بلايك القليل من الاعتراف، ومال نعاته للتأكيد على غرابة أطواره الشخصية على حساب إنجازاته الفنية. فقد وصفته Literary Chronicle بأنه أحد أولئك الأذكياء الذين تبقى أمورهم الشاذة مُلاحظةً أكثر من قدراتهم الشخصية".

وقد أصبح ويليام بلايك، الذي لم يلق تقديرا في حياته، عملاقا في العالم الأدبي والفني، ومنهجه الذي يُقارب بين الفن والكتابة والرؤى لم يكن قد لاقى انتشارا واسعا وتكهنات مدهشة فحسب، ولكنه ألهم عددا كبيرا من الفنانين والكتاب.

حقائق سريعة عن ويليام بلايك

  • منذ طفولته أراد أن يصبح فنانًا.
  • طوال حياته كان يكسب قوته منة عمله كحفار.
  • لوحاته الأكثر شهرة معظمها كان من سفر أيوب.
  • كان زواجه ناجحًا على مدى 45 عامًا.
  • كان رائدًا في حركة الحب الحر.
  • احتل المرتبة 38 في استطلاع ال BBC لأفضل مئة بريطاني.

المصادر

info آخر تحديث: 2018/02/19