من هو د.ه.لورنس - D. H. Lawrence؟

الاسم الكامل
ديفيد هربرت لورنس
تاريخ الميلاد
1885-09-11 (العمر 44 عامًا)
تاريخ الوفاة
1930-03-02

ديفيد هربرت لورنس من أهم الكتاب البريطانيين وأكثرهم تأثيرًا خلال القرن العشرين. من أشهر مؤلفاته رواية “عشيق الليدي تشارتلي” التي جرى حظرها في الولايات المتحدة الأمريكية حتى عام 1959.

نبذة عن د.ه.لورنس

ديفيد هربرت لورنس هو مؤلف روائي ولد في إنكلترا عام 1885، ويعتبره الكثيرون واحدًا من أكثر الكتاب تأثيرًا خلال القرن العشرين. نشر لورنس طوال حياته عددًا كبيرًا من المؤلفات الأدبية، من ضمنها “أبناء وعاشقون”، و”نساء عاشقات” و”عشيق الليدي تشارتلي” التي تعد أشهر مؤلفاته وأكثرها إثارة للجدل نظرًا لما احتوته من تصوير جريء للعلاقات الجنسية.

وقد صدرت هذه الرواية في إيطاليا عام 1928، ولكنها حُظرت في الولايات المتحدة الأمريكية وإنكلترا حتى عامي 1959 1960 على التوالي. وبالإضافة إلى الإشادة الواسعة التي نالها لورنس على مجمل أعماله ورواياته، فإن رسائله الشخصية قد حظيت بتقدير القرّاء وإعجابهم نظرًا لما احتوته من تفاصيل دقيقة حول المشاعر والحالات العاطفية التي انتابت لورنس.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات د.ه.لورنس

ولد المؤلف ديفيد هربرت لورنس David Herbert Lawrence بتاريخ 11 سبتمبر/أيلول عام 1885 في بلدة إيستوود بمقاطعة نوتنغهام الإنكليزية. كان والده، جون لورنس، عاملًا في أحد مناجم الفحم بالقرب من البلدة، أما والدته، ليديا لورنس، فقد كانت تنحدر من عائلة تنتمي إلى الطبقة الوسطى، وكانت تعمل في أحد المصانع لزيادة دخل الأسرة، بيد أنها أيضًا كانت متعلمة ومحبة لقراءة المؤلفات الأدبية. وهكذا أدخلت في نفس لورنس الشاب حب الكتب والاطلاع، فضلًا عن الرغبة الشديدة في الخروج من أصوله المتواضعة ونشأته ضمن صفوف أفراد الطبقة الكادحة.

كان لنشأة لورنس ضمن أفراد الطبقة الكادحة أثر بالغ على نفسه، وقد تكلم بإسهاب حول تجربة النضوج ضمن بلدة فقيرة تحيط بها مناجم الفحم فقال: "مهما داهمني النسيان فإنني سأتذكر دائمًا مزرعة هيغز، المبنية من الطوب الأحمر والواقعة على حافة الغابة؛ هناك تملكني حافز الكتابة لأول مرة".

مر لورنس بطفولة قاسية بعض الشيء، فقد واجه صعوبة بالغة في التوافق مع الأطفال الآخرين، وكان جسده ضعيفًا مما جعله عرضة للأمراض، وهو ما تفاقم نتيجة الظروف المناخية السيئة في القرية. كذلك، كان فاشلًا في الألعاب الرياضية، ولم يمتلك أدنى رغبة في السير على خطا والده لكي يغدو مستقبلًا عامل منجم.

مع ذلك، كان ذكيًا جدًا ومتفوقًا في الدراسة، ونتيجة لهذا أصبح أول طالب في تاريخ قريته ينال منحة دراسية للتعلم في مدرسة نوتنغهام الثانوية.

لم تكن البداية موفقة، فقد كان يجد مشقة بالغة في تكوين الصداقات، فضلًا عن إحساسه شبه الدائم بالاكتئاب ومعاناته من المرض، ولكنه رغ ذلك تخرج من المدرسة عام 1901.

ي صيف عام 1901، تولى لورنس وظيفة في مصنع Haywoods المختص بالأجهزة الجراحية، ولكنه سرعان ما تلقى صدمة كبيرة نتيجة وفاة شقيقه الأكبر ويليام، فانتابته حالة من الحزن والاكتئاب كانت مترافقة مع إصابته بالتهاب رئوي.

عمل لورنس بعد تعافيه من مرضه معلمًا في المدرسة، وهناك التقى شابة اسمها جيسي تشامبرز، أصبحت فيما بعد صديقته المقربة ورفيقة أفكاره. وبعدها باشر لورنس، بتشجيع من تشامبرز، في كتابة الشعر، وصياغة مسودة روايته الأولى "The White Peacock".

إنجازات د.ه.لورنس

في عام 1906، غادر لورنس إيستوود ليلتحق بجامعة نوتنغهام كي يحصل على شهادة في التدريس. وهناك شارك في مسابقة للقصة القصيرة، وفاز بها عن قصته "An Enjoyable Christmas: A Prelude". تخرج لورنس من الجامعة عام 1908، وعمل معلمًا في إحدى المدارس.

وفي عام 1911، نشر لورنس أولى رواياته "The White Peacock"، وبعدها بعامين نشر روايته الثانية "The Trespasser".

طرأ على حياة لورنس تحول مفاجئ وكبير عام 1912؛ فقد مضى لزيارة أستاذه في جامعة نوتنغهام إرنست ويكلي، بيد أنه هام بحب زوجته فريدا فون ريشتوفن. وكان من تبعات هذا الأمر أن لورنس عزم على ترك مهنة التعليم، وقرر أن يصبح كاتبًا محترفًا، وبعدها نجح في إقناع فريدا بالتخلي عن عائلتها، والهرب معه إلى إيطاليا ومنها إلى ألمانيا.

لم يتوقف لورنس عن التأليف حتى خلال فترة السفر، فنشر مسرحيته الأولى "The Daughter-in-Law" عام 1912، وفي العام التالي نشر أول مجلد شعري له بعنوان: Love Poems and Others. وفي عام 1913، نشر لورنس روايته الجديدة ” Sons and Lovers"، التي تتناول حياة فنان شاب وطموح يحاول التغلب على ظروف نشأته الصعبة ضمن بيئة قروية فقيرة بالقرب من أحد المناجم. ووفقًا لعدد كبير من النقاد، تعد هذه الرواية من أهم الروايات الإنكليزية في القرن العشرين.

رجع لورنس مرة أخرى إلى إنكلترا، وفي عام 1914، نشر مجموعته القصصية "The Prussian Officer"، وبعدها بعام واحد نشر رواية جديدة عنوانها "The Rainbow". تميزت هذه الرواية بمحتواها الجنسي الجريء، مما دفع النقاد إلى مهاجمتها، فجرى حظرها في البلاد. لم يثبط هذا الأمر عزيمة لورنس، فأصدر أربع دواوين شعرية بين عامي 1916 و1919.

في عام 1920، عكف لورنس على تنقيح رواية "Women in Love"، ونشرها في العام ذاته، وقد عدّها لورنس بمثابة الجزء الثاني من رواية " The Rainbow". وبعدها نشر مجموعة من القصص القصيرة بعنوان " My England and Other Stories".

هاجر لورنس إلى أمريكا عام 1922، واستقر في مدينة نيو مكسيكو لدراسة الأدب الكلاسيكي الأمريكي على نحو موسع. وعلى مدار السنوات التالية، تنقل لورنس بين الولايات المتحدة الأمريكية وإنكلترا، وأكمل مسيرته في التأليف، فنشر رواية جديدة اسمها "Boy in the Bush"، ومجموعة قصصية بعنوان " St. Mawr".

أصيب لورنس بمرض السل، فقرر العودة إلى إيطاليا عام 1927، وهناك أبدع أعظم رواياته الأدبية "Lady Chatterley's Lover"، ونظرًا للمحتوى الجنسي الجريء الذي تضمنته الرواية، جرى حظرها في الولايات المتحدة الأمريكية وإنكلترا حتى عامي 1959 و1960 على التوالي.

أشهر أقوال د.ه.لورنس

حياة د.ه.لورنس الشخصية

تزوج لورنس من فريدا فون ريشتوفين في إنكلترا بتاريخ 13 يوليو/تموز عام 1914، وعاش معها حتى وفاته.

وفاة د.ه.لورنس

توفي لورنس في مدينة فنس الفرنسية بتاريخ 3 مارس/آذار عام 1930. لتختتم بذلك حياة واحد من أعظم الروائيين الإنكليز خلال القرن العشرين.

حقائق سريعة عن د.ه.لورنس

  • كانت كلماته الأخيرة حين وفاته: "أنا أشعر بالتحسن".
  • تنقل بين عدة مهن قبل أن يصبح كاتبًا، فقد عمل مدرسًا وعاملًا في أحد المصانع.
  • حظرت روايته " Lady Chatterley's Lover" لأكثر من 30 عامًا في إنكلترا وأمريكا.
  • كان والده عاملًا في أحد مناجم الفحم.

المصادر

info آخر تحديث: 2020/10/24